أميرة التفتت حولها بخوف ورعب. همست بصوت منخفض وهي تسمع الصوت يعود مرة أخرى وأقوى من الأول: "دياب الحقني... في حرامي في البلكونة." دياب كان قاعد على المكتب، قام بسرعة من مكانه، أخذ المفاتيح من على المكتب وتكلم بخوف شديد وهو خارج: "انتي فين دلوقتي؟ أميرة بدموع وخوف تكلمت بنفس الهمس: "في الأوضة على السرير." دياب كان بيركب العربية وقال بهدوء وهو يحاول يطمئنها، وفي الحقيقة يطمئن نفسه ويطفئ من نار خوفه عليها:
"البسي أي حاجة واخرجي من الشقة، والجاردي هيقبلك على السلم." أميرة راحت على الدولاب، طلعت بيجامة من بتوع دياب لبستها بسرعة وعينيها على باب البلكونة: "دياب دا بيحاول يفتح الباب." دياب حس إن قلبه هيطلع من مكانه من الخوف، زود سرعة العربية وتكلم بطمئنان: "اجري اخرجي من الشقة، انزلي تحت قدام العمارة، أنا خلاص داخل عليكي." أميرة جريت فتحت باب الشقة ونزلت بسرعة ورجليها بتخبط في بعض من الرعشة، وقالت ببكاء: "دياب أنا خايفة."
دياب حاول يطمئنها رغم خوفه المفرط عليها وقال بحنية: "متخافيش، اعملي زي ما قولتلك، انزلي تحت." أميرة نزلت من العمارة، وقفت قدام الجاردي وهي تتلفت حولها بخوف، وتكلمت بصوت متقطع: "أنا نزلت تحت، أنت فين؟ دياب تنفس بارتياح وحس إنها بقت في أمان وسط الجاردي، قال بحنان: "خلي الجاردي اللي واقف جنبك يكلمني، اديله التليفون." أميرة راحت عند البودي جارد بخوف من شكله، وأدته الموبايل ورد على دياب باحترام: "نعم يا دياب بيه."
دياب بغضب: "خلي الهانم عندك وأمنوها كويس لحد ما أجي. في حد في الشقة تطلع تشوف مين عندك." الجاردي: "حاضر يا دياب بيه." الجاردي أدها الموبايل وركبها عربية من بتوع الحرس، ووقف قدام باب العربية يأمنها كويس وأدها ضهره، واتنين من الجاردي طلعوا يشوفوا مصدر الصوت. أميرة عيطت بقوة من فرط خوفها. بعد حوالي ربع ساعة شافت عربية دياب جاية من بعيد ووقفت قدام العمارة، ونزل منها ودخل العمارة. أميرة فتحت باب العربية ونزلت من العربية.
الجاردي وقف قدامها يمنعها بهدوء وتكلم باحترام: "رايحة فين يا هانم؟ أميرة بعدت إيديها من قدامها بخوف وتكلمت بعصبية: "ابعد عني، دياب راح فين ودخل لوحده، وانتوا هنا سيبينه؟ الجاردي مسك إيديها يرجعها العربية وتكلم بجدية: "طلع الشقة يا هانم." أميرة حاولت تسحب إيديها منه بخوف شديد وعقلها بيصور لها كذا سيناريو. بصت له برعشة وقالت بدموع: "إزاي تخلوه يطلع لوحده؟ ممكن الحرامي يكون معاه سلاح ويضربه أو يعمله حاجة." الجاردي:
"متخافيش يا هانم، دياب بيه بيعرف يتعامل مع المجرمين كويس." ركبها العربية وقفل العربية عليها تحت اعتراضها. حاولت تفتح الباب ببكاء بس معرفتش. نزل دياب من العمارة. أميرة خبطت على شباك العربية بقوة لحد ما الجاردي فتح لها الباب. نزلت من العربية بسرعة وجريت عليه وحضنته بخوف شديد ورعب. ضمها دياب لحضنه بقوة وهو عايز يخبيها من عيون كل الناس، وبيحاول يهديها ويطمن نفسه إنها بخير ومحصلهاش أي حاجة. أميرة مسكت فيه بلهفة
وبكت بخوف وتكلمت بشهقات: "مسكت الحرامي." دياب بص لها وهي لسه في حضنه وحس برعشتها. حضن وشها بحنان وباليد الثانية كان ماسك خصرها بحماية وتكلم بحنية مفرطة: "ممكن تهدي؟ مفيش حرامي ولا حاجة فوق." بصت له بدموع: "أنا كنت خايفة عليك أوي والحرامي يعملك حاجة. وبعدين أنا مبكدبش، أنا متأكدة إني سمعت صوت جاي من البلكونة."
