تحميل رواية «رعد والقاصر» PDF
بقلم دنيا ثروت
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هت*دخل عليها وهي لسه مكملتش 12 سنه؟ رعد: أي يابوي دي مرتي، اعمل فيها اللي أعوزه. حامد: بس انت عارف إنها صغيرة يا ابني ومش هتستحمل، وممكن تموت على يدك. رعد: مش هيحصلها حاجة، متخافش يا بوي. وفتح الباب ودخل الأوضة. لقى طفلة لا يتعدى عمرها 10 سنوات، بس جمالها جمال مفيش كلمة تقدر توصفه. لقاها قاعدة على السرير منكمشة وحاضنة لعبتها المفضلة ليها. رعد قرب ليها وزاح شعرها لورا وجاب توكة ربطهولها. رعد: انتي كدا أحلى. قمر بعدت عنه بخوف. قمر: ونبي ونبي يا عمو سيبني، أنا مش هأذيك والله. رعد قرب منها أكتر وأخد...
رواية رعد والقاصر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دنيا ثروت
صحيت الصبح على ماسچ.
(لو كنتي فاكرة إن لما الطفل يموت هتكوني خلصتي مني تبقي غلطانة. معاكي مهلة أسبوع ونص الأملاك تبقى باسمي، وإلا بقى أقتلك جوزك حبيبك، وساعتها تبقي انتي والأملاك ملكي…)
قمر اتنفضت ورمت الموبايل من إيديها وهي خايفة ومرعوبة.
بتبص جنبها وبتلاقي رعد نايم. بتقوم من غير ما يحس وتدخل الحمام تقفل الباب.
بتبص على المراية والدموع متجمعة في عينيها.
= ازاي أذيته؟ ازاي؟ أنا حبيته حبيته أكتر من نفسي. ازاي استحمل إنه يتأذى بسببي؟ ولو عرف الحقيقة هيطلقني ويسيبني.
وفجأة التليفون بدأ يهتز.
قمر بخوف: الو.
الشخص وهو بيضحك بشر: أتمنى تكوني قريتي الرسالة كويس وتكوني عرفتي بتلعبي مع مين.
قمر بعياط: ابعد عنه بقى ابعد عننا. كفاية كده حرام حرام عليك. رعد ملوش ذنب ومعملش حاجة عشان تعمل فيه كل ده. هو ما آذاكش في حاجة. سيبه بقى.
الشخص بحذر: زي ما قولتلك. قدامك أسبوع ونص الأملاك تبقى باسمي. سلام.
وقفل الموبايل في وشها.
رعد من بره بيخبط: قمر انتي كويسة يا حبيبتي؟
قمر من جوه وهي بتغير نبرة الصوت: آه يا حبيبي كويسة.
رعد: طب كويس. يلا جهزي نفسك عشان الحاج وحشني أوي وعايزين نسافر لهم ونطمنهم عليك.
قمر: حاضر يا حبيبي. يلا.
بعد عدة ساعات في القصر.
حامد بزعيق: لا لا يا هدى قولت لا. مش هقوله.
هدى: لازم لازم يا حامد تقوله. لازم.
حامد وهو بيبص على الصورة اللي في البرواز وبيقع على الكرسي بدموع متجمعة: هقوله إيه بس؟ هقوله إيه؟
فلاش باك.
نهلة زوجة أيمن (أخو حامد): حامد أنا مش عايزة منك غير الخدمة دي. أرجوك أرجوك مترفضش.
ونازلة تبوس إيديه.
حامد وقفها: متعمليش كده يا نهلة. إحنا قرايب وإنتي مرات أخويا وليكي احترامك. بس... بس طلبك صعب.
نهلة: أرجوك يا حامد. لو أنا مت خد قمر. خليها تعيش معاك. مترميهاش لأبوها لو رجع أو لولاد الشوارع. أرجوك.
وبدأت تكح بصعوبة ونفسها بيتقطع شوية شوية وبيخرج من بوقها دم. وبتموت للأسف.
(قمر ساعتها كانت عندها سنتين وحامد خدها وخلاها تتربي بعيد عن البيت عشان لو أيمن جه وسأل عليها ميلاقيهاش. ومرت السنين وحامد ملاقاش عروسة أحسن لرعد غير قمر).
باااك.
