الفصل 4 | من 7 فصل

رواية رابط دم الفصل الرابع 4 - بقلم فيروز عادل

المشاهدات
30
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

فلاااااااش بااااكعندما كان عمر وسوزى فى الملهى الليلى وسوزى كانت تقوم بأخباره بالخطه اللتى سوف يتبعها للانتقام منهاسوزى بشر : بص بقى يا سيدى هى أكيد طبعا هتفكر إنها تمشى الأول من الشركه علشان أنت اللى متطردهاش لكن أنت حاول تلاقى طريقه تقعدها بيها فى الشركة منها تبقى تحت عينك ومنها تنتقم منها براحتكعمر بتركيز :

كملى أنا سامعكسوزى : أنت هتقولها أنى عاوز أنتقم منك وكده عشان تفتكر إن أنت عاوز تنتقم منها فى الشغل وكده لكن هى مش هتكون عارفه اللى ورا قعدتها فى الشركه هيسهل عليك تنتقم منها بطريقة تشفى بيها غليلكعمر بتساؤل: و إيه هى بقى؟ سوزى

بشر أكبر و بهمس : هتحاول توقعها فى حبك وتعشقك كمانعمر انصدم هل معقول أن تقع هذه المتمردة الشرسه فى عشقه لكن كيف ستقع فى حبه وهى مثل القطط الشرسه اللتى إذا أقترب أحد منها لقامت بقتله نظر إلى سوزى باستغراب وعلامات الرفض على وجهه عمر

بعدم اقتناع مع ضحكة سخرية: هأ أنتى بتهزرى صح هى مين دى اللى أوقعها فى حبى البنت دى أنتى بتستهبلى أنتى مش شايفه هى عامله إزاى دى واحده مبيهماش حد فازاى هتحبنى ثم انا اصلا مش طايقها هخليها كمان تقع فى حبى أنتى اتجننتى

يا سوزىسوزى بإقناع : لأ أنا متجننتش ولا بهزر يا بيبى أنا عارفه كويس أنا بقولك إيه اللى ذى دى بيحبوا يحطوا دايما مناخيرهم فى السما واللى ذى دى مفيش حاجه تكسرها غير إننا نذلها ونكسرها قدام نفسها وساعتها مش هتقدر ترفع عينيها فى وشك تانى أبدا ونكسر تمردها اللى فرحانه بيه ويبقى أنت كده أنتقمت منها وفشيت غليلك منها ولو على حوار إنك مش مستحملها فحاول تستحمل وذى ما بيقولوا أعصر على نفسك لمونه وأعمل ذى ما بقولك وصدقني أنت بعديها هتفرح وترتاحعمر ابتسم على تلك الفكره الماكره على الرغم من أعتراضه فى البدايه إلا أنه عندما فهم تلك الخطه أعجبته حقا فحقا تلك هى الطريقه الوحيده لكسر تلك المتمردة اللعينه اللتى تشبه القطط الناريه فى شراستها و قوتها وهو سوف يقوم

بهدم تلك القوه للأبدعمر : برافوا عليكى يا بيبى فعلا هى دى الطريقه علشان نكسرها ونذلها ومخليهاش تقدر ترفع عينيها فى أى حد بعد كده سوزى بخبث : هو ده الكلام يا بيبى بس لما تخلص أوعى تنسانىعمر بدلع : متقوليش كده دنا مقدرش أبدا أنساكى يا قلبى أطمنىسوزى بدلع : أيوه كده إيه رأيك بقى نشرب كاسين على الخطه الهايله دىعمر : يلا بيناسوزى وهى ترفع له الكأس: فى صحة كسر المتمردة يا بيبى

عمر وهو يبادلها الرفعه : فى صحة دمار المتمردة يا قلبى أحتسوا الأثنان الكأسين وقاموا بالرقص قليلا ثم قام عمر بالذهاب وقبل أن يذهب قالت لهسوزى: أبقى طمنى على الأخبار يا بيبىعمر : من عيونى يا قلبى باىسوزى بدلع : باىغادر الملهى و ركب سيارته وأتجه للقصرباااااااااااكعمر

