دياب بدأ يفوق تدريجياً من المخدر وهو حاسس بتعب شديد. لاقه مسلم معاه في الأوضة. دياب همس بتعب: العملية نجحت. مسلم بتنهيدة متعبه وهو بيتنفس براحة: آه الحمدلله. دياب بتعب: أميرة فاقت؟ مسلم بهدوء: لسه في الرعاية. أنت عامل إيه طمني عليك. دياب بهمس: الحمدلله. مسلم خرج يجيب الدكتور يطمن على دياب، ودخل الأوضة مع الدكتور. الدكتور كشف عليه وهو خايف منه ومتوتر من اللي عمله معاه امبارح، واتكلم بارتباك: الحمدلله صحته كويسة.
دياب فتح عينيه بصعوبة واتكلم بلهفة وخوف: أميرة عاملة إيه؟ الدكتور بتوتر شديد: مدام أميرة لسه مفقتش، هتاخد وقت شوية لأنها نزفت كتير. الأحسن إنها تفضل نايمة أكبر فترة ممكنة لأنها خارجة من عملية كبيرة، ولو فاقت حالياً هتتعب. دياب شال الغطا من عليه بضعف واتكلم بتعب: ساعدني أقوم عايز أروح أشوفها. الدكتور: يومين وهنقلها هنا معاك في الأوضة. دياب غمض عينيه غصبن عنه بسبب تأثير المسكن، بارهق وهمس وهو بيقاوح إنه
ميغبش عن الوعي ويفضل صاحي: مينفعش أروح لها أنا. الدكتور: مش هتعرف تتحرك دلوقتي، لازم راحة على الأقل أسبوعين. حاس بخمول، غمض عينيه ونام من التعب. *** صحت رقيه على لمسات مسلم على خدها. اتكلمت بارهاق: صباح الخير. قبل خدها بعشق: صباح القمر. بقيتي كويسة؟ هزت راسها بالإيجاب وهاتكلمت برقة: أنت منمتش؟ : لا فضلت طول الليل عند دياب في الأوضة. رقيه رفعت عينيها بصتله باستغراب: ماله دياب؟
مسلم بتنهيدة وتعب: دياب اتبرع لأميرة بفص كبده لأن الرصـاصة ضرت الفص بتاعها. هزت رأسها بالنفي بصدمة واتكلمت بدموع وصوتها مخنوق: هي عاملة إيه؟ رفعها لحضنه، مسكت فيه بكل قوتها وحاوطت رقبته من الخلف بكف إيديها وفضلت تبكي بصوت عالي شبه بتصرخ في حضنه. فضل يربط على ضهرها بحنان وفضل يقرأ قرآن ودموعه على خده وكان بيحاول يهديها. مسك رأسها وسند جبينه على جبينها وفضل ياخد بعض الأنفاس اللي حس إنها رجعتله من تاني لما
اطمن عليها واتكلم بهمس: أهدي يا حبيبتي. الدكتور طمني عليها وقال إن حالتها كويسة، بس الزيارة ممنوعة لحد أما صحتها تتحسن أكتر. خرجت وشها من حضنه وبصتله بدموع: بجد أنت مبتكدبش عليا؟ حط كف إيديه على وشها ومسح دموعها بحنان: هي دي حاجة فيها هزار؟ ممكن أجيبلك الدكتور بنفسه لحد عندك يقولك حالتها. أكمل بمرح وهو بيحاول يطلعها من اللي هي فيه: الجوازة دي حد بصصلنا فيها. مش عارف ألم عليك يومين على بعض من ساعة ما اتجوزنا.
ابتسمت بحب في وسط دموعها وقبلت إيديه بعشق واتكلمت بهمس: شكراً على اللي عمله دياب مع أختي. كملت بتهديد ودموع: بس والله يا مسلم لو فكرت تخوني وتعمل زي ما أخوك عمل، هنفذ تهديدي بتاع امبارح وهمشي ومش هتعرفلي مكان أنا وابني. اتصنع الخوف واتكلم بحنان: لا يا حبيبي أنا مش قد تهديدك. فكلها حجابها بحنان وضمه لحضنه بحنان واشتياق ودفن وشه في عنقها. اتنفضت رقيه واتكلمت بخجل مفرط وهمس: مش هنرجع البيت؟
قبل عنقها برقة وهز رأسه بالنفي. اتكلمت بهمس وخجل وهي حاسة باحتياجه ليها: مسلم احنا في المستشفى. قبل خدها بعشق، ولسه هيقرب من شفايفها، قاطعه دقات على الباب. بعدت عنه بخجل مفرط، عدل من قعدته واتكلم بصوته مبحوح حاول يطلعه بالعافية وقال: ادخل. دخلت نادية بعد ما أذن ليها مسلم بالدخول، وكانت رقيه قاعدة في حضن مسلم. حطت إيديها تبعد دراعه من على خصرها بخجل مفرط، بس مسلم شدها عليه أكتر بهدوء. بصتلها نادية واتكلمت بدموع: رقيه.
