انقض عليها زي الأسد ما ينقض على فريسته. وفجأة بدأت تنزف والنزيف مش بيوقف. قام سريعا ولبس هدومه وخرج برا وهو بينادي على الخدامة. = بدريه يابدريه نعم يابيه. = هاتي دكتور خالد بسرعة بسرعة. بالفعل دكتور خالد، دكتور العيلة، طلع لفوق وحاول على قد ما يقدر يوقف النزيف. خالد: رعد البنت لازم تروح المستشفى، لو فضلت هنا حياتها هتبقى بخطر. رعد اتقدمله خطوة بخطوة
وهو بيتكلم بكل تحذير: أنت تشوف شغلك وتمشي، ملكش دعوة بقى هي حياتها هتبقى خطرة ولا زفت. وبعدين، إيه؟ عايزني أروح المستشفى عشان يقولوا إيه اللي حصل وأدخل السجن؟ وبص عليها وهي كل ملامحها شبه ميّتة. = بعدين دي المرة الأولى، يعني أكيد هتتعود وتستحمل. خالد معرفش ينطق لأنه دكتور العيلة ويعتبر نص مرتبه منهم. حامد جد رعد بنبرة تهديد وخوف على المسكينة دي: لازم تروح يا رعد، البنت هتموت لو فضلت هنا.
رعد لف ليه وبصله بكل غرور: قمر مش هتتحرك من هنا، ولو هتموت يبقى ده قضاء ربنا. مقدرش أعمل حاجة. ومسك الدكتور طلعه برا وطلع حامد برا. = يلا بالسلامة إنتو بقى. واتقدم للطفلة اللي قدامه اللي حرفيًا اتحولت من قمر لإنسانة عديمة الملامح، اللي يشوفها يحس إن ملامحها باهتة لدرجة كبيرة. = بسببك خليت راجل يكشف عليكي. واتقدم ليها، حسس على شعرها. = هو آه دكتور، بس كله بسببك. لما تصحي هتتحاسبي عليه.
وراح لبس هدومه وفضل قاعد على الكرسي قدامها. *** تحت عند جده. حامد: أنا كل اللي عملته غلط يا هدى، كل اللي عملته غلط. هدى مراته: صدقني يا حاج، كل اللي عملته أنت صح. حامد: إزاي؟ إزاي أضحي بطفلة صغيرة مع وحش زيه؟ إزاي؟ هدى وهي بترتب على كتفه: مش يمكن دي تغيره عن اللي شافه؟ حامد: بس دي طفلة وبسببي هي بين الحياة والموت. أمها أمنتلي عليها وأنا، أنا خنت الأمانة.
وفجأة حس بخنقة وبدأ يفتح القميص أول زرارين وحس فجأة بوجع في قلبه. = آه، آآآآآه. *** عند قمر. رعد كان حاطط رجل على رجل وعمال يتفنن في اختراع عذاب لما تصحى. وفي نفس اللحظة بدأت الأجهزة تزمر. خالد طلع على الفور وبعد ما كشف. = للأسف ماتت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!