حامد بيقوم على العصاية وبيتكلم بعصبية: لا لا يا هدى مش هقوله. عايزاني أقوله إيه؟ أقوله إن قمر مراتك تبقى بنت عمك اللي خانتني أمك معاه.
وفجأة الشنط وقعت من وراهم ورعد ساب إيد قمر.
رواية رعد والقاصر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دنيا ثروت
حامد بيقوم على العصاية وبيتكلم بعصبية:
لا لا ياهدي مش هقوله عايزاني أقوله إيه؟ أقوله إن قمر مراتك تبقى بنت عمك اللي خانتني أمك معاه؟
وفجأة الشنط وقعت من وراهم ورعد ساب إيد قمر.
حامد بيبص وراه وبيتكلم بصدمة:
رعد
رعد بيتقدم خطوة:
إنت إيه اللي قولته ده؟
واتجه ليه وقعد يبوس إيديه بدموع:
قول إنه كله غلط، قول إن كل حاجة قولتها غلط وإن اللي سمعته مش صح.
حامد واقف وبيعيط على حال ابنه والدموع بتنزل بصمت.
رعد بيهزه بدموع:
قول يابابا، قوول، أرجوك قول.
حامد بيتكلم بصعوبة:
اهدى يارعد، اهدى.
وهي بطبطب على رعد:
هي دي الحقيقة يارعد، هي دي ولازم تتقبلها.
رعد رجع لورا ولف لقمر واتكلم بعصبية:
إنتو بتقولوا إيه؟ إززززززاي؟ إززززززاي مراتي تبقى بنت الزبا’له اللي أمي خانت أبويا معاها؟ إزززززاي؟ إنتو مصدقين اللي إنتو بتقولوه ولا إيه؟
وبدأ يكسر في كل حاجة قدامه:
مستحيل، مستحيلللللللللل.
وفتح الباب وركب العربية ومشي.
***
في مكان تاني
شخص 1:
إزززززززاي عرف؟ إزززززززاي؟
شخص 2:
اهدئ طيب.
شخص 1:
اهدئ إزززززززاي؟ إنت بتقول إيه؟ الأملاك وكل حاجة ضاعت كلها.
شخص 2:
إنت تفتكر إنها ضاعت، لكن إحنا كسبنا دلوقتي.
شخص 1 بصدمة واستغراب:
إززززززاي؟
شخص 2:
لو مشيت على الخطة اللي هقولهالك دلوقتي هنكسب.
***
في القصر
قمر:
إززززززززاي ياعمي كل ده صح؟ يعني أنا أنا بنت مين؟
وهدي جريت عليها وسندتها لحد الكنبة وجابوا الدكتور بسرعة.
الدكتور بأطمنان:
مدام قمر كويسة والجنين بخير الحمد لله.
كله بصدمة:
إييه؟
***
عند رعد
رعد بيسوق بأقصى سرعة وبيتكلم بعصبية جامد:
مستحيل، مستحيل. إزززززززاي هقدر؟ إزززززززاي هقدر أعيش معاها؟
وبدأ يزيد السرعة تدريجياً بعصبية.
وفجأة ظهرت عربية شاحنة كبيرة بيحاول يهرب منها لكن مش عارف. كل حاجة كانت صوته ومش شايف حاجة قدامه من دموعه.
رواية رعد والقاصر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دنيا ثروت
رعد بيسوق بأقصى سرعة وبيتكلم بعصبية جامد: مستحيل مستحيل، ازاي هقدر أعيش معاها؟
وبدأ يزيد السرعة تدريجياً بعصبية.
وفجأة الشاحنة حاوطته من كل اتجاه، ومكنش عارف يتصرف أو يروح فين. وحاول أكتر من مرة إنه ينحرف عن الطريق، ولكن دخل في شجرة.
***
في القصر.
حامد: ازاي يا دكتور؟ إيه اللي بتقوله ده؟ قمر لسه مأجهضت، الجنين بقاله كام أسبوعين تقريباً.
الدكتور بكل ثقة: الحالة اللي قدامي باين إن ده أول حمل ليها، وإنها مأجهضتش قبل كده. وهي كمان حامل في الشهر التالت وداخل على الرابع.
دي: ازاي؟
قمر: بعد إذن حضرتك يا دكتور، ممكن تسيبنا لوحدنا.
