الفصل 6 | من 22 فصل

رواية وتيني الفصل السادس 6 - بقلم شيماء أشرف

المشاهدات
27
كلمة
423
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

ادم.... جني يا جني. جني.... ايه يا ادم بتزعق ليه؟ ادم.... في حد بيقول إنه يعرفك، عايز يكلم. جني.... حد يعرفني اسمه إيه؟ ادم..... لو أعرف كنت قلت. المهم، هو على الخط. جني... ماشي يا ادم، هروح أشوف مين. وذهبت جني. عندما وصلت إلى الهاتف لتتحدث مع ذلك الشخص، سمعت من يناديها، ولم يكن سوى مدام سارة. سارة ..... إنتي يا بتاعة، بتعملي إيه عندك؟ جني.... في حد على التليفون بيسأل عليا. سارة ..... على المطبخ بلا كدب وكسل.

جني .... ذهبت على الفور حتى لا تغضب مدام سارة أكثر من ذلك. سارة .... حد بيسأل عليا يعني، حد يعرفها أصلاً؟ وذهبت وتركت الشخص على الهاتف، لم يرد عليه أحد. ومرت الأيام واشترى آدم الكتب لجني، وكانوا يدرسون معًا. لم تلاحظ سارة أن آدم يذهب ليذاكر لجني، وكانت سعيدة جدًا أنها ستكمل دراستها مثل أصدقائها، رغم كل ما حدث لها. وقبل امتحانات جني، كانت تجلس هي وآدم. جني ... ادم، هو أنا هروح إزاي المدرسة عشان الامتحانات؟

مدام سارة مش هتوافق. أنا لما قلت لها إني عايزة أروح المدرسة عاقبتني، وأنا مش عايزة أتعاقب تاني. ادم..... متخافيش، أنا هوديكي. هشوف خطة. يلا كملي مذاكرة عشان امتحاناتك قربت، عايزك الأولى عشان مزعلش منك. جني.... حاضر، هذاكر وهطلع الأولى وكمان. وبعد قليل، ذهب آدم إلى غرفته ليقوم بواجباته، وهو يفكر كيف تذهب جني إلى المدرسة، ويعلم أنه أمه لن توافق.

وتمر الأيام، وامتحانات جني تقترب، حتى جاء اليوم. وكان في الصباح أول يوم في امتحانات. ظل آدم يفكر في كيفية ذهاب جني للامتحانات دون معرفة والدته. ظل يفكر حتى ذهب في سبات عميق. أما عن جني، فظلت تذاكر طوال الليل حتى تكون على استعداد تام. وفي الصباح، استيقظ آدم وذهب إلى غرف جني حتى يوقظها، وجدها تنام في وسط كتبها. أيقظها وجعلها ترتدي الملابس التي أحضرها لها. وخرج ليستعد ليذهب لمدرسته.

وعندما انتهى، ذهب ليتناول طعام الإفطار مع والديه. ادم .... صباح الخير. أحمد والده... صباح النور يا حبيبي. جلس آدم يتناول الطعام. سارة .... ادم حبيبي، أنا ووالدك هنسافر يومين بس، وانت معاك دراستك فهتفضل هنا. ادم.... من داخله كان سعيدًا أن جني ستذهب لامتحاناتها دون معرفة أحد. ادم.... تروحي وترجعي بالسلامة يا ماما. ساره... تسلم يا حبيبي، أنا رايحة أحضر الشنط. وذهبت إلى الأعلى.

وذهب آدم إلى جني لكي يصطحبها إلى المدرسة. وعندما عاد، كان قد ذهب والداه، ولم يعلم أحد منهم. وعندما عادوا، كانت قد أنهت جني امتحاناتها. ومرت الأيام، وانهى آدم امتحاناته، وانهى الفصل الدراسي الأول. وفي صباح يوم، جاء أحد وأعطى جوابًا لأحد الخدم. كانوا يتناولون وجبة الإفطار. عندما أعطى أحد الخدم الظرف لأحمد والد آدم، عندما فتحه. أحمد .... دي نتيجة ادم. أخذتها سارة منه... لكي تقرأها هي الأول. ساره ... مبروك يا.

دي مش بتاعت ادم، دي بتاعت جني 😮.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...