بصتلها رقيه بانتباه ومسلم كان خايف تقولها أي كلمة تزعجها. بصتله بمطئنان واتكلمت وهي بتبص لرقيه: أنا آسفة يا بنتي. أنا عارفة إني كنت قاسية معاكي ومفهمتكيش كويس. مفهمتش أنتِ قد إيه نقية وبريئة وجوهرك جميل. بس امتى تصبريني. أنا واحدة بنتها ماتت قدام عينيها وكانت واقفة معرفتش تعملها أي حاجة. الضنة غالي أوي. شوفي أنتِ عملتي إيه عشان لسه حتة حمرا في بطنك متكونش شكله ولا فيه النبض. رقيه كانت بتبصلها
بدموع واتكلمت باحترام: طنط أنتِ زي ماما. يمكن قسيتي عليا كتير بس خلاص اللي فات مات. خلينا في دلوقتي. ابتسمت نادية وقربت منها وخدتها في حضنها بحنان وفضلت تربط على ضهرها بحنان: حقك عليا من كل حاجة حصلت يا حبيبتي، ومن انهاردة أنا عندي تلات بنات: فاطمة وأنتِ وأميرة. رقيه حضنتها بقوة ودموعها على خدها، وهي بتفتكر حنان أمها عليها وبكت بقوة ودفنت وشها في حضنها. نادية بدموع: إن شاء الله هتقوم بالسلامة. ادعيلها.
رقيه بصوت مخنوق: يارب. خرجت من حضنها على صوت بكاء لؤي. خدته من فاطمة وملست على رأسه بحنان مفرط وحزن شديد وهي بتحاول تسكته. ووداد كانت قاعدة في الممر في حالة لا تحسد عليها ودموعها على خدها. *** في المساء. نادية مررت إيديها على شعره بحنان واتكلمت بحب: عامل إيه يا حبيبي؟ دياب بابتسامة مرهقة بيداري تعبه فيها: الحمدلله يا أمي. لؤي عامل إيه؟ نادية بحنية مفرطة: نايم برا مع فاطمة. متخفش عليه. الدكتور قال غلط يدخل هنا.
جلال: حمد الله على سلامتك. مكنش نعرف إنك بتحب كده. دياب بعشق جارف: لو كانت طلبت عمري مش هبخل عليها فيه. نادية بلهفة: بعد الشر عليك يا ضنايا. جلال بص لمسلم واتكلم بجدية: ارجع البيت ارتاح أنت انهاردة وأنا هبات مع دياب. دياب قاطعه باعتراض واتكلم بهدوء: أنا كويس يا جماعة مش محتاج حد يبات معايا. نادية: لا يا حبيبي ممكن تحتاج حاجة يجبهالك. مسلم بجدية: أنا متعبتش. روحه أنتوا البيت. دياب بص
لجلال واتكلم بحده شديدة: عملت إيه مع الغفير؟ جلال: زي ما اتوقعت. حد جه ضربه على دماغه بحاجة ودخل السرايا فصل النور وفتح الباب لباقي صحابه. بس كاميرات المراقبة جابت عربية كانت واقفة بعيد عن السرايا بشوية من الصبح وشاكين إنها كانت بتراقب كل اللي في البيت. دياب بغضب مفرط: تابع الموضوع بنفسك. عايز اللي عمل كدا يتقبض عليه في أقرب وقت. أكمل وهو بيبصلهم بقلق: حد راح شاف أميرة؟
نادية بحنية: أنا شوفتها بس من برا الرعاية. محدش بيدخلها. وداد قربت عليه بدموع: مش عارفة أشكرك إزاي. أنت من غيرك كان زماني خسرت بنتي. عمري ما هنسالك الجميل دا طول عمري. دياب بدموع بتلمع في عينيه: أنا معملتش غير المفروض يتعمل. دياب كان كل تفكيره وعقله في أميرة ومش مركز معاهم لحد أما مشيوا ومفضلش معاه غير صالح اللي صمم إنه هيقعد معاه ويرعيه انهاردة.
دياب فضل يبص على صالح بتردد. وصالح بصصله ومستغرب تردده. وقف قدامه وهز رأسه بمعنى اتكلم. دياب اتكلم بتوتر: بابا سندني أقوم. صالح: هتروح فين؟ دياب وهو بيشيل الغطا من عليه بضعف واتكلم بهدوء: زهقت من القعدة عايز أتمشى شوية. صالح سنده وقام معاه وخرجه من الأوضة واتمشى في ممر المستشفى.