لنفسه بخبث : صدقينى هندمك على اللحظه اللى فكرتى تتحدينى يا *** ثم ابتسم بخبث *** هأ يا قطةقال أخر كلماته وهو يتمدد على الفراش وبعد تفكير دام لمدة طويله ذهب فى نوم عميق _فى منزل الجرحى فى الليلعند حبيبة كانت تجلس على فراشها بعد أن قامت بأخذ حمام دافئ ليهدئها و قامت بتناول طعامها فهى كانت حقا اليوم متعبه للغايه وتذكرت ما حدث لها

اليومحبيبة لنفسها برهبه : يارب ما يكون عرف حاجهوبعد قليل سمعت صوتها وهو يعلن عن إتصال لها أمسكت هاتفها لترى من المتصل وجدتها روان وقامت بالردروان برهبه : إيه يا بنتى أنتى فين قلبت عليكى الشركه مش لقياكى أنتى روحتى فين حصلك حاجهحبيبة بطمأنينه وهدوء : أهدى يا روان متخافيش أنا كويسه أنا بس مشيت إنهارده من الشركه بدرى لأنى تعبت شويه بس أنا دلوقتى كويسه

روان بقلق : تعبانه ليه فى إيه اللى حصلك أكيد هو اللى عمل فيكى كده منه لله بجد حرام *** ثم قاطع حديثها ***حبيبة بسرعه : بسّ بس أهدى يا بنتى أهدى إيه أنتى دايما ماسوره بتتفتح أهدى شويه يا ستى هو مش السبب ولا حاجه أنا اللى تعبت شويه لأنى مكنتش باكل كويس واضغط فى الشغل عشان كده تعبت وعاوزه أقولك أصلا إنه هو اللى قالى أروح و وصلنى لحد البيت كمان

روان بصدمة: هااااا أنتى بتتكلمى بجد هو فعلا عمل معاكى كده دى حاجه غريبه جدا إزاى بعد اللى أنتى عملتى فيه وإنه قالك إنه عاوز ينتقم منك بأنه خلاكى فى الشغل وفى الأخر يعمل كده الصراحه أنا كبهير انبهرتحبيبة بضحك : لأ عادى يا أختى هو عشان شاف أنى تعبت لما هو ضغط عليا فى الشغل عشان كده خلانى أمشى و استريحروان : والله يمكن ، يمكن هو عنده زرة إنسانيه ودى غريبه عليه يعنى بعد

كل اللى بتشوفيه منهحبيبة : عاوزه أقولك يا روان إنه هو مش وحش هو تقريبا الدنيا جت عليه ذى ما جت على ناس كتير مش لازم يعنى علشان هو غنى وأبن عيله كبيره إنه ممكن يكون محصلوش حاجه أثرت عليه فى حياته كل بيت وليه دنيته ومشاكله علشان كده مش لازم نحكم على حد من قبل ما نعرفه كويسروان : على رأيك والله يا بنتى معاكى حق عامة الحمد لله أنى طمنت عليكى وإنك دلوقتى بخير حبيبة : تسلميلي يا روحى إلا صحيح أنتى

بتعملى إيه دلوقتىروان : أنا لسه يا بنتى فى الشركه مروحتشحبيبة باستغراب : إيه ده بجد أنتى لسه مروحتيش ليه يا بنتى كده إيه اللى قعدك كل دهروان بتنهيدة تعب : أعمل إيه يعنى يا بنتى الأستاذ أسر كان مدينى شغل قد كده عشان أخلصه ومكنش ينفع اروح إلا ما خلصهحبيبة : غريبه أوى هو ليه ضاغط عليكى فى الشغل أوى كده ده حتى لسه أول شهر ليكىروان : مش عارفه والله يا بنتى أنا والله تعبت بجد بس اعمل ايه مضطره استحملحبيبة : طب

