انت بتخونيني يا أحمد؟ قالتها ريتال بصدمة بعد لما شافت تليفون أحمد والرسايل اللي عليه. أحمد بتوتر: أنا ياريتال محصلش. ريتال بصوت عالي: حصل وشوفت بعيني، متكذبش عليا. عملت كده ليه ها، فهمني عملت كده ليه. أحمد بغضب: مش لاقي اهتمام منك ياريتال، كل حاجة البيت والولاد. أنا مش موجود في حياتك خالص، كل أما أتكلم معاكي تسيبيني وتنامي. مش عارف أعيش حياتي خالص بسببك. ريتال بسخرية: مبرر أي راجل للخيانة بجد. عاش.
كملت كلامها بعصبية وقالت: عمرك فكرت الولاد دول مسؤولياتهم عاملة إزاي؟ عمرك قولتلي أساعدك في حاجة تخصهم؟ طب حتى فكرت في يوم تقولنا تعالوا نخرج شوية ونرتاح من ضغط الحياة؟ طب هو انت تعرف أنا مسحولة إزاي معاهم في ضغط الامتحانات؟ أنت مش شايف غير الظاهر وبس. غير كده، أنت أناني يا أحمد، أناني. أحمد بعصبية: طب تمام، أنا أناني وعايز حد يهتم بيا وشفتها بره خلاص. ريتال
بصتله باستنكار وقالت: مش شايف اللي أنت بتعمله ده يغضب ربنا وحرام؟ لأ، وكمان عندي ومتكبر. تمام يا أحمد، وأنا مش هفضل معاك ثانية واحدة. أحمد باستفهام: يعني إيه؟ ريتال بثقة: هطلقني يا أحمد، وفي أسرع وقت. مش هعيش معاك تاني. أحمد مسح على وشه بضيق وقال: ريتال كبري عقلك، مش هنخرب حياتنا عشان حاجة تافهة زي دي. ريتال: دي مش حاجة تافهة، دي خيانة. عارف يعني إيه؟
عارف لو كنت جيت حكيت معايا وقولتلي إيه اللي مقصرة فيه معاك، كنت على الأقل عملت اللي عليك، ووقتها مش هقدر ألومك. إنما أنت أسهل حل ليك على طول الخيانة. مش ذنبي يا أحمد. من فضلك نطلق بهدوء عشان مش عايزين شوشرة ووجع دماغ. قالت كلامها ودخلت أوضة أطفالها. أحمد شد على شعره بغضب وضيق. فريدة بصدمة: انتي بتكلمي واحد متجوز وكمان ابن عمك؟ انتي اتجننتي؟ سلمى ببرود: إيه المشكلة؟ مش فاهمة. وبعدين ده ابن عمي عادي يعني.
فريدة بعصبية: لأ مش عادي. أولا ده لا يجوز ليكي تكلميه. ثانيا هو متجوز وعنده أولاد. خلي عندك دم. سلمى بعصبية: فريدة هو فيه إيه؟ بلاش شغل الالتزام ده عليا. أنا كبيرة وعارفة أنا بعمل إيه كويس. ابعدي عن دماغي بقى. فريدة: بس أنا هقول لماما. سلمى بسخرية: قولي لها. فريدة بقلة حيلة: يا بنتي بقا افهمي انتي. قاطعتها سلمى بضيق وقالت: أنا قايمة أنام، مش ناقصة صداع. قالت كلامها وقامت نامت على السرير.
فريدة بصتلها ودموعها نزلت على أختها. خرجت ريتال بالشنط ومعاها أولادها التوأم منه وتسنيم، يبلغوا من العمر 8 سنين. أحمد وقف ومسك إيدها وقال: راحة فين؟ ريتال زقت إيده وقالت: ابعد عني. خلاص كل حاجة انتهت. مش أنت اللي هتكسرني يا أحمد. أحمد بضيق: ريتال فوقي لنفسك. هتعملي إيه لوحدك مع الأولاد؟ مينفعش اللي انتي عايزاه ده.
ريتال بسخرية: من وقت ما اتولدوا وأنا اللي شايلة لوحدي. وعندي استعداد أفضل طول عمري معاهم من غير ما أفكر في نفسي. ابعد أنت بس عنا. أحمد: طيب اهدي ونفكر بس بهدوء. بلاش تسرع. ريتال دخلت الأطفال الأوضة وخرجت. وقفت قدامه بتحدي وهي مربعة إيدها وقالت: تعمل بلوك ليها وتمسح رقمها من عندك وملكش كلام معاها تاني نهائي. ووقتها ممكن أسامحك. أحمد بتوتر: ا... اصل مينفعش. ريتال بعدم فهم: قصدك إيه؟
أحمد: أنا متجوز سلمى بقالنا تلات شهور في السر. ريتال عينيها فتحت بصدمة وقالت: نعمممم! متجوز!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!