حجم الخط:
18
كانت الدنيا كلها تدور في رأسه، لم يقدر على استيعاب ما يحدث.
"إيه اللي بتعمليه ده يا سارة؟" قال بصوت يرتجف.
رمشت سارة ببطء، وكأنها تستيقظ من غفوة عميقة.
"أنا... أنا آسفة يا أحمد."
"آسفة؟ ده انتي بتدمريني!"
"أنا ما قصدتش."
"ما قصدتيش؟ طب إيه اللي كان قصدك فيه؟"
"أنا... كنت عايزة أساعدك."
"تساعديني؟ إزاي؟ باللي عملتيه ده؟"
"أنا كنت فاكرة... فاكرة إن ده الحل."
"حل إيه؟ ده اسمه خراب!"
"أنا مش عارفة أقولك إيه."
"ولا أنا عارف أقولك إيه. أنا مش مصدق."
"أنا عارفة إني غلطت."
"غلطتي دي مش سهلة يا سارة."
"أنا عارفة."
"طب نعمل إيه دلوقتي؟"
"مش عارفة."
"طب إيه رأيك... إيه رأيك نرجع كل حاجة زي ما كانت؟"
"إزاي؟"
"مش عارف. بس لازم نرجعها."
"بس ده مستحيل."
"مفيش حاجة اسمها مستحيل يا سارة."
"بس اللي حصل حصل."
"وأنا مش هسيب حقنا."
"ولا أنا."
"يبقى لازم نلاقي حل."
"بس إيه هو الحل؟"
"مش عارف. بس هدور عليه."
"وأنا معاك."
"تمام. يلا بينا."
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!