الفصل 17 | من 22 فصل

رواية وتيني الفصل السابع عشر 17 - بقلم شيماء أشرف

المشاهدات
20
كلمة
562
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

بعد مرور فترة ليست قصيرة بدأت تتحسن الأوضاع. عاد آدم إلى عمله، وأحمد كذلك. وسارة تحاول أن تخرج أسرتها من الحزن. ومايا الحرباية تفعل كل شيء لتعود مرة أخرى لآدم. آدم بعصبية: "الأوراق دي ناقصة، مشغل حيوانات معايا." السكرتيرة: "يا فندم، أنا متأكدة من الأوراق قبل ما أدخلها." آدم: "يعني أنا حمار؟ سيف صديق آدم: "آدم اهدى. إيه فيه؟ أنا هتاكد من الورق، لو فيه حاجة الكل هيتعاقب." أخذ الأوراق وتفحصها.

سيف: "آنسة سيرين، اتفضلي على مكتبك." آدم: "تتفضل إزاي دي؟ سيف: "اهدى يا آدم، أنت بقيت عصبي زيادة عن اللزوم. اتفضلي يا آنسة." وذهبت سيرين بسرعة البرق إلى الخارج. سيف: "آدم، الأوراق كاملة، مافيش ورق ناقص." آدم: "مخنوق يا سيف، مش قادر أتقبل الحياة من غيرها." سيف: "بس كده، أنت بتدمر كل حاجة. شغلك، نفسك، واللي حواليك." آدم: "هحاول أهدى. هات الورق أمضي عليه." وبعد ساعات من العمل، ذهب إلى منزله.

سارة: "آدم حبيبي، تعال اتغدى. أنت مفطرتش." آدم: "مش عايز يا ماما." سارة: "مايا سألت عليك وبتسأل كل يوم. بتحبك يا آدم." آدم: "ماما، آخر مرة تجيبي اسمها هنا. أنا معملتش حاجة على اللي عملتوه في جني. مش عايز آخد موقف وأسيب البيت." في هذا الوقت، دخل أحمد. أحمد: "آدم، اركب غرفتك استريح." آدم: "حاضر يا بابا." أحمد: "سارة، لو وحشك إنك ترجعي فقيرة تاني، قولي. لتبعدي عن مايا. كفاية."

سارة: "هو صح، صعبت عليا جني والبيت اتدمر من بعدها. بس برضه آدم لازم يتجوز واحدة غنية." عند آدم:

كان يمسك صورة جني ويبكي بشدة. لقد افتقدها للغاية. يفكر في كل وقت أن يقتل نفسه ويذهب إليها. كانت الوحيدة من ترسم البسمة على وجهه من قلبه. كانت تسعد له أكثر من نفسها. كانت أمه، وأخته، وصديقته، ومخزن أسراره من طفولته. وهي أقرب شخص إليه رغم أصدقائه. وبعد الكثير من التفكير والبكاء، ذهب في سبات عميق ليريح عقله قليلاً. وكيف وهي تلاحقه حتى في أحلامه، كأنها نفسه تأتي كل يوم ليراها مرة تبكي ومرة تضحك. وعلى هذا الحال دائمًا.

ومر باقي اليوم بدون أحداث تذكر. وفي اليوم التالي، استيقظ آدم متأخرًا، ودلف إلى المرحاض. وبعد قليل، كان مستعدًا للذهاب إلى العمل. وهو ينزل الدرج. آدم: "صباح الخير يا بابا." أحمد: "صباح الخير يا حبيبي. تعال افطر." آدم: "لا شكراً، مش هاكل." أحمد: "يبني، أنت كده بتتعبني أكتر، مش بتاكل غير قليل." آدم: "متخافش، أنا بخير." أحمد: "طب افطر معايا." آدم: "وعد هاكل، بس مش دلوقتي. يلا سلام عليكم."

ثم ذهب وركب سيارته واتجه إلى الشقة التي كانت تقيم فيها جني. طرق الباب. أنعام وهي تفتح الباب: "أيوة مين؟ آدم، اتفضل يابني. طولت الغيبة." آدم: "غصب عني يا دادا. عاملة إيه؟ أنعام: "ادي الحال ماشي يابني. وأنت عامل إيه؟ التعب باين عليك. ربنا يصبرك ويقويك." آدم: "يارب يا دادا. ممكن أدخل أوضة جني؟ أنعام: "طبعاً يابني، البيت بيتك. هعملك فطار ومفيش مجادلة." آدم: "حاضر. اعملي يا دادا."

وذهب إلى غرفة جني. وهو يبحث في أشياءها، وجد الكثير من صور وعبارات الحب أيضًا. كان يبكي كثيرًا. وجد مذكراتها. كان هنا الكثير من ذكرياتهم معًا. وكم كانت سعيدة للغاية بها. وجد رسمة له، يبدو أنها كانت تعشقه للغايه. وفي خلف الرسمة مكتوب: "ربما أرحل، لكن سوف أبقى بقلبك. لا تستغن عني. سأعود في يوم." بكى بشدة. وبعد ذلك نام في سريرها. أنعام: "آدم، آدم. الفطار جاهز." آدم: "معلش يا دادا، بس سيبني أنام شوية."

أنعام: "زي ما تحب. هعمل الأكل اللي بتحبه على ما تصحى." وذهبت. وبعد وقت، استيقظ آدم على صوت هاتفه. الشخص: "... آدم: "انت بتقول إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...