الدكتور: أيوه طبعاً.. بعد إذنك.
قمر: شكراً.
وبعد ما مشي الدكتور، حامد وهدي قعدوا عشان يفهموا الحكاية.
قمر: أنا مسقطتش، كنت بحاول أنزل الجنين لكن ربنا ما أرادش.
وبدأت في العياط: صدقوني، كانوا بيهددوني. ولو عرفوا إني حامل، هيهددوني بابني.
حامد بيقوم من على الكرسي: وإنتي ناوية تخبي لحد إمتى؟ لحد لما بطنك تبان؟ ولا لحد إمتى؟ ومين دول؟ مين؟
قمر: أنا معرفش، هو بيبعت رسايل وحتى مبيتصلش. فون وكل شوية يبعت من رقم غريب.
حامد يصلها بعتاب: ومقلتيش لرعد ليه؟
قمر: عشان خايفة عليه.. هما طالبين حاجات أنا مش عايزة رعد يديها ليه.
حامد: طالبين إيه؟
قمر: طالبين نص أملاكي تتنقل باسمي، وبعد كدا باسم الشخص اللي بيهددني.
حامد بكل جبروت: هتديهم اللي عاوزينه يا قمر.
قمر: إنت بتقول إيه يا عمي؟
***
ترن ترن ترن ترن.
الممرضة: حضرتك زوجة رعد بيه؟
قمر: أيوه أنا.
الممرضة: أستاذ رعد عمل حادثة واتنقل في المستشفى حالا، ممكن تيجي.
قمر وقع منها التليفون وصرخت بأعلى صوت كأن أم بتصرخ على ابنها: لا لا لاااااااااااااااااا.
***
في مكان تاني.
شخص 1: أكيد هيموت، وساعتها هناخد كل حاجة.
شخص 2: كل حاجة إيه؟ إنت مجنون؟ قمر هي اللي هترث.
شخص 1: سهلة، وقمر هتبقى ملكي.
شخص 2: أنا أختي مش هتبقى ملك لحد.. حط ده في بالك.
***
عند قمر.
هدي وحامد حاولوا يهدوها وراحوا المستشفى.
قمر بهستيريا: فين؟ فين رعد؟ فين؟
ممرضة الاستقبال: نقلوه غرفة الطوارئ يا فندم.
قمر دخلت غرفة الطوارئ.. رأت مشهد لا أتمناه لألد أعدائي.
رواية رعد والقاصر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دنيا ثروت
قمر دخلت غرفة الطوارئ بسرعة وهي بتجري بخوف، وشافت صقر جسمه ووشه بينزف من كل مكان، متدمر جسديًا.
الدكتور بيحاول يرجع نبضات قلبه ولكن لا حياة لمن تنادي.
قمر قربت منه وبتتكلم بإنهيار: قوم قوم يا صقر عشان خاطري، قوم بالله عليك قوم، ط طب بص لو مش عشاني قوم عشان ابنك يا صقر، قوم ابنك محتاجالك.
الدكتور وهو بيبعدها عنه: لو سمحتي يا مدام ابعدي، عايزين نشوف شغلنا.
قمر بعدت.
الدكتور: 1.2.3 اعملي على 120 وعمل صدمة كهربائية للقلب.
مرة اتنين تالتة.
وبدأ جهاز القلب يزمر وبدأ قلب صقر ينبض من جديد.
قمر وهي بتعيط وجريت عليه حضنته: حبيبي حبيبي رجعت ليا، مش هتسيبني يا صقر اوعدني... ومسكت ايديه حطتها على بطنها: صدقني ابنك هيكبر معاك يا صقر صدقني.
💫💫💫في مكان تاني 💫💫💫💫
شخص 1: ازاااااي ازااااي ازااااااااي، وبدأ يكسر في كل حاجة حواليه.
شخص 2: إيه اللي إزاي، احمد ربنا إنه مماتش.
شخص 1: انت بتقول أيييي، مفيش حاجة من أملاكه هتروح لينا، انت متخلففففففف، انت اللي قايل الخطة دي كلها وفشلت فشلت فشلتتتتتتتت.
شخص 2: اهدي وأكيد لكل خطة بديل.
شخص 1: المعنى؟!
شخص 2: هتعرف بعد شوية.