هو مشى ولا لسه موجودروان : لأ يا أختى لسه موجود المفروض هديله كام ملف يمضى عليهم وبعد كده أروححبيبة: طب يا بنتى لما تروحى أبقى كلمينى طمنيني عليكيروان : ماشى يا حبيبتى مع السلامةحبيبة: مع السلامهأغلقت حبيبة الخط معها وتمددت على الفراش ثم ذهبت فى نوم عميق

_فى شركة السيوفىكانت روان تجلس وهى تقوم بجمع أغراضها والأوراق اللتى سوف تعطيها لأسر ليقوم بتوقيعها خرجت من المكتب وطرقت باب مكتبه وبعد قليل سمعت صوته وهو يأذن لها بالدلوف دلفت إلى المكتب و وجدته يعمل على ملف فى يده باهتمام وللحظه وقفت وهى شارده به كم هو جذاب جدا وهو يعمل حتى ملامحه الرجوليه الوسيمه حقا كل شئ به وسيم جدا … أما أسر أنتبه إلى روان اللتى تقف أمامه ولاحظ شرودها وهى تنظر إليه أبتسم بثقه

وقال لها بثقه مرحهأسر : إيه هو أنا وسيم أوى كدهروان بأنتباه وأرتباك : هااااااا لأ لأ أقصد أه لأ أقصد يعنىثم أخفضت عينيها فى الأرض

من شدة الخجلأسر بضحك : أهدى أهدى يا بنتى أنا مش قصدى أنا مكنتش هعرف إنك هتتكسفى أوى كدهروان لم تستطع رفع عينيها وتنظر إليه مطلقا من شدة الخجل وأصبح وجنتيها أكثر إحمرارا من شدة الخجل وتلعن ذاتها على الذى فعلته فهى لم يكن عليها فعل ذلك … وهو أبتسم جدا عليها وعلى خجلها ثم نظر إليها نظره مطوله فهى حقا تبدو جميلة جدا ثم نهض من على مكتبة و وقف أمامها وقال لها بهمس

أسر بهيام : تعرفى إنك حلوه أوى وأنتى خدودك حمره كدهأما هى انصدمت عندما أستمعت لكلماته و ارتبكت أكثر عندما أقترب منها كثيرا فهى لم تتوقع أن يفعل ذلكروان بأرتباك : م متشكره جدا ل لحضرتك ممكن بس تمضى الأوراق دى عشان أروح بقىأسر بجديه: أه أه تمام حاضرثم قام بالتوقيع على الأوراق وقال لها بأمتنانأسر : شكرا بجد يا روان أنا عارف إنى ضغط عليكى

جدا وأنا بجد أسف أوىروان : مفيش مشكلة حضرتك الحمد لله طول ما ربنا معانا دايما يبقى كل هتتسهل قدامنا أكيدأسر بأعجاب : أكيد معاكى حق روان : طيب حضرتك أنا همشى أنا بقى عن إذنكأسر بسرعه : روانروان : نعم حضرتك فى حاجهأسر : أستنى أنا هوصلكروان : لأ شكرا لحضرتك جدا ملوش لزومأسر : متقوليش كده أنا اللى أخرتك وأنا اللى هوصلكروان: يا فندم والله ما لو لزوم أنا كده

كده بيتى قريبأسر بإصرار : وأنا قولت هوصلك يعنى هوصلك يلا أمشىسكتت ولم تستطع مجادلته فهى حقا متعبه لذلك قامت بالسيران أمامه وهو خلفها وأتجهوا للسياره وقام أسر بتوصيل روان لمنزلها وبعد قليل وصلوا إلى الحاره وتوقفت سيارة باسم فى مكان بعيد قليلاروان: شكرا بجد لحضرتك جداأسر : متشكرنيش على حاجة يا روان ده واجبى وأنا أصلا اللى غلطان علشان أخرتك لحد دلوقتيروان : مفيش مشكلة حضرتك عن إذنكهبطت روان من السياره وكانت سوف ترحل

