مراد بغضب: إنتي لازم تنزلي اللي في بطنك ده. نظرت له زهرة بذهول: أنزل مين أنت عبيط. مراد بصراخ: وأنا ماليش ذنب إن ابني يبقى فيه إعاقة زيك. زهرة بصدمة: إعاقة! أنا فيا إعاقة! وطالما فيا إعاقة اتجوزتني ليه هاا؟ مراد: اتجوزتك ليه دي أسباب ترجع ليا، وبعدين اللي في وشك ده إيه؟ زهرة: لأ ثانية، أنت متجوزني كده، ده مش شيء جديد. مراد بلا مبالاة: وزهقت. زهرة بتحدي: وأنا كمان زهقت، طلقني. مراد بجشع: أطلقك عشان أخسر كل حاجة!
ده مستحيل. نظرت له بذهول.. مستحيل تكون أنت اللي حبيتك. مراد ببرود: الحياة بتصدم ودي أول صدماتك، اتعودي بقى يا قطة. أنا لازم أطلق وحالًا، أنت أكيد مجنون. ليجذبها من شعرها بقوة وهو يقول: طلااااق مش هطلق، أنتي سامعة. سيب شعري والله لأقول لبابا على كل حاجة وهطلق منك يا مراد غصب عنك. ليجذبها أكثر من شعرها وهو يقول: ابقي قوليله على أي حاجة يا زهرة عشان قسما بالله ما يطلع عليه نهار ولا عليكي.
نظرت بعد بذهول فكيف يكون هذا الشخص الذي أحبته، هل كان يخدعها كل ذلك الوقت. زهرة ببكاء شديد وضعف: سيب شعري طيب. تركها مراد بغضب شديد وهو يشتم بها بكثير من الألفاظ عند استماعه إلى دقات المنزل. ليخرج مراد من الغرفة ويتجه إلى باب المنزل ليجد أباها، ثم يرجع لها سريعًا لكي يحذرها. أبوكي بره لو سمعت منك حرف أنتِ حرة يا زهرة، قسما بالله هقتلك أبوكي. حاضر حاضر مش هقول حاجة. ليخرج مراد سريعًا وهو يفتح باب المنزل.
ياااه ليك وحشة يا حمايا. كل ده بتفتح الباب يا سي مراد. معلش بقى مكناش سامعين. أحم، ماشي أومال فين زهرة؟ زهرة جوه استني أندهالك، نورتونا والله. أنا جيت يا بابا. الأب بخضة: مالك يا زهرة؟ شكلك عامل كده ليه يا بنتي؟ لتنظر زهرة إلى مراد بخوف وهي بداخلها تنوي على شيء. بابا أنا لازم أقولك على حاجة. الأب باهتمام: قولي يا بنتي. بابا أنا... كادت أن تتحدث ليقبلها مراد أمام الجميع وسط ذهول الحاضرين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!