تحميل رواية «رد حق» PDF
بقلم زينب مجدي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
والفصل الثاني والفصل الثالث هو إنتي معندكيش د*م خدي هدومك وغو*ري أنا طلقتك بقالي شهرين غو*ري بقي يا با*رده مش عارف اتجوز واعيش حياتي منك هي بزعيق هو إنتو ليه كده ليه لما بتلاقو حد غلبان بتيجو عليه كده علشان عارف إني مليش حد في الدنيا تيجي عليا هتر*ميني في الشارع وإنت عارف إني مليش حد اروحله حسبي الله ونعم الوكيل فيك حسبي الله ونعم الوكيل فيك هو...... إنتي بتحسبني عليا طيب يلي غو*ري في دا*هيه بقي قام برمي ملابسها في الشارع وقام بجر*ها من شعرها علي السلم حتي أخرجها الشارع وقفل الباب قامت إحدى جيرا...
رواية رد حق الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زينب مجدي
رواية رد حق الفصل الحادي عشر
انتهي أيمن من مراسم دفن شريف واودعه آلي مثواه الأخير
يلقي ربه بأفعاله ويحاسب عليها إلي يوم القيامة وياليت
يوم القيامة هو نهاية العذ*اب بل هو بداية عذ*اب الظا*لم . لقد
عاش شريف ثلاثون عاما فقط .لكنه سيحاسب عليها إلي يوم
القيامة.واما عذ*اب دائم أو نعيم دائم
لو يعلم الإنسان أن عمره بالنسبة للزمن الكوني لاشئ
وأن أعوام عمره القليلة سيحاسب عليها إلي مالا نهايه
ما ظلم الإنسان . وما سرق وما زني وماترك صلاة
ولاأغلق المصحف ولا فعل شئ واحد يغضب الله
يوجد افراد من الناس يقولون أننا سنعيش مره واحده
والعمر قصير فيفعلون أفعال تغضب الله
مادام تعلم أن العمر قصير وأن الحياة تعيشها مره واحده
فعيشها على طاعة الله ومراده . فليس لديك فرصة أخرى بعد
الموت لتغيير افعالك للأفضل حتي تلقي الجنه ونعيمها
فأنت تعيش عمرك القصير وستكافئ بنعيم أبدي إلي ما لا
نهاية . ويوجد في الجنه ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
أما إن عشت عمرك القصير فيما يغضب الله .فستعذب عذاب
دائم.فهل يعقل أنك تعرف أنك تعيش ثلاثون أو أربعون عاماً
وسوف تحاسب عليها في قبرك إلي يوم القيامة وبعد يوم
القيامة إن كانت أعمالك سيئة .ستخلد في النار إلي ما لا نهاية .
اللهم اهدنا.وردنا إليك رداً جميلاً .وارفع الغشاوه عن أبصارنا
ولا تجعل للشيطان سلطه علينا
............... ................. ...............
وانتهى كابوس من كوابيس جهاد
وقبل أن تغادر جهاد .
اتصلت على هبه وعرفت منها مكان المستشفى آلتي يوجد بها حسام
وذهبت إليه وشكرته كثيراً علي مساعدته لها ودعت له بالشفاء
وعادت إلى المزرعه من جديد ولكنها تشعر أنها ولدت من
جديد . فأكثر شخص اذاها في حياتها لم يعد له وجود علي الأرض . عادت سعيده مبتسمه
زينب.. بمزاح ماشاء الله وشك نور .يا بنتي إنتي راجعه من دفنة جوزك ولا راجعه من فرح
جهاد..... لأ راجعه من فرح مو*ت الظا*لم دايما بيكون فرحه للمظ*لموم
زينب..... طيب خلاص فرحنا في موت جوزك
افرحي بقي لجوازة صحبتك وتسافري معايا بكره
بعد بكره كتب كتابي وأنا مليش صحاب غيرك مش عايزه أبقي لوحدي
جهاد..... يا زينب إنتي عارفه إللي فيها فأعذريني مش هينفع اجي
زينب..... علشان خاطري يا جهاد فرحتي مش هتكمل غير بيكي
جهاد.... والله نفسي أحضر بس مش هينفع
زينب..... بقولك علشان خاطري يا جهاد
جهاد.... يا زينب إنتي عارفه إللي فيها ودلوقتي كل عيلتك عارفين قصتي مش عايزه حد يبصلي بصه وحشه
مش هستحمل والله . والتليفون ده خدي اديه لمعاذ
أنا اشتريت تليفون ليا
ظلت زينب تلح علي جهاد كثيراً حتي قالت جهاد
.... خلاص يا زينب هجيلك يوم الجمعة أحضر كتب الكتاب وارجع تاني
زينب.... هترجعي لوحدك بالليل باتي معانا
جهاد.... لأ هرجع مع والدة الباش مهندس أيمن كده تمام
زينب..... تمام أوي المهم إنك هتحضري معايا أنا فرحانه اوي بعد بكره هتكتب على أسمه وهبقي حرم الباش مهندس أيمن
وهعرف اكلمه براحتي واحكيله كل إللي نفسي فيه
قامت جهاد وحضنتها وقالت
يارب يتملك فرحتك على خير ويجمعكم مع بعض
.... نامو في ذلك اليوم سعيدين للغاية
واستيقظو في معادهم قبل الفجر صلو القيام حتى أذن الفجر وقامو بصلاته وقرأو الاذكار .وظلو يقرأون وردهم حتي اتي معاد العمل فذهبوا إليه
بقلمي زينب مجدي فهمي
........... ومر اليوم عليهم سريعاً وفي المساء ودعت زينب جهاد وعادت إلى منزلها وظلت جهاد في الغرفه وحدها
لأول مره منذ أن جاءت للمزرعه تشعر بهذه الغربه والوحدة
لم تنم طوال الليل إلا دقائق وتستيقظ حتى حل عليها الصباح .كانت تنوي أن تذهب الى زينب علي ميعاد كتب الكتاب ولكن شعورها بالوحدة جعلها تذهب إليها في الصباح
كانت في المواصلات وجاء إلي عقلها أنها كانت سوف تكتب كتابها هي الأخرى اليوم وكانت ستكون عروسه
وتكون الاسره آلتي ظلت تحلم بها طوال عمرها
ولكن شريف ابدل حلمها إلي كابوس
فسقطت دمعه من عينيها مسحتها سريعاً ولكن افكارها تزاحمت إلي عقلها مره اخرى ولكن هذه المرة لم ترحمها
فجاء الي عقلها كيف ستعيش في المزرعه بعدما تتزوج زينب وتتركها وحدها.ليله واحده فقط بدونها لم تستطع النوم فيها
فماذا سيحدث في الليالي القادمة
حاولت أن تبعد هذه الأفكار من رأسها فهي قاربت على الوصول . وظلت تدعو الله أن يتمم لها فرحتها على خير
نزلت جهاد من الموصلات وهي في طريقها إلى منزل زينب رآها معاذ ووجد آثار الدموع علي عينها فأوقفها في الطريق حتى يعتذر لها فقد شعر أن هذه الدموع هو السبب فيها
لكن جهاد لم تعيره أي انتباه وتركته في الطريق ورحلت
وصلت جهاد إلي منزل زينب التي فرحت كثيرا عندما رأتها
وقضت معهم جهاد تحضيرات الفرح حتى حضر أهل العريس والمأذون . وسمعو الجمله المشهورة عند انتهاء كتب الكتاب
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
اشتعل البيت بالزغاريد والتهنئة للعروسين وقدمت جهاد علي المدعوين العصير .
وانتهى كتب الكتاب وعادت جهاد مع والدة أيمن إلي المنصوره وتحدثو كثيرا مع بعضهم وتبادلوا ارقام الهواتف
وعادت جهاد إلي الوحدة مره اخرى في غرفتها
لم تختلف ليلتها كثيرا عن الليلة السابقة فنفس الوحدة ترافقها .فقامت بالاتصال على الحاجة نريمان حتى تخفف عنها قليلاً هذه الوحدة
ونجحت الحاجة نريمان في ذلك وظلت تحدثها في التليفون حتي اطمئنت أن جهاد خلدت في النوم
ولم تستيقظ إلا على صوت رنة التليفون فوجدت المتصل زينب
جهاد... إيه يا عروسه حد يرن على حد قبل الفجر كده
زينب..... إنتي فاكره علشان أنا مش معاكي هسيبك تنامي قومي صلي يا أختي
جهاد.... حرام عليك أنا نمت بأعجوبة
زينب.. بصي يا جهاد إحنا هندخل الجنه سوا يعني هندخل الجنه سوا مش هسيبك قومي صلي يلي
جهاد.. حاضر مع السلامه
قامت زينب حتى تصلي وفعلت ما كانت تفعله هي وزينب كل يوم حتي حل عليها الصباح وذهبت إلى عملها وكانت في انتظار زينب ولكن زينب لم تأتي رغم أنها أخبرتها أنها ستأتي في الصباح
انتظرت جهاد حتي ميعاد الاستراحه وقامت بالاتصال على زينب
بقلمي زينب مجدي فهمي
جهاد... إيه يا حبيبتي مجتيش ليه
زينب بخنقه.... أيمن مش موافق إني أطلع الشغل تاني
ودلوقتي بقي جوزي وخايفه مطيعوش
ومش عارفه كمان أعمل إيه
جهاد.... مش إنتو متفقين من الأول
زينب..... أيوه متفقين بس هو من فترة كلمني وقالي إنه مش حابب موضوع إني ابات في السكن دي
جهاد.... طيب وهتعملي إيه
زينب بدموع.... مش عارفه بيقولي الشهر ده هيوصلك مرتبك كامل لحد ما أفكر في حل غير الشغل ده
جهاد.... ربنا يصلح حالك ويحل ليكي موضوع الشغل ده
زينب... يارب يارب
أغلقت جهاد معها الهاتف ووجدت والدة أيمن ترن عليها
جهاد.. ازي حضرتك يا ماما عامله ايه
والدة أيمن...... تمام والله الحمد لله عندي ليكي خبر حلو أوي
جهاد... خير يارب فرحيني
والدة أيمن..... جايلك عريس إنما إيه يشرح القلب
عمر إبن أخويا شافك أول مرة لما روحنا اتقدمنا لزينب وكلمني عليكي
لكن ساعتها عرفنا إنك اتخطبتي لإبن عم زينب
بس لما عرف إنكم فشكلتو فاتحني في الموضوع تاني
جهاد..... بس أنا مش بفكر في الجواز خالص دلوقتي
والدة أيمن..... يا بنتي والله مش هتلاقي في احترامه وأخلاقه
جهاد..... والله يا ماما أنا فعلا مش بفكر في الجواز خالص دلوقتي
والدة أيمن..... طيب بصي اقعدي معاه مره وكلميه
جهاد.... يا ماما بالله عليكي متفتحيش معايا موضوع الجواز دلوقتي
ظلت والدة أيمن يومياً تحدث جهاد عن عمر وتخبرها أنه شخص مناسب لها لمدة أسبوع حتى اتي يوم الجمعة وعزمت والدة أيمن جهاد على الغداء وارسلت لها أيمن لأنها لا تعرف البيت
وعندما وصلت جهاد استقبلتها والدة أيمن بالترحاب الشديد
وبعد الغداء حضر عمر
والدة أيمن..... بصي عمر مصر يقعد ويتكلم معاكي هسيبكم شويه تقعد مع بعض
جهاد.... ليه كده يا ماما تحطيني في الموقف المحرج ده
والدة أيمن...... ما أنا كلمتك كتير مقتنعتيش كان لازم تتحطي قدام الأمر الواقع
جهاد..... أنا هقوم أمشي
دخل عليهم عمر وقال ممكن اعرف إنتي مش عايزه تتكلمي معايا ليه
خرجت والدة عمر وجلست جهاد
جهاد..... أنا مش بفكر في الجواز دلوقتي
عمر..... طيب قوليلي ليه قوليلي إيه إللي مخوفك
جهاد بإندفاع وعصبيه
تقبل تتجوز واحده دخلت السجن وكانت شغاله خدامه في البيوت
رواية رد حق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم زينب مجدي
والثالث عشر
جهاد.... هتقبل تتجوز واحده دخلت السجن وكانت شغاله في البيوت
نظر لها عمر فترة ولم يرد فقالت جهاد
علشان كده أنا رافضة الجواز وهمت بالمغادرة
فقال عمر
اهدي واحكيلي أنا مش بصدر احكام علي حد غير لما بسمع
منه الأول اتفضلي اقعدي
حكت له جهاد كل شيء وجاهدت على ألا تسقط دموعها وتريه ضعفها
.