ابتسم دياب وهو داخل بيها العمارة وهي لسه في حضنه. دخل الأسانسير وهو بيمشي إيديه على ضهرها ببطء وحنية محاولة تهديئتها وإنه يقلل من رعشة جسدها: "أولاً أنا لو كان عندي شك في قدرتي على التعامل مع اللي اقتحم الشقة مكنتش دخلت لوحدي." رفع إيديه مسحلها دموعها بحنية مفرطة: "ثانياً تعالي أوريكي المقتحم الجبار اللي خلاني أسيب شغلي وأجري في الشارع الساعة تلاتة الفجر وقلبنا الدنيا."
دخله من باب الشقة المفتوح وشاور على أحد الأركان. كان واقف قط أبيض ذو شعر كثيف يرتدي سلسلة ذهبية أنيقة في رقبته يقف وهو ينظر إليهم بمنتهى البراءة. أميرة بدهشة: "إيه دا؟ ابتسم دياب على شكلها ونزل لمستوى القط على الأرض، شاله وقرب منها بحنان: "دا يبقى المجرم اللي اقتحم شقتك. شكله قط حد من سكان العمارة وشكله واخد على الهروب منهم لأنهم حاطين السلسلة ومكتوب عليها عنوانهم والرقم." أميرة مشيت إيديها على
القط بحنان وهي تشيله منه: "يعني هو دا اللي كان بيعمل صوت في البلكونة؟ دياب بابتسامة ووسامة: "أيوا هوا. الظاهر كان عايز يدخل وكان بيحاول يعمل صوت عشان تفتحي له الباب." أميرة راحت على الكنبة وقعدت وهي تمشي إيديها عليه بحنان ونسيت كل خوفها وأثر الدموع بتلمع في عينيها. بص له دياب بحنان وقعد جنبها. دياب بص على البيجامة بتاعته اللي كانت كبيرة عليها جداً وهي تبدو فيها وابتسم على شكلها الطفولي:
"ادخلي اغسلي وشك وغيري البيجامة بتاعتي ونامي. متخافيش، أنا هنام هنا مش راجع الشغل." أميرة هزت راسها باحراج وتكلمت بخجل مفرط: "أنا آسفة على الدوشة والقلق اللي عملتهم. تعبتك معايا وفي الآخر مطلعش حاجة." دياب قاطعها بصرامة وجدية أخافتها:
"أوعي أسمعك تقولي كدا تاني. لو حصل وحسيتي بأي تهديد في أي وقت وأنا في الشغل تتصلي بيا فوراً ومن غير تفكير. أوعي تخافي أو تتكسفي تتصلي بيا وتعرفيني لأن ممكن فعلاً ميكونش فيه حاجة وساعتها مش هنبقى خسرنا حاجة إننا أخدنا حذرنا. لكن لو فعلاً في حاجة وأنتي خفتي تعرفيني ساعتها خسارتنا هتبقى كبيرة. هتبقى خسارة أرواح يا أميرة." مسك إيديها وهو يدلكها بلطف لما شافها بتترعش:
"اوعديني إنك لو شكيتي في أي حاجة تتصرفي زي انهارده وتتصلي بيا على طول." أميرة بدموع بتلمع في عينيها وتكلمت بخفوت: "اوعدك." دياب بص على وشها المخطوف وقال بشك: "انتي مأكلتيش حاجة من الصبح." أميرة بارتباك من نظراته: "لا، كنت نايمة ومحستش بالوقت خالص اللي بيعدي واتفاجئت إن الليل دخل." دياب بصرامة شديدة: "عندك الأكل في التلاجة. اعملي حاجة تاكليها قبل ما تنامي." أميرة بخجل مفرط: "مش عايزة أكل، حاسة إني مرهقة ومحتاجة أنام."
