احمد و سامر مشيو ورا غزل عشان يوقفوها قبل ما تدخل البيت عشان احمد يعتذر منها. سامر: غزل استني ثواني. غزل: في إيه يا سامر اتكلم، بس الشخصية دي متكونش واقفة معاك، امشي لأن أنا مش هقف معاه. احمد: أنا آسف والله على اللي عملته امبارح، ما قصدتش أجرحك أو أكسرك بالكلام. غزل: ما تقصدش تجرحني؟ دا أنت قلت عليا مشوهة وقبيحة جداً وبتقول ما كنت تقصد، اومال لو كنت تقصد كنت عملت إيه؟ احمد: أنا هصلح غلطي وهاجي أتقدملك تاني.
غزل: اسمعني، أنت لو آخر راجل في العالم مش هوافق عليك أبداً، واسمع مني وما تتقدمش لأنك هتيجي تهين نفسك وترجع بلا كرامة. احمد: أي حاجة بتتصلح، اديني فرصة واحدة. غزل: عن إذنك يا سامر، ويا ريت تفهموا إنه يطلع من حياتي وكأنه ما دخلش ويبعد عني، لأن أنا مستحيل أوافق عليه. وبعد ما قالت جملتها دي سابتهم ومشيت. احمد لسامر: يا خسارة والله، أنا اللي ضيعتها من إيدي بعد اللي قلته له.
سامر: والله هي من حقها تقول كده يا احمد، أنت هنتها امبارح وهنت كرامتها قدام أهلها. احمد: هندم عليها طول عمري. سامر: ما فيش مشكلة، كل شيء قسمة ونصيب، وأنت مالكش نصيب فيها، بس اتعلم ما تحرجش بنات الناس تاني. احمد: بس أنا مش هفقد الأمل وهتقدملها تاني لحد ما توافق، بس هبعد الفترة دي لحد ما تروق وتنسى. سامر بضحك: اتحصن أنت بس، ليكون فيك جن أو حاجة. احمد: بتحصن، بس والله هي حاجة تحيّر، إزاي شوفتها مشوهة امبارح كده.
سامر: كله خير يا صاحبي. احمد: يمكن خير، ما فيش حاجة بعيدة عن ربنا. "في بيت غزل" بتدخل غزل البيت وبتسلم على مامتها، وبعدين بتدخل غرفتها عشان تغير ملابس الخروج وتاخد لبس البيت عشان تدخل الحمام تاخد شاور، بس قبل ما تدخل رن تميم عليها. غزل: الو، إزيك يا تميم. تميم: كويس، وصلتي البيت؟ غزل: أيوا وصلت. تميم: قابلتي مين في الطريق. غزل: إزاي عرفت إني قابلت حد في الطريق.
تميم: أكيد يعني الطريق مش هيكون فاضي، وأكيد قابلتي أشخاص. غزل: أيوا قابلت شخصين، ومنهم واحد كان متقدملي امبارح. تميم: أوعي توافقي على أي شخص. غزل: ليه. تميم: اسمعي كلامي وهقولك بعدين. غزل: حاضر. كنت عايزة أسألك سؤال. تميم: اسألي. غزل: هو أنا جميلة. تميم: جميلة دي كلمة قليلة عليكي، أنتِ جميلة أوي أوي، ومن أول مرة شوفتك فيها عجبتيني ومش بتفارقي تفكيري. غزل: تسلم أوي،
وبتقول في نفسها: تميم أحسن من احمد اللي ما بيفهمش اللي بيقول عليا قبيحة. تميم: طيب هسيبك ترتاحي وتدخلي تاخدي شاور. غزل: تمام، وبتقفل الخط. غزل بعد ما قفلت الخط بتقول في نفسها: كأنه عايش معانا تميم، وكمان عارف إن أنا قابلت ناس وعارف إن أنا هدخل آخد شاور، بس أحلى حاجة في الموضوع إنه عايز يتجوزني وبيحبني، وأنا كمان حبيتُه، وأتمنى إنه يتجوزني.
دخلت غزل الحمام وكالعادة تتعوذ قبل ما تدخل، ودخلت على المراية فضلت تشكر في نفسها، وبعدين خلعت ملابسها، وهي بتاخد الشاور حسّت إن تميم حاضنها، وهي كانت مبسوطة بالإحساس ده وإنه هو معاها، بس هو كان معاها فعلاً. خرجت غزل من الحمام ودخلت غرفتها، وكل ده بتفكر في تميم وبتحس إنه معاها، والإحساس ما بيفرقهاش أبداً، بعد ما خرجت تميم رن عليها. تميم: الو، حبيبتي. غزل: الو، يا تيمو، عامل إيه. تميم: كويس.
