الفصل 7 | من 22 فصل

رواية رعد والقاصر الفصل السابع 7 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
27
كلمة
444
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

نزلت من التاكسي وقبل ما تدخل البيت سمعت ضرب. وقفت للحظات في صدمة وذهول، بعد كده استوعبت ودخلت جري على البيت وهي بتجري وبتنده باسمه وهي بتعيط بانهيار وبتصرخ: = رعدددد رعددددددد واتجهت للحديقة، لاقته واقف وماسك المسدس وكان بيصوب على الخشب اللي قدامه. وقفت ودموعها بتنزل في صمت وبصوت عالي جداً: = رعدددددد رعد لف وشه اتجاهها: = قمر.. انتي إيه اللي جابك هنا؟

قمر بتبص ليه ومش مركزة مع أي كلمة بيقولها، وبتجري بأقصى سرعة عندها وتحضنه بتملك، بتحضنه كأنها مش عايزاه يضيع من إيديها: = متسبنيش متسبنييش تاني يارعد متسبنيش رعد: = كان لازم أمشي ياقمر، انتي شفتي حاجات متستاهليش كنت تعيشيها، عيشتي شعور مأتمناهوش لأي بنت ياقمر، انتي اتعذبتي معايا صدقيني لازم أمشي قمر طلعت من حضنه وبدأت تعيط وتتكلم بانهيار تام وبتضرب على صدره بقوة: = انت إيه إيه مبقتش تحس!

أيوه أيوه أنا اتعذبت جدا واستحملت، وأيوه زعلت منك وكرهتك وطلبت طلبت الطلاق وفجأة مسكت راسه واتكلمت بكل دموع: = بس صدقني قلبي تغلب على عقلي وحبيتك يارعد، حبيت قسوتك قبل محبتك، حبيت عيوبك كلها، حبيتك ياصقررر وحضنته تاني بإدمان وهو كذلك، ولأول مرة رعد يعيط وعيونه بتنزل دموع: = بحبك ياقمر بحبككككك قمر خرجت من حضنه ومسحت دموعه: = إيه رأيك بقا ننزل شهر عسل وننسى كل اللي حصل ده ونبدأ من جديد يارعد؟ رعد ضحك ضحكة بسيطة

وبيسحبها من خصرها ليه: = بقيت رعدي يعني؟ قمر وهي بتحاوط رقبته بإيديها: = أيوه رعدي وحبيبي وملكي وحياتي كلهااا في مكان تاني مجهول 1: زي ماقولتلك هتخليها تكتب كل أملاكه باسمها، وفي الآخر هناخدها ونتقاسمها. 2: وتفتكر هي ممكن تقبل تسيب حقها؟ وهو بيضحك بكل غرور وشر: = وتفتكر إن هي هتضحي بحياة ابنه؟ بصدمة: = هي حامل؟ 1: مش حامل، بس لحد ماهتجيب الورق هتكون حملت، وساعتها هنعرف نلوي دراعها كويس..

وقام من كرسيه وهو بيطفي السيجارة وبيطلع الدخان من فمه بكل تكبر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...