الفصل 22 | من 22 فصل

رواية وتيني الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم شيماء أشرف

المشاهدات
20
كلمة
859
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رجع إلى منزله. آدم: بابا ممكن تيجي المكتب في موضوع نتكلم فيه. أحمد: حاضر يبني، اسبقني. آدم: ماشي، هطلب من حد يعملنا قهوة. وبعد قليل في المكتب. آدم: فاكر من كام يوم موضوع الرسايل وشهادة ميلاد جني؟ أحمد: آه يبني، إيه حصل تاني؟ آدم: جني طلعت عايشة. أحمد: اتكلم جد يا آدم، متهزرش في الأمور دي. آدم: والله مش بهزر، وهي هتيجي بكرة المغرب. أحمد: طب إزاي وليه؟ آدم وحكى كل شيء لوالده. أحمد: أنا هروحلها بكرة الصبح.

آدم: لا، هي هتيجي المغرب. أحمد: مش هستنى. آدم: معلش يا بابا، بس أنا عايزها تيجي هنا. أحمد: تمام يبني، لما نشوف إيه هيحصل. أما عند سارة في النادي. سارة: هنعمل إيه يا مايا عشان أرجع لآدم؟ مايا: مش هرجع، أنا لقيت واحد أغنى منه وهيعيشني أحسن من ابنك، سوري يا طنط. سارة: والفلوس اللي أخدتيها مني وعربياتك؟ مايا: كله كان بموافقتك، معلش يا طنط، مضطرة أمشي، باي.

ظلت سارة شاردة بعض الوقت، منذ متى كانت هكذا، لا تفكر إلا في المال، كانت من عائلة متوسطة، لما أصبحت هكذا، لا تهتم لمشاعر أحد، وذلك الطفلة التي ضمرتها وابنها لم يسلم منها أيضًا، كانت تريده أن يتزوج تلك الأنانية، لقد رحمه الله منها، وبعد الكثير من التفكير رجعت البيت، وجدت الجميع قد ذهب في النوم، ذهبت إلى غرفتها واستلقت على الفراش. سارة: أحمد، أحمد. أحمد: اممم، إيه فيه؟ سارة: أنا آسفة. أحمد: نامي، والصبح نتكلم. تاني يوم.

أحمد: إيه يا آدم، صاحي بدري وبتفطر كمان، وحاجة ولا في الخيال. آدم: إيه يا بابا، مبسوط؟ أحمد: يارب دايماً، والانبساط ده سببه جني ولا إيه؟ آدم: هتعرف كمان شوية يا حجوج، يلا أسيبك أنا. ذهب آدم إلى الشركة. آدم: سيرين، امشي دلوقتي، خدي معاد مع والدك بعد ساعتين، تمام؟ سيرين: معاد إيه؟ آدم: هنيجي أنا وسيف نطلب إيدك، يلا يا سيرين. واتجه إلى مكتبه بعد ذلك. وظل يعمل لوقت، ثم اتجه لمكتب سيف. آدم: قوم ياض يلا بسرعة.

سيف: إيه فيه؟ آدم: هنروح نخطبلك سيرين. سيف: إزاي؟ آدم: هحكيلك في الطريق، ونشتري شوكولاتة بالمرة. سيف: طب أغير البدلة دي. آدم: ده في الفرح ابقي اعمل اللي انت عايزه، قدامي على العربية. وذهبوا إلى منزل سيرين، وتم الاتفاق على حضور الأهل بعد أسبوع. آدم: يلا يا ريس، أطير أنا، وزي ما اتفقت معاك على بليل. سيف: ماشي يا كبير، سلاموووز. وفي المساء. جني: يا دادا، مش بحب ألبس أبيض، تحسي إن كتب كتابي النهاردة.

