الفصل 33 | من 39 فصل

رواية وسيلة انتقام الجزء الثاني الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم سارة صبري

المشاهدات
21
كلمة
1,252
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

نظر أدهم إلى حازم بصدمة، ثم قام من مكانه وذهب عنده. أمسك بياقة قميصه بعنف وظل يضربه بكل قوته وهو يقول له بغضب: "سر إيه اللي تعرفه عن مراتي يا ابن ال****؟ وإيه علاقته بآدم؟ فقال حازم له بضحك هستيري: "ما تخافش، مش اللي جه في بالك. صدقني مراتك اتظلمت في حياتها كتير وما تستاهلش تعيش مع واحد مش عارف يقدرها زيك. بخلاف أختها سيليا اللي عايشة مع واحد بيعشق التراب اللي بتمشي عليه." أدهم بصدمة وهو يبتعد عنه: "أختها إزاي؟

حازم بابتسامة: "من الأب. مراتك بنت حرام وجوز أمها كتبها على اسمه لأنه كان بيحب حماتك ومستعد يعمل أي حاجة عشانها. أنا الشيطان اللي وسوس لمراتك تنتقم من أختها." أدهم بصدمة: "إزاي؟ حازم بابتسامة: "مراتك هي اللي خلت ابنك يخطف بنت آدم عشان يحرق قلب أمها عليها." أدهم بصدمة: "أنت مين وإزاي عارف كل حاجة عننا بالشكل ده؟ ولا عايز تنتقم من سيليا؟ حازم بابتسامة:

"أنا حازم، وطبيعي أي واحد عايز ينتقم من حد يكون عارف كل حاجة عنه. وعايز أنتقم من سيليا لأني كنت بحبها زيك بالظبط، ويمكن أكتر. عشان كده ظلمت مراتك معاك." أدهم بغضب: "أنا ما ظلمتهاش. ويشهد الله إن من اللحظة اللي بقت شايلة اسمي فيها، إني محيت سيليا من قلبي قبل عقلي. وبعدين أنت مالك بينا أصلاً؟ أنت هنا متهم، يعني التزم حدودك معايا، فاهم ولا لأ؟ حازم بضحك هستيري: "فاهم يا باشا." نظر أدهم إليه باشمئزاز، ثم قال بأعلى صوته:

"عسكري! فدلف أحد العساكر وألقى التحية على أدهم، الذي قال له بغضب: "حبس انفرادي للمتهم ده." وخرج من مكتبه ومن قسم الشرطة بأكمله، وركب سيارته التي قادها لقصره بسرعة وغضب. وبعد قليل وصل ودلف، ووجد دعاء جالسة على الأريكة بغرفة المعيشة وتبكي بشدة. فذهب عندها وجلس على كرسي الانتريه أمامها. وعندما رأته قالت له ببكاء: "لقيت حياة يا أدهم؟ أدهم بغضب: "قلبك محروق أوي عليها؟ دعاء ببكاء: "طبعاً." أدهم بغضب وهو

يسير نحوها ببطء أرعبها: "طالما أنتِ عارفة إن الضنى غالي، لِيه خلّيتي ابنِك يحرم أختِك من بنتها؟ فقالت له بصدمة ورعب: "أدهم، أنت عرفت؟ وقبل أن تكمل كلامها، صفعها أدهم بقوة على وجهها وأمسك شعرها بعنف وقال لها بغضب: "أيوا عرفت، وياريتني ما عرفت إنِك حقودة وبنت حرام." فصفعته بقوة على وجهه لأول مرة، فابتعد عنها بصدمة. فقامت من مكانها ووقفت أمامه بشجاعة لا تعلم من أين جاءتها، وقالت له بتحدي:

"أنت آخر واحد يفكر يلومني على أي تصرف عملته." فقال لها بغضب وهو يرفع يده عليها: "دعاء، أنتِ اتجننتِ؟ دعاء بغضب وهي تمسك يده بقوة: "فكر بس ترفع إيدك عليا تاني وأنا هقطعها لك." فنزع يده من يدها، فأكملت بغضب: "من النهار ده أنا مش هخاف تاني خلاص. كل حاجة انكشفت." وضحكت بهستيريا، ثم بكت بشدة وهي تقول بين شهقاتها:

