بعد منتصف الليل دخل واحد وبص لرقيه اللي كانت نايمه بعمق، واتحولت نظراته للغضب، بدأ يقرب ناحيتها بستغرب. رقيه حسيت بحركة غريبة جانبها، وهي عارفه إن مسلم في الشغل ومش بيرجع البيت في الوقت ده، وده زود خوفها أكتر. فتحت عيونها بخوف لتتصدم بواحد بيحاول يقرب منها. رقيه بخوف وهي بتشغل النور وبتشد الغطاء عليها بخوف: أنت أنت مين ودخلت هنا إزاي؟ جلال بجمود: أنتي اللي مين وبتعملي إيه هنا؟ هي حصلت يجيب حريم البيت كمان. رقيه بخوف:
امشي اطلع برا، أنت إزاي تدخل عليه الأوضة من غير ما تخبط على الباب؟ جلال بصلها بسخرية: انتي مين ومسلم فين بقى بسلامته؟ مش المفروض يرميكي برا البيت قبل ما حد يحس بالقرف اللي بيعمله ده، ولا هو قلبه قواه ومبقاش يهمه حد؟ رقيه بصتله بصدمة وذهول، وعليت صوتها أكتر بعصبية: بقولك امشي اطلع برا وإلا هصوت وألم كل اللي في البيت. خرجت برا الأوضة واتكلمت بصوت مرتفع نسبيًا: أنت مبتسمعش بقولك امشي اطلع برا.
صحي كل اللي في البيت على صوتها واتجهوا ناحية أوضة مسلم مكان ما الصوت خارج، لاقوها واقفة قدام الباب وبتزعق هي وجلال. نادية: جلال أنت جيت امتى؟ رقيه بغضب وخوف: البني ادم ده دخل أوضتي وأنا نايمة. فاطمة بصتلها بصدمة: إيه؟ جلال راح عليها بغضب واتكلم بعصبية: أنتي يابت مين وبتعملي إيه في البيت وفين مسلم؟ نادية بغضب مفرط: عجبك المصايب اللي بتتحدف علينا من وراكي دي مرات مسلم. جلال بصدمة شديدة: مراته؟ اتجوز إمتى؟
فاطمة بغضب وحست بغيرة شديدة اتجهت لرقيه: آه مراته. أنت بتعمل إيه بقى في أوضة أخويا؟ هو المفروض اللي يجي بيوت الناس يجي في وقت زي ده. جلال باحراج: أنا كنت جاي أتكلم مع مسلم في موضوع مهم بس مكنتش أعرف إنه اتجوز. قال كلامه ومشي وهو حاسس باحراج، ورا فاطمه وهو بيلحقها. نادية بصت لرقيه بسخرية واتكلمت بسخرية شديدة: ياريت مسلم ميعرفش باللي حصل، كفاية أوي المصايب اللي حصلت بسببك من ساعة ما دخلتي البيت.
