الفصل 15 | من 22 فصل

رواية وتيني الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شيماء أشرف

المشاهدات
25
كلمة
1,074
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

هفتكر جني لما كنا نفطر سوا كنت بحب كل حاجة فيها وجنانها وحشني. ربنا يرجعها بالسلامة يارب. ويديمك يا دادا يلا أنا همشي، وإنتي ادعي كتير يا دادا يا عسل. ذهب آدم إلى المستشفى، وبعد أن طرق باب غرفة والدته. صباح الخير يا عصفير. تعالى يا ابني، سايبني اليوم بطوله وأنت بتتسرح. طب ليه الغلط يا حج، يلا أنت خد تاكسي وروح، روح وأنا هتعب وأجيب ست الحبايب وراك. لا تعبت نفسك. بس كفاية كلام، ياي كلام بلدي.

يلا يا حج هات الحجة قبل السكر ما يزيد. ضحك آدم وخرج من الغرفة، وبعد دقائق كانوا داخل السيارة. بالسلامة عليكي يا ماما. الله يسلمك يا حبيبي، يلا البيت وحشني. ثواني. وبعد قليل وصلوا إلى المنزل. آدم ممكن تقعد نتكلم؟ تفضلي يا ست الكل. مايا يا آدم بتحبك وهي كويسة وبتسأل عليا طول ما كنت في المستشفى. بعدين يا أمي. هتزعلني يا آدم. أوعدك هفكر، بس انتي متشليش هم حاجة. تمام يا آدم، أنا طالعة أوضتي أستريح. وبعد أن ذهبت سارة.

في إيه أخبار عن جني؟ لأ، اختفت، بدور عليها في كل مكان مش لاقيها. بإذن الله هترجع كويسة. أنا هقوم أستريح وأنت شوف هتعمل إيه. وكانت تمر الأيام وعاد مالك من السفر، وعلم باختفاء أخته. وخطب آدم مايا تحت رغبة والدته لكي لا تسوء حالتها، وما زال يبحث عن جني. وفي يوم استيقظ آدم على صوت هاتفه يعلن اتصال من رقم غريب. آدم: الوووو مين؟ لا يوجد رد. آدم: مين، هقفل. وبعد قليل سمع شهقات عالية بعض الشيء. آدم: جني صح؟

أنا قلبي حاسس، إنتي فين؟ وحشتيني، ردي عليا. لا يوجد رد. آدم: مشيتي ليه؟ أنا آسف على أي كلمة ماما قالتها، بس ارجعي. لا رد. آدم: جني ردي عليا بالله عليكي. سمع صوت بكاء عالي ثم فصل الخط. آدم ظل يرن على ذلك الرقم ولكن لا يوجد إجابة. ثم اتصل بشخص آخر. آدم: هبعتلك رقم، تعرف مكانه فين؟ المجهول: حاضر يا آدم بيه. آدم: هبعته في رسالة، سلام. آدم: بكرة أعرف مشيتي وسبتيني ليه. ثم أخذ حمام وخرج لعمله.

مايا بعد أن طرق باب غرفة المكتب. مايا: هاي يا بيبي، وحشتني موت. آدم: هاي يا مايا. مايا: ممكن تيجي معايا عيد ميلاد سوزي بليل؟ آدم: مش فاضي. مايا: على طول مش فاضي، أنا زهقت. آدم: خلاص نسيب بعض. مايا: مش لدرجة دي، أنا بحبك. وفي ذلك الوقت رن هاتف آدم. المجهول: حضرتك الرقم موجود في مستشفي... آدم: اسبقني أنت والرجالة على هناك. مجهول: تمام يا باشا. آدم: بعد إذنك يا مايا، ماشي، سلام. مايا: ماشي يا آدم، أنا هعرفك مين مايا.

آدم اتجه إلى المستشفى هو والعديد من الرجال. آدم وهو يتجه إلى أحدهم: حضرتك بسأل على واحدة اسمها جني أحمد؟ الشخص: اتفضل اسأل هناك، عندهم كل المعلومات لو موجودة. آدم: شكراً. ذهب ليسأل مكان ما أشار له الرجل. آدم: السلام عليكم، بسأل على جني أحمد. الممرضة: آه يا فندم، دي عندها سرطان من فترة، هني وتقريباً وراسي، بس محدش بيسأل عليها. آدم: إنتي بتقولي إيه؟ أكيد حد تاني.

الممرضة: حضرتك رقم الأوضة بتاعتها ٢٤٦، اتفضل اسأل الدكتور هناك. آدم وكان أحدهم سكب عليه ماء، ذهب إلى الغرفة وطرق الباب. من الداخل: اتفضل. آدم وهو يدعو بداخله أن يكون هذا صوت مشابه لصوتها. فتح الباب ببطء. ووجدها هي، كانت الصدمة، يبدو على وجهها التعب. آدم: جني. جني وهي تنظر له وتبكي فقط. آدم: إنتي مش تعبانة، إنتي بخير صح؟ جني: أنا هموت وبكرهك قد ما حبيتك. آدم: وأنا بحبك ومش هسيبك.