"شايف إني حقودة وبنت حرام، بس مش شايف أنا عيشت وشوفت إيه في حياتي، أو على الأقل ناسي الرعب اللي بقيت فيه بسببك. حرام عليك، أنا عملت لك إيه عشان تعذبني للدرجة دي؟ أنا بسببك بقيت محتاجة دكتور نفساني. أنت عمرك ما قلت لي كلمة حلوة، وبتتعامل معايا على إني خدامة عندك اشتريتها بفلوسك، ورضيت بالوضع ده عشان كنت بحبك." أدهم بصدمة: "كنتِ؟ دعاء بضحك هستيري:

"أيوا كنت. قبل ما أعرف إنك كنت بتحب أختي قبل ما تتجوزني. ليه هي تاخد كل حاجة وأنا ولا حاجة؟ ليه بتعايرني على حاجة أنا ما ليش ذنب فيها وما ليش قدرة أختارها؟ أدهم بغضب: "أنتِ قولتيها بنفسِك، كنتِ. ويعلم ربنا إني من اللحظة اللي دخلتي بيتي فيها وأنا محيت سيليا من قلبي وعقلي." دعاء ببكاء: "أنت عايز إيه يا أدهم؟

صدقني الكلام اللي بتقوله ما بقاش فارق معايا، وطريقنا هيتفرق من اللحظة دي. فلأول مرة بقول لك، طلّقني وارحمني، ولو لمرة واحدة، من يوم ما عرفتك." أدهم بصدمة وهو يضمّها ويبكي: "دعاء، أنا بحبك." فقالت له بسخرية: "ياه يا أدهم، لسه فاكر تيجي تقولها لي؟ فقال لها ببكاء: "قسوتي عليكِ طبعاً مش كره." فقالت له ببكاء: "ليه الطبع ده بيكون معايا أنا بس؟ ليه ما كانش مع سيليا يوم حفلة رجوع بنت عمتك؟ فقال لها ببكاء وهو يقبّل يديها:

"سامحيني يا حبيبتي، وأنا هساعدِك في قضية نسبِك." فقالت له بسخرية: "ولو ما سامحتكش مش هتساعدني؟ أنت ليه رابط اللي أنت عايزه بشروط؟ فقال لها بغضب: "أنتِ إيه؟ حجر؟ بعد كل اللي عملتيه ولسه بتدللي؟ واحد غيري كان طلقِك ورماكِ في الشارع." فقالت له بسخرية: "شوفت بقى إنك عمرك في حياتك ما هتتغير؟ عمر القسوة ما تجيب حب. يلا يا أدهم، ارمي عليا يمين الطلاق." فقال لها بغضب:

"لو طلقتِك وخرجتي من البيت ده، عمرِك في حياتِك ما هترجعي له. فكري تاني كويس، دي آخر فرصة، أنا لسه شاريك." دعاء بكبرياء: "فكرت. طلّقني يا أدهم، لآخر مرة بقول لك." أدهم ببكاء: "أنتِ طالق يا دعاء." وخرج من القصر وركب سيارته التي قادها لقصر آدم الفارغ. وعند آدم، خرج من غرفة العمليات وتم نقله لغرفة عادية. وعندما فتح عينيه وجد سيليا نائمة على الكرسي المقابل لفراشه وممسكة بيده. فرفع يده ليقبّلها، فاستيقظت وقالت له بقلق:

"أنت صحيت يا حبيبي؟ استنى هروح أنادي للدكتور." فقال لها بابتسامة: "أنا كويس يا روحي. أنا آسف." فقالت له ببكاء: "أنا كنت خايفة عليك أوي يا آدم." فقال لها ببكاء: "أنا اللي كنت هموت من الخوف عليكِ. أنا مستعد أرمي نفسي في النار عشانِك يا سيليا، وآخد ألف رصاصة مكانِك." فقالت له ببكاء وهي تقبّل يده: "بعد الشر عليك يا حبيبي."

وعند هذه اللحظة، طرق أدهم باب الغرفة. فسمحت سيليا له بالدخول، فدلف وأغلق الباب خلفه. فقامت سيليا من مكانها ليجلس أدهم، الذي قال لها بهدوء: "خليكِ مكانِك يا مدام." فقالت له بابتسامة: "لا يا سيادة اللوا، اتفضل اقعد. أنا أصلاً هخرج عشان تاخدوا راحتكم في الكلام مع بعض." وخرجت من الغرفة، وجلس أدهم مكانها وقال له بهدوء: "ألف سلامة عليك يا آدم. ربنا كتب لك عمر جديد." فقال له بهدوء: "الله يسلمك. خير؟ فقال له بهدوء:

"خير إن شاء الله. آدم، أنا مستعد أجيب لك بنتك في أقرب وقت، بس تقول لي آسر ابنك فين."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...