فقال عمر..... أنا يشرفني إن اتجوز واحده زيك دخلتي السجن بمزاجك علشان تحمي نفسك
تعرفي برضه إن سيدنا يوسف دخل السجن علشان يحمي نفسه من كيد النساء وقال
رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه
ولما اشتغلتي في البيوت اشتغلتي علشان تصرفي على نفسك ومتدميش إيدك لحد
يعني دي شغلانه متعبكيش بالعكس تشرفك
كان قدامك تعملي الغلط وتعيشي أحلي عيشه
بس إنتي اخترتي الطريق إللي يرضى ربنا
اخترتي الطريق الصح
وأي ست تشتغل في البيوت علشان تكسب رزقها بالحلال وبشرف
جزمتها فوق دماغ كل واحدة اشتغلت في الحرام وقالت مكنش قدامي حل تاني
ذهلت جهاد من طريقة تفكير عمر.. هل يعقل أن يكون هناك رجل يفكر بهذه الطريقة .. نظرت له جهاد وقالت
مكنتش متوقعه إن ده يكون ردك كنت فكراك هتسبني وتمشي
عمر..... مين ده اللي يسيب واحده دخلت السجن برجليها علشان تحمي نفسها
أنا لو سافرت أو غبت هبقي مآمن إني معايا واحده هتحافظ علي بيتي واسمي وشر*في
سكتت جهاد لم تجد شئ تقوله فهي مزهوله مما تسمع فقال عمر
طيب نعتبرها رؤية شرعية
بصي يا ستي أنا عمر عندي 29سنه مهندس زراعي خطبت مرتين قبل كده ومحصلش نصيب
عايش مع والدي ووالدتي وعندي شقه خاصه بيا في البيت وعندي أخ وأخت توأم أصغر مني ب6سنين
وبيتنا البيت إللي في وش أيمن على طول
ولو ربنا أراد وحصل نصيب هيبقي الفرح على طول علشان مش هقدر اسيبك قاعده في السكن لوحدك
جهاد.... في حاجة إنت مش واخد بالك منها
أنا شريف قبل ما يموت قال إنه ردني قبل العده ما تخلص
يعني أنا كده لازم أقعد عدة الارمله
عمر.... آه صحيح طيب نستني لما العده تخلص ونكتب بعدها على طول
جهاد بكسوف.... إيه ده أنا لسه هفكر لسه مدتش الموافقة بتاعتي يعني
عمر بإبتسامه .... فكري براحتك بس ياريت متتأخريش علينا في الرد
آه صحيح ياجهاد الموضوع إللي إحنا اتكلمنا فيه الأول بتاع السجن والبيوت تحبي حد من أهلي يكون عرفه ولا لأ
نظرت له جهاد مطولاً ولم تتحدث بلغة الكلام فتحدثت بلغة العيون وقالت .كنت أعلم أنني زوجه لا تشرفك أمام أهلك
ولم تتباهى بها أمام الناس
فنطق عمر فوراً عندما فهم ما تقول بعينها وقال
اقسم بالله مش إللي جه في بالك أنا قولتلك إنك تشرفيني
وتشرفي أي حد
أنا كنت عايز اعرف علشان لو إنتي وافقتي أقول لأهلي. اقولهم . علشان إنتي معملتيش حاجه غلط أنا اتكسف منها
ولو إنتي مش حابه إن حد يعرف حاجه ويبقي الموضوع ده بيني وبينك فخلاص دي هتكون آخر مرة أفتح فيها الموضوع ده
نظرت له جهاد وقالت.... لأ خليه بيني وبينك
عمر..... عايزك تبقى متأكدة إن أي حاجة بيني وبينك استحاله حد يعرفها مهما كانت
وعندما اكملو حديثهم
نادي عمر على والدة أيمن فدخلت عليهم وقالت
إيه ازغرد
جهاد بسرعه.... لأ لسه لسه هفكر
نظرت والدة أيمن لعمر وقالت بمزاح
بقالك ساعتين قاعد معاها .ولسه هتفكر أنا قولت هتقولو هنكتب الكتاب بكره
قال لها عمر وهو مبتسم.... هي كانت رافضة الجواز نهائي دلوقتي هتفكر يعني جبت نتيجة برضه
نظرت لهم جهاد وقالت
طيب استأذن أنا بقي أمشي علشان متأخرش
عمر.... لأ مينفعش تمشي لوحدك استني اوصلك
جهاد..... طبعاً لأ اكيد مش همشي معاك يعني
عمر..... بمزاح يا بنتي سوء الظن عندك دايما سابق تفكيرك
اتفضلي يا عمتي البسي علشان هنوصل جهاد أنا وإنتي
جهاد..... اذا كان كده ماشي
أوصل عمر جهاد إلي المزرعه وعاد إلى منزله
وعندما دخلت جهاد إلي الغرفة أمسكت الهاتف ورنت على زينب وحكت لها عن كل شئ حدث معها
زينب بفرحه شديدة ... إنتي بتتكلمي بجد
جهاد بفرحه..... آه والله
سجدت زينب على الأرض شكراً لله وقالت
الحمد لله يارب استجبت لدعواتي الحمد لله
بقولك ايه اقفلي هصلي ركعتين شكر لله وإنتي كمان قومي صلي ركعتين شكر لله وهرجع أكلمك تاني
............ ........... ......
اذن المغرب وجاء أيمن إلي زينب وجلسو بمفردهم فقالت زينب
إنت دلوقتي استغليت إنك كتبت الكتاب وفرضت عليا أقعد من الشغل وإنت عارف ظروفي كويس
أيمن.. أولا شكرا على سوء الظن
ثانياً أنا قولتلك إن مرتبك هيوصلك آخر الشهر
وأنا مش ساكت أنا بفكر في حل والحمد لله وصلتله
زينب..... أنا مقبلش أخد مرتب أنا مشتغلتش بيه
أيمن.... خلينا في المهم دلوقتي وبعدين نرجع للموضوع ده
زينب...... اتفضل اتكلم
أيمن.. ... إنتي دلوقتي قولتيلي إنك داخله جمعية علشان تجهزي نفسك بيها
زينب...... أيوه وبابا كمان عامل جمعية علشان جهازي
أيمن... عظيم جدا .هي الجمعية دي بكام
زينب.... إللي أنا داخله فيها ب30الف
واللي بابا داخل فيها ب20الف
أيمن.. طيب تمام أوي. .بصي يا ستي أنا دلوقتي متكفل بشقتي الشرع بيقول كده إنك ملكيش أي دعوة بالجهاز الجهاز علي العريس
زينب.. .. مش فاهمه
أيمن...... قصدي يا ستي إني هجيب في شقتي إللي نحتاجه بس مش هجيب الزيادات إللي الناس بتجبها
هنمشي يعني على قدنا هجيب إللي يلزمنا بس واللي نحتاجه بعد كده نجيبه بعد الجواز براحتنا
وإنتي الجمعيه إللي إنتي داخله فيها على الجمعيه بتاع والدك يفتح بيها مشروع يقدر من خلاله إن يصرف علي البيت . إيه رأيك في الحل ده
زينب. هو فيه عروسه بتدخل من غير جهاز طيب الناس تقول علينا إيه
أيمن. إحنا محدش ليه حاجه عندنا . متحطيش كلام الناس في دماغك هتتعبي.حتي لوجبتي إيه محدش هيعجبه حاجه... المهم إيه رأيك في الحل ده
زينب.... والله هو حل كويس بس في مشكله . الجمعيه لسه فاضل فيها عشر شهور فبعد إذنك بعد إذنك يعني هرجع الشغل لحد معاد الفرح اسدد الجمعية ولو في اقساط باقيه يبقي إن شاء الله بابا يسدها من فلوس المشروع
أيمن بعد تفكير طويل قال
ماشي موافق أصبر الكام شهر دول وامري لله
حلت مشكله زينب ورنت على جهاد واخبرتها أنها ستعود إلى المزرعه غدا وظلو يتحدثون في الهاتف حتى نامو
وحل عليهم الصباح سريعاً وحضرت زينب إلي المزرعه عانقتها جهاد وشكرت الله انها عادت لترحمها من وحدتها
وقالت زينب لجهاد..... مين كان يصدق إننا نتجوز اتنين قرايب وكمان نكون جيران
جهاد..... لأ استني أنا لسه موافقتش
زينب...... إنتي عارفه يا جهاد لو مسكتيش شايفه قفص الخضار إللي أنا شايلاه ده هرميه في وشك
ضحكو سويا واكملو عملهم وفي المساء صلت جهاد استخاره
وشعرت بالراحة الشديدة وظلت تكرر الاستخاره ثلاث ايام وكل مره تشعر بالراحة الشديدة
وعندما تأكدت من موقفها رنت علي والدة أيمن أخبرتها بموافقتها .وزفت والدة أيمن البشري لعمر الذي فرح كثيراً
وأخبر أهله بموافقة جهاد .ولكن هناك شئ لابد أن يعرفه أهله
لابد أن يعلمو من الآن أن جهاد ارمله لأنه عند كتب الكتاب سوف يعرفون كل شئ ففضل أن يخبرهم من الآن
والدة عمر...... علي جثتي إني أوافق على الجوازه دي
ارمله ارمله يا عمر. ليه هما البنات إللي في البلد خلصو علشان تروح تتجوز واحده سبق لها الجواز .من واحد قبلك
رد حق..... الفصل الثالث عشر
عمر....لو سمحتي يا ماما ممكن تهدي مش هينفع نتفاهم بالعصبية دي
والدة عمر..... بإنفعال وصوت عالي تفاهم إيه وزفت إيه . بتحرق دمي ليه هتفضل طول عمرك واجع قلبي
تعذبني علشان ترضي تتجوز ولما ربنا يهديك تختار واحده ارمله
عمر.... وهي مالها الأرملة ناقصه ايد ولا ناقصه رجل
والدة عمر.... أنا قولت كلمتي استحاله الجوازه دي تتم ولو تمت يبقي تاخدها وتطلع بره البيت ملكش عيش وسطنا
ولا لينا عيل إسمه عمر
نظر لها عمر بذهول كان يتوقع أن يواجه مشاكل ولكن لن تصل إلى هذه الدرجة
نطق والد عمر بعصبيه ..... بسم الله ماشاء الله قاعدين تعلو صوتكم وأنا قاعد ولا كأني موجود ادخل يا عمر اوضتك وأنا جايلك .
