الفصل 6 | من 7 فصل

رواية رابط دم الفصل السادس 6 - بقلم فيروز عادل

المشاهدات
22
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

كانت الشمس بتطلع ولسة الدنيا ضلمة، بس نورها بدأ يتسلل من الشباك. صحيت على صوت المنبه، وزي كل يوم، قمت من سريري وأنا حاسس تقيل. "صباح الخير" قالت لي أمي وهي بتصب الشاي. "صباح النور" رديت عليها وأنا باخد الكوباية. قعدت على السفرة، ولقيت أخويا الصغير بيلعب بالموبايل. "صباحو يا كسلان" قال لي وهو بيبص لي. "صباح النور" رديت عليه وابتسمت. فطرنا، وبعدين روحت أجهز نفسي للشغل. فتحت الدولاب، ولبست هدوم الشغل.

"رايح فين بالشنطة دي كلها؟ " سألتني أمي. "رايح الشغل يا أمي، لازم آخد حاجاتي معايا" رديت عليها. "طيب، خلي بالك من نفسك" قالت لي وهي بتودعني. "حاضر" رديت عليها وطلعت من البيت. مشيت في الشارع، والهوا كان منعش. وصلت الشغل، ودخلت المكتب. "صباح الخير يا أستاذ" قال لي زميلي. "صباح النور" رديت عليه. قعدت على مكتبي، وبدأت أشتغل. اليوم كان طويل، بس عدى بسرعة. خلصت الشغل، وروحت البيت. "حمد لله على السلامة" قالت لي أمي.

"الله يسلمك" رديت عليها. قعدت معاهم شوية، وبعدين روحت أوضتي. فتحت اللاب توب، وبدأت أكتب. كنت بكتب قصة، بس كنت حاسس إني مش عارف أكملها. "إيه اللي مزعلك؟ " سألتني أختي وهي بتدخل أوضتي. "مفيش حاجة" رديت عليها. "أكيد؟ " سألتني. "أكيد" رديت عليها. "طيب، لو احتجتي حاجة، أنا موجودة" قالت لي وهي بتطلع من الأوضة. قعدت أفكر، ولقيت نفسي بتخيل. تخيلت نفسي بطل في قصتي. تخيلت نفسي بقاتل الوحوش، وبأنقذ العالم. ابتسمت، وبدأت أكتب.

الكلمات كانت بتجري مني، زي الميه. كنت حاسس إني طاير. خلصت القصة، وحسيت بالفخر. "يا رب، تكون عجبتكم" قلت لنفسي. رميت نفسي على السرير، وغمضت عيني. نمت، وحلمت بأبطال قصتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...