لكن وقفت على صوت أسرأسر : روان *** ثم التفتت له ***روان : نعم حضرتكأسر بهيام : تصبحى على خيرروان بخجل : وحضرتك من أهلهنظروا لبعض قليلا ثم قامت روان بالذهاب من أمامه سريعا واتجهت لمنزلها وهو ظل يتابعها بعينيه إلا أن وجدها أختفت أسر لنفسه بهيام : وأنتى من أهلىثم قام بتشغيل سيارته و اتجه لمنزله

_وعند روان كانت وصلت للمنزل الخاص بها وقامت بخلع حذائها بهدوء و كانت تحاول أن لا تصدر صوت وحين وصلت لغرفتها وهى تمد يدها لفتح باب غرفتها سمعت صوته اللتى تكرهه بشده فهذا الصوت لا يمكنها أن تنساه أبدا فهذا الصوت هو الذى زرع بداخلها الرهبه فى حياتهاعماد بغضب: أنتى جيتى يا شملولهأستدارت روان له وهى تحاول تصنع الشجاعه أمامه لكن بداخلها كانت تموت رعبا منهروان بتمثيل الشجاعه : نعم

عاوز إيه على المساعماد : إيه اللى أخرك لحد دلوقتى يا شملوله ولا خلاص مفكره أن مفيش راجل فى البيت ده وهتمشى على حل شعرك ومفيش ظابط

ولا رابط هيحكمكروان بغضب : أولا أنا أتأخرت انهارده بسبب زنقة الشغل اللى عندى يعنى أنا مش بتمرقع أو بخرج علشان تتكلم و ثانيا أنت مش من حقك أى حاجه فاهم لأن أنت أصلا واحد معندوش دم بتقول إنك راجل وأنت كل مره بتاخد منى الفلوس اللى بكسبها بتعبى علشان تصرفهم على نفسك هى دى بقت الرجوله دلوقتى ده على كده أقول الله يرحمك يا رجولهعماد بغضب : قصدك إيه يا بت

قصدك إن أنا مش راجلروان : والله بقى تفهمها ذى ما تفهمها ميخصنيش دهعماد وهو يسير بأتجاهها بغضب و الشرار يتطاير من عينيهعماد : أنا بقى هعرفك يا روح أمك إذا كنت راجل ولا لأثم قام بشدها من خصلات شعرها و هو ينهال عليها بالضربات المبرحه على وجهها وقام بجرح شفتاها و وجهها صار أحمر مثل كتل الدم وبعد أن أنتهى قام بألقائها على الأرضعماد بغضب : أهو كده بقى عرفتى أنا راجل ولا لأ يا روح أمك سلام يا شملوله

غادر وتركها وهى ملقاه على الأرض والدم يسير من شفتاها و لا تستطيع النهوض وبعد وقت حاولت النهوض وهى تحاول الوصول إلى غرفتها دلفت إلى غرفتها وأغلقت الباب وجلست خلفه وهى ضامه قدميها وتبكى

بهستريهروان بعياط وتأوه : يارب أنا تعبت يارب بجد ومبقتش قد الحمل ده بجد أااااه ياربى يارب خدنى يارب وريحنى بقىظلت تبكى بحرقة على حالها وبعد قليل حاولت النهوض من على الأرض دلفت إلى المرحاض وقامت بأخذ حمام دافئ وأرتدت ملابسها وقامت بوضع مرهم للجراح ثم تمددت على الفراش وذهبت فى نوم عميق

_وعند هنا فى الغرفة كانت تجلس على فراشها وهى تقوم بأمساك هاتفها وهى تشاهد الصور اللتى ألتقتطها مع سيف فهى حقا كانت سعيدة للغايه وفجأه أعلن هاتفها عن وصول رساله لها و فرحت عندما علمت إنه سيفسيف : بتعملى ايه؟ هنا : قاعده عادى مش بعمل حاجهسيف : إيه اللى واخد عقلك يا جميلهنا: أحترم نفسك أحسنلك وإلاسيف: خلاص خلاص أنتى بتقلبى بسرعه كده ليههنا : هو كده عجبك ولا لأسيف : ده أنت تعجب الباشا يا باشاهنا بضحك : أيوه كدهسيف : طب

