الفصل 4 | من 5 فصل

رواية ربما نلتقي الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة نجاح

المشاهدات
22
كلمة
473
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

لتنظر زهرة لها بشفقة، فهي استنتجت أنها مجبورة. لتقول: طب خلاص أنا ههربك متقلقيش مش هتجوزيه... بس ثانية ليه مش عايزة تتجوزيه مش فاهمة؟ أشرقت بغضب: مش عايزاه يعني مش عايزاه، مش قد المسؤولية كائن متكبر. زهرة: طب اهدي طيب، بصي أنا معرفش حاجة هنا، فأنا هخرج أشوف مين بره وألْهيه وانتي اخرجي بعديه بشوية تمام. أشرقت بسعادة: تمام تمام.

لتخرج زهرة وهي تنظر يمين ويسار وتأكدت أن لا يوجد أحد في هذا الطابق، كادت أن تدلف لها مرة أخرى ولكنها وجدت مراد. مراد بتساؤل: واقفة كده ليه؟ زهرة: وأنت مالك!!! مراد: الصبر يا رب، أحسن أنا خلقي ضيق. زهرة: هو أنت مش المفروض تبقى قاعد مع الرجالة دلوقتي؟ مراد: مين مهاب يا زهرة؟ لتنظر له زهرة وهي تدري أنه لن يذهب سوى أن يعلم من يكون مهاب. زهرة ببرود: مهاب ده صديق طفولتي. مراد

وهو يمسكها من ذراعها بغضب: وهو صديق الطفولة دلوقتي بيتحضنوا؟ زهرة وهي قاصدة تثير غيرته: ياااه دا احنا مكناش بنام غير في حضن بعض. مراد وهو يجز على أسنانه ويضغط على يديها أكثر: زهرة قسماً بالله أنا ماسك نفسي بالعافية، اسم الزفت ده ما أسمعهوش تاني. زهرة بسخرية: ليه، هتقتله معانا ولا إيه؟ لينظر له مراد مطولاً ثم يتركها ويذهب إلى الأسفل. خرجت أشرقت بسعادة. زهرة بقلق: هتعرفي تتصرفي متأكدة؟

أشرقت: متقلقيش أنا عارفة كل حاجة في القصر. زهرة: طب تمام أنا هنزل ليهم أشغلهم. أشرقت: شكراً بجد. لتذهب أشرقت وتنزل زهرة إلى الأسفل. بعد مرور ساعة كان أحمد زوج أشرقت يبحث عنها ولم يجدها، ومراد معه أيضاً حين صعد لكي يجلبها لكتب الكتاب لم يجدها في غرفتها ولا في أي مكان في القصر. بينما يبحث الجميع على العروس كانت زهرة تجلس تنظر لهم بدون ردة فعل منها، مما أثار شك مراد ليذهب إليها قائلاً: زهرة أنتي متعرفيش فين أشرقت صح؟

زهرة بلا مبالاة: أنا إطلاقاً. مراد وهو يعلم أن يوجد وراءها أمر ما: متأكدة أنك متعرفيش؟ زهرة: تؤتؤ. مراد بتهديد: أنتي عارفة لو طلع ليكي يد هعمل إيه؟ زهرة بثقة: ولا أي حاجة. ليأتي العريس وهو مثل المجنون الذي يبحث عن عروسته التائهة. مراد بطمأنينة: متقلقش هنلاقيها. أحمد: المشكلة أن بنت المجانين هربانة عشان مقولتلهاش بحبك النهاردة ونسيتها، فشافت إني مش قد المسؤولية. زهرة بصدمة: هربت عشان إيه؟

لتتذكر زهرة حديث أشرقت لها عندما قالت إنه ليس مسؤولاً ثم تقول بدون وعي: يعني مش عشان مبتحبكيش. أحمد: دي بتحبني ومن وهي في تالتة إعدادي، لو جدي عرف باللي حصل ده فيها قطع رقبتها، هي مش مدركة لده، قد إيه هي عنادية. لتنظر زهرة لهم وهي تبتسم ببلاهة، فهي فعلت مصيبة الآن، فهي التي هربت تلك العروس، فماذا سوف تفعل الآن وتقول لهم؟ زهرة بخوف وقلق من ردة فعلهم: أحم هو أنا يعني أنا اللي هربت العروسة.

يا ترى ما سوف تكون ردة فعلهم تجاه زهرة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...