ذهب آدم إلى غرفة والدته. "ماما، انتي كويسة النهاردة؟ "كويسة يا حبيبي. هو أنا ممكن أخرج إمتى؟ "خليكي النهاردة وبكرة نبقى نشوف." "تمام يا حبيبي. روح انت استريح شوية في البيت من طول الليل صاحي." "شوية على ما ييجي بابا. هروح أطمن على أحوال الشركة وأروح." "متتعبش نفسك وروح على طول." وفجأة طرق الباب. دخلت فتاة جميلة لديها مئة لون على وجهها من كثرة المكياج. "ألف سلامة يا طنط. يارب اللي يكرهك ده انتي طيبة وسكرة وجميلة."
"الله يسلمك يا مايا. تعالي اقعدي، واقفة ليه؟ "هستأذن أنا أجيب حاجة ناكلها." "متتأخرش يا حبيبي." بعد أن ذهب آدم. "هتتكلمي إمتى؟ "استني شوية." "لأ طبعاً، ممكن الدكتور يمشي ووقتها يكتشفوا إنك بخير. متنجحش الخطة." "تمام، أنا هكلمه النهاردة." وبعد بعض الوقت عاد أحمد ومعه الطعام. طرق باب الغرفة ودخل. "صباح الخير، عاملة إيه النهاردة؟ "بخير الحمد لله يا حبيبي." "دايماً يارب." "عمو، هو فين آدم؟
"تقريباً رجع البيت. هو اداني دول ومشي." "ماشي، باي يا طنط." وذهبت هي الأخرى. أما آدم فكان في طريقه لمنزل جني. "ماشي يا جني، هحاسبك على قفلة التليفون دي." وبعد قليل وصل لشقة جني وطرق الباب. فتحت له أنعام. "اتفضل يبني." "فين جني يا دادا؟ "معرفش يبني، هي مجاتش من امبارح." "إيه؟ ومقولتيش ليه؟ "هي قالتلي إنها راحت تقابلك ومقلقش لو اتأخرت. وأنا افتكرتها رجعت القصر معاك." "هتكون راحت فين؟ معلش يا دادا، لما ترجع بلغيني."
وذهب آدم إلى المنزل ليستريح من التعب. واستيقظ في المساء ولم يجد أي مكالمة من جني ولا أنعام. فقلق، ثم قام أخذ حمام وذهب إلى منزل جني. طرق الباب بعد قليل. "دادا أنعام، هي جني مجاتش؟ "لأ يبني. ومن الصبح أرن عليها مش بترد. أنا قلقانة عليها." "خير يا دادا. أنا هدور عليها، متخافيش انتي." ثم تركها وذهب إلى المستشفى. آدم وقد رأى أحمد من بعيد. "بابا، هي ماما عاملة إيه؟
"كويسة الحمد لله يبني، وتقدر تخرج بكرة. ادخلها عشان بعد شوية هتاخد العلاج وتنام." "ماشي. بس متمشيش، عايزك في حاجة." "تمام، هقعد هنا." دخل آدم إلى والدته. "عامل إيه يا دومي؟ استريحت؟ "بخير، أهم حاجة انتي. عاملة إيه؟ "أنا بخير وهبقى بخير أكتر لو عملت اللي أنا عايزاه." "روحي فداكي، قولي عايزة إيه." "تخطب مايا. انت شفتها وهي بتحبني وطيبة وجميلة إزاي. آه جميلة يختي. 😕"
"بعدين يا ماما الكلام ده. انتي نامي واستريحي دلوقتي، وأنا هطلع. يلا في أمان الله." "باي." وخرج آدم من الغرفة. "تعالى يبني اقعد جنبي وقول عايز إيه." "جني مرجعتش البيت من امبارح وبرن عليها مش بترد." "وانت إزاي تسكت؟ افرض اتخطفت ولا حصلها حاجة؟ "كلمت حد يدور عليها." "تمام. أحم، وخوها مالك كلمني النهاردة وهينزل آخر الأسبوع وعايز يشوفها." "افتكر إن ليه أخت دلوقتي."
