الفصل 3 | من 5 فصل

رواية ربما نلتقي الفصل الثالث 3 - بقلم رحمة نجاح

المشاهدات
20
كلمة
442
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

ليخرج مراد يجدها تحتضن رجلًا غريبًا، تحتضنه بحرارة، ليجن جنونه ويذهب إليهم كالثور الهائج ليبعد هذا الرجل عنها بغضب ويلكمه في وجهه. زهرة بغضب وصراخ عليه: سيبه أنت مجنون. مراد بغضب: اسكتي، ما اسمعش صوتك أحسن. لينظر له مهاب بغضب وهو يحاول أن يتمالك أعصابه: ابعد، بأقول لك أحسن. مراد بغضب شديد: ابعد؟ طب تعالَ بقى. لتنظر لهم زهرة بحزن، فهي لا تقوى على بُعد مراد عنها ما جعلهم يتركون بعضهم حين أتى الآباء. الأب بغضب: ابعدوا!

إيه اللي بيحصل ده؟ مش عاملين احترام لحد. ليبعد عنه مراد وهو ينظر له بغضب شديد. الأب: إيه اللي حصل لده كله؟ ليأخذ مراد زهرة من يديها ويخرج من المنزل ذاهبًا بها إلى السيارة. زهرة: أنا عايزة أعرف إيه اللي أنت عملته فوق ده، وإزاي تسحبني بالطريقة دي؟ أنت مالك يا مراد بجد يعني؟ مراد: ده بجد يعني؟ غلطانة وبدل ما بتعتذري بتبجحي؟ زهرة ببرود: أنا مش غلطانة. ليقف مراد بالسيارة ويقول: مش غلطانة لما تحتضني راجل غريب صح؟

زهرة ببرود: ده مهاب. مراد بسخرية: والله؟ ده مهاب بجد؟ ياااه حقيقي ما كنتش أعرف إنه مهاب، أنا بأعتذر لك بجد. زهرة بغضب: ممكن تبطل سخرية؟ مراد: ممكن تبطلي سذاجة؟ زهرة: كده كده هنتطلق، مش هيفرق معاك أحضن ما أحضنش، دي حاجة تخصني. مراد بغضب: أنتِ كلك تخصيني، وبلاش أتعصب عليكي. زهرة: والله ما بقتش تفرق، كده كده شيلتك من قلبي، مراد اللي أعرفه ما كانش ولا بيهين ولا بيضرب. ليدرك مراد ما فعله معها ذلك اليوم المشؤوم.

مراد وهو يملس على وجهها بحنان ويأتي عند تلك الوحمة التي تأخذ منطقة جبهتها حتى أسفل عينيها بقليل ويقبلها، لتبتعد زهرة عنه بغضب. زهرة بغضب: إيدك ما تلمسنيش، مش دي كانت إعاقة بالنسبة لك؟ مراد بندم: أنا آسف. لم ينطق بأي شيء آخر سوى تلك الكلمة، ولم ترد عليه زهرة ليكمل طريقه ذاهبًا نحو العرس. بعد مرور كثير من الوقت وأخيرًا العائلتان قد وصلوا إلى الفرح ليرحب بهم الجد. الجد: يا أهلًا والله نورتونا. مراد: تسلم.

الجد: اطلعي يا زهرة يا بنتي عند العروسة عشان هنكتب الكتاب خلاص. زهرة بحب: حاضر يا جدي. الجد: حنان تعالي خذي زهرة لأشرقت. حنان: حاضر يا جدي. لتصعد زهرة إلى العروس برفقة حنان. زهرة بابتسامة: مبروك يا عروسة. العروسة بحزن: الله يبارك فيكِ. زهرة متسائلة: أنتِ زعلانة ليه؟ أشرقت بحزن: أنا مش عايزة أتجوزه. لتنظر زهرة لها بشفقة فهي استنتجت أنها مجبرة عليه لتأتي لها فكرة ثم تقول: طب خلاص أنا هأهربك ما تقلقيش، مش هتتجوزيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...