الفصل 12 | من 22 فصل

رواية وتيني الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شيماء أشرف

المشاهدات
26
كلمة
805
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

توتيني الفصل الثاني عشر توتيني احمد: وأنا عند قراري. هجيب لك هدية على ذوقي. جني: موافقة. وبعد قليل، ذهب كل منهم إلى منزله. ومر أسبوع. في يوم، أدم بيرن على جني. جني: الوووو. أدم: اطلعي البلكونة بسرعة. جني: حاضر. وجريت على البلكونة. أدم كان ساند على عربية جديدة. أدم: إيه رأيك؟ بابا جابلك دي هدية عشان كان نفسك تسوقي وكده. مبروك يا جنوووو. جني وعنيها كلها دموع: ربنا يديمكم ليا يا رب. أدم: ويديمك. جني: يا إيه؟

أدم: جنووووو. جني: إنت بارد. هغير وأنزل أسوق وهروح أي مكان براحتي. ياه السعادة. جني: أدم. أدم: نعم. جني: استني هسمعك صوت القطر. وبعد ذلك أغلقت الخط في وجهه وضحكت بشدة. ونزلت بعد قليل وذهبت هي وأدم في جولة بالسيارة وتوقفوا بجوار النيل. أدم: جني، هو إنتي ناوية تقدمي إيه؟ جني وهي تنظر إلى النيل: هدخل فنون جميلة وهقدم قسم هندسة ديكور. بحبها برضه. أدم: المهندسة جني؟ تصدقي مش لايق. ممكن تبقي الهبلة جني.

جني: طب شوف مين هيروحك. وذهبت سريعا إلى سيارتها وقادتها وذهبت. أدم: مجنونة. ومر الوقت سريعا. كان قد انتهى أدم من دراسته وعمل مع والده، بينما لجني يتبقى لها ثلاث سنوات. وبعد مدة، جني تتصل على أدم. جني: أدم، ممكن نتقابل بكرة في كافيه؟ أدم: تمام. على الساعة 6 يا جنوووو. وسلام عشان معايا شغل قد الجبل. واستني أسمعك صوت القطر. وقفل في وجهها مثل عادتهم. جني: ماشي يا اللي واخد قلبي.

وفي اليوم التالي في الصباح، وتحديداً في منزل أحمد. أدم ووالده على السفرة. تدخل سارة. سارة: صباح الخير. أدم: صباح الخير يا سوسو. سارة: عيب يا ولد. أنا مامي. أدم: مش بحب أكبرك يا جميل. سارة: إيه الكلام اللي بتقوله ده؟ أكيد من بنت الشوارع دي اللي عملتوها ست هانم. أحمد: سارة، مش كل يوم نفس الخناقة. شيليها من دماغك عشان ترتاحي. سارة بضيق: حاضر. سارة: أدم يا حبيبي، نفسي أفرح بيك بقي.

أدم: قولت 100 مرة مش هتجوز بنت معرفش مين دي. سارة: ليه؟ البنت جميلة ومن عيلة غنية؟ ولا إنت عايز كمان تتجوز الخدامة دي؟ أدم: أه يا ماما. طب أقولك بقي أنا بحبها وهتجوزها. خلصنا. أدم: بابا، أنا هسبقك على الشركة. سلام. أحمد: سارة، طلعيها من دماغك. فكري إن دي طفلة يتيمة أهلها والزمن ظلموها. صدقيني هترتاحي. وأنا أتمنى أدم يتجوزها بجد وأنا هقف قصادك. سارة: مش فاضل غير... صوت عالي جداً وغاضب من أحمد أوقفها عن الكلام.

أحمد: خلصنا. أنا همشي. سلام. وذهب هو الآخر. سارة: شوفي هعمل إيه فيكي يا جني. ومضى الوقت في الكافيه. أدم: إيه آخرك كده؟ جني: آسفة بس الطريق كان زحمة شوية. أدم: أتفصلي اترزعي. جني: إنت ياض احترم نفسك. أدم: عيب أنا أكبر منك. احترميني يا بطة. جني: استغفر الله. اطلبلي واحد لمون. أدم: إنتي اللي عزماني على فكرة. جني: بس إنت اللي هتحاسب يا ريس. أدم: عيلة بخيلة. وطلب ما يريد. أدم: قولي يا ستي، كنتي عايزاني في إيه؟

جني: هو إنت بجد هتخطب؟ أدم: مين قالك؟ جني: بابا أحمد. أدم: وإنتي إيه اللي يضايقك يا جنوووو؟ جني: لا، أصل رد عليا بقي. أدم: جني، أنا بحبك إنتي. أنا أول مرة أقولك بس أنا كنت مستني لما أشتغل وأكبر نفسي. وعارف إن ماما سارة هي اللي قالتلك. هي طيبة والله. جني اتصدمت معرفتش ترد إزاي. جني: وأنا كمان. أدم: إنتي كمان إيه؟ جني: بحبك. أدم: عيلة عبيطة. متقولي علطول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...