غزل: تعرف إن أنا اتعلقت بيك وبحبك أوي. تميم: أنا بحبك أكتر يا روحي. غزل: بجد، يعني بتفكر فيا. تميم: أنا مش ببطل تفكير فيكي يا روحي. غزل: أنا بحس إنك معايا، بحس بوجودك معايا في كل حاجة بعملها، أنا ما كنتش متخيلة إني هحبك أوي كده وأنا لسه عارفاك قريب. تميم: أنا كمان حبيتك أول ما شوفتك وحبيت كل حاجة فيكي. غزل: يعني أنا حلوة. تميم: أنتِ أحلى من القمر يا قمورتي. غزل: تسلميلي. هقفل دلوقتي.
تميم: أيوا روحي عشان تجهزي العشاء مع مامتك. غزل: بيباي. وقفت الخط بس استغربت إزاي تميم عرف إنها هتروح تجهز مع مامتها للأكل، وفي دقيقة تفكيرها شردت في تميم تاني وفضلت تفكر فيه وتحس إنه جمبها وماشي معاها في أي حتة بتروحها، وفضلت على الحال ده كتير. غزل: يلا يا ماما عشان العشاء. سلوي: يلا يا ابنتي، أنا خلصت، حطي أنتِ الأكل بس على السفرة. غزل: عيوني.
حطت الأكل واتعشوا، وبعدين قاموا وغزل دخلت غرفتها كلمت الأول يارا وبعدين تميم. غزل: الو، يا يارا، عاملة إيه. يارا: الحمدلله بخير دامك بخير. غزل: عملتي إيه في موضوع العريس. يارا: كنت هرن عليكي عشان أقولك إننا هنتفق والخطوبة قريب إن شاء الله. غزل: ألف مبروك يا حياتي، فرحت لك من كل قلبي والله. يارا: حبيبتي، عارفة اللي عندك، عقبالك يا روحي. غزل: نسيت أحكيلك على تميم. يارا: مين تميم.
غزل: شاب اتعرفت عليه مرة وأنا راجعة من الكلية وبقى يوصلني، وبقيت متعلقة بيه بجنون وبحس إنه معايا في كل مكان، بحس بحبه ليا لدرجة إني بقيت بعشقه، حتى إنه هو بيحبني وقريب هنتخطب. يارا: كل ده يحصل؟ ما تقوليش. غزل: آسفة بس نسيت. يارا: يلا حصل خير، مش مهم، المهم دلوقتي عايزة أشوفه. غزل: حاضر، لما ييجي وقته هخليكي تقابليه. يارا: وأنا مستنية أشوفه. غزل: تمام. يلا هقفل عشان هكلمه. يارا: تمام.
قفلت غزل مع يارا وراحت عشان تكلم تميم. غزل: الو، تميم. تميم: إزيك يا غزالتي. غزل: الحمدلله. تميم: تيت تيت. قفل الخط. "بعد شوية" غزل: الو. تميم: الو، آسف، الفون فصل شحن. غزل: ولحق يشحن في ربع ساعة. تميم: أيوا شحن شوية. غزل: اها، تمام. المهم بحبك. تميم: أنا أكتر يا حياتي. غزل: طب أنا هقفل عشان أنام. تميم: طيب، باي. غزل: باي.
قفلت الخط معاه ونامت من غير ما تصلي وفضلت تحلم بتميم وتحس إنه معاها وإنه حاضنها وهي نايمة، وفضلت على الموضوع ده فترة طويلة وبقت بتحب العزلة وتقعد لوحدها وبتحب غرفتها وتسهر بالليل مع تميم، ولما تيجي تنام تحس إنه معاها، وبقت متعلقة بيه بشكل غير متوقع، وبقت بتتمنى إنها تتجوزه عشان يبقوا مع بعض من كتر حبها ليه، وقررت إنها تفاتحه هي في موضوع الجواز، وكمان قررت تقرب من ربنا وتصلي وتدعي إنه يكون من نصيبها. "تاني يوم الصبح"
سلوي: يلا يا غزالي قومي، وراكي جامعة. غزل: حاضر، قايمة يا ماما. قامت غزل من النوم وكالعادة أول ما صحيت راحت تشكر في نفسها قدام المراية، وبقت بتحب تاخد شاور لأنها بتحس إن تميم بيكون معاها، خدت شاور وخلصت وخرجت من الحمام، دخلت غرفتها وجهزت عشان تروح الجامعة، وطلعت وقابلت تميم وأخدها وصلها الجامعة وقابلت هناك يارا. يارا: غزال، عاملة إيه. غزال: الحمدلله بخير. يارا: يدوم الحمد. مشوفتش تميم، يعني إيه مش ناوية تخليني أشوفه.