💫💫💫💫💫💫في المستشفى 💫💫💫💫
قمر وهي بتقرب من حامد: عمي ممكن سؤال.
حامد: اتفضلي يا حبيبتي.
قمر بدموع: ممكن توديني قبر ماما.. أنا محتاجة أتكلم معاها.
حامد: بس يا قمر ده مش وقته.
قمر برجاء: عشان خاطري.
حامد أخذ قمر لقبر مامتها وفضل معاها لحد لما حكت كل حاجة هي عايزاها وفضفضت لمامتها عن كل حاجة، وأخذها ووصل القصر.
حامد: قمر يا بنتي ارتاحي شوية لحد بكرة، وأخذك بكرة نروح لصقر سوا، ماشي يا بنتي.
قمر بتعب: حاضر.
وطلعت فوق عشان تنام.
💫💫💫💫💫عند صقر 💫💫💫💫💫
بيدخل عليه شخص مقنع وكان صقر بيحاول يفتح عينيه.
صقر بتعب: مي ميين.
الشخص المقنع شال الأكسجين من عليه.
صقر وهو بيتنفس بصعوبة: آه.. آه.. آااااه، وبدأ يشيل القناع من عليه.
بصدمة: سليم.
💫💫💫💫💫في القصر 💫💫💫💫💫💫
ولسه كانت هتشرب كان منديل المنوم على بوقها...
وووووووووو
رواية رعد والقاصر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دنيا ثروت
رعد وهو بيحاول يتنفس بصعوبه
= لا سلي. يم. ياسلي. يمسليم
بشر وهو بيبعد الأكسجين عنه وبيمسك ذقنه بقوه
: انت لازم تمو'ت لازم تمو' ت وساعتها قمر هتبقي ملكي وكل الأملاك هتبقي ملكي
سليم لاقي رعد بيتنفس بصعوبه حط الاكسجين عليه
= مانا لازم برضو اديك شرف ان تسمع حكايتي انا وقمري
ويكمل كلامه وهو ماسك الاكسجين مره يحطه ومره يشيله كأنه بالظبط بيعذ'ب رعد
= قمر دي كانت ملاك انا اللي كنت اعرف مكانها كنت اعرف هما ساكنين فين وكنت اروح ازورهم خليتها تتعرف عليا وانا انا حبيتها اوووي مكنتش اعرف شعورها اتجاههي بس اكيد اكيد كانت بتحبني.. وفي يوم قررت ان اروح اعترف ليها وروحت بالفعل لكن بدل مااعترف شوفت افظع موقف
وشال الاكسجين من علي رعد ومسكه من ياقته
= شوفتها لابسه الفستان عشان تتجوزززززك انتتت
وسابه تاني وبص عليه بشماته
= وانت انت خسرتها في يومها اخدت حقك الشرعي من طفله وهي كانت هتروح من ايدك علي قد زعلي عليها علي قد ماكنت مبسوط انها كرهتك و..
الباب بيخبط
سليم معرفش يعمل اي اتخبي ورا الباب واول ماتفتح الباب سليم خرج
وجري
رعد بصوت عالي
= الحقووووه الحقووووووه
الدكاتره لحقو رعد
رعد وهو بيشيل الاكسجين
= بابا فين قمر قمر فين
حامد
: انت اسف يبني البنت ملهاش ذنب ارجوك متعملهاش حاجه
رعد
: بابا افهمني قمر ممكن تكون في خطر بسبب سليم قمر فين يابابا جيبها
حامد
: انت بتقول ايييي.
حفيد
رعد
: حفيد اي!!!.
هدي اتدخلت
: انا هحكيلك علي كل حاجه يارعد..
وبالفعل حكتله علي كل حاجه
رعد
: يبقي هو سليم اللي كان بيهددها.. اااااااااه.
