"يُحالفني الحظ دائمًا ويُوقعني بين يديك." "إسماعيل بخوف: الحق يا زين، زينة راحت الصعيد عند أهلها وهيجوزوها بالغصب." "زين بخضة: إيه! يعني إيه؟ ومين اللي قالها تروح؟ أصلًا أنا لازم أروح لها." الفون رن. "زينة ببكاء: زين، الحقني المأذون وصل تحت يا زين." "زين: متخافيش يا زينة، حاولي تتعطلي شوية وأنا هاجي على طول." قفل زين ونزل ركب عربيته ومشى بيها بأقصى سرعة. "عند زينة." "زهرة بهمس: قالك جاي؟
"زينة: أيوه يارب يلحق يجي يا عمتو، أنا خايفة." "زهرة: متقلقيش، هنعطلهم." دخل سالم عليهم فجأة. "سالم: لسه مجهزتيش حالك؟ المأذون تحت." "زينة بتوتر: ما ما يعني أه، يعني المأذون تحت والمعازيم مش تحت، فنستنى لحد ما يجوا عشان بتكتب الكتاب قصاد الكل." "سالم بشك: ماشي يا زينة." بعد شوية وصل زين المكان اللي زينة بعتت له فيه ماسدج، بس كان واقف بعيد عشان الحراسة اللي على البوابة.
"زين: الو.. زينة، أنا وصلت. متقلقيش، اخرجي بس البلكون أشوف أنتِ في إني مكان." خرجت، فهو شافها من بعيد وقال: "أنا جاي أهو، لو حد خبط الباب عليكي اعملي أي حاجة تعطل خروجك." "زينة بخوف: حاضر." صوت خبط على باب الأوضة اللي زينة فيها. "سالم: يلا يا بت، سلمي. المعازيم والمأذون والعريس وصلوا." "زينة بخوف وتوتر ظاهر على نبرة صوتها: حاضر يا عمي، بلبس الفستان على طول أهو."
نط زين من على السور، وهو ظابط فـ متعود، لقى سلم الجنينة وقربه من بلكون أوضة زينة وطلع بسرعة ودخل. "زينة بصويت: يالهووي! "زين: يخربيتك! اكتمي، هتفضحينا." "زينة بخضة: اتخضيت.. هنخرج إزاي من هنا بقا؟ "زين: هننزل من على السلم اللي طلعت عليه." فجأة الباب انفتح ودخل سالم بكل غضب. "زينة بخوف: ا ا أنت دخلت هنا إزاي؟ أنا قافلة الباب بالمفتاح." "سالم بسخرية: هو محدش قالك يا قطة إن الباب بيجفل على الفاضي؟
"زينة تلقائيًا استخبت ورا ضهر زين... وهو فرح بالحركة دي." "سالم بغضب: أنت مين وبتعمل إيه في أوضة بت أخوي؟ "زين: بص يا عمي، ببساطة كده، أنا جاي آخد زينة من هنا وأمشي." "سالم: بصفتك مين تاخدها يوم دخلتها؟ "زين بهدوء: أول صفة ليا إني ظابط، وده جواز بالإجبار والعروسة مش موافقة، فـ مش هسكت أكيد. والصفة دي مش مهمة أوي يعني." "سالم: والتانية؟ زين خرج زينة من ورا ضهره وحط إيده على وسطها وابتسم وقال: "زين
بابتسامة: الصفة التانية إنها مراتي مثلًا." شهقة صدمة طلعت من زينة، فـ بص لها زين عشان يطمنها. "سالم بصدمة: جولت إيه؟ "زين: أيوه أيوه، اللي سمعته بالظبط." "سالم بغضب: أه يا قليلة الرباية يا... ولسة بيرفع إيده يضربها، مسكها زين بغضب. "زين بعصبية: لا عاش ولا كان اللي يمد إيده على حرم زين الحديدي. أنا بس مش هقل بيك عشان أنت راجل في مقام أبويا، ومراتي هتطلع من هنا معايا بمزاجك أو غصب عنك." زينة اتطمنت، ولسة هيخرجوا،
وقفهم صوت سالم وهو بيقول: "سالم بخبث: وأنا إيه اللي يضمنلي إنها مراتك بجد؟ فين قسيمة الزواج؟ زينة خافت وأملها إنها تطلع من هنا بقا شبه معدوم، بس زين اتصرف وقال: "زين: اللي أنت متعرفوش إن أنا وزينة لسه متجوزين من كام يوم بس، وكانت جاية هنا عشان تقولكم الخبر ده، فـ لسة القسيمة مطلعتش." "سالم: وأنا إيه اللي يضمنلي إنك جوزها فعلًا؟ "زين: والله تقدر تنورنا لما القسيمة تطلع، نورهالك سهلة أهي...