غزال: لما يكون في فرصة هخليكي تقابليه. يارا: وأنا مستنية. غزال: تمام، يلا بقي خلينا ندخل نحضر المحاضرات. يارا: يلا. دخلو وحضروا المحاضرة، وبعدين تميم رن على غزل عشان يقولها إنه مستنيها قدام باب الجامعة عشان يوصلها البيت. غزال: طب أنا هسيبك بقي يا يارا عشان تميم مستنيني برا. يارا: تمام. غزال سابتها وراحت لتميم، ويارا قررت إنها تشوفها وهي رايحة لتميم، وقالت إنها تشوف مين تميم اللي غزل متعلقة بيه ده، وخرجت وكانت صدمتها.
يتبع... وللحديث بقية. غزال سابتها وراحت لتميم، ويارا قررت إنها تشوفها وهي رايحة لتميم، وقالت إنها تشوف مين تميم اللي غزل متعلقة بيه ده، وخرجت وكانت صدمتها لما لقت غزال بتكلم في نفسها وركبت العربية وهي فاضية وما فيهاش حد. يارا: غزل اتجننت وإلا إيه؟ كانت بتكلم في نفسها، لازم أقول لأمها تشوف حل. تميم: وحشتيني يا غزالتي. غزل: وأنت أكتر يا روحي. تميم: بحبك أوي يا قمري. غزل: اه، يعني أنا حلوة. تميم: أنتِ أجمل ما رأت عيني.
غزل: تسلميلي.
شويه وغزل وصلت البيت وتميم نزلها ومشي، وهيا طلعت فوق وقررت إنها من النهارده تصلي عشان تدعي في صلاتها إن تميم يكون من نصيبها، وبالفعل أول ما رجعت البيت وسلمت على مامتها دخلت غرفتها وخرجت ملابس بيت وبعدين دخلت الحمام، ولأول مرة قالت أعوذ بالله من الخبث والخبائث قبل دخولها، دخلت اتوضت ورجعت عشان تصلي، لقيت نفسها زي ما يكون حد ضربها على رأسها ووقعت على الأرض، مامتها كانت داخلة تشوفها هتاكل وإلا إيه، لقيتها واقعة على
الأرض ومغمي عليها، نادت على باباها صالح، وبعد شويه فاقت وطلبت إنها تقرأ قرآن، وجت عشان تقرأ لقيت نفسها مش شايفة ومش عارفة تقرأ، الكلام كان بالعكس، فضلت تصوت بصوت عالي وتنادي على مامتها لحد ما راحت لها، لقتها بتصوت وبتقول لها إنها مش عارفة تقرأ، مامتها في الوقت ده ما كانتش عارفة تعمل إيه، اتصلت على باباها وعلى صاحبتها يارا، ويارا أول ما عرفت راحت لها على البيت، وباباها خدها على مستشفى، ولما فاقت سلوي طلبت منها تقول
إيه اللي حصل لها، وهي بتحكي يارا قالت لها اللي شافته.
يارا: غزل، كنت عايزة أقولك إن تميم ده شاب مش طبيعي. غزل: وتميم إيه دخله في الموضوع. يارا: بصراحة، مشيت وراكي امبارح عشان أشوفه، طلعت لقيتك بتتكلمي مع نفسك. غزل: إزاي ده يحصل. سلوي: فهموني اللي بيحصل. غزل تحكي لامها كل حاجة عن تميم. سلوي: لا حول ولا قوة إلا بالله، الخوف يكون جن ولابسك. غزل: تنهار وتصدم في نفس الوقت. جن إيه يا ماما؟ إزاي يعني بيكون جن؟
لا ده مستحيل، ده أنا كنت بكلمه وبشوفه وكمان بركب معاه عربيته وكان بيوصلني كل يوم البيت، إزاي بقى دلوقتي جن؟ يارا: أيوا جن، ما الجن ممكن يتظاهر لك بشكل إنسان. غزل بعياط وشهقة: أنا هسيب لك إنه مش جن. غزل بتطلع الفون وبترن عليه، وأول ما فتحت لقيت تميم بيقول لها: تميم: مش أنا قلت لك لو عايزاني ما تصليش وما تقريش قرآن؟ ليه بتصلي؟ غزل أول ما سمعت الكلام قفلت في وشه ورمت الفون وفضلت تعيط بصوت عالي.