دخل عمر غرفته ونظر والد عمر لزوجته بغضب وقال
بتطردي إبني من البيت وأنا واقف
وبعتلي صوتك ولا كأني قفص جوافه قاعد
ولاغيه رأيي ورأى الواد إللي هيتجوز . وعايزه كلمتك إللي تتنفذ
والدة عمر بإرتباك .... أنا مقصدش والله أنا انفعلت غصب عني
والد عمر ..... هشششس خلاص
أنا داخل لعمر بس الموضوع لسه منتهاش ولسانك ميخاطبش لساني تاني لحد ما تتعلمي إزاي تحترمي جوزك إللي قاعد
تركها وذهب دخل إلي عمر غرفته رأي في عينه دموع مهددة بالسقوط . فقد تعرض لإهانه منذ قليل لم يكن يتخيلها
شعر والد عمر بالحزن على ولده ورق له قلبه بعد أن كان ينوي توبيخه.عندما وجده هكذا أخذه بين أحضانه
والد عمر.... بإبتسامه احكيلي بقي عنها العروسه إللي خلتلك تقف قصاد أمك .لأول مرة في حياتك
عمر..... يا بابا أنا نفسي حد يفهمني.. دي أنا استريحتلها من أول مرة شوفتها فيها
والد عمر.... يا إبني أنا موافق من غير ما أشوفها طالما إنت مقتنع بيها .ولو عايزني اجوزهالك بكره أنا مستعد
ومحدش يقدر يتكلم معاك
عمر....للأسف لسه العده بتاعتها مخلصتش
والد عمر..... عدة إيه
عمر..... لسه جوزها ميت مبقالوش كام يوم
والد عمر..... نااااااعم مبقالوش كام يوم وإنت رايح تتجوزها
هو إيه ده
عمر...... لأ يا بابا إنت فاهم غلط . هو طلقها وهي سابت البيت من فتره كبيره .
بس ظهر في حياتها قبل ما يموت بكام يوم وقالها إنه ردها قبل العدة ما تخلص فيعتبر رجعت على ذمته تاني
وبعدها على طول هو مات
والدة..... وإنت عرفت الكلام ده منين
عمر.... أنا قعدت معاها عند عمتي واتقدمتلها وهي وافقت
والد عمر...... أولا القاعده إللي حصلت بينك وبينها دي حرام
وانك تتقدم ليها في فتره عدتها برضه حرام
والإئمه الاربعه متفقين على كده
كان المفروض إنك تستني لما عدتها تخلص وبعدين تتقدم
عمر.... إيه ده أنا مكنتش أعرف الكلام ده المفروض اعمل ايه دلوقتي
والد عمر..... هتبعت مع عمتك تعرفها إن إللي حصل ده حرام
وانك بعد فترة العدة يبقي تيجي تتقدملها
وإنت يا عمر مالكش دعوة بيها لحد عدتها متخلص لا كلام ولا غيره ولا جو المخطوبين ده ماشي
عمر..... طيب يا بابا أنا المفروض كنت اعمل ايه . وأنا خايف لتضيع مني
والد عمر...... المفروض في الحالة دي إنك تلمحلها فقط
إنما متقولش لفظ صريح
عمر..... ربنا يخليك ليا يا بابا ...... طيب دلوقتي هنعمل ايه مع أمي
والد عمر..... بص يا إبني أنا قادر أخلي أمك متتكلمش معاك نص كلمه في الجوازه دي وكل حاجه تمشي تمام
بس أمك هتفضل شايله طول عمرها من مراتك وهيكونو مش متفقين مع بعض ودايما بينهم مشاكل
فإحنا ناخدها بالهداوه كده ونخليها تقتنع بيها قبل ما تدخل البيت علشان إنت يا إبني تعيش في هدوء
مش تقعد مع أمك تقولك مراتك عملت وسوت
وتقعد مع مراتك تقولك أمك قالت وعادت
ماشي يا إبني
عمر..... ماشي يا بابا وشكرا ليك علشان دايما فاهمني
بقلمي زينب مجدي فهمي
اتصل عمر على عمته وأخبره بكل شيئ قاله والده
وعمته بدورها اتصلت على جهاد واخبرتها
كانت جهاد تجلس مع زينب عندما حدثتها والدة أيمن
فقالت جهاد بحزن
هو ممكن يكون أهله ما وفقوش عليا علشان كده باعت يقولي الكلام ده
زينب.... أكيد لأ عمر متمسك بيكي جدا وبعدين فعلاً الموضوع ده حرام . أنا مخدتش بالي غير دلوقتي لما سمعت الكلام ده . لأني عارفه إنك مطلقه وعدتك خلصت فموضوع إنك ارمله وليكي عدة الأرملة ده راح من دماغي خالص
وبعدين يا جهاد إنتي دلوقتي ما ينفعش إنك تخرجي خالص
الأرملة المفروض متخرجش أبدا من البيت إلا للضرورة القصوى
جهاد..... طيب والشغل مش ضرورة قصوى
زينب...... مش عارفه والله يا جهاد علشان مفتيش بدون علم واشيل أنا الذنب . خلينا نسأل شيخ الأول ونشوف
..... عند أيمن بدأ في تجهيز شقته بأشياء بسيطة علي قدر الاستعمال فأتي بغرفه نوم وغرفة للضيوف
ولم يشتري غير ذلك
وترك غرفة الاطفال فارغة وقال عندما يأتي الاطفال نشتري لهم غرفة .فيس لديه النقود الكافيه لذلك وعندما ذهب ليشتريهم رن على زينب
زينب بفرحه..... أيوه يا أيمن اشتريت الاوض
بقلمي زينب مجدي فهمي
أيمن..... أيوه اشتريت حجات حلوه جداً بس كنت عايز أخد رأيك في حاجة
زينب... اتفضل
أيمن..... هو احنا لازم نشتري النيش . يعني ممكن نعمل مكانه مكتبه
زينب..... فكره حلوه جداً نعمل مكانه كده مصلي ومكتبه مليانه كتب
أيمن بتنهيده..... الحمد لله كنت خايف لتزعلي
زينب..... هزعل ليه
أيمن...... يعني البنات بيكونو حابين النيش وكده إنما إنتي ربنا يكملك بعقلك
بقلمي زينب مجدي فهمي
..............وتمر الايام يوم تلو يوم والشهور شهر تلو شهر
حتي اقترب موعد زفاف زينب وأيمن وانتهت عدة جهاد
زينب في السكن كانت تجمع كل شيء فهي ستغادر السكن بدون رجوع وكانت جهاد تبكي
زينب..... متعيطيش بقي يا جهاد عقبالك كد يارب وتبقي جارتي
جهاد..... مش باين يا زينب عدتي خلصت من اسبوع وهو لسه مسألش من ساعة عمته ما كلمتني
زينب..... هتلاقيه لسه بيظبط أموره
جهاد..... مش فارقه أنا اتعودت علي كده
زينب بدموع..... بالله عليكي ما تعيطيش أنا بكره هينقلو الجهاز بتاعي لبيت أيمن افرحيلي يا قلبي
جهاد..... فرحنالك والله ربنا إللي يعلم
زينب..... بصي بقي بابا حالف إنك تيجي تباتي معايا لحد الفرح مفيش حجج
جهاد..... أنا أقدر اكسر لعمو كلمه ...... المهم إحنا هننقل الحاجات من عندك ليه أيمن مجبش الحاجات على بيته على طول ليه
زينب بإبتسامه موجوعه.... أيمن مش عايز يحسسني إني ناقص ليا حاجه ....عايز يعيشني فرحه كل أيام الفرح
علشان كده كل حاجه اشتراها جبها عند والدي علشان محسش إني أقل من حد وإني زي أي عروسه بينقلو حاجتها
بس أنا بردو ماما اشترتلي حاجات كتير وقالتلي لازم اجهزك حتي لو حاجات بسيطة وعلى قدنا المهم أنها تفرحني
وأنا بجد فرحانه اوي
انتهو من تجهيز كل شيء وذهبوا إلي منزل زينب ووجدو عائلة زينب يجهزون لها الفرح وقضو ليله سعيده جدا
حتي هل عليهم الصباح وقامت العائلة كلها على قدم وساق يجهزون كل شيء . وحلت عليهم صلاة الجمعة صلوها الرجال في المسجد واتي الرجال من عائلة أيمن لنقل جهازه
قامو برص كل الاشياء على العربات وركب كل الرجال ما عدا عن أيمن وعمر فهم سوف يركبون دراجه ناريه
وقف أيمن مع زينب يحدثها عن شيء وكانت جهاد تدخل بعض الاشياء إلي المنزل فأوقفها معاذ
معاذ..... ازيك يا جهاد عامله ايه
نظرت له جهاد ولم ترد عليه واكملت ما كانت تفعله
فقال معاذ
أنا آسف على سوء التفاهم إللي حصل وكنت عايز اجي اتقدملك من أول وجديد واتمنى إنك توافقي
كان عمر يقف قريباً منهم ويسمع كل شيء
وعندما سمع معاذ يتقدم لجهاد لم يستطع أن يتمالك نفسه
وقبل أن ترد جهاد
كان عمر يمسك معاذ من ياقة قميصه وينهره
إنت بتقول إيه إنت اتجننت ولا ايه والله لو شوفتك واقف معاها ولا بتكلمها ماهتعرف هعمل فيك إيه
جاء أيمن سريعاً على صوت عمر وفض التشابك بينهم وقال أيمن
أهدي يا عمر في إيه إللي حصل
عمر عندما أنتبه لنفسه وما يفعل خاف على سمعة جهاد من كلام الناس فقال
مفيش حاجه دي حاجه بيني وبينه وخلصت على كده
فهم معاذ وقال
علي فكرة لسه مخلصش وأنا هسكت دلوقتي علشان الفرح يعدي على خير .بس في كلا م بيني وبينك تاني
أبتعد معاذ وقال أيمن يا چماعه الستات إللي هتيجي ترص الحاجه يتفضلو العربيات وصلو
اجتمع السيدات الذين سوف يذهبون إلى منزل أيمن وركبوا العربات ووقفت زينب مع جهاد تخبرها ببعض الأشياء التي تريدها زينب في شقتها .فنادي أيمن علي جهاد
يا استاذه جهاد اتأخرنا يلي بقي
ركبت معهم جهاد وظل النساء طوال الطريق يغنون الاغاني التي كانو يغننونها قديما في الافراح
ووصلو إلي منزل أيمن وكان الرجال كانو قد انتهو من نصب الخشب وقام السيدات برص الجهاز
كانت والدة عمر مع أخت زوجها أم أيمن يحضرون الطعام للمعازيم وعندما علمت والدة عمر أن جهاد مع النساء في الاعلي قررت أن تذهب إليها وتعرف من هذه البنت
التي كانت السبب في خصام زوجها لها فتره طويله وعندما حدثها لم يحدثها كما كان يحدثها من قبل فأصبح يكلمها كلمات قليله بل تكاد تكون معدومة
وجعلت ابنها الذي كان دائما طوع لها يتحداها ويقف أمامها
ويأخذ منها موقف إلي الآن. لم يعد عمر القديم بل أصبح عمر جديد عليها
ذهبت للاعلي ورأت الناس ينادون جهاد فنظرت لها من أعلي إلي أسفل بنظرات عدم رضا وقالت
إنتي بقي جهاد
رواية رد حق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم زينب مجدي
عمر: لو سمحتي يا ماما ممكن تهدي، مش هينفع نتفاهم بالعصبية دي.
