عند جني في المدرسة. ذهبت إلى طابور الصباح وتعرفت على الكثير من الفتيات. وعند انتهاء اليوم الدراسي رجعت في حافلة المدرسة إلى المنزل. ومر باقي اليوم في مذاكرة. جني وسارة في النادي وأحمد في عمله. وعلى هذا الحال دائماً. كانت تتفوق جني في درجات المدرسة حتى أنهت الشهادة الإعدادية. وتقربت من آدم الذي كان في آخر مرحلة في الثانوية وحقق حلمه ودخل إدارة أعمال. وجني التحقت بالثانوية ولم تعرف مكان أخيها بعد.
ولكن كانت سعيدة مع هذه العائلة مثلما أطلقت عليها. مع أن سارة حاولت أكثر من مرة مدايقتها ولكن لم تهتم. فكان أحمد أباً لها، كان آدم صديق لطيف أيضاً. آدم وهو يقف أمام الشقة التي تسكن فيها جني ويطرق الباب. جني: حاضر هفتح. آدم: يلا يا جني هفضل كتير واقف. جني: ادخل يا بابا، إيه اللي في إيدك ده؟ آدم: خلي دادا أنعام تعملي قهوة الأول. جني: حاضر. وذهبت جني إلى المطبخ. وبعد قليل عادت إلى غرفة المعيشة.
جني: آدم، إنت روحت فين وليه النور مطفي؟ وبعد قليل اشتعلت الشموع. آدم: كل سنة وإنتِ طيبة يا چنووو. النهارده هتكملي ١٦ سنة. جني بفرحة بالغة: وإنت طيب ومعايا دايماً. دي أحلى حاجة حصلت في حياتي. آدم: طب يلا عشان ناكل الكيك، أمال أنا جايبه ليه؟ ونادي دادا أنعام. في نفس الوقت كان الباب يطرق. وذهبت جني تفتح ولكن كانت المفاجأة. سارة: إيه يا بتاعة إنتي، ادخليني. ودلفت سارة إلى غرفة المعيشة.
سارة: كنت عارفة إنك عند الخدامة دي، إيه سحركم انت وبابا ولا إيه؟ جني: حضرتك أنا معملتش حاجة. سارة: إنتِ سبب كل البلاوي اللي في حياتنا، كان يوم زفت يوم ما دخلتي البيت. آدم قدامي على البيت، لينا كلام تاني هناك. وبعد أن كانت الفرحة لا تسع جني تحول الأمر إلى حزن مثل كل مرة تأتي سارة إليها. ومرت الأيام. التحقت جني بالمرحلة الثانوية وآدم بالجامعة. وكان دائماً ما يهتم بها آدم حتى وقعت في حبه.
وعندما كانت جني في المرحلة الأخيرة من الثانوية وعلى أبواب الامتحانات كان دائماً آدم معها يذاكر لها ويشجعها حتى تلتحق بكلية الهندسة التي تحلم بها. ولكن جني كانت شديدة التعب في هذه الفترة ولم تجب جيداً في الامتحانات. ويوم ظهور النتيجة. آدم: جني، ربنا عمره ما هيصيبك بأذى. هنرضى بالدرجة خير أو شر، تمام؟ جني وعيونها كلها دموع: تمام. آدم: جني، النتيجة ظهرت. وفي نفس الوقت كان هناك طرقات على الباب. جني: هشوف مين.
وذهبت لتفتح الباب. أحمد: سكرتي عاملة إيه؟ جيت أشوف النتيجة معاكي. جني: اتفضل، يارب مخيبش ظنك فيا. أحمد: مهما حصل هتفضلي بنتي برضه. جني: يديمك ليا نعمة. أحمد: طب إيه، يلا ندخل نشوف آدم جابها ولا لأ. جني: ماشي، هخلي دادا أنعام تعمل عصير وهاجي بعدك. أحمد: تمام، يلا روحي. وبعد قليل عادت جني. جني: آدم، قول النتيجة وأنا مش هزعل. آدم: ٩٠ %. جني ودموعه نزلت: الحمد لله على كل حاجة. أحمد وهو بيحضنها: مبروك يا سكرتي.
جني: الله يبارك فيك. أحمد: قولنا إيه؟ ربنا مش هيجيب ليا حاجة وحشة أبداً. جني: ونعم بالله. آدم: مبروك يا جنوووو. جني: متقولش جنووو تاني. آدم: جنووو جنووو جنووو جنووووو. جني: ابعد يا انكل، هموتلك ابنك دلوقتي. أحمد: سيبك من العبيط ده، قوليلي عايزة إيه هدية نجاحك؟ جني: مش عايزة حاجة، كفاية إني تعباك معايا. أحمد: عيب لما بنتي تقولي كده. جني: شكراً إنك معايا دايماً. وبعد قليل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!