-بابا أنا... كادت أن تتحدث ليقبلها مراد أمام الجميع وسط ذهول الحاضرين. الأب: اختشي يا قليل الحيا. ابتعد عنها مراد بإحراج، ظلت زهرة تنظر له بغضب وإحراج من الجميع. زهرة بتوتر: أنا... أنا هاروح أجيب عصير. مراد: أحم، خديني معاكي. اتفضلوا أنتم يا جماعة، دقايق ونجي لكم. في المطبخ: زهرة بغضب: إيه اللي أنت نيلته ده؟ مراد بنظرات غاضبة: يعني كنت أسيبك تقولي لأبوكي؟ زهرة بجنون: أنت عندك انفصام شخصية يا جدع أنت!
ما تجننيش معاك، ما تقرفناش بقى. مراد: زهرة، لمي الدور وخليهم يمشوا وهنبقى نتكلم في الموضوع ده، ما تعصبينيش وترجعي تزعلي. زهرة بغضب: ماااااشي يا مراد. لتخرج بعد قليل هي ومراد حاملين المشروبات. زهرة: اتفضلوا. الأب: لأ يا حبيبتي، إحنا هنمشي إحنا بقى. زهرة بحزن: إيه ده يا بابا؟ أنتم جايين في إيه وهتمشوا يعني؟ والد مراد: إحنا كنا جايين عشان نقول لكم تجهزوا بالليل عشان رايحين فرح في البلد. زهرة ومراد: وإحنا محدش عرفنا ليه؟
والد زهرة: عشان حضرتك عامل المهم ومش بيرد على حد. زهرة: يعني كلنا هانروح، العيلتين؟ الأب: آه يا حبيبتي. مراد: طب تمام، هنيجي. والد مراد: نستأذن إحنا بقى. ليخرج الجميع ويتبقى مراد وزهرة. لتنظر له زهرة بقرف وتدلف غرفتها تغلقها عليها تاركة إياه بالخارج. بعد مرور ساعتين حين حل الليل، كانت تخرج زهرة من غرفتها وهي ترتدي فستانًا باللون الأسود أبرز لون بشرتها وعينيها الجميلتين.
مراد: أحم، كنت عايزة أقول لك ما تقوليش لحد أنك حامل. زهرة بغضب: وربنا ما هنزله يا مراد. مراد بملل: يكفي بس أنك ما تقوليش لحد أنك حامل. زهرة بغضب: ما أقولش ليه؟ وحضرتك مش من شوية كنت عايزني أنزله؟ مراد بغضب: أنتي ولا فاااهمة أيييي حاجة. زهرة بصراخ عليه: ولا عايزة أفهم حاجة، أنا عايزة أطلق يا مرااااد. مراد: وأنا مش هأطلق يا زهرة، وابعدي عني أحسن الفترة دي. زهرة بغضب: لا والله!
طب تمام، أنا هاروح عند أهلي و ورقة طلاقي تجيء لي. كادت أن تخرج ليمسك يديها. زهرة بغضب: أنت واخدني فين؟ كادت أن تذهب من أمامه ليأخذها مراد ويحاصرها مراد متحدثًا: ممكن تبطلي اللي بتعمليه ده وتهدي بقى. زهرة بدموع: أنا مش هأعيش مع واحد شايفني أني إعاقة يا مراد، ولا مش راضي يطلقني عشان العفش. مراد بتنهيدة: أنتي شايفة أن كل اللي بتقوليه ده صح؟ زهرة وهي تبعده عنها بغضب: أنت اللي قولت كده، أنا ما جبتش حاجة من عندي.
لتبتعده بغضبها تلك، ولكن ما استوقفها صوت طرقات الباب لتذهب لكي تفتحه ثم. ليخرج مراد يجدها تحتضن رجلًا غريبًا تحتضنه بحرارة ليجن جنونه ويذهب إليهم كالثور الهائج و... يا ترى من ذلك الرجل؟! ولما يعامل مراد زهرة هكذا؟ هل يوجد سر أم ماذا؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!