والدة عمر: تفاهم إيه وزفت إيه! بتحرق دمي ليه؟ هتفضل طول عمرك واجع قلبي، تعذبني علشان ترضي تتجوز، ولما ربنا يهديك تختار واحدة أرملة؟
عمر: وهي مالها الأرملة ناقصة إيد ولا ناقصة رجل؟
والدة عمر: أنا قولت كلمتي، استحالة الجوازة دي تتم، ولو تمت يبقى تاخدها وتطلع بره البيت، ملكش عيش وسطنا ولا لينا عيل اسمه عمر.
نظر لها عمر بذهول، كان يتوقع أن يواجه مشاكل ولكن لن تصل إلى هذه الدرجة.
والد عمر: بسم الله ماشاء الله، قاعدين تعلوا صوتكم وأنا قاعد ولا كأني موجود، ادخل يا عمر أوضتك وأنا جايلك.
دخل عمر غرفته، ونظر والد عمر لزوجته بغضب وقال: بتطردي ابني من البيت وأنا واقف؟ وبعتلي صوتك ولا كأني قفص جوافة قاعد، ولاغية رأيي ورأي الواد اللي هيتجوز، وعايزة كلمتك اللي تتنفذ؟
والدة عمر: أنا مقصدش والله، أنا انفعلت غصب عني.
والد عمر: هشششس خلاص. أنا داخل لعمر، بس الموضوع لسه منتهاش، ولسانك ميخاطبش لساني تاني لحد ما تتعلمي إزاي تحترمي جوزك اللي قاعد.
تركها وذهب، دخل إلى عمر غرفته، رأى في عينه دموع مهددة بالسقوط، فقد تعرض لإهانة منذ قليل لم يكن يتخيلها.
شعر والد عمر بالحزن على ولده ورق له قلبه بعد أن كان ينوي توبيخه، عندما وجده هكذا أخذه بين أحضانه.
والد عمر: احكيلي بقي عنها العروسة اللي خلتلك تقف قصاد أمك، لأول مرة في حياتك.
عمر: يا بابا أنا نفسي حد يفهمني، دي أنا استريحتلها من أول مرة شوفتها فيها.
والد عمر: يا ابني أنا موافق من غير ما أشوفها، طالما إنت مقتنع بيها، ولو عايزني أجوزهالك بكرة أنا مستعد، ومحدش يقدر يتكلم معاك.
عمر: للأسف لسه العدة بتاعتها مخلصتش.
والد عمر: عدة إيه؟
عمر: لسه جوزها ميت مبقالوش كام يوم.
والد عمر: نـــــــاعم؟ مبقالوش كام يوم وإنت رايح تتجوزها؟ هو إيه ده؟
عمر: لأ يا بابا إنت فاهم غلط، هو طلقها وهي سابت البيت من فترة كبيرة، بس ظهر في حياتها قبل ما يموت بكام يوم وقالها إنه ردها قبل العدة ما تخلص، فيعتبر رجعت على ذمته تاني، وبعدها على طول هو مات.
والدة: وإنت عرفت الكلام ده منين؟
عمر: أنا قعدت معاها عند عمتي واتقدمتلها، وهي وافقت.
والد عمر: أولاً القاعدة اللي حصلت بينك وبينها دي حرام، وإنك تتقدم ليها في فترة عدتها برضه حرام، والأئمة الأربعة متفقين على كده، كان المفروض إنك تستنى لما عدتها تخلص وبعدين تتقدم.
عمر: إيه ده؟ أنا مكنتش أعرف الكلام ده، المفروض أعمل إيه دلوقتي؟
والد عمر: هتبعت مع عمتك تعرفها إن اللي حصل ده حرام، وإنك بعد فترة العدة يبقى تيجي تتقدملها، وإنت يا عمر مالكش دعوة بيها لحد عدتها ما تخلص، لا كلام ولا غيره ولا جو المخطوبين ده ماشي.
عمر: طيب يا بابا، أنا المفروض كنت أعمل إيه؟ وأنا خايف لتضيع مني.
والد عمر: المفروض في الحالة دي إنك تلمحلها فقط، إنما متقولش لفظ صريح.
عمر: ربنا يخليك ليا يا بابا، طيب دلوقتي هنعمل إيه مع أمي؟
والد عمر: بص يا ابني، أنا قادر أخلي أمك متتكلمش معاك نص كلمة في الجوازة دي وكل حاجة تمشي تمام، بس أمك هتفضل شايلة طول عمرها من مراتك وهيكونوا مش متفقين مع بعض ودايما بينهم مشاكل، فإحنا ناخدها بالهداوة كده ونخليها تقتنع بيها قبل ما تدخل البيت علشان إنت يا ابني تعيش في هدوء، مش تقعد مع أمك تقولك مراتك عملت وسوت، وتقعد مع مراتك تقولك أمك قالت وعادت. ماشي يا ابني؟
عمر: ماشي يا بابا، وشكراً ليك علشان دايما فاهمني.
اتصل عمر على عمته وأخبره بكل شيء قاله والده، وعمته بدورها اتصلت على جهاد وأخبرتها.
كانت جهاد تجلس مع زينب عندما حدثتها والدة أيمن.
جهاد: وهو ممكن يكون أهله ما وفقوش عليا عشان كده باعت يقولي الكلام ده؟
زينب: أكيد لأ، عمر متمسك بيكي جداً، وبعدين فعلاً الموضوع ده حرام، أنا مخدتش بالي غير دلوقتي لما سمعت الكلام ده، لأني عارفة إنك مطلقة وعدتك خلصت، فموضوع إنك أرملة وليكي عدة الأرملة ده راح من دماغي خالص. وبعدين يا جهاد إنتي دلوقتي مينفعش إنك تخرجي خالص، الأرملة المفروض متخرجش أبداً من البيت إلا للضرورة القصوى.
جهاد: طيب والشغل مش ضرورة قصوى؟
زينب: مش عارفة والله يا جهاد علشان مفتيش بدون علم وأشيل أنا الذنب، خلينا نسأل شيخ الأول ونشوف.
عند أيمن، بدأ في تجهيز شقته بأشياء بسيطة على قدر الاستعمال، فأتى بغرفة نوم وغرفة للضيوف، ولم يشتري غير ذلك، وترك غرفة الأطفال فارغة وقال: عندما يأتي الأطفال نشتري لهم غرفة. فلديه النقود الكافية لذلك. وعندما ذهب ليشتريهم رن على زينب.
زينب: أيوه يا أيمن اشتريت الأوض؟
أيمن: أيوه اشتريت حاجات حلوة جداً، بس كنت عايز آخد رأيك في حاجة.
زينب: اتفضل.
أيمن: هو إحنا لازم نشتري النيش؟ يعني ممكن نعمل مكانه مكتبة؟
زينب: فكرة حلوة جداً، نعمل مكانه كده مصلى ومكتبة مليانة كتب.
أيمن: الحمد لله، كنت خايف لتزعلي.
زينب: هزعل ليه؟
أيمن: يعني البنات بيكونوا حابين النيش وكده، إنما إنتي ربنا يكملك بعقلك.
وتمر الأيام يوم تلو يوم والشهور شهر تلو شهر، حتى اقترب موعد زفاف زينب وأيمن، وانتهت عدة جهاد.
زينب في السكن كانت تجمع كل شيء، فهي ستغادر السكن بدون رجوع، وكانت جهاد تبكي.
زينب: متعيطيش بقي يا جهاد، عقبالك كدة يا رب وتبقي جارتي.
جهاد: مش باين يا زينب، عدتي خلصت من أسبوع وهو لسه مسألش من ساعة عمته ما كلمتني.
زينب: هتلاقيه لسه بيظبط أموره.