قالت كلامها ومشيت تشوف فاطمة. رقيه دخلت الأوضة وقفتلت الباب وراها وقعدت على السرير وهي لسه خايفة. فاطمة كانت لسه هتقفل باب أوضتها، وقفتها إيد قوية بتفتح الباب و بيدخل جلال وبيقفلباب وراه. فاطمة ربعت إيديها بغضب وغيرة: جاي ليه؟ ليك عين توريني وشك بعد اللي عملته؟ جلال بغضب من طريقتها معاه في الكلام واتكلم بجد:
آه ليا عين. أنا مكنتش أعرف إني لما أدخل هتلاقي واحدة في الأوضة وإنه اتجوز. تانيًا طول ما أنتي مانعاني عن حقي، هدور عليه مع واحدة غيرك. هزت رأسها بدموع وعصبية: أنت ليه مش قادر تفهم إنه مينفعش يحصل اللي في دماغك ده؟ جلال مسكها من دراعها بقوة وغضب وقال بعصبية أشد: أنا مطلبتش أكتر من حقي. أنتي اللي المفروض تفهمي. أختك ماتت... خلاص وبقيتي مراتي وليا حقوقي عليكي. فاطمة بصتله بدموع وألم واتكلمت وسط بكائها:
أنت لو آخر راجل في العالم برضه مش هبقى ليك يا جلال. جلال مستحملش رفضها ليه، ومسكها من شعرها بجد واتكلم بفحيح: والحلوة مش عايزة تكون ليا ليه؟ في دماغها حد تاني غير جوزها؟ فاطمة مسكت إيديه بدموع وألم: شعري... أوعى. أيوه مش هبقى ليك وأضيع مستقبلي. أنا اتجوزتك غصب عني وعايشة معاك غصب، بس مش قادرة. كل ما أفتكر إنك كنت جوز أختي الفكرة بتقتلني. جلال فك إيديه من على شعرها وحضن وشها ببطن إيديه بحنية مفرطة وحب:
أنتي مش أول ولا آخر واحدة تتجوز جوز أختها. أنا عارف ومقدر اللي أنتي حاسة وبتمري بيه، بس مش هنفضل كده على طول. أنا راجل وليا طاقة، وأمك عايزة تطمن عليكي كل يوم بحجة شكل لحد أما مبقتش عارف أقولهم إيه. تحت وإحنا بقالنا ست شهور متجوزين وأنتي بتنامي على السرير وأنا على الكنبة، ودي عيبة في حقي بس مستحمل وأقول أصبر. هي محتاجة فترة تفكر فيها، بس هنفضل لحد إمتى على الوضع ده؟ فاطمة: ممكن تديني فرصة أستوعب فكرة جوازنا؟
جلال بحنان: معاكي وقتك، بس موعدكيش هطول. قريب أوي هتكوني ملكي. نزل لمستوى وشها وقبل جنب شفايفها بلطف ودخل الحمام. فضلت فاطمه مكانها بصدمة، رفعت إيديها حطيتها على شفايفها بابتسامة وخجل. خرج جلال من الحمام، لقى فاطمه مجهزة الهدوم اللي هيلبسها وحطاها على السرير. لبس وراح ناحيتها، طلع جنبها على السرير. فاطمة بصتله واتعدلت بخوف: أنت بتعمل إيه؟ جلال نام جنبها على السرير وبصلها واتكلم ببروده المعتاد: هنام. فاطمة:
أنت مش هتنام على الكنبة زي كل يوم؟ جلال طفى الأباجورة من جنبه وأخد وضعية النوم جمبها بارهاق: لا من هنا ورايح هنام هنا على السرير جنبك. فاطمة: بس... جلال غمض عينيه واتكلم بحده: نامي يا فاطمه وخلي يومك يعدي على خير. أنا جاي من السفر ومش طايق نفسي. فاطمة حطت مخدة تفصل بينهم ونامت. حسيت بـ جلال وهو بيشيل المخدة الحاجز بينهم وبيحضنها بتملك. جلال بهمس: مش المخدة دي اللي هتبقى حاجز بينا وتمنعني عن اللي عايزه.
فاطمة حسيت برعشة من لمسته. حاولت تبعده عنها بس جلال كان حاكم حركتها بإيديه وهمس بتحذير: نامي يا فاطمه، أنا راجع من السفر تعبان وعايز أنام. فاطمة استسلمت لحضنه ونامت براحة. اتقلبت في حضنه وحست إيديها على صدره العاري، في حركة خلت رغبته... تزيد فيها. حاول يتحكم في أعصابه ودفن رأسها في عنقها. مسلم رجع من الشغل ودخل أوضته، لاقى رقيه نايمة. راح ناحيتها، ملس على شعرها بتلقائية وهو يتأمل ملامحها الطفولية البريئة.
