أنا مش عايزة أشتغل في البيوت. أنا هتعلم وهبقى مهندسة. في نفس الوقت كانت بتوقع على الأرض من شدة الصفعة. تعريف سريع: جنه: طفلة عندها 13 سنة. مالك: أخو جنه وعنده 25 سنة. سهير: أمها، مريضة سكر وضغط. أبوها: متوفى. مالك: انتي اتجننتي؟ هتروحي تشتغلي في بيت أحمد بيه وتصرفي على نفسك وأمك؟ أنا مش هصرف على حد. جنه: بس أنا صغيرة ومبعرفش أعمل حاجة. مالك: تتعلمي. بكرة تكوني جاهزة. مش فاضي أنا.
جنه: طيب خلاص، مش هروح المدرسة تاني ومش هقول عايزة حاجة وهقعد في البيت. مالك: أنا قلت اللي عندي. بدل ما أرجع أسمعك كويس. جنه: بس أنا معرفش حد هنا. مالك بصلها وقفل الباب ونزل. أمها: قومي يا بنتي اسمعي كلام أخوكي بدل ما يضربك زي كل مرة. جنه: يا ماما، أنا معرفش الناس دي ومش بعرف أعمل حاجة. سهير: ثقي في ربنا يا بنتي. أخوكي مش هيرجع في كلامه. وقامت جنه وهي بتبكي، ودخلت أوضتها وهي بتبكي وخايفة من اللي هيحصل بكرة. تاني يوم.
مالك: قومي يا بت جهزي نفسك عشان أوديكي المكان اللي هتعيشي فيه. صحت جنه وقعدت تبكي، بس مفيش فايدة. وجهزت ونزلت مع أخوها. وراحت الفيلا اللي هتشتغل فيها، وكانت كبيرة جداً. وأول ما دخلت شافت ناس كتيرة، اللي بيروق واللي بيحضر السفرة. وبعد شوية نزلت ست غاية في الأناقة. وأول ما شافت مالك راحت عنده وقالت: سارة: مالك عامل إيه؟ مالك: كويس يا ست هانم. دي جنه اللي قلتلك عليها. هتشتغل هنا ومش هتشتكي منها أبداً.
سارة: شكلها صغيرة، بس ميضرش. خليها تدخل وأنا هكلم مديرة الخدم تشوف ليها مكان تنفع فيه. مالك: حاضر يا ست سارة. هتكلم معاها كلمتين وهسيبها. سارة سابتهم ومشيت. وبص على جنه لقاها بتبكي جامد وخايفة. مالك: متخافيش. مش هيحصلك حاجة. أنا هسيبك ومتعمليش مشاكل. مش عايز صداع. أبقى أجي أشوفك. وسابها ومشي، وهي فضلت واقفة مكانها لغاية ما جت واحدة كبيرة شوية في السن. تدعى فاطمه، مشرفة الخدم.
فاطمة: يا بنتي تعالي معايا أقولك مكان الأوضة بتاعتك. ومشت جنه معاها، وهي بتبص حواليها. دخلت أوضة فيها سرير واحد، وكانت صغيرة. وبتبص في كل مكان لقت حد بينادي عليها. فاطمة: جنه يا بنتي، انتي أصغر من أحفادي يمكن. أنا معرفش ليه أهلك جابوكي هنا وانتي صغيرة، بس هقولك حاجة. هنا مفيش كسل. كل اللي يطلب منك حاجة تقولي حاضر ونعم وتعمليها لغاية ما إن شاء الله تمشي من هنا. ماشي يا جنه؟
جنه: بس أنا مش بعرف أعمل حاجة. وأنا بخاف ومش عارفة حد هنا. حتى انتي معرفكيش ولا حتى اسمك. وبدأت تبكي. فاطمة: أنا دادة فاطمه. اعتبريني أمك مثلاً. ممكن أتعصب عليكي، بس عشان الكل يشتغل وميكسلش. ماشي؟ يلا يا سكر ارتاحي النهاردة وهحاول أشوف لك حاجة سهلة تشتغليها بكرة.
وفعلاً جنه راحت تنام. هيا طفلة متعرفش. صحيت بالليل وكانت عايزة تاكل. فطلعت وفضلت تمشي في الفيلا لغاية ما وصلت المطبخ. أول ما ولعت النور لقت حد بينادي عليها. ولما بصت كانت الست اللي شفتها أول ما وصلت مع أخوها مالك. سارة: بتعملي إيه عندك يا بت انتي؟ يلا يا حلوة على أوضتك. معاد الأكل عدى من زمان. هنا الأكل بمعاد مش بمزاجك. ومشت وسابت جنه بتبكي. وبعد فترة جنه رجعت الأوضة تاني. فضلت تبكي. وبعد فترة غلب النوم عليها فنامت.
الصبح. صحيت وكانت تعبانة جداً وحرارتها عالية ومش قادرة تتحرك. وقعدت تبكي وتنادي على أمها. وبعد فترة جات الست فاطمه عشان تناديها للشغل. لقتها نايمة وخدودها محمرة نتيجة السخونة. نادت على خدامة تاني عشان تجيب كمادات. وهيا راجعة الأوضة شافت سارة هانم. سارة: رايحة فين يا بت؟ إيمان الخدامة: ست فاطمه بعتتني أجيب الكمادات دي عشان جنه حرارتها عالية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!