وفك الاجهزه من عليه وبدأ يلبس
= لازم الحقها هي وابني لازم
الكل حاول يوقفه لكن مفيش فايده
عند قمر
فتحت عينيها لاقت نفسها في مكان غريب جدا
فجأه اتفتح النور
شافت شخص غريب بيقرب عليها خطوه ورا التانيه بانت ملامحه كان تعتبر ملامحه شبهها في الشكل
قمر بخوف وبترجع لورا
: انت انت مين
زياد
: اخوكي ياقمر
قمر بخوف اكتر
: انت انت بتقول اي انا معنديش اي اخ انت كداب
زياد
: هحكيلك كل حاجه وقدم ايديه ناحيتها لكن ارجوكي كلي الاول عشان اللي في بطنك
قمر وهي بتحاول تخبي بطنها عشان كانت بيبدا يبان مع الوقت
: انا انا مش حامل انت بتقول اي
زياد
: انا عارف كل حاجه ياقمر.. كلي بس وهفهمك
قمر اول ماشافت الاكل مقدرتش تقاوم واكلت علي الفور
بثقه
زياد وهو بيرجع لورا يقعد علي الكرسي
.. بصي ياستي ابوكي اللي هو ايمن لما كان متجوز مامتك اتجوز مامتي في السر وعملها من البحر طحينه وعاش معاها يومين تلاته وفي الاخر رماها كانت بتروح تترجااااه ان يعيش معاها عشاني لكن هو بيرفض ويروح يخونها ويخون مامتك مع مرات عمك.. ابوكي كان از'بل شخص ممكن اشوفه في حياتي
قمر باستغراب
: طب انت جايبني هنا لي
زياد
: صدقيني مش بأيدي انا اتأمرت اني اجيبك ووالله مش بأيديي ياقمر افهميني
قمر باستغراب اكتر
= مش فاهمه اومال بأيد مين
وجه صوت من وراهم
= بأيدي أنا
قمر اول ماشافته ربطت كل الاحداث ومسكت بطنها اكتر ووووو
رواية رعد والقاصر الفصل السادس عشر 16 - بقلم دنيا ثروت
رعد والقاصر💔
بارت 16✍️💔
قمر باستغراب اكتر = مش فاهمه اومال بأيد مين
وجه صوت من وراهم = بأيدي أنا
قمر اول مامسكته ربطت كل الاحداث ومسكت بطنها اكتر
قمر برعب وهي بترجع لورا = سليم.. ازاي ازااي
سليم قرب منها ومسكها من شعرها بتحكم : اي اللي ازاي هو انتي مش عارفه ان بعشقك و كنت عايز اتجوزك من قبل مارعد يجي ويتجوزك ويدخل حياتك
قمر بتشد ايديه : ابعد ابعد عني انت متخلففف انا مستحيل اكون ليك مستحيل
سليم وهو بيتكلم بجنون : وهتبقي هتبقي ملك سليم النصاري ياروحي
وبص لزياد = جهز اللب قولتلك عليه
قمر بتبص لذياد بقله حيله وتصرخ = اي اي اللي هتعمله يازباله اييييي سليم قرب منها وضربها بالقلم = انتي اخرسي خااالص واياك اسمع صوتك
💫💫💫💫💫💫💫💫عند رعد 💫💫💫💫💫💫💫
رعد وهو بيلبس = جهزو العربيه فورااا
حامد : رعد انت هتروح فين وانت مش عارف مكانها مصر كبيره وممكن يكون سفرها برا مصر يرعد انا خايف عليك
رعد : متقلقش انا هعرف مكانها
ونزل ركب العربيه واتصل علي خالد (دكتور العيله) = عرفت هي فين
خالد : رعد هي في مصنع مهجور وعنوانه.........بس لازم تاخد حظرك عشان المصنع حواليه ألغام
رعد وهو بيخبط علي العربيه : ازااااي ازااااي
خالد : رعد اهدي انا هجهز الأدوات وهاجي معاك
رعد : مش عايزك تطلع معلومه للبوليس لان قمر وابني اهم من اي حاجه بالنسبالي دلوقتي
خالد : تمام اهدى
💫💫💫💫💫💫 بعد ساعتين عند قمر💔💔💔💔💔💔
قمر وهي نايمه سكب عليها كوبايه مايه = اي اي اللي حصل
سليم وهو بيقفل زراير قميصه متعمد قدامها = جهزي نفسك ياعروسه
قمر : انت بتقول اي انت مجنوون.. انا مستحيل اتجوز حد تاني غير رعد.. وانا اصلا متزوجه من رعد والزواج ده لو تم هيبقي باطل
سليم وهو بيضحك : ههههههههه. ضحكتيني والله.. قمري رعد طلقك
قمر بصريخ وعياط : انت بتقول ايييي مستحيللللل رعد لا يمكن يعمل كدا لا لا لااااااااااا
سليم رما ليها ورقه وبالفعل كانت ورقه طلاقها هي ورعد..
