الفصل 21 | من 22 فصل

رواية وتيني الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم شيماء أشرف

المشاهدات
22
كلمة
752
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

وبعد قليل كان يقف سيف وذلك الشخص في مكتب أدم. أدم: اسمك إيه؟ الشخص: منصور يا باشا. أدم: قولي يا منصور، إنت شغال إيه؟ منصور: أي حاجة يا باشا، حداد، نجار، سواق. أدم: آه، على باب الله. طب شغله الشريط ووريه نفسه عشان يقول اللي عنده. وبعد قليل تم مشاهدة ذلك الفيديو. أدم: قول، مش إنت؟ منصور: يا باشا، أنا والله كنت محتاج فلوس عشان كده عملت ده. أدم: قول كل حاجة، ومين اللي بعتك.

منصور: أنا ركبت معايا واحد، باين عليها التعب، وبعد كده عرضت عليا مبلغ مالي وقالت لي أروح أعمل كده. وعملت، بس معرفش اسمها إيه. أدم: أوصفها، كانت لابسة إيه؟ منصور: كانت لابسة بتاع زي جلابية وطرحة، وكانت رفيعة مش طويلة وبيضه، بس كانت تعبانة. أدم: مش معقول، مواصفات قريبة من جني. يارب متعلقنيش بحبال دايبة. سيف: أهدى يا أدم، بإذن الله خير، وكل حاجة هتبان. أدم: شكرًا يا منصور. سيف، عدّي على الحسابات ودي مبلغ لمنصور.

منصور: تشكر يا باشا، ربنا يزيدك. أدم جلس يفكر في كل شيء. كل شيء ضده. ضغوطات في كل شيء. يدعي ربه أن تكون على قيد الحياة، ولكن لماذا رحلت إذا؟ لماذا قالت إنها ماتت؟ وبينما هو يفكر، رن هاتفه برقم غير مسجل. أدم: الووو. مجهول: متتعبش نفسك، كل ده بسبب رسالة. أدم وقف من شدة الذهول: جني! جني: أيوه جني، اللي استغنيت عنيها واتجوزت رغم اعترافها بحبها ليك. بتدور عليا ليه يا بنت السيوفي؟ أدم: ارجعي، أنا تعبان من بعدك. مشيتي ليه؟

قولتي إنك موتي ليه؟ جني: عشان أكشف كل الناس، أشوف مشاعركم. تعال، أنا في الشقة بتاعتي القديمة. أدم: مسافة الطريق. وهو خارج. سيف: أدم، في معلومات عن صاحب الرقم؟ أدم: خلاص مش محتاجها. وتركه وذهب بسرعة. عندما وصل أدم إلى الشقة، طرق الباب. فتحت له انعام. أدم: دادا، جني هنا؟ انعام: آه يبني، جوة. أدم: نادي عليها بسرعة. وبعد قليل ظهرت جني، كانت متعبة قليلاً يظهر على ملامحها. أدم ذهب واحتضنها بشدة، يريد إدخالها داخل قلبه.

وبعد قليل. أخرجها أدم من أحضانه: انتي إزاي تعملي كده؟ انتي دمرتينا. انتي أنانية قوي. أنا واخد كمية منومات ومهدئات متتعدش. وبابا اللي كنتي عنده، أغلى مني. اللي بقى منعزل عن العالم وتعبان وبيعاتب نفسه عليكي. وأخوكي هو صح غلط، بس جه يعتذر. شوفيه دلوقتي في عداد الموتى. كله ده عشان إنتي أنانية، فكرتي في نفسك بس.

جني: أنا طلعت وحشة قوي كده، وإنتوا كلكم ملايكة. وأنا اللي رجعت تاني عشانكم، عشان حسيت إني مقدرش أعيش من غيرك. آسفة إني رجعت، أنا همشي، بس ياريت متدوروش عليا تاني. ومتكولش إنها عايشة عشان مشيلش حد همي تاني. أدم: مش بسهولة دي. قولي كل حاجة، ليه عملتي كده؟ وليه وإزاي؟ كله حالا. جني: مش هتستفاد حاجة بعد ما أقول. أدم بغضب: جني، مش هعيد كلامي تاني. جني: وده أكبر دليل على إني مبقتش أفرق معاك. بس هقولك.

يوم ما قولت ليك إني بحبك فعلًا، اكتشفت إني عندي كانسر. بس كان في البداية. والدكتور قالي عشان تخفي أسرع، هتفضلي في المستشفى. والدتك هددتني لو قربت منك هتموتني. وأخويا اللي هو مالك، هتقتله. وأنا خوفت. رغم كل حاجة، حسيت إني لو جيت قولتلك مش هتصدقني. مهما كان، دي مامتك. والست مايا، نقدر نقول طليقتك، جات وقالتلي إنك مش بتحبني ولا نيلة، وإنك بتضحك عليا وهتاخد اللي انت عايزه وترميني. حتى مالك قالتلي إنه رجع عشان يبيعك تاني

وياخد فلوس، مهو خسر كل فلوسه. وبابا أحمد بيساعدك في اللي انت عايزه. وأكدتلي ده لما كتب كتابك عليها. وإنك دايب فيها. ويوم العملية، دخلت مريضة كانت محتاجة جدًا للعملية بمساعدة الدكتور. وبعد ما قالوا إني متت، أنا كنت واخدة مخدر بسيط. ويومها كان جهاز التنفس على وشي ومحدش قاس نبضي.

وبعد شوية، فوقت ومشيت من الباب الخلفي. واللي ماتت مكنتش المريضة اللي عملت عملية، دي كانت واحدة في التلاجة ومحدش سأل عليها. وكانوا هيدفنوها برضو. والباقي الشهادة وكده، إنت عارفه. محتاج تعرف حاجة تاني؟ أدم: مقولتيش ليه في يوم جيت عليكي، كنتي أغلى حد عندي. جني: أنت عارف إني بخاف ومش بحب حد يكره حد بسببي. أدم: وكنتي فين الفترة اللي فاتت؟ جني: كنت هنا في الشقة دي. ويوم ما إنت جيت، نمت في الأوضة التانية اللي محدش بيدخلها.

أدم: مش قادر أسامحك. جني: إنت كسرتني لما استغنيت عني. وبعدت عشان أعرف مشاعر اللي حواليا ناحيتي. وأرجع أحسن من الأول. خفيت من المرض وكنت وحدي. عملت حاجات كتير، بس ده من حقك. أنا مش هجبرك تسامحني. اللي إنت عايزه، أعمله. وبعد قليل من السكات. جني: ممكن أزور بابا أحمد؟ أدم: اللي إنت عايزاه، أعمله. أنا ماشي. جني: قول لبابا أحمد إني هاجي بكرة الضهر. أدم: خليها المغرب عشان هكون برة. جني: زي ما تحب. سلام. وغادر أدم بعد ذلك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...