الفصل 10 | من 12 فصل

رواية وسيم قلبي الفصل العاشر 10 - بقلم سما محمد

المشاهدات
22
كلمة
611
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

"وكأن مرسوم على وجهي عاشقه للمصائب" فجأة لقت حد حضنها واتفاجئت لما شافت وشه. "احيه... ا اانت مين ودخلت هنا ازااي" "أنا زياد اللي سيبتيني يوم كتب كتابك... أنا اللي سيرتي على كل لسان وإن واحدة سابتني وفضلت غيري عليا... أنا اللي اتاخدتي من قصاد عيني ومقدرتش أعمل حاجة... أنا اللي حبيتك وكنت هحميكي منهم وكنت معاكي مش ضدك." سكت شوية وبعدين قال بغل: "أنا اللي قتلت جوزك وحصرتك عليه...

وأنا برضه اللي هتبقي ليا برضاكي أو غصب عنك." صدمة رهيبة ودموع مش بتقف من عيني، إحساس فظيع إن يبقى في شخص بتتألم عشان فراقه وإنك تعرف إن اللي فرقك عنه واقف قدامك ومش عارف تعمل حاجة. "اانت بتقول ايه" "زي ما سمعتي... زينة أنا مستعد أعمل أي حاجة عشانك... وهجيبلك حقك من أهلك... عشان خاطري وافقي." صمت تام مفيش غير صوت أنفاسهم. وفجأة صوت قلم على وش زياد. "...... "عملت كده لييه؟ ا أنا بحبه رجعتلي الحياة في وجوده...

خدته مني لييه... أنا بكرهك.. بكرهك يا زياد وبكره اليوم اللي عرفت إن عندي أهل... وبكره اليوم اللي كنت فاكراكوا سند يا ابن عمي ابعدوا عني بقا." وكملت بغضب: "بس حتى لو بعدتوا، ورحمة أمي اللي ما بحلف بيها كدب، ما هسيبك لا انت ولا عيلتك واطلع بره." "اومال أنا جاي ليه؟ أنا مش هطلع من هنا إلا بيكي." بدأ يقرب عليها وهي بترجع لورا بخوف. "ا اانت بتقرب ليه؟ "زينة أنا بحبك." "أنا مش بحبك وبكرهك واطلع بره بقاا."

فجأة هجم عليها وقال: "لو مش هتكوني ليا مش هتكوني لغيري." "ابعد يا زياااااد... حد يلحقنييي بقاااا." زقته بكل قوتها وجريت على المطبخ ومسكت سكينة. "وربي لو ما خرجت دلوقتي لموت نفسي." "طب اعمليها." حطت زينة السكينة على إيديها وهو حس إنها ممكن تعمل كده، فـ قال: "خلاص خارج دلوقتي بس هاجي تاني وهتبقي ليا مش بعد ما أقتل حد عشانك أسيبك." طلع وهي قعدت في الأرض بتترعش من الخوف. "مالك يا بنتي انتي كويسة؟ "......

"مين اللي كان خارج ده طيب؟ "...... "طب تعالي قومي معايا." قومها واخد اللبس بتاعها وقفل الباب ودخل شقته وهي معاه. "طب مش ناوي تحكيلي؟ "عمي أنا آسفة بس هدخل أريح شوية." "ماشي يبنتي." دخلت زينة الأوضة ورمت نفسها على السرير وقالت: "انت مت بسببي يا زين اتقتلت على إيد حد من عيلتي، ياريتك ما عرفتني كان زمانك عايش...

أو أو ياريتني أنا كنت من عيلة كويسة وكملت بسخرية مش أب ساب بنته وأعمام عايزين الحرق وعايزين يدمروني وابن عم قاتل قتلة، بس مش هسيب حقك يا زين." (تاني يوم) صحت زينة وخرجت لقت إسماعيل بيتكلم في الفون. "بقولك جه شخص امبارح وهي خرجت بتترعش وبتعيط." "بابا أنا عارف كل حاجة لأني مركب كاميرات." "ماشي خلي بالك من نفسك يا زين يبني." (في نفسها) "زيين" يعني هو عايش؟ طب طب سابني ليه؟ ليه بيوجع قلبي؟ وليه يعمل كده أصلاً؟

رسمت زينة الجمود على ملامحها وخرجت معاها شنطة وقالت: "صباح الخير يا عمي." "صباح النور، إيه الشنطة اللي في إيدك دي؟ "أنا هرجع شقتي يا عمي وده آخر كلام، ياريت متضغطش عليا." خرجت بدون ما تسمع أي كلام منه ودخلت الشقة. "ماشي يا زين أنا هوريك." جرس الباب رن فـ فتحت. "نعم خير." "حضرتك معايا أمر بالتفتيش." "تفتيش ليه؟ "لو سمحتي بس ياريت توسعي الطريق." "طبعاً اتفضل." دخلوا فتشوا ولسه هيمشوا فـ فجأة ضابط قال:

"يا فندم أنا لقيت الكيس ده." "هروين." "نعمم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...