"خلاص يا آدم، ووطي صوتك. إحنا في مستشفى. نتكلم بعدين. المهم دور على جني دلوقتي." وذهب أحمد إلى المنزل وبقي آدم مع والدته وهو يرن على هاتف جني لعلها ترد عليه. حتى أتى الصباح. وفي الصباح أتت مايا. "آدم، تعب نفسك ليه؟ أنا وصيت عليها في المستشفى. كنت روحت." "شكراً يا آنسة مايا. تعب أمي راحة بالنسبة لي." "انت شهم أوي وجميل وناجح كمان." "خلاص يا آنسة، اتفضلي. اطمني على والدتي وأنا هجيب فطار." "آدم، أنا بحبك."
"هروح أجيب فطار وأجي." وذهب وتركها في الطرقة. ودخلت جني إلى سارة. "إحنا اتفقنا على إيه؟ "وطي صوتك، أنا اتكلمت معاه امبارح بس مش بالسهولة دي." "تمام، آخر الأسبوع كويس." "معتقدش." ودخل أحمد بالفطار. "يلا بقى ناكل الفطار على ما آدم يروح الشركة ويرجع ياخدنا نروح." "تمام، يلا يا مايا." "شكراً، فطرت. هستنى بره، باي." "هي دي اللي عايزة ابنك يتجوزها؟ "آه، بنت ناس أغنية ومن نفس الوسط هتساعده."
"بالنسبة للألوان اللي على وشها، طبيعي برضه؟ "أحسن من الخدامة المعفنة دي." "خلاص دلوقتي كلي كويس عشان تخفي بسرعة." وحلت المساء، وآدم لم يسترح يبحث عن جني في كل مكان، ليس لها ظهور أبداً. وبعد ذلك ذهب إلى والدته في المستشفى. "امشي يا آدم، روح استريح وأنا هبات وبكرة تعال خدني." "لأ، كفاية كده يا بابا عليك، انت هتتعب." "أنا مستريح يبني. انت شايل هم الشغل وجني ومامتك. روح روح وتعالى الصبح."
"خد بالك من نفسك. ربنا يديمك ليا العمر بطوله." "ويديمك يا حبيبي. يلا روح استريح، بكرة يوم طويل." "حاضر. ادعيلي انت بس." وذهب آدم إلى منزل جني. طرق الباب. "حاضر جايه." "متصلتش يا دادا." "لأ والله يبني. قلبي وجعني عليها، هي ملهاش حد." "ممكن أنام في الأوضة بتاعتها النهاردة." "اتفضل يبني، البيت بيتك." "شكراً يا دادا. ممكن تصحيني على ٨." "حاضر يبني."
وذهب آدم إلى غرفة جني وظل ينظر في الغرفة. اشتاق لها كثيراً. لماذا ذهبت وتركته؟ فهي معتادة على كلام أمه القاسي، أم أنه هو من أغضبها؟ وظل على هذا الحال حتى ذهب في سبات عميق. في الصباح. "آدم يبني، آدم." "أيوه، إيه فيه؟ "الساعة ٨ ونص." "حاضر، هقوم يا دادا." "هحضرلك الفطار على ما تخلص." وخرجت سريعاً من الغرفة قبل أن يعترض. آدم ظل يتصل على هاتف جني ولكن لا يوجد رد. ثم اتصل على شخص آخر. "مفيش أخبار؟
"لأ سعادتك. حتى شريحة التليفون اتكسرت. وآخر مكان كانت فيه الشريحة، المطعم." "تقلب الدنيا عليها، عايزها تكون بخير. حياتك قصاد حياتها." ثم أغلق الهاتف في وجهه. "ليه يا جني تسيبيني؟ ده أنا لسه معترفلك بحبي. أنا بعشقك. انتي بنتي أصلاً." ثم ذهب لياخذ شاور ليكمل مهمات هذا اليوم الطويل. بعد أن انتهى. "آدم، آدم." "أيوه يا دادا." "الفطار جاهز." "شكراً يا دادا، بس مش عايز أفطر." "ليه يبني؟
"هفتكر جني. لما كنا بنفطر سوا، كنت بحب كل حاجة فيها. وجنانها وحشني."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!