ريتال بصدمة: نعم! متجوز! أحمد مسك إيدها وقال بتوتر: عشان خاطري، وطّي صوتك عشان البنات ما يسمعوش. أنا قلتلك عشان كل حاجة تكون واضحة بما إنك عرفتي. ريتال كانت مش مستوعبة الصدمة ودموعها نزلت وقالت: ليه! عملت لك إيه عشان تعمل فيا كده؟ حرام عليك، حرام عليك! أحمد: ريتال، افهميني. ريتال بانهيار: ابعد عني. أنا بكر**ه**ك، بكر**ه**ك! مش عايزة أشوف وشك، ابعد عنننني!
أحمد ما كانش عارف يسيطر عليها، وبناتها كانوا بيعيطوا بشدة عشان أمهم. أحمد قرب منهم وقال بحنان: حبايبي، ما تعيطوش. ما حصلش حاجة. تعالوا معايا. لسه هيدخلهم الأوضة، ريتال راحت أخدتهم منه بغضب وشدت الشنطة. أحمد مسك إيدها ولسه هيتكلم، ريتال بصتله بكر**ه**ة، أول مرة شافه في عينيها، وقالت بغضب: لو فكرت بس تمنعني، ما تلومش نفسك يا أحمد. ابعد عن وشي. سابها عشان ما يحصلش مشاكل أكتر من كده، وهي خدت عيالها وراحت عند أهلها.
أحمد بغضب لنفسه: إيه اللي هببته ده! سلمى كانت بترن على أحمد ومتعصبة عشان ما بيردش عليها وكمان بيكنسل. رمت التليفون بعصبية وقالت: ماشي يا أحمد، لما أشوفك. فريدة دخلت الأوضة بتساؤل وقالت: مالك يا سلمى؟ متعصبة ليه؟ سلمى بغضب: وإنتي مالك؟ فريدة بنفاذ صبر: سلمى، ما تنسيش إن أختك الكبيرة، وعيب أوي لما تعامليني بالأسلوب ده. سلمى: ومش إنتي اللي هتعلِّميني العيب. سيبيني في حالي الله يخليكي. فريدة: تمام يا سلمى.
قالت كلامها ولسه هتخرج، سمعت صوت دبة قوية. لفت وراها، شافت سلمى وقعت على الأرض واغمى عليها. جريت عليها وقالت بصدمة: سلمى! ريتال دخلت عند أهلها بهدوء هي وبناتها وشافت أمها قدامها. ريتال بابتسامة: إزيك يا ماما. أحلام بقلق: مالك يا بنتي؟ وشك زعلان ليه؟ وليه الشنط دي؟ ريتال بهدوء: معلش، عايزة أرتاح شوية بس. أنا جايه يومين عندكم أرتاح مش أكتر. أحلام بشك: أحمد زعلك؟ ريتال بتوتر: لأ. هو هيسافر في شغل يومين بس. هو بابا فين؟
أحلام: بيصلي العصر وهيطلع شوية كده. ريتال: طيب، خدي منه وتسنيم خليهم معاكي شوية على ما أدخل أريح وأصلي العصر. أحلام: حاضر. يلا يا حبايب تيتا، تعالوا معايا بقى. أخدتهم بحنان ودخلت المطبخ عشان تجيب لهم حلويات. ريتال اتنهدت بخنقة ودخلت الأوضة، اتوضت وابتدت تصلي العصر وهي بتبكي بشدة وبتشتكي لربنا. دعواتها كانت متلخبطة ومتوترة وهي بترتعش وهي بتبكي، بس كفاية إنها بتشتكي لربنا. أحمد بتوتر: بابا، أنا... حامد ضربه بالقلم
على وشه بشدة وقال بغضب: اخر**س**. أنا لو مخلف عيل ما كانش هيبقى كده. أحمد بصدمة: بتضر**ب**ني! حامد: وأكسر**ك** كمان! فيه راجل يسيب مراته تخرج من بيتها؟ عملت إيه؟ خليتها تطلب الطلاق! انطق! أحمد بخوف: اصل... اصل... حامد بعصبية: اخلص، قول السبب. أحمد بحزن: اتجوزت عليها. حامد: اممم، ومين بقى؟ أحمد: سلمى. حامد: سلمى مين؟ أحمد: سلمى بنت عمي. قلم تاني نزل على وشه، بس المرة دي أقوى.
فريدة بقلق: اهدي ياماما، إن شاء الله هتكون بخير. دعاء بدموع: يارب، يارب احميها يارب. الدكتورة خرجت من الأوضة عندها وملامحها لا تبشر بالخير. فريدة بقلق: طمنينا يا دكتورة، سلمى عاملة إيه؟ دعاء: طمنينا يا بنتي، الله يطمنك. الدكتورة بتوتر قالت: الصراحة، مش عارفة أقولكم إيه بس... قاطعتها فريدة وقالت: خير يا دكتورة، أنا خلاص مش قادرة أستحمل. الدكتورة بتنهيدة: آنسة سلمى حامل. فريدة ودعاء بصدمة: حامل!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!