قامت رقيه بخوف شديد وهي بتتنفض من لمسته بخوف. رقيه بخوف: أنت مين؟ مسلم فتح الأباجورة وبصلها وصعبت عليه شكلها وخوفها الدائم منه وقال بهدوء: اهدي متخافيش، دا أنا. رقيه بتنهيدة: إذا كان أنت أكبر مخوفي. مسلم بندم شديد: أسف. رقيه بصتله بصدمة كبيرة وهي حاسة إنها في حلم: ها؟ مسلم بابتسامة على شكلها وهي مصدومة أظهرت وسامته: بقولك أسف. رقيه بذهول: أنا بحلم أكيد. أنت قولت أسف وكمان بتبتسم؟ أنت مسلم الليثي ولا بديله؟
أنا حاسة إني بحلم، أصل مستحيل يبقى مسلم ذات نفسه قاعد قدامي بيتأسف مني. شكل السخنية رجعت تاني وأنا بخرف. مسك إيديها وقبلها بحنان. رقيه بصت لإيديه بذهول وتاهت في عيونه، واتفاجأت إنه بيسحبها لحضنه بحنية. استغربت حنيته وسندت رأسها على صدره وغمضت عينيها بارهاق وهي حاسة بعياء. بصلها ونظراته اتحولت لرغبة.. وقرب منها أكتر. رقيه فاقت لنفسها واتكلمت بدموع: لو سمحت ابعد. مسلم: ليه؟ هو أنا بطلب حاجة غير حقوقي؟
رقيه بدأت في البكاء بقوة وقامت من قدامه وهي بتبعد عنه بخوف منه واتكلمت بشهقات: مش عايزة. أنت إيه مش بتحس خالص؟ حرام عليك بقى، أنت معندكش ضمير؟ مبتحسش بالذنب أبداً؟ مسلم اتنهد بغضب وراح عندها ومسك إيديها بقوة وهمس: عقبال ما أغير هدومي، ألاقيكي جاهزة وإلا أنت عارفة. رقيه بعناد: قولتلك لأ. إيه أنت مبتسمعش؟ روح للي تعرفهم يا قليل الأدب.
مسلم ابتسم لما حس بغيرتها واستغربها، وقربها منه أكتر بنظرات أول مرة تشوفها في عيونه. بدأت تتوه في نظراته وتبعد لحد أما لازقت في الحيطة وراها. حصرها من خصرها بحنان وبصلها بحب. مسلم بهمس وهو بيمشي إيده على عيونها ومسحلها دموعها بحنية اللي بتلمع بالغضب: بتغيري؟ رقيه تاهت في نظراته وقالت بتلقائية: لا. مسلم نزل لمستواه وهمس قدام شفايفها بمكر: يعني موافقة أجيب واحدة وأتجوزها عليكي وأقسم بالكو بالعدل؟ همست برقة وضعف
قدام قربه المهلك ليها: لا. دفن وشه في عنقها وقبل رقبتها بعمق وهو بيضمها لحضنه أكتر بحب وحنية تاهت وسطهم. غمضت عيونها وحاوطت بإيدها الصغيرة ضهره. غمض عيونه وهو لأول مرة يحس إنها راضية عن قربه وحبه، وكان حاسس بشعور حلو أتمنى يفضل موجود للأبد. في الصباح تاني يوم في غرفة مسلم.
صحي مسلم الأول، لاقاها نايمة بعمق في حضنه. بصلها وبدأ يتوه في ملامحها. مشي إيديه على وشها بتلقائية ولطف. اتنهد بارتياح على مشاعرها اللي بدأت تتحرك جواها. شال راسها من على دراعه حطها على المخدة بلطف وقام من على السرير ودخل الحمام. صحت رقيه على صوت دقات على الباب. بصت على باب الحمام وعرفت إنه لسه موجود. قامت من على السرير، خدت التيشيرت بتاعه من على الكرسي لبسته وفتحت الباب. نادية بصتلها بغضب: ساعة عقبال ما تفتحي الباب.