بقولك اتبسطى انهاردههنا : جدا اتبسط جدا بجد شكرا ليك يا سيفسيف بحب : أنا عايش بس عشان أبسطك وأشوف ضحكتك دى هنا بارتباك : ط طب أنا هروح أنام بقىسيف: تصبحى على خير يا هنونتىهنا بخجل: وأنت من أهلهأغلقت معه و تمددت على الفراش وبعد وقت ذهبت فى نوم عميق

_وفى غرفة فارس كان يجلس على الفراش وهو يتذكر ما فعلته دينا اليوم معه حقا كم هى طيبة وجميلة ورقيقة جدا أهل يعقل أن يكون هناك أحد مثلها وأثناء هذا وجد هاتفه يرن وأخذه ليرى من وجد أنها دينا وفرح كثيرا بأتصالها ورد عليها سريعافارس : ألودينا بتوتر : ألو إزيك يا فارس عامل إيه دلوقتى؟ فارس: الحمد لله أنا كويس وبجد كنت عاوز أشكرك تانى مرة على اللى عملتى

معايا انهارده بجددينا : متقولش كده يا فارس *** ثم أكملت بخبث *** هو مش أنا ذى اختك ولا إيهفارس بحزن : أختى … أه أه ذى أختى فعلادينا : عامة أنا قولت أتصل أطمن عليك واسفة لو أزعجتك بجدفارس : لأ خالص مفيش إزعاج بالعكس انا مبسوط بمكلمتك دى حقيقى بجد شكرا يا دندوندينا : لأ العفو طيب أنا هقفل أنا بقى عشان ترتاحفارس :

ماشى سلامدينا : سلامأغلقت الخط معه وجلست تفكر به وشعرت بصوته الحزين عندما قالت له عن أنها مثل أخته على الرغم من أنه هو الذى دعاها بذلك لكنها لن تستسلم حتى تجعله يعترف دينا : والله لخليك تقول حقى برقبتى يا فارس مبقاش أنا دينا إلا ما خليتك تعترفقالت أخر كلماتها وهى تتمدد على الفراش وبعد وقت ذهبت فى نوم عميق _وعند فارس بعد أن أغلق الخط معها نظر للهاتف بحزن وأخرج تنهيده متعبه منه و عقله مشتت ولا

يعرف حقا ماذا يفعلفارس : إيه مالك؟ تعبان ليه مش أنت اللى قولت ذى اختك مضايق ليه دلوقتىالقلب : علشان أنا مبقتش قادر خلاص تعبت بجدفارس : أنت عارف كويس إنك مينفعش تحب ذى أى حد عشان أنت ذيهالقلب : لأ مش ذيهفارس : لأ ذيهالقلب بغضب : قولتلك لأفارس بغضب : أه أنا تعبت خلاص بقى كفايه كفايهو بعد وقت ذهب فى نوم عميق

_وفى صباح يوم جديد استيقظت حبيبة من نومها وقامت بالدلوف إلى المرحاض ثم قامت بغسل وجهها و يداها وخرجت إلى المطبخ لكى تحضر الإفطار حينها سمعت صوت والدتها من خلفهاسهير : صباح الخير يا حبيبتىحبيبة: صباح النور يا ست الكل خمس دقايق وهتلاقى أحلى فطار جاهزسهير بحب : ربنا يخليكى يا بنتى ويحفظك ياربحبيبة : ويخليكى لينا يا ست الكل روحى أنتى اقعدى وأنا هخلص و حط الفطار و اصحى فارس و هنا و نقعد ناكل

