الفصل 18 | من 22 فصل

رواية وتيني الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شيماء أشرف

المشاهدات
22
كلمة
508
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

ادم.... انت بتقول ايه

وعند مالك اخو جني تعب وبشدة. لقد حمل نفسه كل اللوم، لقد تركها من صغرها تعمل خادمة عند من لا يرحم. ماتت أمها ولم يدعها تراها. تركها ولم يسأل عليها. لم يكن لها السند بعد والدها. لم يتحمل مسؤوليتها، إنما باعها وأخذ أموالها ليسافر إلى خارج البلاد. ومع ذلك لم يربح شيئاً، كله ضاع. بعد تعب سنين كثيرة، حتى التي أحبها تخلت عنه. هذا عقاب الله له. هو يريد أن يحتضنها فقد، ويعتذر لها. سيعوضها عن الحياة كلها، ولكن لا ينفع الندم بعد فوات الأوان.

....... ادم انت بتقول ايه ازاي الصفقة تروح منا اقفل انا جاي الشركة حالا. وهو خارج من الغرفة. انعام .... اجهزلك الغداء ادم..... لا يا دادا مستعجل. انعام.... دا أنا عملالك كل اللي بتحبه. ادم .... معلش يا دادا هرجع تاني، بس في مشكلة في الشركة وبابا تعبان فمفيش حد هناك، هروح أحلقها وأجي. انعام .... ربنا يجعلك في كل خطوة سلامة يا ابني، مع السلامة. ذهب ادم إلى الشركة ثم إلى مكتبه. ادم.. إلى السكرتيرة ....

ابعتي لـ سيف وتعالي معاه. سيرين .... حا..ض.ر. ثم استدعت سيف. طرقوا باب مكتب ادم. ادم.... تعالوا. سيف .... أعصابك اهدي. ادم بعصبية أنا لو وصلت عندك هخربط خريطة وشك. سيف.... بقولك أنا هاجيك لما تهدي. ادم..... والاخت مش هتقول حاجة. سيرين بخوف.... حضرتك أنا.. والله م.ل.يش دخ. ادم..... خلاص بطلي اللي انتي بتقوليه ده وغوري على مكتبك. بسرعة مثل سرعة البرق كانت سيرين في الخارج. سيف.... طب استاذن أنا عشان مش فاضي ووقف ليذهب.

ادم..... اترزع بدل ما أقوم يا حلو. سيف..... دي جزء من الصفقة، الباقي لينا بإذن الله. ادم..... ده لو مكنش لينا مش هتطلع من المستشفى يا حلو، يلا على الشغل. في هذا الوقت كان سيف وصل على مكتبه 😂 شيماء اشرف ظل ادم يعمل لوقت متأخر، وفي منتصف الليل وصلت له رسالة من رقم مجهول. كل سنة وانت وتيني كل سنة وانت معايا متنسنيش وعيد ميلاد سعيد. وبعد أن قرأ الرسالة تذكر أنه عيد ميلاده 25.

ولكن لم يعرف صاحب الرقم، فظل يتصل على الرقم ولكن لا يوجد رد، وفي النهاية خرج عن الخدمة. كان يظن أنها مايا، ولكن بعد ذلك ابتعد شكه، فمن يكون هذا الشخص. لم يشغل تفكيره، أنما قرر الذهاب إلى شركة الاتصال في الغد ويعرف من هو. بعد ذلك ذهب واستقل سيارته وذهب إلى منزل جني. طرق الباب وفتحت له انعام. انعام هحضرلك الأكل ومفيش لا ومش عايز، انت ما أكلتش حاجة من الصبح يا ابني. ادم..... ماشي يا دادا حضري على ما أكلم بابا.

اتصل أحمد بوالده وأخبره أنه لن يعود إلى المنزل حتى لا يقلق عليه. ثم تناول بعض من الطعام وذهب إلى غرفة جني. استلقى على السرير وذهب في نوم عميق. وفي الصباح انعام ادم يا ابني اصحى. ادم..... صباح الخير يا دادا ممكن كوباية قهوة. انعام .... حاضر هعملك فطار. ادم .... لا مستعجل معلش يا دادا. انعام ... حاضر يا ابني. وبعد قليل كان يستقل سيارته في طريقه إلى الشركة حتى تذكر هذا الرقم بالأمس، فغير مساره إلى شركة الاتصال. ادم.....

لو سمحت ممكن أعرف الرقم ده مسجل باسم مين. الشخص .... حاضر يا فندم ثواني. بعد قليل الشخص .... الرقم باسم جني... ادم .... مين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...