وبعد عده ثواني قومها من علي الارض وقعدها علي الكرسي وووووو
رواية رعد والقاصر الفصل السابع عشر 17 - بقلم دنيا ثروت
رعد والقاصر💔
بارت 17💔✍️
قومها وقعدها علي الكرسي بالعافيه والمأذون كان قاعد
المأذون : هنبدأ الإجراءات.. استاذه قمر هل تقبلي تكوني زوجه استاذ سليم النصاري
سليم : هو انت لسه هتسألها اخلص وخلي الجواز يتم
المأذون بدأ يلم حاجتها : انا اسف مش هقدر اكمل
سليم قام وطلع المسد'س حطه في رأسه =انت هتخلص ولا انا اخلص علي روحك
المأذون بتصميم : لا مش هيحصل وبص علي قمر =مش هقبل اخلي بت يتحكم عليها تبقي مع شخص زيك
قمر وهي بتعيط ولسه كانت هتقوم كان سليم ماسك ايديها وخلي رجالته تقعد المأذون بالغصب =يلا كمل احسن لتكون عيلتك كلها قدامك مفتو'له وخصوصا بنتك هند اللي علي وش جواز
المأذون خاف وبدا يفتح الدفتر وسليم مضي
ولسه كانت هتمضي قمر سمعو صوت انفجار برا
سليم لفت انتباهه وقمر عرفت تفك ايديه وتجري لبرا
💫💫💫💫في القصر 💫💫💫💫💫💫
أمراه يبان عليها انها تبلغ من العمر 50 سنه بتخبط بقوه علي باب القصر = افتح أفتححح ياحاااامد افتححح
حامد بيفتح ووراه هدي وبيتصدم=ن نهال وبيرجع ورا بصدمه وهدي بتسنده
حامد وهو ماسك ايد هدي = اي اللي جابك هنا
نهال بقوه :جاية اخد حقي
حامد :حق ايي انتي ملكيش حق يانهال ملكيييش
نهال وهي بتبص لهدي : اي ده انت اتجوزت عامله المصنع.. شكلك ملقتش حد يخدمك انت وابنك غير خدامه
هدي اتكسرت من جواها بس حاولت متبيتش
حامد وهو بيمسك في ايديها اكتر: اطلعي برا بيتي يانهااال
هدي :بيتك.. هههههههه ضحكتني والله.. قصدك بيتي ياحامد وي ماهو بيتك
حامد اتكلم بعصبيه : انتي بتقوووولي ايييي.
هدى :ايمن اخوك قبل مايموت اتنازل عن حقه ليا..
💫💫💫💫💫💫💫عند قمر 💫💫💫💫💫💫
قمر جريت لبرا
رعد أتقدم خطوه وكل خطوه بحذر: قمرررررر انا جايلك جايلك ياحبيبتي
رعد بيمشي علي حسب الخطوات عشان الالغام اللي محاصره المكان
سليم جري لبرا وحاول يشد قمر = قمر مش هترجعلك يارعد مش هترجعلك مستحيل
وفجأه الشرطه حاصرت المكان وعرفو يوصلو بالهليكوبتر لسليم ويقبضو عليه
رعد وهو بيمشي وجرحه بينزف من الوجع = جاي جايلك ياقمر
قمر مستحملتش وجريت عليه وبتجري بتجري وفجأه سمعو صوت تكه.
رعد بصريخ : قمرررررر
سليم: قمررررر لاااااااا
رواية رعد والقاصر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دنيا ثروت
رعد والقاصر💔
بارت 18 ✍️💔
رعد بصريخ : قمرررررر
سليم: قمررررر لاااااااا
قمر وقفت كأنها حست انها وقفت على جهاز مش ارض
رعد بكل هدوء= قمر بصى اهدى اهدى خالص خليكى ثابته
وبدا رعد يقرب
قمر = لا لا يارعد متجيش لا لو همو'ت همو' ت لوحدى متجيش عشان خاطرى
رعد وهو بيقدم خطوه بخطوه = مش هيحصلك حاجه صدقيني مش هيحصل ليكي حاجه
وبعد ثواني رعد وصلها نزل لتحت وحاول يوزن رجلها علي قد طوبه وحط الطوبه علي اللغم وقمر كل ده كانت في صدمه شالها بين ايديه ووصلها العربيه.