رقيه برقة: آسفة يا طنط، كنت نايمة. نادية شافت تيشرت مسلم اللي عليها، بصت وراها لقت هدومه على الأرض والمية اتفتحت في الحمام. اتكلمت بحدة: كنتي سهرانه بتعملي إيه طول الليل عشان تفضلي نايمة لحد العصر؟ رقيه نزلت وشها في الأرض بإحراج وهي بتمشي إيديها على رقبتها بتحاول تخبي العلامات... اللي عليها. لاحظتها نادية وبصتلها بسخرية وقالت بسخرية: مش محتاجة تخبي حاجة، أنا عارفة. البسي وانزلي قدامي. رقيه بخجل مفرط:
انزلي أنتي وأنا جايه وراكي. نادية بحدة: قولت قدامي. رقيه سابتها على باب الأوضة ودخلت غرفة الملابس. ارتدت عباية استقبال بيتي من اللي مسلم جابهم من ملابس زينة. ونزلت معاها. رقيه وقفت على أول سلم البدروم. بصتلها نادية باستغراب وحطت إيديها على وسطها وقالت بعصبية: وقفتي عندك ليه؟ يلا انزلي قدامي. رقيه بصت على السلم برهبة وطلعت صوتها بالعافية على نبرة مرتعشة: هننزل تحت نعمل إيه؟ نادية شافت الخوف في عينها
واتحولت نظراتها بضيق: هتخبزي العيش اللي في البيت خلص. رقيه بخوف من نظراتها: يعني إيه هنخبز؟ نادية وهي نازلة من على السلم: انزلي وهتعرفي بنفسك. نزلت وراها وهي بتفتكر ضربة... وبكائها وصريخها. عيونها دمعت، مسحت دموعها بسرعة ودخلت أوضة جنب الأوضة اللي كانت محبوسة.... فيها. نادية واقفة حاطة إيديها على وسطها وبتعرفها الخطوات اللي هتمشي عليها لحد أما خلصت عجين وسبتها مع أمينة يكملوا وطلعت السراير من فوق. أمينة:
سيبي أنتي يا ست رقيه وأنا هكمل لوحدي. رقيه بابتسامة رقيقة: لا هعمل معاكي. أمينة: باين على وشك إنك تعبانة. رقيه بابتسامة ورقة: الحمد لله كويسة. شوفي عايزني أعمل إيه وأنا هعمله. خلصت وطلعت وهي باين عليها التعب وحاسة إن السخنية بترجع لها تاني. راحت ناحية السلم ولسه هتطلع أوضتها ترتاح فترة وتاخد الدواء بتاعها. وقفتها نادية. نادية: استني، رايحة فين؟ رقيه بتعب: طالعة أوضتي، خلصت اللي ورايا. نادية:
لسه فاضل الغداء، متعملش. ولا هتأكلي جوزك إيه لما يرجع من الشغل؟ هتقولي له كنت تعبانة برضه؟ رقيه باحترام: حاضر يا طنط. راحت ناحية المطبخ، دخلت ونادية وراها وأمرت كل الخدم يمشوا وسابت رقيه لوحدها في المطبخ، حتى أمينة رفضت تخليها تساعدها. فضلت رقيه في المطبخ لحد أما جه معاد الغداء. حطت الأكل على السفرة وجت تقعد جنب جنب مسلم. بصتلها نادية بغضب واتكلمت بعصبية: فين المياه؟ اتعودي بعد كده يبقى فيه مياه على السفرة جنب الأكل.
رقيه اتكسفت جداً من طريقتها معاها وابتسمت بالعافية: حاضر. دخلت المطبخ جابت المياه ورجعت حطيتها على السفرة. نادية وهي بتاكل ببرود وبعض من السخرية: فين الكوباية؟ ولا هنشرب من الشفشق على طول؟ أمك معلمتكش إزاي تشربي في الكوباية؟ رقيه نزلت وشها الأرض وقالت باحترام: لا علمتني. ثواني والكوباية تبقى هنا. فاطمة بصتلها بحزن على معاملة والدتها ليها والظلم... اللي بتتعرضله في البيت من مسلم ونادية.