خرجت سهير من المطبخ و استمرت حبيبة بإعداد الإفطار و كانت تدندن بصوتها الجميل كلمات أغنية ( أنا حلوه بدون مجهود ) لنانسى عجرم ( أنا حلوه بدون مجهود , و وجودى بيعمل مود , ضحكتى حلوه وبتفرح عندى التكشير مرفوض , أنا بمشى أعمل زلزال , و جمالى يهد جبال , حصوه فى عين اللى بيحسد , دنا فوق الراس اتشال ) ثم بعد ذلك ظهرت هنا من خلفها وهى تقولهنا بمرح: هى مين دى يا أما اللى بتهد جبال

و بتعمل زلزالحبيبة بفزع : الله يخربيتك يا شيخه خضتينى فى حد يعمل كده ثم غريبه أول مره تصحى من نفسك و متعذبيش أمى معاكىهنا بتوتر : هاااا ل لأ منا عشان ورايا انهارده محاضرات بدرى فقولت أصحى بدرى وكدهحبيبة بعدم اقتناع : امممم قولتلى ماشى روحى أنتى يلا جهزي نفسك عقبال ما خلص الفطار و انا هحط الفطار و صحى فارسهنا : تمام ماشى *** ثم وقفت فجأه *** لكن صحيح مقولتليش مين

دى اللى بتهد جبالحبيبة : دى نانسي عجرم يا أختى ولو ممشتيش من قدامى ههدك أنتىهنا بمرح : لأ وعلى إيه أحنا أسفين يا أبو صلاحخرجت هنا من المطبخ وبعد قليل أنتهت حبيبة من إعداد الإفطار و وضعته على الطاوله واتجهت لغرفة فارس لتيقظه دلفت إلى الغرفه و وجدته أنه مازال نائم أقتربت منه لتيقظهحبيبة : فارس يا فارس أصحىفارس بنعاس : إيه فى إيه؟ حبيبة : قوم يلا علشان تفطر و تروح شغلكفارس : أنا واخد إجازه انهارده عشان تعبان

فسبينى أكمل نومحبيبة : طيب تمامخرجت حبيبة من الغرفه و اتجهت للصالون وجدت والدتها و هنا وهم يجلسان على الطاوله سهير باستغراب: أمال فين فارس؟ حبيبة : قال أنه واخد اجازه انهارده و عاوز يفضل نايمسهير : طب كنتى صحيه يا بنتى ياكل و يخش ينام تانىحبيبة: متقلقيش يا ماما أنا هسيب شوية أكل وهو لما يجوع يسخن و ياكل لحد الغداسهير: ماشى يا حبيبتى يلا أنتى كمان اقعدى كلى علشان شغلكجلست معهم و بدأت بالأكل وبعد قليل أنتهت

هنا من تناول الطعامهنا : أنا شبعت همشى أنا بقىسهير: ماشى يا حبيبتى مع السلامةخرجت هنا من المنزل واتجهت لجامعتها وهى سعيدة لأنها سوف تقابل سيفأما حبيبة و سهير أنتهوا هما أيضا من تناول الطعام و دلفت حبيبة إلى غرفتها؛ لكى ترتدى ملابسها وسهير أخذت الأطباق لتقوم بغسلها وبعد وقت أنتهت حبيبة من ارتداء ملابسها وأخذت حقيبتها وخرجت من الغرفهحبيبة بصوت عال : أنا نازله

يا ماما عاوزه حاجهسهير : لأ يا بنتى فى رعاية اللهخرجت حبيبة من المنزل و وقفت أمام منزلها تنتظر روان لكنها لاحظت أنها تأخرت كثيرا ثم قررت الأتصال بها لكن قبل أن تتصل وجدت روان تسير باتجاهها بوجهها الشاحب الهذيل الملئ بالكدماتحبيبة بصدمة: روان فى إيه وإيه اللى عمل فيكى كدهروان بتعب : مفيش حاجه يا حبيبة أنا بس تعبانه شويه و إمبارح اتخبط فيصل كده متقلقيش