دياب همس بصوت متعب بإحراج: أنا آسف على اللي حصل مني امبارح. بس أنا أول ما أميرة كلمتني وسمعت صوتها كان لازم أجري وألحقها. كل تفكيري كان إني أوصلها بأسرع وقت وملحقتش أقول لأي حد. صالح ربط على إيديه بحنينه واتكلم بهدوء فيه بعض الجدية: الكلام ده ميتقلش ليه. أنت تروح لعمك وتعتذر منه. دياب وقف مكانه وبصله واتكلم
بجدية شديدة رغم تعبه: أنا مش هتجوز على مراتي ولا هحطها في موقف زي دا في يوم من الأيام. أنا وافقت أروح معاك عشان مش عايز أصغرك قدام عمي. بس مكنتش هكمل في العلاقة دي لأني مش هعرف أوفق ما بينهم. وبجد هكون بظلم بدور معايا. أنا بحب مراتي ومش عايز غيرها. وربنا رزقنا بطفل مش عايز حاجة تانية من الدنيا غير إني أعيش أنا وهي ونربي ابننا من غير مشاكل. عارف إني غلطت لما اتجوزنا من غير علمك وكان لازم أرجعلك من الأول. بس الموضوع مش
زي ما أنتوا فاكرين. أنا متجوزتهاش عن حب ولا عشان حتى أعجبت بيها. لأنها بنسبالي طفلة. أنا أجبرتها على الجواز عشان أجيب حق زينة. بس ببرائتها ورقتها اكتشفت إني باخدها من الشخص الغلط والطريقة الغلط. لو جيت دورة في الموضوع ده كله هتلاقيها هي أكتر واحدة اتظلمت. وأنا مش عايز أظلمها معايا تاني. كفاية عليها كل اللي شافته بسببي. صدقني يا بابا هتبقى بتدفني معاها بالحياة لأني ملقتش نفسي غير مع أميرة.
صالح رغم غضبه منه إلا إنه احترم قراره وحبه الشديد لمراته: الجواز عمره مكان بالغصب. أنا هكلم عمك وأقفل باب الموضوع ده عشان لو البنت متعشم. هز رأسه بالتأكيد. وجهه بقى شاحب وحبات العرق على جبينه من تعبه المفرط بسبب مجهوده في الحركة. واتكلم بهمس بإرهاق: طلعني الدور التاني وديني عند أميرة في الرعاية. صالح بص له بقلق شديد لما شاف وشه الشاحب: لا خليني نرجع. أنت شكلك تعبان مش هتقدر تروح. دياب
بص له بتعب واتكلم برجاء: أرجوك وديني عندها. علاجي إني أشوفها. صالح سنده ومشي ودياب ماسك جنبه بتعب لحد أما وصل الرعاية. بص عليها من الشباك الإزاز وهي نايمة بعمق من التعب ومش حاسة بأي شيء حواليّها ومتوصلة بأجهزة. دموعه نزلت على خده بحزن شديد وحط إيديه على الإزاز وهو بيتخيل إنه لامس إيديها وحضنها بحنان. وبالإيد التانية مسك جنبه بتعب. دياب فضل يبص عليها كتير بدموع وهمس: يا رب لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه.
صالح بحزن شديد وحنان: دياب كفاية أنت تعبان. دياب بدموع وهو لسه بيبصلها اتكلم بصوت مخنوق: أنا كويس. صالح بصرامة حادة: لا شكلك تعبان ولازمك الراحة. دياب بص لها بحزن شديد كأنه بيودعها ومشي مع صالح. رجع أوضته. *** بعد يومين أميرة بدأت تفوق تدريجياً من أثر المخدر اللي بيحطه في المحلول كل يوم عشان تفضل نايمة أطول فترة ممكنة.