جهاد: مش فارقة، أنا اتعودت على كده.
زينب: بالله عليكي ما تعيطيش، أنا بكرة هينقلوا جهازي لبيت أيمن، افرحيلي يا قلبي.
جهاد: فرحنالك والله، ربنا اللي يعلم.
زينب: بصي بقي، بابا حالف إنك تيجي تباتي معايا لحد الفرح، مفيش حجج.
جهاد: أنا أقدر أكسر لعمو كلمة، المهم إحنا هننقل الحاجات من عندك ليه أيمن مجابش الحاجات على بيته على طول ليه؟
زينب: أيمن مش عايز يحسسني إني ناقص ليا حاجة، عايز يعيشني فرحة كل أيام الفرح، علشان كده كل حاجة اشتراها جابها عند والدي علشان محسش إني أقل من حد وإني زي أي عروسة بينقلوا حاجتها، بس أنا بردو ماما اشترتلي حاجات كتير وقالتلي لازم أجهزك حتى لو حاجات بسيطة وعلى قدنا، المهم أنها تفرحني، وأنا بجد فرحانة أوي.
انتهوا من تجهيز كل شيء وذهبوا إلى منزل زينب ووجدوا عائلة زينب يجهزون لها الفرح وقضوا ليلة سعيدة جداً، حتى هل عليهم الصباح وقامت العائلة كلها على قدم وساق يجهزون كل شيء. وحلت عليهم صلاة الجمعة، صلوها الرجال في المسجد، وأتى الرجال من عائلة أيمن لنقل جهازه.
قاموا برص كل الأشياء على العربات وركب كل الرجال ما عدا عن أيمن وعمر فهم سوف يركبون دراجة نارية.
وقف أيمن مع زينب يحدثها عن شيء، وكانت جهاد تدخل بعض الأشياء إلى المنزل، فأوقفها معاذ.
معاذ: ازيك يا جهاد، عاملة إيه؟
نظرت له جهاد ولم ترد عليه وأكملت ما كانت تفعله.
فقال معاذ: أنا آسف على سوء التفاهم اللي حصل، وكنت عايز أجي أتقدملك من أول وجديد، وأتمنى إنك توافقي.
كان عمر يقف قريباً منهم ويسمع كل شيء، وعندما سمع معاذ يتقدم لجهاد لم يستطع أن يتمالك نفسه، وقبل أن ترد جهاد، كان عمر يمسك معاذ من ياقة قميصه وينهره: إنت بتقول إيه؟ إنت اتجننت ولا إيه؟ والله لو شوفتك واقف معاها ولا بتكلمها ما هتعرف هعمل فيك إيه.
جاء أيمن سريعاً على صوت عمر وفض التشابك بينهم وقال: أهدي يا عمر، في إيه اللي حصل؟
عمر عندما انتبه لنفسه وما يفعل خاف على سمعة جهاد من كلام الناس، فقال: مفيش حاجة، دي حاجة بيني وبينه وخلصت على كده.
فهم معاذ وقال: على فكرة لسه مخلصتش، وأنا هسكت دلوقتي عشان الفرح يعدي على خير، بس في كلام بيني وبينك تاني.
ابتعد معاذ وقال: أيمن يا جماعة، الستات اللي هتيجي ترص الحاجة يتفضلوا، العربيات وصلت.
اجتمع السيدات الذين سوف يذهبون إلى منزل أيمن وركبوا العربات، ووقفت زينب مع جهاد تخبرها ببعض الأشياء التي تريدها زينب في شقتها. فنادى أيمن على جهاد: يا أستاذة جهاد اتأخرنا، يلا بقي.
ركبت معهم جهاد وظل النساء طوال الطريق يغنون الأغاني التي كانوا يغنونها قديماً في الأفراح.
ووصلوا إلى منزل أيمن، وكان الرجال كانوا قد انتهوا من نصب الخشب، وقام السيدات برص الجهاز.
كانت والدة عمر مع أخت زوجها أم أيمن يحضرون الطعام للمعازيم، وعندما علمت والدة عمر أن جهاد مع النساء في الأعلى قررت أن تذهب إليها وتعرف من هذه البنت التي كانت السبب في خصام زوجها لها فترة طويلة، وعندما حدثها لم يحدثها كما كان يحدثها من قبل، فأصبح يكلمها كلمات قليلة بل تكاد تكون معدومة، وجعلت ابنها الذي كان دائماً طوع لها يتحدها ويقف أمامها ويأخذ منها موقف إلى الآن. لم يعد عمر القديم بل أصبح عمر جديد عليها.
ذهبت للاعلى ورأت الناس ينادون جهاد، فنظرت لها من أعلى إلى أسفل بنظرات عدم رضا وقالت: إنتي بقي جهاد؟
رواية رد حق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم زينب مجدي
والخامس عشر
والدة عمر..... إنتي بقي جهاد
نظرت لها جهاد ... حضرتك بتكلميني
لم تعرف والدة عمر ما هذا الشعور الذي انتابها
فقد شعرت بالراحة الشديدة تجاه جهاد فقررت ألا تكشف لها الآن عن هويتها وقالت
أيوه كنت عايزه أسألكم خلصتو الرص ولا لسه علشان نطلع الأكل
جهاد...... لأ حضرتك لسه قدامنا شويه وذهبت جهاد تكمل ما كانت تفعله
شعرت أم عمر أنها تريد أن تتحدث معها أكثر وتتعرف عليها بدون أن تعرف أنها والدة عمر . فقالت
أم أيمن كانت عايزاكي تحت خلصي إللي في إيدك وانزل لها
جهاد..... حاضر
نزلت والدة عمر وقالت لوالدة أيمن أن تتحدث مع جهاد في أي شئ ولا تقول أمام جهاد أنها والدة عمر
نزلت جهاد وقالت ..... حضرتك عايزاني يا ماما
والدة عمر..... ماما
جهاد بإبتسامه ..... وباست خد والدة أيمن وقالت
دي أمي التانيه بتفكرني بحنية أمي الله يرحمها
والدة عمر..... هو إنتي أمك متوفيه
جهاد..... آه والدي ووالدتي متوفين من وأنا طفله صغيره عندي 10سنين
والدة عمر.... آمال إنتي عيشتي مع مين
جهاد.... كنت عايشه مع خالي
والدة عمر.... هو إنتي مش متجوزه
جهاد وقد شعرت أنها في تحقيق ولم تسترح أبدا لهذه المحادثه فردت
كنت متجوزه وحالياً ارمله
والدة عمر..... بس إنتي حلوه متجوزتيش ليه لحد دلوقتي
ردت جهاد بإقتضاب تريد إنهاء هذا النقاش
لسه صاحب النصيب مجاش والتفتت لأم أيمن وقالت لها
حضرتك كنتي عايزاني في إيه يا ماما
أم أيمن.... آه كنت عايزه أسلم عليكي علشان وحشاني
جهاد.... متشوفيش وحش يارب هخلص رص معاهم فوق وانزلك على طول
خرجت جهاد من المطبخ وكانت متجه للاعلي فأوقفها شخص وقال لها
لو سمحتي ممكن تجيبي ازازه مايه من جوه علشان البيت مليان ستات ومش هعرف ادخل
جهاد... حاضر
نفس الشخص... لو سمحتي ممكن تخليهم ازازتين
عندما كان يتحدث الشخص رآه عمر وقال في نفسه هو باين إنه نهار مش فايت انهارده ورفع صوته
إيه إللي موقفك كده يا آدم
آدم.... كنت بجيب مايه
عمر بنرفزه. ...وما دخلتش جبتها ليه إيه إللي موقفك معاها كده على السلم
آدم..... في إيه يا عمر إنت بتكلمني كده ليه
البيت مليان ستات جوه وما اعرفتش اخش
أحضرت جهاد الماء واعطته إلي آدم وانطلقت في طريقها إلى الشقة العلويه وانصرف آدم وظل عمر في مكانه يستغفر الله
فهو يتصرف اليوم بطريقة غير طبيعية
انتهي النساء من توضيب الاشياء واحضرت لهم والدة أيمن الطعام . فأكلو وانصرفوا
عادت جهاد إلي زينب واخبرتها ماذا فعلوا في شقتها
وكيف رصو لها الاشياء
وكانت زينب سعيده جدا بما تسمع
.......... .. .. . .........
في المساء. عند عمر كانت كل العائله مجتمعه فقال عمر
بابا أنا أجلت موضوع خطوبتي بما فيه الكفاية أنا عايز اتقدم لجهاد
ووالدة عمر بضيق..... هو إحنا مش فقلنا الموضوع ده من فتره بتفتحو تاني ليه
رد عمر بصوت واطي واحتراماً لجلوس والدة
أنا كنت فاكر يا ماما إني سعادتي تهمك .وانك تحبي تشوفيني مبسوط. هو إنتي مستكتره عليا الفرحه ليه
أنا قفلت الموضوع علي أمل إنك توافقي . واجلته زيادة عن اللزوم. ودلوقتي متقدم لها شخص تاني
ولو وافقت عليه أنا مش هسامح نفسي ولا هسامحك طول حياتي
والدة عمر بدموع..... أنا مستكتره عليك الفرحه يا عمر
دا إنت لو طلبت عنيا ادهالك من غير ما أفكر
دا أنا أهم حاجة في حياتي سعادتك إنت واخواتك
هو أنا رافضه ليه مش علشان عايزالك أحسن حاجه في الدنيا
بس طالما إنت عايزها يا إبني أنا مش هفتح بوقي تاني
اعمل إللي إنت شايفه صح طالما أنا بستكتر عليك الفرحه
والد عمر.... عمر مش قاصده المعنى إللي وصلك
والدة عمر..... قاصده ولا مش قاصده . خلاص كده.. أنا مليش دعوه بجوازته دي .عايز يروح يتقدم لها يروح
بس ميطلبش مني احضرله فرح
نظر لها عمر ونظر لوالدة الذي لم يتحدث وقال
شكراً أوي يا ماما . وبعد اذنك يا بابا تروح معايا بعد فرح أيمن نتقدم لجهاد . وأنا هاخد شقه بالايجار بره
وسواء حصل نصيب أو محصلش أنا هاخد شقه بره أقعد فيها عن اذنكم
تركهم عمر وذهب وأثناء خروجه من منزله رآه أيمن وقام بمناداته ولكن عمر لم يرد عليه فجري ورائه أيمن
أيمن...... مالك يا إبني بنادي عليك مش بترد
عمر بصوت مخنوق..... معلش يا أيمن مخنوق شويه
أيمن..... مالك بس
عمر...... عمتك يا سيدي مش موافقه علي جهاد خالص
وبتقولي مش هحضرلك فرح لو اتجوزتها
أيمن...... لا حول ولا قوه الا بالله . اهدي إنت بس وأنا هقعد معاها وأحكامها
عمر.. أنا هادي اهه سلام بقي علشان عايز اتمشي شويه
أيمن..... لأ سلام إيه استني اتمشي معاك
...... ......... ...... بقلمي زينب مجدي فهمي
وتمر الايام يوم تلو يوم وكان عمر يتجنب الكلام معه والدته
حتي اتي يوم الحنه
عند زينب ....
