الفصل 1 | من 11 فصل

رواية وتين الفصل الأول 1 - بقلم ندى ياسر

المشاهدات
24
كلمة
1,083
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

مين دي يا عم انت بتهزر معايا؟ -أحمد احترم نفسك ومتصغرنيش قدام الناس. -أصغرك إيه وأكبرك إيه يا عم انت مش شايف جايبني عند واحدة عاملة إزاي يا سامر؟ -سامر: طب خلاص بقى عيب عشان البنت واقفة. -صالح والد غزل: في إيه يا ابني خير؟ -أحمد: لا مفيش يا عمي، كل شيء قسمة ونصيب. -صالح: هو إنت لسه قعدت يا ابني؟ طب اقعد شوية. -أحمد: أقعد إيه؟ أنا مش طايق شكل وش بنت حضرتك دي، قبيحة أوي ووحشة خالص، أنا مش عارف سامر جابني هنا إزاي.

-صالح: إنت بتقول إيه يا جدع انت؟ ده أنا بنتي أجمل بنت في المنطقة والكل يشهد بجمالها وكتير أوي يتمنوا إنهم يكونوا مكانك دلوقتي وبيتقدمولها. -أحمد: على إيه؟ أومال لو كانت حلوة؟ ده أنا مش طايق أبص في وشها. -غزل بعصبية والدموع في عيونها: إنت يا محترم انت!

أنا كتير أوي يتمنوا إن أنا أوافق عليهم، وأصلاً إنت اللي وحش ولا إيه نيلة، ولا حتى من مستوانا، وإحنا اللي غلطنا إننا دخلنا واحد زيك في بيتنا، لا وكمان جاي تهينا فيه، مش عارفة جايب قلة الذوق دي منين. -سامر صاحب أحمد: أنا آسف يا جماعة، أنا بعتذر ليكم بجد عن كل اللي حصل ده. -صالح والد غزل: أنا احترمته عشانك يا سامر، بس المرة الجاية متبقاش تيجي مع ناس قليلة الذوق عشان أعرف آخد حقي وحق بنتي كويس.

-سامر: أنا آسف والله على اللي حصل، بنستأذن منكم، يلا يا أحمد. خرج أحمد وسامر من البيت وهما نازلين، سامر كان بيعاتب عليه عمل كده ليه. -سامر لأحمد: إيه اللي انت عملته ده يا أحمد؟ وإيه قلة الذوق دي؟ وبعدين بنت مش عاجباك؟ في إيه؟ ده أنا لو مكنتش متجوز كنت أنا اتجوزتها ومستحيل كنت أسيب حد بالجمال ده يروح مني. -أحمد: لا، ما هو ليكون إنتوا اتعميتوا، لأكون أنا اللي اتعميت؟ إنت مكنتش شايفها وحشة إزاي ومقرفة بدرجة فظيعة؟

أنا مكنتش قادر أبص في وشها من كتر ما هي كانت وحشة. -سامر: إزاي يعني؟ غزل المنطقة كلها عارفة إنها أحسن وأجمل حد في المنطقة في الجمال والأخلاق. -أحمد: مش عارف بقى، بس اللي أعرفه إن كل شيء قسمة ونصيب ودي مش نصيبي. -سامر: براحتك، وأصلاً هي مش هتوافق عليك بعد اللي عملته وقولته ده، ولو بعد حين. -أحمد بضحك: قال يعني أنا اللي هموت عليها. -سامر: والله انت رخيم وفعلاً انت اتعميت عشان مش عارف، مش شايف الجمال ده إزاي.

-أحمد: اتنيل يا سامر، ده انت لو بتكرهني مش هتعمل فيا كدا. -سامر: والله انت متعرفش حاجة، بس يلا فكك. -أحمد: فكيت، وبسببها كرهت الجواز خلاص، مش عايز اتجوز. -سامر: طب ونبي أحسن، عشان مروحش معاك تاني لحد وتصغرني كدا قدام الناس. -أحمد: قال يعني أنا اللي هاخدك معايا لحد تاني. -سامر: بقي كدا؟ يعني تقدر تروح من غيري؟ -أحمد: وانت مش شايف ذوقك الزفتتتت. -سامر: خلاص يا عم، هنشوف هتتجوز إيه في الآخر.

-أحمد: هتشوف، يلا بقى باي، هروح أنام عشان كنت جاي من الشغل تعبان. -سامر: تمام، مع السلامة. -أحمد: مع السلامة. في بيت غزل. -سلوى والدة غزل: خلاص بقى يا غزل، بطلي عياط يا بنتي. -غزل: انتي مشوفتهوش قال عليا إيه يا ماما؟ ده أنا أجمل بنت في المنطقة، هو إزاي يسمح لنفسه يقول كدا عليا؟

-غزل عمرها 21 سنة، بتدرس في كلية هندسة. غزل بنت جميلة جداً وعيونها الجميلة البيبي بلو وليها سحرها الخاص اللي قادر يوقع أي شاب في جمالها، بشرتها بيضاء كبياض الثلج، شعرها أسود وطويل وحرير، غزل جميلة جداً ورقيقة. -سلوى: سيبك منه يا بنتي، المهم انتي عارفة نفسك على إيه، ويلا بقى قومي خدي شاور وفوقي كدا وبطلي عياط. -غزل: حاضر يا ماما.

-سلوى: يتحضر لك الخير يا رب يا بنتي. يلا أنا هقوم وانتي تاخدي شاور وتصلي وبعدين تعالي عشان تتعشي. -غزل: تمام. خرجت مامتها من الغرفة وفضلت غزل في الغرفة ولسه بتعيط بهستريا على الكلام اللي قاله أحمد ليها، وفي نفس الوقت كانت مستغربة إزاي قال عليها كدا وهي أجمل بنت في المنطقة واللي يشوفها بيتمنى إنها تكون مراته.

قامت غزل عشان تدخل تاخد شاور وكل ده شاغل تفكيرها، وأول ما دخلت الحمام مقالتش أعوذ بالله من الخبث والخبائث، دخلت على طول وبصت لنفسها في المراية وفضلت تبص لشكلها وتشكر في نفسها وتتكلم كتير قدام مراية الحمام، وبعدين بعدت عنها عشان تاخد شاور، وهيا بتاخد شاور حست إن في حد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...