عن إذنك بقا، أصلها وحشتني وإحنا عرسان جداد، فـ لازم نمشي." نزل زين وفي إيده زينة بكل غرور وسط المعازيم، ونزل وراهم سالم. "اتكلم العريس وقال: هو مين ده؟ وواخدها على فين؟ "وعمها التاني حسام: ما تجول حاجة يا سالم، مين ده وإزاي ياخدها من وسطنا أكده؟ "جه الجد من وراهم: إيه اللي بيحصل؟ ومين ده؟ "زين بإستفزاز: عن إذنكم إحنا يا جماعة بقا عشان لسه قدامنا طريق سفر، ويبقى أونكل سالم يعرفكم أنا مين. باي باي."
خرج زين من المكان خالص وفي إيده زينة اللي متمسكة في إيده كأنها هتهرب، وركبوا العربية ومشيوا لحد ما خرجوا من المكان ده، ووقف زين بالعربية. "زينة بهدوء: مش عارفة أشكرك إزاي على اللي عملته معايا، حقيقي أنا من غيرك كان زماني دلوقتي مع واحد الله أعلم هو مين وشغلته إيه، وكان مستقبلي راح." "زين: أنا كان استحالة أسيبك تتجوزي حتى لو كنتي موافقة يا زينة." "زينة بإستغراب: ليه؟ "زين بتوتر: عشان...
زينة، أنا هقولك حاجة بس مترديش عليها دلوقتي." "زينة: ماشي." "زين: أنا ا ا أنا." "زينة: ها، أنت إيه؟ قاطعهم صوت الفون وهو بيرن. "زينة: معلش يا زين دقيقة.. الوو، أه يا عمتو، أنا بخير وزين أخدني زي ما قولتلك. أنا شوفتك واقفة بعيد وكان نفسي أسلم عليكي." "زهرة: أنا كنت واقفة بعيد عشان محدش يعرف إننا متفقين مع بعض... زينة، الشاب ده جدع وشكله ابن حلال." بصت زينة لزين وقالت: "أيوه فعلًا يا عمتو." "زهرة: هو معاكي دلوقتي؟
"زينة: أه، راجعين أهو." "زهرة: طب هاتي أكلمه." "زينة بإستغراب: حاضر... زين، عمتو عايزة تكلمك." "زهرة: أيوه يبني، عايزة أشكرك على اللي عملته مع زينة." "زين بابتسامة: متشكرنيش يا طنط، أنا معملتش حاجة." "زهرة: بص يا زين، أنت شكلك كويس وابن حلال، وبيني وبينك، نظرة عينك لزينة فيها حب كبير." "زين: احم، دي حقيقة يا طنط." "زهرة
بفرحة: أنا قلبي مطمن عليها معاك. المهم، العيلة مش هتهدى غير لما تتأكد إذا كنتوا متجوزين أو لا، خصوصًا إنهم شاكين إنكم مش متجوزين." "زين: عامل حسابي... ماشي، سلام." قفل زين معاها. "زينة: زين، صحيح كنت عايز تقولي إيه؟ "زين: أه، كنت هقولك، متزعليش من اللي حصل، ونبدأ من جديد." "زينة بابتسامة: ماشي، مش زعلانة." ابتسم زين وكمل الطريق ووقف عند عمارة وقالها انزلي. "زينة باستغراب: أنزل فين؟ ده مش البيت...
أوعى تكون عايز تخطفني وتطلب فدية والكلام ده." "زين: أخطفك؟ ده أنا لسه منقذك من شوية." "زينة: وجهة نظر بردو." نزلت وبصت على العنوان. "زينة بصدمة: مأذون؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!