جهاد..... يلي يا زينب هنتأخر على ميعاد الكوافير
زينب..... حاضر أنا جاهزة اهه
والدة زينب..... متتأخروش الميك أب يكون بسيط على قد الليلة
جهاد.... حاضر والله يا طنط مع السلامه
وصلت زينب وجهاد إلي الكوافير
فقالت البنت التي تقوم بعمل الميك أب.واسمها أسماء
هنضف حواجبك الأول قبل ما أعمل جلسه تنضيف بشره
زينب.... لأ طبعاً أنا مش هاجي جمب حواجبي
أسماء بإستغراب..... ازاي في عروسه مش بتنضف حواجبها
زينب.... آه فيه أنا مش هعمل حاجه تغضب ربنا ابدا.مش هعمل حاجه حرام
اسماء.... علي فكرة الشيوخ اختلفو في الموضوع ده
زينب..... الحديث واضح ومش محتاج شيوخ يختلفو عليه
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم
لعن الله النامصه والمتنمصه
مش علشان شعرتين تحت الحاجب اخرج من رحمة ربنا
هو إحنا إيه إللي هيدخلنا الجنه اصلا غير رحمة ربنا
جهاد..... إن الله غفور رحيم يا زوزو وده يوم في العمر
زينب.؟.... يعني يوم في العمر يخرجني من رحمة ربنا مش عايزاه اليوم ده
إنتو إزاي بجد بتتكلمو عن الموضوع ببساطه كده
دا أمر اتأمرنا بيه ولازم ننفذه
إنتي عارفه ياجهاد سيدنا آدم خرج من الجنه ليه
علشان ربنا قاله ما تكلش من الشجره دي وسيدنا آدم أكل
خرج من الجنه علشان أمر واحد متنفذش شوفي إحنا كام امره مش بنفذه . ربنا قالنا حافظو على صلاتكم وأغلبنا صلواته متقطعه .قال صلو الرحم... وأغلبنا قاطع رحم .
ربنا قال نزكي وأغلبنا مش بيزكي وأوامر كتير اوي ربنا أمرنا بيها ومش بنفذها
عمالين نعصي ربنا ليل ونهار ونسينا إن سيدنا آدم خرج من الجنه علشان ذنب واحد فقط
ومش شعرتين إللي ادخل النار بسببهم . ربنا يهدينا ويهدي بنات المسلمين
اسماء..... بس شكلهم هيبقي وحش مع الميك أب
زينب..... من ترك شئ لله عوضه الله خيرا منه
وأنا تركتهم لله واكيد ربنا هيعوضني خير
اسماء..... بس فيه ستات كتير أوي بتضطر تعملهم علشان خاطر أزواجهم ميبصوش بره
زينب...... هو قلب الزوج ده في ايد مين فإيد ربنا طبعاً
فينفع اعصي ربنا إللي قلب جوزي في ايده
ما ربنا بيقلب القلوب كيفما يشاء
وقادر يخلي زوجي زوجي ده يحبني مهما كان شكلي إيه
وقادر يخليه يكرهني حتي لو أنا ملكة جمال العالم
ومش شعرتين إللي يدخلونا النار يا بنات ويخرجونا من رحمة ربنا .ياريت يا بنات كلنا نفوق
أصرت زينب علي رأيها ولم تضع سوي مكياج بسيط وخرجت فائقة الجمال حتي أن جهاد زهلت من جمالها
ورجعو إلي الفرح وكان البيت ملئ بالمعازيم وكانت الاغاني الاسلاميه تعطي روح جميله للفرح
ظلت جهاد وزينب والمعازيم سعيدين للغاية رغم أن جهاد كانت تشعر أن الفرح الاسلامي لن يكون جميل ولكنها تفاجأت بجمال هذا اليوم
وعندما انتهت الحنه وعادت المعازيم إلي منازلهم نادي والد زينب جهاد واخبرها أن معاذ يريد أن يتقدم لخطبتها من جديد .كانت زينب تجلس في الغرفه مع جهاد وقالت لها
إيه رأيك يا جهاد معاذ والله كويس جدا وسوء التفاهم إللي حصل وظهور شريف الله يرحمه هو إللي بوظ ليكم الدنيا
جهاد..... مش هكدب عليكي يا زينب أنا بفكر أوافق
أنا هفضل عايشه لوحدي لحد أمتي سني بيكبر
وأنا نفسي يكون عندي اطفال
رد حق ....... الخامس عشر
زينب....... ربنا يوفقك وصدقيني معاذ كويس جدا
جهاد. ... أنا هصلي استخاره واللي فيه الخير يقدمه ربنا
....رن أيمن على زينب ليحدثها ويعرف كيف كان يوم الحنه عندها
وصفت له زينب كم كان الجو جميل وكم كانت هي سعيده
وأثناء حديثها معه أخبرت أيمن ان معاذ تقدم لخطبة جهاد
كانت زينب تتعمد أن تخبره حتي يعلم عمر وإن كان في نيته أن يتقدم لها فليسرع
أيمن... طيب هي وافقت ولا إيه
زينب.... شكلها هتوافق بس قالت لسه هتصلي استخاره
أيمن.. .. يعني باين عليها أوي الموافقة ولا مترددة
زينب بخبث.... إنت عايز توصل لإيه
أيمن..... هوصل لإيه يعني أنا بس بطمن . المهم هي ادت موافقه ولا قالت هترد عليكم امتي
زينب بإبتسامه..... هتصلي استخاره وترد علينا
أيمن..... يعني لسه موافقتش الحمد لله
زينب..... إنت مهتم بالموضوع ده ليه كده
أيمن..... وأنا ههتم ليه سلام دلوقتي أغلق معها الهاتف وقام بالاتصال على عمر
عمر.... إيه يا إبني أنا لسه سايبك من شويه
أيمن..... تعالي ليا عايزك
عمر..... أنا ما صدقت رقدت على السرير
أيمن..... موضوع مهم والله مش هينفع يتأجل
عمر.... صدقني مش قادر أقوم من مكاني وعنيا مقفله لوحدها . لو في حاجه أجلها لبكره .سلام
أيمن..... طيب أنا جايلك اهه
رن أيمن الجرس وفتحت له زوجة خاله الباب
أم عمر..... اتفضل يا عريس عمر لسه داخل ينام من شويه اهه
أيمن..... كويس إنك صاحيه يا مرات خالي كنت عايز أكلمك في موضوع
أم عمر..... اتفضل يا أيمن خير يا حبيبي في إيه
جلس أيمن مع والدة عمر وقال
حضرتك مش موافقه علي جهاد ليه
.
أم أيمن...... يعني إنت مش عارف إللي فيها يا أيمن
دي ست سبق ليها الجواز قبل كده
ليه إبني زينة شباب المنصوره ما يخدش بنت بنوت ليه ياخد واحده ارمله
إيه إللي ناقصه قولي
أيمن..... يا مرات خالي من بين كل بنات العالم قلبه ما اخترش غير دي
شايف إن دي هي إللي هتقدر تسعده
هو مش شايف غيرها نعمل إيه
أم عمر..... زي ما حب دي يقدر يحب غيرها
بقلمي زينب مجدي فهمي
أيمن . ...... يا مرات خالي أنا أول مره اشوف عمر في الحالة دي
اول مره اشوف دموع في عنيه
عمر إللي طول عمره متحمل المسئولية إللي شال مسئولية أخواته وأمه وهو طفل علشان أبوه اتظلم ودخل السجن
عمر إللي كان طفل وطول الليل في الشغل علشان يعرف يروح المدرسة بالنهار ويحقق حلمك ويكون مهندس
عمر إللي كان حارم نفسه من كل حاجه علشان أخواته ميكونش ناقصهم حاجه
عمر إللي عمره ما رفضلك طلب وبيتمنالك الرضا ترضي
ييجي لما قلبه يختار حاجه نقف إحنا قدامه هيبقي إحنا والزمن عليه . هيفضل طول عمره يا مرات خالي محروم من كل حاجه هو بيحبها
علي العموم أنا جيت أقولك الكلام ده
علشان متقدملها واحد كويس واحتمال كبير توافق عليه
ويبقي إنتي يامرات خالي إللي كسرتي قلب إبنك بإيدك
معاكي تفكري لحد الصبح ولو فعلاً سعادة عمر تهمك
خدي رقم جهاد من أمي وكلميها ولما يصحي عمر من النوم فرحيه وقوليله إنك خدتي منها معاد علشان تروحو تتقدمولها
عمر يستاهل أننا نضحي علشانه يبالك بقي لو الحاجات دي بسيطة خالص . استأذن أنا بقي
كانت دموع أم عمر . على خدها لم تفكر في الموضوع من الزاوية التي فكر منها أيمن .
ظلت طوال الليل تبكي تخاف أن تظلم ولدها وفي نفس الوقت تريد أن تزوج ابنها ببنت بكر
استيقظ زوجها ورآها تبكي
والد عمر..... مالك يا أم عمر حاجه حصلت ولا ايه
والدة عمر..... لأ مفيش حاجه بس كنت عايزه أسألك هو أنا كده بظلم عمر علشان مش موافقه علي الجوازه دي
والد عمر...... إنتي حاسه بإيه
والدة عمر...... حاسه إن ضميري بيأنبني علشان شايفاه حزين بسببي
والد عمر..... أهو إنتي رديتي على نفسك اهه سيبي إبنك يفرح شويه كفايه عليه الهم إللي شايله طول حياته
وتركها وعاد إلى النوم مره اخرى
وظلت والدة عمر تبكي
بقلمي زينب مجدي فهمي
عند جهاد...... ظلت طوال الليل تحلم بكوابيس مخيفه
منذ أن صلت الاستخاره .
