_زينه بصدمه: مأذون! _زين: اه... هما أكيد مش هيتهدوا غير لما يشوفوا القسيمة بجد، وبعدين أنا عرفت إن العريس ابن عمك وعرفت إن كل ده حوار عشان الورث. _زينه بإستغراب: ورث! ورث إيه ده؟ _زين: بصي يا زينه، لما تروحي البيت تحت سرير مامتك هتلاقي مذكرات ليها فيها كل حاجة. _زينه: طب... طب أنت عرفت منين؟ _زين: عمتك قالتلي. (Flash back)
لسه هنزل من العربية عشان أطلع لك وألحقك، لقيت حد لابس أسود ومغطي وشه، ومن الصوت بس قدرت أحدد إنها ست. _زين: أنت مين؟ _زهرة: متقلقش يا ابني، أنا عمة زينة وعايزة أساعدها. _زين بشك: وأنا أضمن منين إنك عايزة تساعديها بجد؟ _زهرة: أنا لو مش عايزة أساعدها مش هساعدك تخرجها من هنا، وهخليهم يجوزوها عادي ومش هتضري، بالعكس هاخد ورثي. _زين: ورث! _زهرة: أيوه. _زين: أنا مش فاهم حاجة.
_زهرة: بص يا ابني، أنا أخويا رجل أعمال كبير وحكتله زهرة كل حاجة. _زين بصدمة: يعني هو مشي غصب عنه وسابهم؟ طب ومامت زينة محكتش لزينة كل ده ليه؟ _زهرة: عشان سلمى عرفت في آخر أيامها وملحقتش تقول لزينة. _زين: طب لازم زينة تعرف كل ده. _زهرة: أنت قولها، هتتقبل ده منك، هي لسه متعرفنيش أوي، أو أقولك مذكرات سلمى بتكتب فيها كل حاجة، هتلاقيها تحت مرتبة سريرها. (Back) _زينه بصدمة: كل ده حصل! طب إيه يعني اللي عمتو قالت لك ده؟
_زين: لما تروحي البيت هتعرفي أكيد، وكمان أنا هكون معاكي. _زينه بتردد: طب وعمو إسماعيل هيقبل بإنك تتجوزني وكده؟ _زين: زينة، بابا هيفرح جداً، متقلقيش. طلعنا عند المأذون، وزين كلم واحد صاحبه، وأنا كلمت ملك عشان يكونوا شهود على العقد. واتكتب كتابي على الحليوة ده وبقى قرة عيني، طبعاً كل ده ملك متنحة ومش فاهمة حاجة وبتبص لي كتير... زين راح يكلم صاحبه، وملك أخدتني على جنب وقالت:
_ملك: عليا الطلاق لو ما فهمت إيه اللي بيحصل لهقتلك يا زينة، يعني تنزليني في نص الليل، وإذا خير اللهم اجعله خير كتب كتابك، إيه الهبل ده! _زينه: بصي هفهمك بإختصار. وحكت لها كل حاجة. _ملك ببلبطة: يعني أنتِ طلع عندك أهل، باباكي وعمتك مش حرباية، بالعكس طيبة، وأعمامك هما اللي جاحدين، وكنتي هتتجوزي شمام! بس جه السوبر هيرو الحليوة ده وأنقذك وهيحيكي! بت أنتِ طالعة من رواية صح؟ _زينه بضحك: لا يختي، هو ده اللي حصل.
جه زين هو وصاحبه. _زين: زينة، ده مازن صاحبي جداً، زي أخويا. _زينه بإبتسامة: أهلاً بحضرتك. _مازن: والله أنا مبسوط جداً إن أخيراً زين اتجوز، ده كان رافض الفكرة عشان محدش ينكد عليه، بس سبحان مغير الأحوال. ضحكت زينة وملك، فبص مازن لملك. _مازن بتوهان: إيه القمر ده؟ مش تعرفونا؟ _زينه: ملك صاحبتي، أكتر من أختي، ومليش غيرها. _مازن: أنتِ مرتبطة يا آنسة؟ _ملك بصدمة: نعمم! _مازن: مخطوبة أو متجوزة؟ _زينه: لا، ملك مش مخطوبة.
