روحي يا بت حطي البتاع اللي في يدك ده واعمليلي قهوة بلا قرف. حاضر يا ست هانم. ذهبت إلى المطبخ لتحضر القهوة. وبعد فترة انتظرتها الست فاطمة، قامت لتحضر بنفسها الكمادات. وهي خارجة من الغرفة، قابلتها إيمان وهي تحمل الكمادات. معلش يا ست فاطمة، الست هانم كانت عايزة قهوة، مقدرش أخالف الأوامر. ماشي يا إيمان، خليكي معاها وأنا هطلع أكمل الشغل، ومتخافيش لو حد سأل عليكي هقول في المطبخ.
ماشي، أنا هدخل أديها العلاج وأعملها كمادات لغاية ما الحرارة تنزل. ذهبت فاطمة إلى جني وصنعت لها الكمادات وأعطت لها العلاج. وبعد فترة عادت جني إلى طبيعتها، فتركتها إيمان لترتاح. في الجنينة. فاطمة فين البنت الصغيرة اللي جت من امبارح؟ معلش يا ست هانم، هي تعبانة انهاردة شوية، بكرة هتنزل الشغل. أنا قولت لمالك ده يجيب حد كويس بدل البنت دي، ماشي تمام يا فاطمة، تنزل من بكرة. وانتهى اليوم بدون أحداث تذكر. في اليوم الثاني.
بجد يا أحمد هتجيب آدم معاك؟ أيوه يا سارة، هياجي يكمل تعليم في مصر، كفاية تعليم في باريس كده. انت هتوصل امتى؟ على المغرب كده. تمام، توصل بالسلامة، هقفل أروح أخلي الخدم يجهزوا الأكل. تمام، مع السلامة. ونزلت سارة عشان تطلب من الخدم يجهزوا الأكل. فاطمة، فاطمة. نعم يا ست هانم. اعملي كل الأكل اللي بيحبه آدم عشان هييجي كمان على المغرب. ومشيت وسابتها. ذهبت فاطمة إلى المطبخ وأعطت الأكل المطلوب. هو مين آدم ده يا دادا؟
آدم يبقى ابن ست سارة، عنده ١٦ سنة ومن زمان بيتعلم في بلاد برة، وتقريباً جاي مع باباه أحمد بيه. هما مغرورين برضه زي ست سارة؟ اسكتي يا بنتي، لو سمعت مش هتعديها على خير، وكملي اللي بتعمليه ده، ساعة بتقشري بطاطساية. حاضر، هي باينة من الأول أصلاً عايشة هباب. بتقولي حاجة يا جني؟ أبدا يا دادة، بقول هخلص كل البطاطس النهاردة. ومشيت فاطمة وهي بتضحك عليهم. وعلى الساعة ٦ دخل البواب بشنط كتير. ايمان، ايمان، هي إيه كل الشنط دي؟
اسكتي يا جني، انتي صغيرة، ملكيش دعوة بحاجة غير اللي يقولولك اعمليه بس. وسكتت جني. وبعد شوية دخل راجل في منتهي الأناقة وهو أحمد، وبجواره شخص يبدو عليه الأناقة وهو آدم. أهلاً أهلاً بأحمد بيه، عامل إيه يا آدم بيه؟ الله يخليكي يا فاطمة، نادي حد يركب الشنط ويطلع فوق. دادة، قوليلي آدم بس، مش تقولي بيه دي تاني. حاضر يبني، اتفضل غير على ما أحضر الأكل. تمام. وذهب إلى غرفته. عند أحمد وسارة. الحمد لله إنك وصلت بخير يا حبيبي.
الله يسلمك يا سارة. فين آدم يا أحمد؟ أكيد في الأوضة بتاعته، أنا هدخل آخد دوش سريع على ما يجهز الأكل. تمام، وأنا هروح أسلم على آدم وأشوف الأكل. وخرجت سارة من الأوضة وهي ذاهبة لغرفة آدم، شافت آدم واقف مع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!