الفصل 9 | من 12 فصل

رواية وسيم قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم سما محمد

المشاهدات
23
كلمة
625
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

"أيقنت تمامًا أن لا حياة لي دونك، فعود" الدكتور بأسف: البقاء لله. زينة بصويت ودموع: أنت بتقول إيه؟ لا، زين! وقع إسماعيل أغمى عليه، وجرت زينة عليه. والدكتور نادى على الممرضين يدخلوه أوضة. *** (في مكان آخر) شخص1: أنت متأكد من اللي بتعمله ده؟ شخص2: أيوه طبعًا، يا فندم. شخص1: خد كل احتياطاتك، لأن معنديش استعداد إن أي حاجة مجهز لها تبوظ بسببك. شخص2: متقلقش يا فندم، كل حاجة هتم زي ما حضرتك خططت بالظبط. ***

نرجع تاني عند زينة. زينة ببكاء: عمي، فوق بقا. أنا مبقاش ليا غيرك. زين خلاص سابني لوحدي. تعرف، كان نفسي يكون معايا دلوقتي. لو رجع بيا الزمن كنت أعرفه قد إيه أنا بحبه وقد إيه بطمن في وجوده. بس تعرف؟ حاسة إنه معايا، قلبي بيقولي كده. إسماعيل بتعب ودموع: آه... هو اللي حصل ده حقيقي. زينة ببكاء: اهدى علشان خاطري. مش عايزك تتعب تاني. إسماعيل بهدوء: تعالي يا حبيبتي. فتح إسماعيل إيديه لزينة، فترمت في حضنه وبدأت تعيط.

زينة ببكاء: سابني لوحدي يا عمي. ياريتني ما كنت قولتله ينزل. يارب. إسماعيل بوجع: اهدى، هو في مكان أحسن. وبعدين كلنا لينا يوم، وده قدره ونصيبه. زينة ببكاء: حبيته أووي يا عمي. إسماعيل: ادعيله بالرحمة. وبعدين قدامك العمر طويل، أكيد هتقابلي حد ي... زينة بمقاطعة ودموع: لا يا عمي، مفيش بعد زين. قاموا عشان يخلصوا تصاريح الدفن. زينة بدموع: عايزة أشوفه. الدكتور: للأسف مش هينفع يا مدام. زينة: هو إيه اللي مش هينفع ده؟

جوزي ومن حقي أشوفه. الدكتور: إحنا آسفين، بس هو خلاص جاهز للدفن وتقدروا تاخدوه. اتدفن زين ورجع إسماعيل وزينة للبيت وجواهم حزن الدنيا. إسماعيل: لا، انتي هتيجي تقعدي معايا. استحالة أسيبك لوحدك. زينة: يا عمي... إسماعيل بمقاطعة وتعب: زينة، أنا حقيقي تعبان ومش قادر، وانتي هتيجي معايا يعني هتيجي معايا. دخلوا بيت إسماعيل. إسماعيل: دي أوضة زين، تقدري تدخليها وتنامي فيها. زينة بدموع: ماشي. دخلت زينة الأوضة وهي

بتبص عليها بدموع وقالت: لتاني مرة أكون مكسورة بسببك يا زين في نفس المكان. أول مرة دخلتها بكيت فيها بسبب كلامك اللي جرحني. لكن المرة دي تختلف كتير. حاليًا أنا مكسورة بسبب بعدك وفراقك. أنت وعدتني إنك هتكون جنبي دايما. أنا حتى مشوفتكش أودعك. تعرف؟ ياريتني ما كنت خليتك تنزل، يمكن مكنش حصلك حاجة. لبست تيشيرت من تيشيرتاته. ومسكت صورته حضنتها ونامت. *** (في مكان آخر) شخص1 بقلق: اتصاب؟ شخص2 بألم: لا، دي حاجة بسيطة. شخص1

بقلق: كتفك بينزف جامد. هربطه عشان يوقف النزيف، بس لازم نتحرك من هنا، وإلا هتتعب. شخص2: طب يلا. *** (نرجع تاني عند زينة) زينة بفرحة: زين، أنت عايش! زين بابتسامة: آه، موجود أهو. زينة بحزن: بس أنت سبتني لوحدي. وكمان قلقتني عليك. زين بحب: حقك علي قلبي يا ست البنات. زينة: مش هتعمل كده تاني، صح؟ زين: طبعاً. الا قوليلي، إيه ده؟ زينة بخوف: في إيه؟ زين: لابسة لبسي ونايمة على سريري وحاجة فل. بس أقولك سر. زينة بهمس: قول.

زين: رغم إني مش بحب حد يلبس لبسي، بس هو قمر عليكي. فجأة صحيت زينة على صوت إسماعيل. إسماعيل: اصحي يا بنتي. زينة بدموع: كان حلم. كان مجرد حلم. إسماعيل: زين؟ هزت زينة راسها بـ (آه) وقالت: ازاي مبقاش موجود. *** عدى أسبوع بدون أحداث غير إن زينة طول الوقت حزينة ومش بتخرج من أوضة زين، ووشها بقى باهت دايما. وطبعاً اتعمل عزاء لزين. وفي يوم. زينة بتعب وحزن: هروح أجيب لبس من الشقة وهاجي يا عمي.

إسماعيل: ماشي يا بنتي، بس متتأخريش. دخلت زينة الشقة بحزن وهي بتبص على آخر مكان كانت فيه هي وزين سوا بدموع، وبعدين دخلت أوضتها علشان تجيب اللبس. زينة بدموع: وحشتني أووي. مجرد كام يوم بعدت عني فيهم تعبت في غيابك. نفسي ترجع يا زين. فجأة لقت حد حضنها واتفاجئت لما شافت وشه. زينة بصدمة: احيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...