خرجت رقيه وهي ماسكة الكوبايات، حطيتها قدامهم وكانت لسه هتقعد، وقفتها نادية. نادية بعصبية: أوعي خيالك يصورلك إنك ست بيت بحق وحقيقي وبقيتي من العائلة. أنتي هنا زيي زي الخدم اللي في البيت. كملت بعصبية أشد: هتقفي عندك جنب جوزك لحد أما يخلص أكل، وبعدين ابقي كلي في المطبخ مع أمينهم. مسلم اتضايق من نادية بس محبش يكسرلها.... كلامتها لأنه مقدر الحالة اللي هي فيها.
اتجمعت الدموع في عيون رقيه وبصتله وهي مستنية يتكلم أو يقول أي حاجة، بس صدمها لما بدأ يأكل بهدوء. جلال رجع من الشغل، دخل البيت. رقيه حاسة بخوف شديد من وجوده معاها في نفس المكان، وقربت من كرسي مسلم ووقفت وراه بالظبط ببعض الخوف. جلال: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. قعد جنب فاطمه وميل عليها وقال بابتسامة: عاملة إيه؟ فاطمة بارتباك وخجل مفرط: الحمد لله كويسة. مسلم:
كنت فين بقالك شهر مختفي ومعرفش مكانك. جلال بص على فاطمه ورجع بصاله واتكلم بغضب مقتوم: كنت في مصر. مش هيهدالي بال غير لما آخد بتار.... مراتي وأم ابني. فاطمة الكلمة جرحتها... أوي. بصتله بألم وقالت بدموع: الله يرحمها، بس ليه تموت... أرواح ملهاش ذنب؟ جلال بعصبية شديدة: وأختك كان ذنبها إيه لما راحت غدر؟ رقيه قلبها اتقبض لما سمعت بالتار... اللي بيتكلموا عليه، وخوف اتملى جواها من مجرد الفكرة. بصت لمسلم بصدمة. نادية بصت لـ
رقيه بغضب وقالت بسخرية: مسلم سبقك وعرف مين اللي هياخد تار... أخته منها. رقيه بصتلها بخوف من نظراتها وحست إنها تقصدها بكلامها وهي مش فاهمة حاجة. جلال بص لمسلم وقال بغضب: أنت عرفت توصل للي عمل كدا في زينهم؟ مسلم بجدية: آه قربت أوصله. كلها مسألة وقت وهعرف مكانه. سيب أنت الموضوع ده عليه. فاطمة قامت من مكانها فجأة وقالت بدموع: انتوا إيه؟ كل حاجة عندكم تار... وبس؟ ليه مقدمتوش بلاغ في مركز الشرطة وهما هيجيبوا حقها بالقانون؟
ليه لازم تبقى إيديكوا متعاصة دم.... ناس بريئة؟ نادية بصتلها بعصبية: أكبر غلط غلطته في حياتي إني خليتك تتعلمي. نسيتي أصلك... بطلي طيبة قلبك دي. الناس مش ملايكة زي ما أنتي شايفة قدامك. الناس أوحش مما عقلك يصورلك. فاطمة سابتهم وطلعت أوضتها. جلال قام من على الكرسي بسرعة: عن إذنك يا عمي، هطلع أشوف فاطمه. خلص كلامه وطلع وراها بسرعة. مسلم قام بعصبية من على السفرة وطلع أوضته ورقيه وراه. رقيه بعصبية شديدة
وهي بتقفل الباب وراها: أنا عايزة أعرف حالا أنت اتجوزتني وجبتني هنا ليه؟ وأهلك بيعملوني المعاملة دي ليه؟ أنا حاسة إني عملت ليهم حاجة كبيرة جداً مش قادرة أفهم هي إيه. مسلم بصلها بغضب وعصبية شديدة: عايزة تعرفي اتجوزتك ليه؟ مسكها من إيديها جامد وسحبها وراه وخرج بيها من الأوضة. خافت رقيه وفكرة إنه هيرجع يحبسها من جديد. رقيه حاولت تسحب إيديها منه بدموع ورعب: لا مش عايزة أروح الأوضة تاني، والله هسمع الكلام.
استغربت إنه ماشي ناحية أوضة في آخر الممر. فتح الباب ودخل لتنصدم بـ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!