غزل: لو سمحت يا غيث ممكن أتكلم معاك شوية. غيث: اتفضلي اتكلمي. غزل: أنا عايزة أطلق، مش عايزة أكمل. غيث وقلبه بيوجعه وبتوهان: تطلقي؟ طب ليه؟ غزل: أنا مش زيك، أنت إنسان صالح فيك كل حاجة حلوة، أنت تستاهل حد أحسن. وكمان أنت كنت متجوزني عشان تعبي، يعني اتغصبت على جوازي منك. غيث: ومين قالك إني مغصوب عليكي؟ أنا بحبك، الحب دي كلمة قليلة عليكي أو متوصفش الحب اللي في قلبي ليكي. إنتي كنتي بالنسبة لي حلم، حلم بعيد أوي،
كنت بقول: "يا ترى ممكن توافق عليا؟ ". كنت بطلبك من ربنا إنه يعوضني بيكي، حتى وإنتي بعيدة عني وأنا مسافر، كنت بعرف كل أخبارك من بابا. ودلوقتي عايزة تطلقي؟ عايزاني أطلقك بعد ما ربنا عوضني بيكي؟ دا إنتي حياتي حلوة بوجودك، عايزاني أسيب الحلو اللي في حياتي؟ لا، انسي. غزل كانت مصدومة من كلامه، مردتش من كسوفها غير أنها غيرت الموضوع وقالت إنه وراها مكالمة ومشيت، دخلت أوضتها.
رغم أنها اتكسفت، بس كانت فرحانة أوي بكلام غيث. وقعدت تفكر في كلامه، وكمان ما أنكرتش إنها كمان بدأت تتشدله وإنها بدأت تحبه. جه على بالها يارا صحبتها، فكلمتها. غزل: الو يا يارا. بقي كده متسأليش عليا؟ يارا: اسألي مامتك، كنت كل يوم بسأل عليكي. وبعدين، دا أنا خطوبتي اتأجلت لجل عيونك. غزل: إيه دا؟ بجد؟ يارا: آه والله. هو إنتي أي حد ولا إيه؟ غزل: طب أنا بقيت كويسة أهو، هتتخطبوا امتى بقى؟
يارا: هنحدد ميعاد، وطبعًا إنتي هتبقي أول الموجودين. غزل: أيوه طبعًا، هو أنا ليا غير يارا؟ يارا: حبيبتي حبيبتي. قوليلي بقى، مش ناوية ترجعي الكلية؟ دا أنا عايزة أشتغل في شركة ومش راضية غير لما ترجعي عشان تروحي معايا. دا طبعًا بعد إذن غيث. غزل: لسه مكلمتوش فيها. يارا: طب قوليلو، ومتنسيش الشغل. غزل: هو الشغل ده عبارة عن إيه يا بنتي؟
يارا: الشغل ده تدريب في شركة مقاولات، وعايزين مهندسين لسه جداد يتدربوا ويشتغلوا. وكمان خطيبي له فيها أسهم، يعني الدنيا هتكون رايقة معانا. غزل: لأ، دا إحنا نروح بقى. يارا: حصل. غزل: طب أسيبك بقى، هروح أكلم غيث في موضوع الكلية والشغل ده. يارا: تمام، تصبحي على خير. غزل: وإنتي بألف خير.
غزل قفلت مع يارا وراحت عشان تكلم غيث، لقته في المكتب بتاعه وبيشتغل. معرفش هوا بيشتغل إيه، بس مسألتش لأنها بتتحرج منه. خبطت واستأذنت إنها تدخل، وسمحلها بالدخول. غزل: لو سمحت، ممكن أدخل؟ غيث: إنتي تدخلي من غير استئذان؟ إنتي ناسيه إن ده بيتك؟ غزل: احم. طب كنت عايزة أتكلم معاك شوية. غيث: دا يوم الهنا إنك تتكلمي معايا والله. غزل: طب إيه؟ مش هنبطل غزل ومعاكسة ولا إيه؟ غيث: مراتي وأنا حر. غزل: هنطلق.
غيث: أهو رجعنا تاني لقصه الطلاق. بقولك إيه، قوليلي كنتي جاية ليه عشان متنكديش عليا. غزل: هرجع الكلية بكرة. غيث: طب خليكي في البيت، والمحاضرات هاتيها من أي حد، أو أنا أجبهالك لحد عندك. غزل: لأ، أنا محتاجة أخرج. غيث: تمام، انزلي. بس خلي بالك من نفسك. غزل: كنت عايزة كمان طلب. غيث: إيه تاني؟ هااا. غزل: في تدريب في شركة مقاولات تبع مهندسين، وعايزين مهندسين يتدربوا عندهم. غيث بمكر: طب والشركة دي اسمها إيه؟
غزل: مش عارفة لسه، بس كنت جايه آخد الإذن منك. غيث: خلاص، روحي. غزل: شكراً أوي. إنت أحسن حد في الدنيا. غيث: طب ممكن نكون صحاب ونتشارك في كل حاجة؟ غزل: طبعًا، دا يشرفني. غيث: حتى لو مكنتيش وافقتي، كنت هشارك أي حاجة غصب عنك. غزل ابتسمت على طريقة كلامه واتكسفت تاني: طب بقولك إيه، تصبح على خير. غيث: وإنتي بألف خير.
غزل رجعت غرفتها عشان تنام، وكانت مبسوطة بتعامل غيث معاها، وكانت حاسة بحنيته عليها. والحنية قادرة إنها تخطف أي قلب فعلاً. أما بالنسبة لبطلنا، فـ هوا رجع غرفة نومه هوا كمان، وكان بيفكر فيها وبفكر امتى تكون معاه وفي حضنه وتطلع فكرة الطلاق دي من دماغها، لأن هوا مش هيسيبها لغيره. دا هيا اللي ربنا اختارهاله. نام هوا كمان وتفكيره مشغول بيها. واليوم عدى على أبطالنا. اليوم التالي الصبح.
قامت غزل، وكانت أول مرة تقوم لوحدها من غير ما غيث يصحّيها. قامت جهزت ملابسها ودخلت الحمام عشان تاخد شاور. بس المرة دي قالت: "أعوذ بالله من الخبث والخبائث"، وكمان غطت مراية الحمام. وبعدين خدت شاور، وبعدين اتوضت وخرجت. وطلعت صلت الصبح وجهزت الفطار لـ غيث وعمها. وبعدين جهزت نفسها وخرجت عشان تروح الجامعة. قبل ما تطلع، غيث نادى عليها. غيث: صباح الخير يا غزالتي. غزل: صباح الورد. غيث: إيه القمر اللي على الصبح ده؟
الدريس شكله حلو أوي عليكي، بس عندي تعليق ليكي، ممكن تسمعيني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!