جني: روح لها، أنا خبّيت عنك من زمان إني تعبانة عشان متقلقش عليا، وأنت نسيتني بالسرعة دي. آدم: أنا خطبتها عشان أمي. جني: انساني، أنا خلاص هموت. آدم: هتبقي كويسة، أنا معاكي. جني: المرض منتشر في جسمي كله، أنا تعبانة جدا، وعارفة إنك بتحب مايا كمان، ممكن بس تجيب بابا أحمد ومالك، عايزة أتكلم معاهم. آدم: أنا بحبك إنتي وهتخفي وهتبقي بخير. جني: لو سمحت، أنا تعبانة، ممكن تريحني.

آدم: حاضر يا جني، ارتاحي، وبكرة نشوف إيه اللي هيحصل. وخرج من الغرفة يبحث عن الطبيب متابع لحالة جني. بعد قليل ذهب آدم إلى غرفة الطبيب. آدم: لو سمحت ممكن تشرح لي بالتفاصيل حالة جني؟ الطبيب: حضرتك هي المرض منتشر من فترة، وهي عندها سرطان في المخ وده وراثي، وهي بتتعب أكتر، وفي حد قريبها بيزورها كل فترة، بعد ما بيمشي بترفض تاخد العلاج وحالتها اتأخرت جدا، وبعد كده منعنا زيارة الشخص ده، بس هي محتاجة عملية في أسرع وقت.

آدم: هسفرها بره أحسن مستشفى. الطبيب: في دكتور هييجي كمان يومين من أمريكا، ممكن تحجز عنده هنا في مصر. آدم: هي من إمتى بتتعالج؟ الطبيب: أكتر من سنة، بس كانت الحالة في تقدم، وبعد كده اتحجزت لما الحالة بدأت تسوء. آدم: شكراً، تعبتك معايا. وذهب آدم وهو بيفكر في كل شيء يمر به هذه الفترة وعدم اعتنائه على صغيرته على كل شيء. وحل المساء وقد رتب كل شيء لعملية جني. ومر الليل، لم ينم هو، فقد يبكي على مرض حبيبته. وفي الصباح.

آدم يرن على والده: صباح الخير يا بابا. أحمد: صباح النور يا ابني، إيه فينك مجيتش البيت ليه؟ آدم: هات مالك وتعالى مستشفي... أحمد: إيه، في حاجة حصلت لك؟ آدم: لما تيجي هتعرف، سلام. وبعد قليل وصل أحمد ومالك إلى المستشفى وعرفوا مكان آدم وذهبوا إليه. أحمد: آدم إيه فيه؟ آدم: خير، متقلقش يا والدي. مالك: أنت جايبنا عشان تقول كده؟ آدم: بص يا جدع أنت، أنا مش بطيقك، اسكت لما تعرف إيه فيه.

جلسوا يستمعون لآدم والدموع تترقرق في عينه. أحمد: أنا عايز أشوف بنتي. آدم: ثواني، هتخلص جلسة العلاج وندخل. مالك: هي بخير؟ آدم: أكتر واحد ظلمتها كنت أنت. مالك: هي هتموت زي بابا مات بسرطان بردو؟ أحمد: يبني خليك قوي عشان يستقو بيك. وبعد قليل دخل كل من آدم وأحمد ومالك إلى غرفة جني، كانت متعبة للغاية. مالك: جني وحشتيني.

جني: هترتاح مني، هروح عند أمي، وحشتني جدا، هقولها على كل حاجة يا مالك إنك مكنتش سند ليا وبعتني، هقول لبابا إنك سبتني وحدي ومشيت، وعشان هو بيحبني أكتر منك، اداني ذكرى منه مرضه. آدم: جني اهدي عشان متعبيش أكتر. جني: أنا مش طمعانة في فلوسك صدقني، أنا حبيتك بس أنت نسيت ده وخطبتها، كسرت قلبي، وكل يوم هي تيجي تذلني وتسمعني صوتك وأنت بتقولها بحبك، أكتر واحد وجع قلبي. أحمد: وحياتي عندك يا بنتي كفاية.

جني: آسفة يا عمو أحمد، خذلتك وجبت فنون بدل هندسة، تعبك راح على الفاضي، في واحدة فاشلة أهلها سابوها وهي لسه ١٣ سنة. أحمد: مش اتفقنا إني أبوكي ولا إيه؟ جني: ممكن أستريح عشان تعبانة. أحمد: يلا يا ولاد. خرجوا وظلت جني بداخل وحدها. وبعد قليل أتى اتصال لأحمد من سارة: أحمد هات آدم وتعالى البيت حالا. أحمد: إيه فيه؟ سارة: بسرعة. وأغلقت الخط. أحمد: آدم تعالى يبني نشوف إيه فيه في البيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...