رعد بيفتح باب العربيه عشان يركب = حضره الظابط ارجوك خلي المجرم ينال عقابه صح..
سليم بصريخ =هرجع هرجع يارعد صدقني
ذياد بيطلع من المصنع =رعد رعد بيه
رعد :انت مين واحد من رجاه سليم صح
قمر خرجت من العربيه : رعد ده ذياد اخويا
رعد : اخوكى.. انتي ملكيش اخوات
قمر = دي حكايه طويله هحكهالك لما نوصل القصر
رعد : احنا هنروح مكان تاني قبل القصر
قمر : فين!!
ذياد :طب انا استأذن انا بقا.. وبص لقمر.. لسه الوقت معانا عشان اشوفك ياقمري
رعد ركب العربيه ومسك ايد قمر ركبها..
💫💫💫💫💫💫في القصر 💫💫💫💫💫✍️✍️✍️
حامد : انتي بتقولي اي انتي ملكيش حق هنا امشي اطلعي براا
نهال : بقولك اي انا مش حابه اتخانق واظن كدا واحد في سنك مش هيبقي قادر يدخل محاكم
حامد : وانا بقولك اطلعي برا ملكيش حق هنااا ومسكها من ايديها بعصبيه وكان هيخرجها لكن هي زقته بكل جبروت
💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫
رعد وقمر وصلو المستشفي
قمر باستغراب ونبرة فيها بعض من التعب = انت جايبنا هنا لي
رعد بيمسك ايديها =عشان اطمن عليكي وعلى ابننا ياست البنات
قمر =انت بتقول اي يارعد انت مين اللي قالك الكلام ده
رعد بيمسك وشها برقه =انا عرفت كل حاجه.. وبعدين انا اسف اسف علي كل حاجه عملتها ليكي واسف اني فكرت في يوم اسيبك صدقيني وعد مش هيحصل اي مشاكل تانى في حياتنا..
ترن ترن ترن ترن
رعد : الو
هدي : رعد.... ابوك.
رواية رعد والقاصر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دنيا ثروت
رعد: الو
هدي: رعد....
أبو رعد: ازاي ده حصل؟ ازاي؟
هدي: تعالي بسرعة أرجوك يا رعد.
رعد ساق وكان بيسوق بأكبر سرعة.
قمر: رعد اهدي اهدي ونبي كدا هنعمل حادثة.
رعد مكنش بيسمعها، كان بيسوق ومش شايف قدامه.
وصلوا القصر ومكنش فيه حد.
رعد: ماما انتي فين؟ بابا؟ باباااا!
الخادمة: رعد بيه، الحاج هنا.
رعد جري بأقصى سرعة.
لاقي حامد دماغه ملفوفة بشاش، وفي ست واقفة من ضهرها بس وقفتها مش غريبة عليه.
رعد: انتي مين يا ست انتي؟
نهال بتلف بكل شموخ: أمك يا رعد الأنصاري.
رعد بصدمة رجع لورا وبدأ يفتكر كل حاجة، وكان هيقع بس قمر سندته.
قمر: رعد انت كويس؟ رعد؟ رد عليا.
نهال بخبث بتبص على قمر: انتي أكيد مرات رعد صح؟
وقربت منها: حبيبتي، انتي قمر فعلاً.
ولسه كانت هتحط إيديها على وشها.
رعد مسك إيديها وبقوة شدها لتحت: امشي اطلعي برااا بيتي.
نهال: حاسب على كلامك، البيت ده زي ما هو بيتك، هو بيتي برضه.
رعد: انتي بتقولي إيه؟ انتي أكيد بتخرفي وأنا مش ناقصك. امشي اطلعي برا، واللي عملتيه في أبويا هاخده منك.
نهال: وأنا مش ماشية. أيمن عمك كتب كل نصيبه في القصر ده ليا.
وراحت قعدت على الكنبة وحطت رجل على رجل: يعني لو هتخرجني من هنا، اديني فلوسي وأنا أمشي.