أنعام: والله حلو عليكي، عايزة تزعليني يعني؟ جني: خلاص لبسته وحبيته، فين الخمار الأسود؟ أنعام: أسود إيه، بعد الشر، خدي ده أبيض وحلو. جني: لا بقي، ده كتير، أنا هروح أجيب أي خمار تاني. أنعام: كلهم اللي اتغسلوا واللي في الغسالة. جني: كانوا نضاف كلهم. أنعام: حملة نظافة، يلا يا بنتي، المغرب هيأذن، هتتأخري. جني: هاتي يا دادا، هدخل عليهم كأني ملاك من الجنة. أنعام: ربنا يسعدك يا بنتي. جني: إيه، هتجوز وأنا معرفش؟

أنعام: أنا طالعة، متطوليش. جني: حاضر. وبعد قليل نزلت أمام العمارة، وجدت عربية والسائق ينتظرها، ويخبرها أنه والد آدم قد أرسله إليها، وبعد قليل من الوقت في السيارة، وصلت أمام منزل آدم، كان هناك زينة كثيرة وأنوار. دخلت جني إلى الفيلا، وجدت من يمسك يدها، إنه آدم. جني: إيه فيه، وليه الأنوار دي كلها؟ آدم: امشي، وأنتي هتعرفي. وبعد قليل داخل الفيلا. آدم وهو ينزل على قدمه: تتجوزيني؟ جني: أنا... آدم: أيوه، أنتي يا حتة مني.

جني: بس أنت كنت... آدم: لا، كده مطولين، قولي إنك موافقة، أمانة. جني: طفولة متأخرة... موافقة. آدم: المأذون يا أحمد يا بابا. جني: مأذون إيه؟ آدم: فرحنا النهاردة، من غير صوت كتير. وبعد قليل. المأذون: بارك لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير. ذهب آدم سريعًا واحتضن جني. آدم: بعشقك يا جنتي. جني: مش زعلان مني؟ آدم: أنتي مسامحاني؟ جني: خلاص، صافية لبن، ابعد كفاية، أنت حاضني من ساعة.

آدم: وهحضنك العمر كله، بس بابا عايز يباركلك من غير أحضان يا جني. جني وهي تضحك: طب وسع شوية، مش شايفه حد. أحمد: مبروك يا بنتي، رغم إني زعلان شوية. جني ذهبت واحتضنته: وحياة جني، متزعلش، زعلك غالي عليا والله، آسفة، وأنت عارف أنا بعد ليه. أحمد: خلاص، عشان خاطر الغلبان اللي هيموتنا ده. ابتعدت جني عن أحمد، وجدت من يقف أمامها.

سارة: مبروك يا جني، وآسفة على كل حاجة، والله أنا ندمانة، وأتمنى تسمحيني، عارفة إني آذيتك كتير، بس أنتِ قلبك طيب. جني: هحاول يا طنط، لو طلعتي طيبة، هجننك تاني عادي. آدم: تعالي يا جني، هني هقولك حاجة. جني: إيه؟ آدم: هتروحي مع سهى فوق، وهتعمل كل حاجة، مفيش اعتراض على حاجة، تمام؟ جني: طب إيه؟ آدم: مفاجأة عسل ليكي.

وبعد وقت ليس بقليل، كانت تنزل السلم وهي تمسك يد أحمد، وفي انتظارها آدم، كانت ترتدي فستان زفاف غاية في الجمال، كانت أميرة بمعنى الكلمة. أحمد: عارف لو زعلتها هاخدها منك، وأنا مش عايز أديهالك. آدم: افهم يا حج، أنا ابني بردو. أحمد: اتبريت. آدم: هات مراتي، واعمل اللي تحبه. أخذ آدم جني ورقصوا. سأل جني: امتى عملت ده كله؟ آدم: النهاردة وامبارح مثلاً. جني: وأنغام الطيبة معاك؟ هي لبستني أبيض.

آدم: كلهم معاك، أنتِ بس اللي معايا ودنيتي. بحبك. جني: وأنا كمان بعشقك يا وتيني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...