ايقظت زينب من النوم وقالت . قومي
زينب..... في حاجة ولا ايه
جهاد.بعصبيه...... أنا مش موافقه علي إبن عمك ده
طول الليل احلم بكوابيس بسببه
أنا غلطانه إني فكرت إني أوافق أصلا قال إيه وبصلي استخاره. اديني طول الليل في كوابيس بسببه
زينب بضحك شديد..... الله يسامحك يا جهاد هتموتيني من الضحك
جهاد بغضب... اضحكي يا اختي ما إنتي تنحه زي إبن عمك
كتكم الارف
وعادت إلى النوم من جديد
وايقظتها زينب على صلاة الفجر
جهاد...... يا بنتي هو لو مكانش كوابيس بسبب ابن عمك
اصحي بسببك
زينب.... قومي يا ظريفه صلي الفجر أذن من بدري
جهاد..... هصليه لما أقوم من النوم
زينب...... بمزاح يا نهارك ابيض . إنتي عارفه لو أبويا سمع الكلمه دي ممكن يقتلني أنا وانتي .دا كله إلا الصلاه في معادها
جهاد...... قومت اهه منك لله إنتي وابن عمك مش متهنيه بنومه بسببكم
صلو الفجر وقرأو وردهم وحل عليهم الصباح
ليرن تليفون جهاد برقم غريب
بقلمي زينب مجدي فهمي........... .......... .............
عند عمر
استيقظ علي ضوء عالي ورأي والدته وهي تفتح النوافذ وتقول
قوم يا عريس هتتأخر
عمر....... عريس إيه يا ماما إنتي غلطتي في العنوان العريس في البيت إللي قصادنا على طول
والدة عمر...... لأ إنت العريس قوم علشان عندي خبر حلو ليك ا ..... أنا اتصلت على جهاد وخدت منها معاد إننا نروح نتفدملها انهارده
عمر....... إيه ده هو أنا لسه في الحلم ولا ايه طيب كمل يا واد يا عمر الحلم ونام مره اخرى
والدته بضحك..... قوم ياعمر الله يجازيك أنا بتكلم بجد
هب عمر واقفاً من على السرير
إيه ده هو أنا مش بحلم ولا ايه
لقراة باقي الفصول
🌹 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
.
رواية رد حق الفصل الخامس عشر 15 - بقلم زينب مجدي
رواية رد حق الفصل الخامس عشر
زينب....... ربنا يوفقك وصدقيني معاذ كويس جدا
جهاد. ... أنا هصلي استخاره واللي فيه الخير يقدمه ربنا
....رن أيمن على زينب ليحدثها ويعرف كيف كان يوم الحنه عندها
وصفت له زينب كم كان الجو جميل وكم كانت هي سعيده
وأثناء حديثها معه أخبرت أيمن ان معاذ تقدم لخطبة جهاد
كانت زينب تتعمد أن تخبره حتي يعلم عمر وإن كان في نيته أن يتقدم لها فليسرع
أيمن... طيب هي وافقت ولا إيه
زينب.... شكلها هتوافق بس قالت لسه هتصلي استخاره
أيمن.. .. يعني باين عليها أوي الموافقة ولا مترددة
زينب بخبث.... إنت عايز توصل لإيه
أيمن..... هوصل لإيه يعني أنا بس بطمن . المهم هي ادت موافقه ولا قالت هترد عليكم امتي
زينب بإبتسامه..... هتصلي استخاره وترد علينا
أيمن..... يعني لسه موافقتش الحمد لله
زينب..... إنت مهتم بالموضوع ده ليه كده
أيمن..... وأنا ههتم ليه سلام دلوقتي أغلق معها الهاتف وقام بالاتصال على عمر
عمر.... إيه يا إبني أنا لسه سايبك من شويه
أيمن..... تعالي ليا عايزك
عمر..... أنا ما صدقت رقدت على السرير
أيمن..... موضوع مهم والله مش هينفع يتأجل
عمر.... صدقني مش قادر أقوم من مكاني وعنيا مقفله لوحدها . لو في حاجه أجلها لبكره .سلام
أيمن..... طيب أنا جايلك اهه
رن أيمن الجرس وفتحت له زوجة خاله الباب
أم عمر..... اتفضل يا عريس عمر لسه داخل ينام من شويه اهه
أيمن..... كويس إنك صاحيه يا مرات خالي كنت عايز أكلمك في موضوع
أم عمر..... اتفضل يا أيمن خير يا حبيبي في إيه
جلس أيمن مع والدة عمر وقال
حضرتك مش موافقه علي جهاد ليه
.
أم أيمن...... يعني إنت مش عارف إللي فيها يا أيمن
دي ست سبق ليها الجواز قبل كده
ليه إبني زينة شباب المنصوره ما يخدش بنت بنوت ليه ياخد واحده ارمله
إيه إللي ناقصه قولي
أيمن..... يا مرات خالي من بين كل بنات العالم قلبه ما اخترش غير دي
شايف إن دي هي إللي هتقدر تسعده
هو مش شايف غيرها نعمل إيه
أم عمر..... زي ما حب دي يقدر يحب غيرها
بقلمي زينب مجدي فهمي
أيمن . ...... يا مرات خالي أنا أول مره اشوف عمر في الحالة دي
اول مره اشوف دموع في عنيه
عمر إللي طول عمره متحمل المسئولية إللي شال مسئولية أخواته وأمه وهو طفل علشان أبوه اتظلم ودخل السجن
عمر إللي كان طفل وطول الليل في الشغل علشان يعرف يروح المدرسة بالنهار ويحقق حلمك ويكون مهندس
عمر إللي كان حارم نفسه من كل حاجه علشان أخواته ميكونش ناقصهم حاجه
عمر إللي عمره ما رفضلك طلب وبيتمنالك الرضا ترضي
ييجي لما قلبه يختار حاجه نقف إحنا قدامه هيبقي إحنا والزمن عليه . هيفضل طول عمره يا مرات خالي محروم من كل حاجه هو بيحبها
علي العموم أنا جيت أقولك الكلام ده
علشان متقدملها واحد كويس واحتمال كبير توافق عليه
ويبقي إنتي يامرات خالي إللي كسرتي قلب إبنك بإيدك
معاكي تفكري لحد الصبح ولو فعلاً سعادة عمر تهمك
خدي رقم جهاد من أمي وكلميها ولما يصحي عمر من النوم فرحيه وقوليله إنك خدتي منها معاد علشان تروحو تتقدمولها
عمر يستاهل أننا نضحي علشانه يبالك بقي لو الحاجات دي بسيطة خالص . استأذن أنا بقي
كانت دموع أم عمر . على خدها لم تفكر في الموضوع من الزاوية التي فكر منها أيمن .
ظلت طوال الليل تبكي تخاف أن تظلم ولدها وفي نفس الوقت تريد أن تزوج ابنها ببنت بكر
استيقظ زوجها ورآها تبكي
والد عمر..... مالك يا أم عمر حاجه حصلت ولا ايه
والدة عمر..... لأ مفيش حاجه بس كنت عايزه أسألك هو أنا كده بظلم عمر علشان مش موافقه علي الجوازه دي
والد عمر...... إنتي حاسه بإيه
والدة عمر...... حاسه إن ضميري بيأنبني علشان شايفاه حزين بسببي
والد عمر..... أهو إنتي رديتي على نفسك اهه سيبي إبنك يفرح شويه كفايه عليه الهم إللي شايله طول حياته
وتركها وعاد إلى النوم مره اخرى
وظلت والدة عمر تبكي
بقلمي زينب مجدي فهمي
عند جهاد...... ظلت طوال الليل تحلم بكوابيس مخيفه
منذ أن صلت الاستخاره .
ايقظت زينب من النوم وقالت . قومي
زينب..... في حاجة ولا ايه
جهاد.بعصبيه...... أنا مش موافقه علي إبن عمك ده
طول الليل احلم بكوابيس بسببه
أنا غلطانه إني فكرت إني أوافق أصلا قال إيه وبصلي استخاره. اديني طول الليل في كوابيس بسببه
زينب بضحك شديد..... الله يسامحك يا جهاد هتموتيني من الضحك
جهاد بغضب... اضحكي يا اختي ما إنتي تنحه زي إبن عمك
كتكم الارف
وعادت إلى النوم من جديد
وايقظتها زينب على صلاة الفجر
جهاد...... يا بنتي هو لو مكانش كوابيس بسبب ابن عمك
اصحي بسببك
زينب.... قومي يا ظريفه صلي الفجر أذن من بدري
جهاد..... هصليه لما أقوم من النوم
زينب...... بمزاح يا نهارك ابيض . إنتي عارفه لو أبويا سمع الكلمه دي ممكن يقتلني أنا وانتي .دا كله إلا الصلاه في معادها
جهاد...... قومت اهه منك لله إنتي وابن عمك مش متهنيه بنومه بسببكم
صلو الفجر وقرأو وردهم وحل عليهم الصباح
ليرن تليفون جهاد برقم غريب
بقلمي زينب مجدي فهمي
عند عمر
استيقظ علي ضوء عالي ورأي والدته وهي تفتح النوافذ وتقول
قوم يا عريس هتتأخر
عمر....... عريس إيه يا ماما إنتي غلطتي في العنوان العريس في البيت إللي قصادنا على طول
والدة عمر...... لأ إنت العريس قوم علشان عندي خبر حلو ليك ا ..... أنا اتصلت على جهاد وخدت منها معاد إننا نروح نتفدملها انهارده
عمر....... إيه ده هو أنا لسه في الحلم ولا ايه طيب كمل يا واد يا عمر الحلم ونام مره اخرى
والدته بضحك..... قوم ياعمر الله يجازيك أنا بتكلم بجد
هب عمر واقفاً من على السرير
إيه ده هو أنا مش بحلم ولا ايه
زينب مجدي فهمي
رواية رد حق الفصل السادس عشر 16 - بقلم زينب مجدي
والسابع عشر
والثامن عشر
هب عمر واقفاً من على الس رير وقال
إيه ده أنا مش بحلم ولا ايه
أمه بضحك علي حالته..... إنت واقع أوي كده ربنا يتمملك على خير يارب
عمر..... ماما إنتي بتتكلمي بجد ولا بتهزري
والدة عمر...... هو ده فيه هزار معلهش يا إبني لو جيت عليك الفترة إللي فاتت
عمر..... ولا يهمك ياست الكل المهم إنك وافقتي يا احلى أم في الدنيا
والدة عمر...... طيب يلا علشان هنروح نتقدملها انهارده أنا خت ميعاد من أبو زينب
عمر..... إنتي بتتكلمي بجد
أنام واصحي كده ألاقي الدنيا اتبدلت سبحان الله سبحان الله
والدة عمر..... طيب يلا البس
عمر...... هو إحنا هنروح دلوقتي
والدة عمر....... أيوه أبو زينب عنده سهرة بنته بالليل ومش هنعرف نروح .وابوك وأخواتك بيلبسو البس يلا
عمر..... فريره دقيقة واحدة واكون قدامك
بعد وقت قليل جداً خرج عمر
والدته..... إيه ده مش دي البدله إللي إنت شاريها علشان فرح أيمن
بقلمي زينب مجدي فهمي
عمر...... ماما أنا رايح أخطب يعني لازم البس أحلي حاجه عندي .قال فرح أيمن مش لما ألبسها في فرحي أنا الأول
اخت عمر..... بس إنت وشك نور يا عمر أنا كده هغير من العروسه
اخو أيمن..... البت دي عينها وحشه ياعمر مش هناخدها معانا
هتبوظلك الجوازه
اخت عمر...... أنا كمان عيني وحشه يا أبو عين صفرا
فاكر لما ماما شالت مرتبه السرير لوحدها وقولت ماما صحتها أحسن مني....إيه إللي حصل
أمك وقعت بالمرتبة ورجليها اتكسرت
وفاكر لما بابا جاب بدله جديده وقولت البدله دي حلوه أوي
رجل البنطلون شبكت في حاجة وهو ماشي وجه البيت كان ماشي برجل ورجل ومن ساعتها متلبستش تاني
وفاكر لما قولت عمر شغال في شركة حلوه أوي ومرتبها حلو أوي
اترفد من الشركه في نفس اليوم
أخو عمر.... كل دي صدف يا جاهله
بقلمي زينب مجدي فهمي
أخت عمر...... صدف برضه .