قامت من جنبه بسرعة وهي تتتهرب من وجوده معاه في نفس المكان وهي تشيل القط. دياب حاول ميضغطش عليها وتكلم بحنان: "انتي هتنيمي القط معانا في الأوضة؟ أميرة بارتباك: "آه، عندك مانع." دياب راح عندها، مسكه من إيديها وحطه على الأرض وبصلها بغيرة حاول يخفيها عشان ميخوفهاش منه: "خليه ياخد حريته وينام في المكان اللي هو عايزه."
أميرة بصت له بصمت ودخلت الأوضة وهي بتفكر في حنيته اللي عكس القسوة اللي شافتها منه الصبح. غيرت البيجامة بتاعته وفضلت بالقميص بتاعه اللي كانت لابسة ونامت على السرير بإرهاق.
دياب غير هدومه ودخل المطبخ جهز أكل خفيف وعصير. دخل الأوضة وأميرة كانت نايمة على السرير. حط الصينية وأكلها بيديه كويس عشان يتأكد إنها أكلت ومتتعبش. وهي بتبص له وتايهة في حنانه ورقته معاها ومستغربة جداً. شال الصينية بيديه حطها جنبه على الكومود ونام جنبها على السرير. حضنها من ضهرها بتملك. اتقلبت أميرة على السرير وهي في حضنه ودفنت وشها في حضنه وبكت بنهيار وخوف. دياب مرر إيديه على شعرها بلطف وهمس بحنان ممزوج بقلق:
"بتعيطي ليه؟ أميرة همست بصوت طفولي: "خايفة." دياب ربط على ضهرها بحنان كأنها بنته الصغيرة وهمس: "مش عايزك تخافي أبداً طول ما أنتي معايا." رفعت وشها بصت له بعيونها الدمعة: "أنا خايفة منك أنت... أنت ليه بتحاول تأذيني بكل الطرق؟ دياب اتجمد قصاد نظرة عيونه. حاول ينظم أنفاسه وتكلم بصوت متحشرج: "كل حاجة هتظهر في وقتها. مش عايزك انتي تفكري في الموضوع وتشغلي بالك بيه."
أميرة غمضت عينيها وراحت في النوم بسهولة. ابتسم دياب على حركتها الطفولية ومسح خدها الرطب من الدموع وقبلها برقة وهو يضمها لحضنه أكتر.
في الصباح الباكر، دياب وهو بيمرر إيديه على شعرها الأسود الناعم بحنان وهو يتأمل ملامحها الفاتنة بإعجاب شديد. نزل بيديه على ملامحها ليشعر بنعومة ملامسها. تنهد بألم أما افتكر حنيته مع زينة وضحكها وحبه الشديد ليها. نزلت دمعة حارة على خده. فاق من شروده وهو بيبص لها بندم لأنه عارف إنه ارتكب جريمة كبيرة أما اتجوزها بس الانتقام كان معمي عنيه. مسح دموعه قبل ما تصحى وتشوف ضعفه. فتحت عينيها بنوم وهمست بنعاس: "دياب."
ابتسم بتلقائية على النبرة اللي بتنطق بيها اسمه وهمس بحنية: "نعم." مسكت إيديه بقوة وخوف وهمست بنعاس: "خليك جنبي متسبنيش، أنا خايفة." مرر إيديه على شعرها يعيد ترتيبه بلطف. ابتسمت أميرة برقة وغمضت عينيها وعقلها غير مستوعب إنها مش في حلم وراحت في النوم بأمان.