مسكت جنبها وهي حاسة بتعب. الممرضة قربت منها واطمنت عليها. والدكتور أمر إنها تتنقل أوضة عادية. وأتنقلت في أوضة دياب. أميرة بصت جنبها وهي نايمة. لاقت دياب جنبها. اتكلمت بارهاق وصوت ضعيف متعب: دياب أنت كويس؟ دياب حاس إن روحه رجعت من تاني. بصلها بعشق وحنان: روحي رجعتلي أول ما شوفتك. وحشتيني أوي يا أميرة. متعرفيش الكام يوم دول عملوا فيا إيه. أميرة بابتسامة رقيقة وبهمس: وأنت كمان يا روحي وحشتني. فين لؤي؟
دياب بطمئنان: مع ماما زمانها جايه بيه. قاطعهم دخول الدكتور. راح على أميرة وشد الستارة قفلها، وبدأ يكشف عليها. تحت نظرات الغيرة والغضب من دياب ضم إيديه بقوة وغضب وهو بيحاول ميقومش يرتكب في الدكتور جريمة. الدكتور بابتسامة: حمد الله على سلامتك يا مدام. أميرة بارهاق: الله يسلمك. هو دياب ماله؟ الممرضة فتحت الستارة ودياب قدر يشوفها. بص لها بتهديد وغضب. الدكتور بلع لعابه بخوف. اتكلم
دياب بحنان وهو بيبصلها: قولتلك أنا كويس يا حبيبتي. أميرة بخجل مفرط وبصت للدكتور واتكلمت بعدم ارتياح وقلقها زاد عليها، واتأكدت إنه تعبان: لو سمحت يا دكتور قولي. الدكتور ببعض الخوف: الكبد بتاعك اتأثر من الرصاصة وجوزك اتبرعلك بفص الكبد بتاعه. أميرة برقت بصدمة وذهول: إيه؟ الدكتور كمل كلامه بسرعة وخوف أشد: أنتوا الاتنين كويسين وحالتكوا بقت مستقرة. خلص كلامه وخرج بسرعة وهو بيتهرب من نظرات دياب الغاضبة.
أميرة بصت له بدموع: ليه تعمل في نفسك كدا؟ دياب اتسند وقام من على السرير. قرب منها وقعد وحضنها بقوة بس كان ضعيف: مكنتش هقدر أخسرك يا أميرة. أميرة مسكت فيه بقوة وهي بتطمن نفسها بوجوده معاها ولسه مستوعبتش اللي حصل. اتكلمت بلهفة وخوف: أنت كويس؟ دياب وهو بيربط على كتفها بحنان وحب: بقيت كويس لما شوفتك. أميرة خرجت وشها من حضنه بصتله واتكلمت بلهفة ودموع: أنا بحبك أوي.
دياب نام جنبها على السرير وفرد إيديه. حطت رأسها عليها ودفنت وشها في حضنه. حاوط خصرها بحماية وتملك وهو بيشدها عليه أكتر برفق وهمس بنبرة أحن: وأنا بعشقك يا قلب دياب. *** عدى أسبوعين والدكتور كتب لأميرة ودياب على خروج. وخرجوا من المستشفى. وقفوا قدام باب الاستقبال جت عربية جلال. رقيه كانت لسه هتركب مع أميرة، لكن مسلم مسك إيديها بحنان: رايحة فين؟ رقيه بهدوء: هروح مع أميرة وأسبقك على البيت.
مسلم بحب: لا. إحنا مش هنروح مع أميرة. أنا وأنتي مش هنرجع السرايا انهاردة. رقيه بصتله بعدم فهم. مشي بيها ركب عربيته. اتكلمت بتساؤل: أنا مش فاهمة حاجة. إحنا رايحين فين؟ مسلم بص لها بابتسامة وحب: هخطفك. ساندة رأسها على كتفه وهي بتحاوط دراعه بحب واتكلمت برقة: أنا موافقة على أي حاجة قدام معاك. وصل عماره بعيد عن السرايا ودخلوا الشقة وفتح الباب وشغل النور. دخلت الشقة وانبهرت بجماله.
كانت الأضواء فيها خفيفة وهادية جداً ومليانة بالشموع والورد. بصتله واتكلمت باستغراب: مش فاهمة برضو. مسلم بعشق: الشقة دي أكتر مكان بحب أقعد فيه لوحدي وحابب تشركيني فيه. أنا ظبطت كل حاجة. حتى العشاء هسخنه. تكوني أنتِ أخدتي دش ولبستي الهدوم اللي في الحمام جوا وتعالي مستنيكي. ابتسمت بخجل واتكلمت برقة: هسمع كلامك عشان المفاجأة الحلوة دي. ابتسم بحب وهو بيقبل إيديها بعشق: بعشقك وأنتِ مطيعة.
مشيت من قدامه بخجل ودخلت الحمام. بصت للهدوم اللي متعلقة على الشماعة وشهقت بخجل مفرط لما لاقته فستان قصير للغاية. خلصت وراحت على المرايا بخجل وتوتر وهي مكسوفة تطلع قدامه كدا. خدت نفس عميق وقوت نفسها وخرجت. كان واقف بيظبط العشاء على السفرة وهو عاري الصدر. بص لها بانبهار ورغبة وراح عندها ومسك إيديها. : إيه الجمال دا؟ دفنت وشه في صدره بخجل من نظراته. ابتسم بحب على خجلها منه اللي عمره ما قل وشالها بحب. دفنت
وشها في رقبته وهمست بخجل: مش هنتعشى؟ اتكلم بهمس وهو بيقبل عنقها بعمق: أنتِ جعانة؟ هزت رأسها بالنفي بخجل. دخل بيها الأوضة وحطها على السرير وسط الورد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!