قامت غزل عشان تدخل تاخد شاور وكل ده شاغل تفكيرها. أول ما دخلت الحمام، ما قالتش أعوذ بالله من الخبث والخبائث، دخلت على طول. بصت لنفسها في المراية وفضلت تبص لشكلها وتشكر في نفسها وتتكلم كتير قدام مراية الحمام. بعدين بعدت عشان تاخد شاور. وهي بتاخد شاور، حست إن في حد زي ما يكون بيلمسها، بس تجاهلت الشعور ده.
خلصت الشاور وخرجت من الحمام. دخلت أوضتها عملت شعرها بالسشوار وحطت برفان وفضلت تتأمل في جمالها في المراية وتبص لنفسها جامد ومعجبة بنفسها أوي. قعدت شوية في الغرفة وبعدين خرجت من غير ما تصلي. قعدت الشوية دول عشان لو مامتها سألتها صليتي تقول آه. غزل لمامتها: إيه يا ماما؟ الأكل بقى جاهز وإلا إيه؟ شيف؟ سلوي (والدة غزل) : اللي يشوفك دلوقتي ميشوفكيش وإنتي بتعيطي. غزل: وهعيط ليه على بني آدم حيوان أو بني آدم براس كلب مبيشوفش.
صالح (والد غزل) : لا يا غزل، أنا مش ربيتك على كده. عيب اللي بتقوليه على الراجل ده. غزل: وإنت مشوفتوش قال إيه يا بابا. صالح: بس قال كده قدامك يا غزل، وإنتي دلوقتي بتقولي كده في غيابه يبقى كده نميمة يا بنتي. وإن كان على اللي قالوه فربنا يسهله. غزل: خلاص يا بابا أنا آسفة. صالح: حصل خير يا بنتي. يلا يا أم غزل جهزي العشاء. سلوي: يلا هحطه حالاً.
اتعشوا وخلصوا أكل، وبعدين غزل دخلت غرفتها عشان تنام عشان كان وراها جامعة الصبح. دخلت أوضتها مسكت الفون شوية، وبعدين قامت اتصورت قدام المراية بنص كم وبشعرها وحطت ميكب وفضلت تبص لنفسها في المراية. بعد ما اتصورت راحت على السرير عشان تنام. وأول ما نامت، حست إن في حد حضنها وحضنها جامد وحست بسخونة جامدة في جسمها وإن في حد حاطط إيده على شعرها. نامت وهي جواها الإحساس ده والإحساس مش مفارقها. نامت وهي لسه جواها الإحساس ده.
"في الصباح الباكر" سلوي: يلا يا غزالي، وراكي جامعة حبيبتي. غزل: سيبيني يا ماما واطلعي، عايزة أنام. الواحد مبعرفش ينام في البيت ده خالص. سلوي: الشمس بقت الصبح والساعة سبعة وإنتي وراكي جامعة. قومي يلا عشان تصلي وتفطري وتروحي جامعتك. غزل: حاضر يا ماما. روحي إنتي جهزي الفطار وأنا بقوم.
وبالفعل قامت سلوي عشان تجهز الأكل. فضلت غزل في غرفتها، وبعد شوية خرجت ودخلت الحمام. وزي كل مرة، نسيت تستعيذ بالله قبل دخول الحمام. دخلت قدام المراية وفضلت تكلم نفسها وتتأمل في جمالها. وفجأة حست بأن شخص بيلمس جسمها، ولكن كالعادة مهتمتش. بعدين خدت شاور وخرجت من الحمام جهزت نفسها عشان تروح الجامعة. وبالفعل جهزت وخرجت من غرفتها عشان تفطر. غزل: صباح الخير. سلوي: صباح الجمال. إيه الحلاوة دي يا قمري. غزل: إنتي أحلى يا ماما.
سلوي: ربنا يخليكي لينا حبيبتي. يلا اقعدي افطري عشان متتأخريش على الجامعة يا ست البنات. غزل: حاضر. قعدت غزل فطرت، وبعدين خرجت من البيت وقابلت يارا صديقتها بالجامعة. غزل: عاملة إيه يا يارا. يارا: بخير طول ما إنتي بخير يا غزالي. غزل: غريبة إيه الحنية دي فجأة. يارا: لا بس كنت مبسوطة النهارده. غزل: طب قوليلي إيه مفرحك. يارا: النهاردة في عريس جايلي وجاي يشوف بابا وبابا بيقول إنه شخصية مهمة ومحترم.
غزل بفرحة: فرحتلك جداً من كل قلبي وربنا يتمملك بخير يا قمري. إنتي تستاهلي كل خير. يارا: تسلميلي يا قلبي إنتي. غزل: طب يلا عشان منتأخرش على المحاضرة. يارا: يلا. وصلوا الجامعة ودخلوا، وبعدين اتجهوا لمكان المحاضرة وحضروا المحاضرة. وبعدين خرجوا. يارا: تعالي نتغدى برا. غزل: لا م قادرة، عايزة أنام. خليها يوم تاني. يارا: تمام براحتك. مع السلامة. غزل: باي باي.