_مازن بهزار: طب ما تتجوزيني وتاخدي فيا ثواب. ضحكنا كلنا، ومشينا أنا وزين ورحنا البيت. _إسماعيل بفرح: أخيراً جيتوا يا ولاد. عاملة إيه يا زينة؟ _زينه: الحمد لله يا عمي، زين لحقني على آخر لحظة. _إسماعيل: طب الحمد لله... إيه واقفين مرتبكين كده ليه؟ _زين: بابا تعالى عايزك دقيقة. أخدهم وراح البلكون، وأنا قاعدة في الصالون وشايفاهم. _إسماعيل: إيه يا ابني في إيه؟ _زين: بابا، زينة بقت مراتي. _إسماعيل: نعم! ده إزاي وإمتى؟
_زين: واحنا راجعين من عند أهلها روحنا للمأذون واتجوزنا. _إسماعيل: أنت اتجوزتها ليه؟ _زين: عشان أحميها يا بابا من أهلها. _إسماعيل: بس أنت حبيتها؟ رغم الوقت القصير ده، إلا إنك حبيتها صح؟ نزل زين راسه. _إسماعيل: بس كده يا حبيبي غلط، افرض هي مش بتحبك ووافقت عشان بس تحميكي من أهلها، ومسيرها تطلق منك في يوم. _زين بعصبية: لا مستحيل تكون لغيري. _إسماعيل: افرض هي بتحب غيرك، هتسيبيها على ذمتك بالغصب؟ _زين
بحزن: بابا خلاص بقى، أهو اللي حصل، وهي مراتي حالياً. لما نيجي وقت الطلاق نبقى نشوف الحكاية دي. _إسماعيل: هتتعلق بيها أكتر، وأنا مش عايز قلبك يتكسر يا ابني. _زين: هي مراتي، وحتى لو هتجرحني بعدين، لازم أقف معاها دلوقتي. _إسماعيل بحزن: ماشي يا ابني، اللي أنت عايزه اعمله، بس أنا كان نفسي فعلاً تتجوز زينة، بس برضاها مش غصب عنها عشان أمانها وحمايتها.
خرجوا الاتنين من البلكون، وعلي ملامحهم الحزن، زينة لاحظت ده وزعلت إن إسماعيل مش موافق بسبب ملامحه الحزينة. _زينه: زين أنا هروح بقى، عايزين حاجة؟ _إسماعيل: إيه الكلام ده؟ اقعدوا هنا، أنتِ خلاص بقيتي مرات ابني. _زينه: معلش يا عمي، بس هرتاح في شقتي أكتر. _إسماعيل: طب يلا يا زين، روح مع مراتك. _زينه: بس حضرتك هتقعد لوحدك؟ _إسماعيل: عادي، وبعدين أنتوا في الشقة اللي جنبي على طول، لو عايزت حاجة هرن عليكوا.
خرجوا من الشقة ودخلوا بيت زينة. _زينه: اتفضل يا زين. _زين: مالك يا زينة؟ من وقت ما روحنا عند بابا وانتِ زعلانة، أقدر أعرف السبب؟ _زينه: زين، هو إحنا هنتطلق إمتى؟ كانت صدمة بالنسبة لزين، وحس إن كلام أبوه صح، وإن هي مش بتحبه. _زين بجمود: وقت ما أحس إنك في أمان يا زينة. _زينه بدموع: ماشي، عن إذنك هدخل أوضتي.
دخلت زينة أوضتها وقفلت الباب ودموعها نزلت. هو فعلاً مش بيحبني، واتجوزني شفقة منه، حتى عمو إسماعيل مش حابب إني أكون مرات ابنه، وهو أكيد زين متضايق وعايز يعيش حياته براحته. عند زين قاعد في الصالون وساند راسه بإيديه وقال: بابا كان معاه حق في كل كلمة قالها، هي وافقت عشان أحميها وبس مش أكتر.