قمر جرت منها بعياط هستيري وصريخ: انتي إيييي؟ إيييي يابعيدة مبتفهميش؟ بيقولك اخرجي، اخرجي برا حياتنا بقا. مش كفاية اللي أخدتيه؟ أخدتي أبويا من أمي وخلتيني يتيمة طول حياتي؟ مش كفاية؟ خليني رعد يفتكرني زيك لي؟ لي عملتي كده لييييي؟
نهال قامت بكل قوة وجبروت: أنا مخدتش أبوكي من أمك. أبوكي جالي برضاه وأنا الصراحة كنت بحبه ومقدرتش أرفض. قوليلي انتي لو مكاني مش هتعملي كدا؟
رعد بصوت عاليييي جداً: اخرسييييي! أياكي تحطي قمر في مقارنة معاكي، اياااااك.
نهال تبلعت ريقها: ان...
رعد: انتي هتطلعي برا ولا أطلعك على نقالة؟
نهال وهي بتاخد شنطتها: همشي، بس لسه حسابنا مخلصشي يابن الأنصاري.
ومشيت نهال.
رعد طلع لوالده وفضل جنبه لحد لما فضل بصحة كويسة.
بعد يومين.
رعد: بابا، إزاي حصلك كدا؟ أنا مرتضيش أسألك ساعتها عشان كنت تعبان، لكن دلوقتي أنا بسألك بكل صراحة. إيه اللي حصل بالظبط يا بابا؟
حامد لسه هيتكلم، الباب خبط بكل قوة.
وكانت نهال.
نهال وهي بتقدم خطوة بخطوة لرعد.
رعد: انتي إيه اللي جابك هنا؟ مش قولت متجيش.
نهال رمت ورقة عليه: أنا مش عايزة حاجة منك، لا قصر ولا فلوس. نفذ اللي في الورقة وطلق قمر وأنا همشي من حياتك.
رعد مسك الورق ومسك القلم ومضى: يبقى أطلقها أحسن.
قمر كانت واقفة و....
رواية رعد والقاصر الفصل العشرون 20 - بقلم دنيا ثروت
رمت نهال ورقة عليه: أنا مش عايزة حاجة منك، لا قصر ولا فلوس. نفذ اللي في الورقة وطلق قمر وأنا همشي من حياتك.
مسك رعد الورق ومسك القلم ومضى: يبقى أطلقها أحسن.
مسك الورقة بإيديه الاتنين وقطعها قدام الكل: أنتي بتطلبي حاجة مستحيلة يا مدام نهال.
نهال استغربت من رد فعله.
قمر بصتله بكل حب وكانت في عينيها نظرة فخر رهيبة.
قال رعد بكل قوة: لو مطلعتيش من بيتي دلوقتي هتقضي باقي حياتك كلها في السجن.
نهال: يعني إيه؟ أنت متقدرش تطلعني؟
مسك رعد إيديها وطلعها برا: يعني الورق المزّور اللي معاكي بليه واشربي مايته، وعمي أيمن كتب كل حاجة باسم بنته قمر. وأنتِ ملكيش قرش واحد. ابعدي عن القصر وعننا، ولو فكرتي تقربي هتتحرقي بالنار اللي هتعمليها.
وقفل الباب في وشها.
قمر أول ما اتقفل الباب جريت عليه وحضنته بتملّك. دفنت راسها في عنقه: بحبك يا رعد، والله بحبك.
كان رعد بيطلعها ببطء: على فكرة أنتي هبلة، فاكراني هطلقك؟ أنتي عايزاني أعيش من غير روحي؟
قال حامد بكل حب: ربنا يخليكو لبعض يا ولاد وميحرمكوش من بعض أبداً.
رعد: شكراً، شكراً يا بوي.
حامد: على إيه يا ابني؟
رعد وهو بيحضن قمر بحب: شكراً إنك دخلت قمر حياتي. حقيقي كل إنسان وليه نصه التاني، وفعلاً قمر بقت بالنسبالي نصي التاني والروحي.
حامد: حبيبي، ربنا يديمكم لبعض وميحرمكمش أبداً.
قمر كانت في حضن رعد وفجأة بقت تكح جامد والكحة مش بتوقف. وبعد دقايق بدأت ترجع دم من بوقها.
صرخ رعد: قمر! قمررررررررررر.