مامتها مسكت الفون واتصلت على باباها عشان يشوفوا شيخ ياخدها يطلع من عليها الجن. صالح: إزاي يعني بنتي عليها جن؟ سلوي: أيوا والله زي ما بقولك، وأنا هاخدها دلوقتي وأروح لواحد بيقولوا حلو. صالح: تمام، وأنا هاجيلك. قامت سلوي وخدت غزل ويارا راحت معاهم، وأول ما دخلوا الغرفة لقوا فيها جماجم حيوانات وغراب محنط، والحيطة مليانة دم، وريحة الغرفة عفنة وكريهة جداً.
ولقوا قدام الدجال مبخر ونار وكمية من الورق وأجزاء من المصحف وسخانة ومرمية بإهمال وكمية من السبح. الدجال: حي حي وينادي بأسماء غريبة، وبيقول في كلام مش مفهوم، وبيقول: اتفضلي يا غزل بت سلوي، واتفضلي يا سلوي بت مريم، ويا يارا بت هانم. سلوي: إزاي عرفت أسماءنا. الدجال: أنا بعرف أي حاجة، وعارف انتوا جايين ليه، بنتك ملبوسة بجن، بعشقها بجنون. سلوي بعياط: أيوا يا شيخنا وعايزينك تعالجها.
الدجال: ما تخافيش، هتتعالج أكيد، كله بفضل الله. الدجال يقول كلام مش مفهوم وبيقرأ آيات من القرآن بالمعكوس، وقدامه كمان في آيات مكتوبة بالدم، وعامل حجابات كتير بأرقام وطلاسم غريبة. الدجال: لازم ترمي البياض الأول. سلوي: عايز كم. الدجال: بصوت مخيف، دهب وكله ليهم بروح وبمشي للجن عشان يوافق يطلع منها. سلوي: طيب، اتفضل ده خاتمي، وأدته له. الدجال: كمان لازم تدبح خروف أسود كبير بقرن واحد. سلوي: خروف ليه كمان.
الدجال: لو عايزة بنتك تتعالج لازم تعملي كل اللي بطلبه منك من غير ما تجادليني. ولسه هيديه الفلوس قام الأذان، إذن وكل حاجة في الغرفة بدأت تطير، خافت سلوي وغزل ويارا وطلعوا يجروا برا الغرفة من كتر خوفهم وركبوا العربية عشان يرجعوا البيت، وأول ما رجعوا فضلت سلوي تدعي لبنتها.
سلوي: لا حول ولا قوة إلا بالله، يا رب اغفر لي وما تحاسب بنتي بغلطتي دي واشفِ بنتي، ده شكله دجال بيتعامل مع الجن، وكمان يا دوب لاحظت إنه مش قرأ قرآن نهائي على بنتي، استغفر الله العظيم. سلوي: مش هنروح ليه تاني، بعدين بكلم صالح إني أشوف شيخ رقية شرعية. يارا: أيوا يا طنط، كلميه. غزل بقت كئيبة جداً وجمالها بقى ينطفي ويزبل، ولسه شايفة تميم بيضحك، ومامتها راحت تعمل لها الأكل. تميم يجي لغزل. تميم:
بصوت مخيف: أنا ما هسيبك، أنتِ ليا، ولو مبقتيش ليا هقتلك، ومش هطلع منك أبداً. غزل بصويت: سيبني وامشي، ابعد عني. سلوي جات مفزوعة وبقت تهدي في غزل وتقرأ لها قرآن، وغزل تتضايق أكتر، وتقوم تاخدها المطبخ معاها وتعمل لها الأكل. وهما قاعدين في المطبخ أبو غزل بييجي ومعاه عمها سعد، وكانوا جايين يشوفوا غزل عاملة إيه دلوقتي. صالح: عاملة إيه يا غزالتي. غزل: كويسة. سعد لغزل: أومال غزالتي تعبانة كده ليه.
سلوي: الجن اللي عليها مش قادرين نطلعه، وكمان أنا غلطت وخدتها لدجال وبيتعامل مع الجن. صالح: أنتِ واحدة متعلمة، إزاي تروحي لواحد دجال. سلوي بأسف: ما كنتش أعرف، وحياتك. سعد: أنا عندي الحل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!