دياب قبل خدها بلطف وقام من جنبها ودخل الحمام. صحيت على صوت جرس الباب، فرقت عينيها بنوم وهي تتعدل على السرير، سمعت صوت المياه في الحمام عرفت إنه دياب وبياخد شاور. خرجت من الأوضة راحت على باب الشقة فتحت الباب، فتحة صغيرة لاقت بنت واقفة قدامها: "أنا مرام اللي ساكنة في الدور اللي تحت. عرفت إن كيتي جت عندك بليل من الأمن." أميرة بابتسامة ورقة: "هي قطهم؟ مرام بابتسامة: "آه قطة بجد. آسفة على الإزعاج اللي سببتهولك امبارح."
أميرة فتحت الباب ليظهر ما ترتديه وتكلمت بتلقائية: "اتفضلي ادخلي اشربي معايا الشاي." مرام: "خليها مرة ثانية. أنا بس عايزة قطتي عشان جوزي مستنيني تحت في العربية." خرجت القطة وهي بتجري على مرام، وقفت تحت رجليها وهي تمسح رأسها فيها ببرائة. نزلت مرام لمستواها شالتها من على الأرض وحضنتها بحنان. مرام بصت لها وقالت باستغراب: "نسيت خالص أسألك عن اسمك." أميرة بابتسامة: "أميرة." مرام باستغراب: "عاشت الأسماء. أنتي تقربي للضابط؟
أصل على علمي إنه مش متجوز." أميرة بصت له وتوترة وبان عليها الارتباك ومعرفت ترد عليها. مرام بصت لها وهي مستنية ردها وزاد الشك فيها. مرام: "انتي مش مراته؟ دياب في الوقت دا خرج من الأوضة وهو لابس بنطال فقط وعاري الصدر وتكلم بحد لما لاقاها واقفة عند الباب وبتتكلم مع حد وهي لابسة قميصه: "أميرة." أميرة اتنفضت من مكانها وبصت له بخوف شديد من شكله. دياب بص على مرام وراح على الباب وقال بجدية:
"حضرتك عايزة حاجة ثانية غير القط بتاعكم؟ مرام بصت في الأرض باحراج: "لا شكراً." دياب مستناش يسمع ردها وقفل في وشها الباب بقوة وبص لأميرة بغضب عارم وتكلم بعصبية: "انتي اتجننتي؟ مين قالك تفتحي الباب وانتي بالشكل دا؟ افرضي كان راجل اللي واقف على الباب." أميرة رجعت خطوة للخلف بخوف شديد وقالت بالعافية: "اصل الباب كان بيخبط وأنا متقلقتش جنبك." دياب ضرب الفازة اللي جنبه وقعها على الأرض واتكسرت ميت حتة وقال بزعيق:
"الباب ما يتفتحش تاني حتى لو مين اللي برا. غبية هتقول علينا إيه دلوقتي." أميرة بشهقات: "ما احنا متجوزين، هتقول إيه؟ دياب بغضب: "متجوزين عرفي ومحدش يعرف بجوازنا دا. لو رجعت تاني وسألتك قولي لها حاجة إنك قربتي من البلد إنك الخادمة الجديدة وإنك فكرتيني خرجت عشان كدا. اقعدي براحتك في الشقة. أي حاجة ما عدا إنك مراتي." أميرة بصدمة: "خدامة بس أنا مراتك ومش خدامة." دياب بجدية أخفتها: "أنا قولت إيه؟
انتي خدامة هنا. محدش يعرف بجوازنا مفهوم." أميرة نزلت وشها في الأرض بانكسار وقالت بصوت متحشرج وهي بتحاول تتحكم في بكائها: "حاضر." في قصر صالح الليث في أوضة مسلم. رقيه صحيت وهي حاسة بحاجة على دماغها. مسكتها بإيديها بضعف لقيتها فوطة صغيرة. بصت على مسلم النايم بعمق وفضلت تتأمل ملامحه الجذابة والحادة المرسومة عليها. قامت من جنبه وأول ما وقفت حسيت بدوخة شديدة. رجعت قعدت على السرير ومسكت راسها بتعب. صحى مسلم على حركتها بص