يارا ركبت عشان ترجع البيت، وغزل فضلت واقفة مستنية المواصلات. وفجأة بتشوف عربية واقفة قدامها وشخص بيقولها اركبي أوصلك. تميم: اركبي أوصلك يا قمر. غزل: مينفعش أركب مع حد معرفوش. تميم: متخافيش مش هخطفك. اركبي. غزل شافت جماله مقدرتش ترفض ووافقت إنها تركب. وركبت بالفعل واتعرفوا. غزل: طب معرفتنيش بنفسك. تميم: اسمي تميم وليا شركات كبيرة باسمي. دي عربيتي وعندي فيلا وعندي 30 سنة. غزل: أهلاً. اتشرفت بمعرفتك يا تميم.
غزل بتكلم في نفسها وبتقول إنها أخيراً لقت حد مناسب ليها وكمان غني ومعاه فلوس وهتبقى عيشتها تمام أوي معاه. وغير كده إنه قمر وشخصية ليها أبرستيج عالي وشيك أوي. قاطعها تفكيرها تميم وهو بيقولها: تعرفي إنك قمر أوي وجمالك ميتوصفش. غزل بكسوف: بجد. تميم: أيوه بجد. إنتي قمر أوي أوي وأنا لما شوفتك اتسحرت بجمالك. غزل: تسلملي. وإنت كمان قمر. تميم: من بعدك يا قمري. غزل: إنت ذوق أوي.
تميم: تسلميلي. طب ممكن رقم الفون عشان أكلمك وأطمن عليكي وبعدين إحنا لازم نكون أصحاب. غزل من غير تفكير وافقت إنه ياخد رقمها. طب اكتب عندك. وفعلاً كتب الرقم، وبعدين نزلت من العربية وهي فرحانة جداً إنها قابلت حد زي تميم وكمان بيشكر في جمالها مش زي أحمد اللي قال عليها إنها قبيحة ووحشة. وفضلت ماشية تفكر في تميم والابتسامة على وشها ومفارقاها. أحمد لسامر: شوف يا سامر القمر اللي جاي من بعيد ده. بسم الله ما شاء الله قمر أوي.
سامر: تقصد مين. أحمد: أقصد القمر اللي جاي علينا ده. سامر: إنت بتستهبل يا أحمد. أحمد: لا والله مبستهبلش. دي قمر أوي. ده ملاك نازل على الأرض بالغلط مش زي اللي كنا عندها امبارح وتقولي أحسن واحدة في المنطقة. سامر: إنت مجنون بالله. الله يطولك يا روح. في اللحظة دي، غزل تكون وصلت لنفس المكان وتسلم على سامر. وأحمد يمد إيده، بتبصله بصه استحقار وتكشر في وشه وبتمشي من غير ما تسلم عليه. أحمد: مالها البنت دي؟
عملت كده لي لما شافتني؟ وكمان مسلمتش عليا وسلمت عليك إنت. سامر: وعايزها تسلم عليك وتضحك في وشك بعد اللي عملته. أحمد: اللي عملته؟ وأنا عملت إيه فيها؟ ده أنا أول مرة أشوفها. سامر: إنت نسيت وإلا إيه يا أحمد. أحمد: نسيت إيه وعملت إيه يا سامر؟ اتكلم. سامر: أيوه يعني هتعمل نفسك من بنها ومش عارفها. أحمد: والله دي أول مرة أشوفها. ولو شفتها من زمان صدقني ما كنت هسيبها غير لما أتجوزها. سامر: ابقى قابلني. ده لو رضيت بيك تاني.
أحمد: رضيت بيا تاني! سامر: استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم. مش دي اللي روحنا عشان نخطبهالك، قلت وحشة وقبيحة واحرجتنا قدام الناس وقولتلها كلام وحش وكسر القلب. أحمد: امتى الكلام ده؟ أنا بقولك دي أول مرة أشوفها. سامر: بتستهبل إنت يعني؟ مش عارف إن دي غزل اللي روحنا امبارح بيتها عشان نخطبهالك وإنت ما وافقت. أحمد: نعم! والله يا سامر أنا ما شفت دي. أنا شفت واحدة مشوهة جداً وقبيحة لدرجة ما كنتش قادر أبصلها.
سامر: لا حول ولا قوة إلا بالله. ما أنا كنت معاك امبارح وشوفتها بجمالها ده. أحمد: إزاي يعني الكلام ده؟ طيب لي أنا شفتها مشوهة وإنت شفتها جميلة. سامر: والله ما عارف أقولك إيه. بس إنت متأكد إنك شوفتها قبيحة ومتشوهة! أحمد: أيوه والله متأكد. سامر: أحمد لتكون فيك عين أو مسحور. أحمد: إيه التخاريف دي يا سامر؟ عين إيه وسحر إيه بس. سامر: طب لي شوفتها مشوهة امبارح وهي كانت ملاك. أحمد: والله ما عارف.
سامر: طب تعالي نلحقها قبل ما تدخل البيت نعتذر عن اللي حصل امبارح. أحمد: طب يلا بسرعة لأن بصراحة حاجة تخجل وأنا خجلان من اللي عملته امبارح واللي قولته. أحمد وسامر مشيوا ورا غزل عشان يوقفوها قبل ما تدخل البيت عشان أحمد يعتذر منها. سامر: غزل استني ثواني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!