قامت زينة بالليل، وافتكرت كلام زين عن مذكرات مامتها، دخلت أوضة والدتها ودورت مكان ما زين قالها، ولقيت دفتر لونه بينك، فتحته وبدأت تقرأ فيه. "أنا سلمى، أهلي اتوفوا وسابوني لوحدي وأنا عندي 17 سنة، قررت أشتغل أي حاجة عشان أعرف أصرف على نفسي وتعليمي، كان أي شغل بيجيلي بشتغله لحد ما اتخرجت. قلبت زينة صفحة تانية. أنا مبسوطة لأني لقيت وظيفة كويسة أوي في شركة من شركات عز، وبكرة أول يوم ليا. بعد كام صفحة.
بقالي 5 شهور في الشركة وشكلي حبيت... حبيت عز، بس استحالة يبص لي، أنا مجرد سكرتيرة عنده، هيبص لي على إيه؟ بعد كام صفحة كمان. عز النهاردة عرض عليّ الجواز، حقيقي مبسوطة جداً وحاسة إني بحلم. *********** النهاردة أسعد يوم لأني مع أفضل راجل في الدنيا، بقيت مراته أخيراً. *********** بعد شهر. عز سابني ومشي، مسابش أي حاجة غير ورقة مكتوب فيها "لازم أمشي، خلي بالك من نفسك". سابني لوحدي ليه؟ أنا حبيته.
زينة بتقرأ كل ده ودموعها على خدها. اكتشفت إني حامل، رغم حزني لأن جوزي بعيد عني، إلا إن عز ساب لي حاجة حلوة. كام صفحة. ولدت، زينة أجمل حاجة في حياتي بعد عز، أنا واثقة إنها هتمحي الحزن وهتضيف بهجة في حياتي. ************* بعد 17 سنة، قابلت زهرة...
زهرة أصلاً هي كانت أقرب واحدة لعز، كان بيحكي لي دايماً عنها، وحقيقي حبيتها جداً، بس صدمتني وقالت لي إن عز عايش، لأني كنت فاكرة إنه مات لما مبقاش يروح شركاته، لما أسأل عليه. وكمان قالت إنه مشي غصب عنه عشان كان في ناس عايزة تأذيه، فبعد عني عشان متتأذيش، ولما خلص منهم وكان راجع لي، عمل حادثة ودخل في غيبوبة، ومكنش حد يعرف... أنا لازم أقول لزينة وتعرف أبوها. ************
كان نفسي أشوف عز، بس حاسة إني مش هكمل، ودي نهايتي خلاص، بس أنا هسامحه عشان بحبه، وأتمنى بنتي كمان تسامحه. بصت زينة على التاريخ اللي مكتوب فيه الكلام ده، لقت إن ده نفس يوم وفاة مامتها، هي ملحقتش تقولها. ************ قفلت زينة الدفتر وهي بتعيط، وصوت شهقاتها بيعلى، لقت زين. _زينه بخضة: إيه مالك يا حبيبتي؟ بص زين على الدفتر وقالها. _زين: اهدي. _زينه بشهقات: ط... طلع عايش يا زين!
أخدها في حضنه وقالها: اهدي، هو كان غصب عنه، لازم تعرفي ده. _زينه: عايزة أشوفه. _زين: حاضر، نامي دلوقتي، وهبقى أعرف هو في مستشفى إيه وأقولك نروح نزوره، اتفقنا؟ _زينه: ماشي. فضل زين يهديها لحد ما نامت، وهو نام جنبها من غير ما يحس. "تاني يوم" صحت زينة على خبط جامد على الباب، لقت زين نايم جنبها. _زينه بخوف: زين، في حد بيخبط. _زين بنوم: هقوم أشوف مين، وأجي، متخافيش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!