لها بقلق وتعدل على السرير: "رايحة فين؟ رقيه بصت له بخوف شديد وتكلمت بإرهاق: "هدخل الحمام." مسلم قرب منها ورفع إيديه يقيس حرارتها. رجعت بوشها بعيد عنه وحطت إيديها على وشها تتحامى من ضربة. بص لها بندم من خوفها المفرط منه. والدام مسك إيديها بحنية نزلها من على وشها وحط إيديه على جبينها يقيس الحرارة وتكلم بقلق بان في نبرته: "انتي لسه سخنة. قومي معايا خدي شاور ينزل السخونية دي شوية." رقيه بستغراب من حنيته:
"أنا جيت هنا إزاي وإيه اللي حصل؟ مسلم عرف إنها مش شافت الحية لأن المكان بسبب الضلمة. تكلم بهدوء وحنية: "أمينة دخلت تصحيكي تعملي شغل البيت لاقيتك سخنة." رقيه بصت له بإرهاق وتعب: "هي الساعة كام عشان أنزل قبل ما طنط نادية تصحى؟ مسلم: "الساعة واحدة الضهر." رقيه قامت فجأة وقالت بخوف شديد: "إيه الضهر أذن! أنا اتأخرت عليها كل دا زمانها متعصبة مني." تأوهت بألم أما داست على رجليها ومسكت دماغها من حركتها
المفاجأة وهي حاسة بدوخة: "آه رجلي." مسكها من خصرها بحماية قبل ما تقع. رفعت وشها بصت له بتوهان في عينيها وهمست: "ابعد." مسلم بحنية غريبة عليها: "لو سبتك هتقعي. مش لازم تنزلي أنهارده. خليكي هنا أنتي تعبانة وأنا هعرفهم تحت إنك مش هتنزل لحد أما تخفي."
سندت رأسها على صدره العريض بتعب. مسلم دخل بيها الحمام ملأ البانيو. بعد فترة خرجت وهي ماسكة في إيديه نايمها على السرير ودسرها في الغطاء كويس. ونزل يجبلها الدوا بتاعها والأكل ورجع كانت نايمة. مسلم بحنان وحب: "رقيه فوقي معايا. قومي عشان تاخدي الدوا بتاعك." رقيه بعدم تركيز: "سيبني أنام." مسلم بحنان: "خدي الدوا وهسيبك تنامي براحتك."
عدلها قعدت على السرير وجاب صنية الأكل وقعد قدامها وبقى يأكلها بيديه بحنان ورقيه بتأكل منه بخجل شديد. خدت الأدوية ونامت من التعب. بصلها وقام دخل غرفة تبديل الملابس غير هدومه وخرج. بص لها نظرة أخيرة وقبل خدها بحنان ونزل تحت. كانت نادية واقفة في آخر السلم مستنية ينزل وهي بتهز رجليها بغضب شديد. مسلم بابتسامة: "صباح الخير يا أمي." نادية بعصبية:
"هيجي منين الخير طول ما وش الفقر دي فوق. منزلتش ليه الضهر أذن والحلوة لسه منزلتش تخلص الشغل اللي عليها." مسلم بتنهيدة: "يا أمي البنت تعبانة حتا مش قادرة تصلب طولها. هتنزل تعمل شغل البيت إزاي؟ سيبها وأول ما تخف وتقدر تتحرك هخليها تنزل وتعملك كل اللي تطلبيه منها." نادية: "جبت الحنية دي كلها منين؟ أوعى تنسى أنت متجوزها ليه وعشان مين." مسلم بهدوء: "مش ناسي ولا هنسى يا أمي. همشي أنا عشان متأخرش على الشغل."
مساءً دخل واحد وبص لرقيه اللي كانت تايهة في النوم باستغراب من وجودها وتحولت نظراته. بدأ يقرب ناحيتها وهو بيبص لملامحها. رقيه حسيت بحركة غريبة جنبها وهي عارفة إن مسلم في الشغل ومش بيرجع البيت في الوقت دا، وده زود خوفها أكتر. فتحت عيونها بخوف لتتصدم بواحد بيحاول يقرب منها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!