أنتى بسحبيبة بعد اقتناع : ولو أنى مش متأكده بس إحنا دلوقتى متأخرين لما نخلص هبقى أشوف معاكى الحوار ده يلا بيناساروا الأثنان بأتجاه الشركه … وبعد قليل وصلوا الأثنان إلى الشركه وأتجه كل منهما إلى مكتبه _عند حبيبة دلفت إلى المكتب الخاص بعمر وجدته أنه لم يأتى بعدحبيبة : ياااااه الحمد لله إنه لسه مجاش دنا لما بشوفه بحس إنه بيجيلى كرشة نفس روح يا شيخ ربنا يسامحك يا عمر يا أبن أم عمرلكن انصدمت

عندما سمعت صوته خلفهاعمر : و إيه كمان يا أنسه؟ ألتفتت حبيبة له برهبه كبيره وهى ترى عينيه والشرار يتطاير منهماحبيبة بتوتر : أااااه هو حضرتك هنا من أمتىعمر بسخرية : من ساعة كرشة النفس تقريباحبيبة : أ أنت بتصدق بردو الكلام ده طب ده ربنا يعلم أنا بعزك قد إيهعمر : أه فعلا ما المعزه واضحه أوى الصراحهحبيبة : طبعا يا راجل أمال طب بقولك تحب أعملك قهوه ولا شاى ولا تحب أعملك سحلب أحسنعمر

بخبث وهو يجلس على مكتبه : لأ أنا مش عاوز أى حاجه لكن بعد شوية عندنا اجتماع مع الشركه الجديده وفى ملف عاوزك تروحى تجبيه من الحسابات فوقحبيبة : حاضر من عنيا الأتنينعمر : أه صحيح بس أعملى حسابك الاسانسير عطلان وهتطلعى لحد الدور التالت على رجلكحبيبة بصدمة : وحياة أمكعمر بصرامه : افندم حضرتكحبيبة بأنتباه : لأ قصدى يعنى ده هيكون تعب جامد حضرتكعمر : والله بقى هو ده اللى عندى يلا أتفضلىحبيبة وهى

تدبدب بالأرض مثل الطفله : أوف أوف بقى تركته و أتجهت للطابق الثالث لإحضار الأوراق أما هو أبتسم عليها وعلى طفولتهاعمر بأبتسامة : طفله والله ثم قام بمباشرة عمله _وعند دينا كانت استيقظت فى الصباح وأرتدت ملابسها و خرجت من القصر ثم أخذت سيارتها واتجهت للجريدةدينا بتساؤل: يا ترى هيجى ولا لأ ؟ يجى إيه يا دينا ده تعبان هيجى إزاى يعنى بس أنا كان نفسى أشوفه أوى أوف بقى أنهت أخر كلماتها و هى تتنهد بضيق

_وعند حبيبة كانت تصعد للطابق الثالث لكى تحضر الأوراق المطلبه منها وكانت متعبه حقاحبيبة بتعب: منك لله أشوف فيك يوم يا أخى روح إلهى ربنا يسامحك هو السلم مش بيخلص ليه؟ وبعد قليل وصلت حبيبة إلى الطابق الثالث وظلت تبحث عن الشخص الذى سيعطى لها الأوراق وبعد وقت وجدت شخص يقف بيده أوراق و فهمت أنه هو الشخص ثم أتجهت له سريعاحبيبة : هى الأوراق دى اللى طلبها عمر بيهالموظف : أيوه

هى دى أتفضلى حضرتكحبيبة : تمام شكرا ليك بس معلش ونبى أبقى انزلى مره دور لحسن انا يا اخويا عندى هشاشه عظام و الركب منششه بعيد عنكالموظف بأستغراب : أفندم حضرتكحبيبة بسرعة : خلاص خلاص متنشنش كده يا باىتركته وقامت بالأتجاه إلى درچ المكتب و لكن أنصدمت عندما وجدت أحد وهو يضع يده على فمها !!!!!!!!؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...