خرج والد عمر من غرفته بعدما أرتدي ملابسه وقال
والله إنتو مجانين حد يروح يتقدم لحد بدري كده
أخو عمر....... سيبك إنت من الكلام ده كله لابس الحته الزفره وعمر لابس الحته الزفره ومتشيكين على الآخر
الله يسهلكم
عمر...... قل أعوذ برب الفلق . آدم بالله عليك خلي اليوم يعدي علي خير أنا مش ناقص
قبل ما تشوف أي حاجة تقول بسم الله ماشاء الله اللهم بارك
آدم.....بمزاح. يعني أنا هحسدكم يا أخويا طب يلو
نزلو جميعاً من المنزل واتجهو صوب العربية الخاصة بوالد عمر. كان عمر ووالدة في المقدمه. تفاجئو بالمياه فوق رؤوسهم فقد كانت إحدى الجيران تقوم بسكب الماء من الاعلي ولم تنتبه لهم كانت مياه غير نظيفة فاتسخت ثيابهم
نظر عمر إلي آدم وقال
بركاتك يا سي آدم
آدم..... والله إنتو جهله دي كلها صدف
كانت اخت عمر تبكي من كثرة الضحك هي ووالدتها
قام والد عمر وعمر بتغيير ملابسهم ونزلو للأسف
وجد آدم وأخته وأمه ما زالو يضحكون
ركبو السيارة وانطلقو الي منزل والد زينب
وعندما اقتربو من المنزل نظر والد عمر إلي آدم وقال
إنت يا يالا إنت عارف لو فتحت بوقك هناك ولا اتكلمت كلمه واحده .مش عارف هعمل فيك إيه
وتقول ما إنت قاعد تقول بسم الله ماشاء الله اللهم بارك
كان آدم يضحك بشدة فهذه النصيحه يقولها والده كل مره يذهبون فيها إلي أي مكان
وصلو إلي المنزل واستقبلهم والد زينب وزوجته بالترحاب الشديد
جلسو وقال والد زينب .... أنا مقولتش حاجه لجهاد زي ما اتفقنا يا أبو عمر
أبو عمر...... الله ينور عليك ... طيب ناديلها بقي نسلم عليها.
دخلت والدة زينب تنادي عليها
خرجت جهاد وهي لا تعلم شئ طلب منها والد زينب الجلوس .
تعرفت جهاد إلي والدة عمر وقالت في نفسها أن هذه السيده
آلتي كانت تستجوبها في الفرح ولم تنظر تجاه الرجال
بقلمي زينب مجدي فهمي
مال آدم على عمر وقال
علشان كده كنت مش طايق نفسك يوم شيل الحاجة بتاع أيمن لما لقتني واقف معاها ا.. تاري الحب كان مولع في الدره
عمر...... أخرس بقي هتفضحنا
قال والد عمر..... إحنا يشرفنا يا أبو زينب أننا نطلب منك أيد بنتنا. جهاد لإيد إبني عمر
اتفاجأت جهاد بما تسمع ونظرت تجاه الرجال ووجدت عمر فأخفضت عينها .ولكنها لم تستطع أن تمنع ابتسامتها
فأكمل والد عمر وهو ينظر إلي جهاد آلتي تموت حرجا
أنا يشرفني يا بنتي إنك تكوني فرد من عيلتنا المتواضعه
واتأكدي إن لو حصل نصيب ووافقتي هتكون منزلتك
نفس منزلة بنتي بالظبط . قوليلي يا بنتي ايه رأيك
لم تستطع أن ترد جهاد من فرط كسوفها
فأكملت والدة عمر ...... واللي إنتي عايزاه يا بنتي هنعملهولك
إحنا المهم عندنا سعادة عمر
أخت عمر ..... وياريت توافقي علشان ألاقي حد اتصاحب عليه علشان أنا ماليش صحاب وأنا حبيتك من أول ما شوفتك
كانت جهاد في عالم آخر من السعادة
هل ما يحدث هذا حقيقة أم أنها استرسلت في خيالها
هل كل هؤلاء يحايلونها حتي توافق هل هذه حقيقة أم خيال
فقال والد زينب ليخرجها من افكارها ... إيه رأيك يا بنتي قولتي إيه
حاولت جهاد أن تنطق لكن لسانها عقد عن الكلام .ومن فرط كسوفها لم تستطع أن ترد
فقال والد زينب...... قولي يا بنتي الناس مستنيه ردك
قالت جهاد .... موافقه وخرجت من الغرفة سريعاً
أتفق والد زينب ووالد عمر علي كل شئ
وقال والد عمر أنه متكفل بكل شئ ولا يريد سوي جهاد فقط ولا يريد شي اخر
واتفق أن يكون الفرح بعد شهر واحد فقط
وكتب الكتاب سيكون غدا في فرح أيمن وزينب
وتعالت الزغاريد داخل البيت وحضنت جهاد زينب بسعادة
فقد بدأت الفرحه تدق بابها
وهاهي جهاد تفتح لها الباب بكل سرور
طلب عمر أن يجلس مع جهاد وجلست معه جهاد
عمر..... ألف مبروك
كانت خدود جهاد شديدة الحمار من فرط كسوفها
ولم ترد
فقال عمر...... إحنا حددنا الفرح بعد شهر الميعاد ده يناسبك
لم ترد جهاد أيضا
فقال عمر...... والله أنا متوتر يمكن اكتر منك فحاولي تردي عليا
لم ترد جهاد أيضا ولكن خدودها تزداد احمرار
فقال عمر ...حيث كده يبقي السكوت علامه الرضا
كتب كتبنا بكره ويبقي نتكلم براحتنا جهزي ورقك وكل حاجه
واي حاجه تحتاجيها قوليلي عليها
لم ترد جهاد فقال عمر..... يا بنتي هما وكلوكي سد حنك انهارده ولا ايه . ردي عليا بأي كلمة
ولكن تحكم بها كسوفها ولم ترد عليه
ابتسم عمر على خجلها واستأذن هو وأهله ورحل
كانت فرحه البيت فرحتين فغدا دخله زينب وكتب كتاب جهاد .استعدو لسهرة اليوم وجهزو كل شيء
وعاد عمر وعائلته إلي منزلهم وعندما نزلو من السيارة ظلت والدة عمر تزغرد وتخبر الناس أن عمر خطب وكتب كتابه غدا.
حضنه أيمن وقال ....... مبارك مبارك انا وإنت مع بعض في كل حاجه حتي في الجواز ورا بعض
عمر وملامحه تنطق بالسعادة...... ربنا يجعل أيامنا كلها فرح يارب
بقلمي زينب مجدي فهمي
استأذن عمر من الناس وطلع إلي غرفته توضأ وقام بالصلاة
وظل يشكر الله ويحمده . ويطلب من الله أن يتم له فرحته علي خير . وعندما انتهى من صلاته ابدل ملابسه ونزل إلي الفرح في الاسفل يقف إلي جوار صديقه
كان كل المدعويين في الفرح يباركون لعمر وأيمن
وقضو يوماً سعيداً جدا من أسعد أيامهم
وانتهي اليوم وبدأ اليوم التالي يوم الفرح وكتب الكتاب
كان جميع البيوت يقفون على قدم وساق فهذا يوم غير عادي
يوم انتظره عمر كثيرا وأخيراً قد اتي
ويوم يجتمع فيه من كان حبهم سرا بينهم
ليصبح علنا أمام الناس ويشهدون عليه أيضاً
ويوم انتظره قلبا ارهقه الألم والضغوطات ليخرج من دائرة الحزن إلي دائرة الفرح الذي ظل يحلم به طوال حياته
ويكون الاسره السعيده آلتي طالما حلم بها
واتي ميعاد كتب كتاب جهاد وعمر وكتب المأذون الكتاب وأصبحت جهاد حرم الباش مهندس عمر رسمي وتحمل إسمه
انفجر البيت بالزغاريد وكان عمر قد أشتري خاتم إلي جهاد بمناسبة خطوبتهم فألبسها إياه وعلي البيت بالتصفير والتصفيق . وعندما انتهو من كتب الكتاب
حضنت زينب جهاد ووالدها ووالدتها واخوتها تودعهم فقد حان وقت زفتهم
كانت فرقه اسلاميه بسيطه لكنها كانت جميله
امتلئت العربات بالمعازيم وانطلقو الي منزل أيمن يزفون العروسه . وعندما وصلو دخل العريس والعروسه إلي المنزل
وقف الناس أمام الباب يرددون بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
وانتهى فرح زينب وأيمن. وسوف يبدأ فرح جهاد وعمر
رد حق.... السابع عشر
استيقظت زينب وأيمن على خبط على الباب
وصوت الزغاريد يملأ البيت. فتح أيمن الباب وجد والدته أمام الباب
والدة أيمن...... صباحيه مباركه ياعريس ألف مليون مبروك
لولولولولولولي
أيمن..... الله يبارك فيك يا ماما اتفضلي
أم أيمن..... لأ يا حبيبي الضهر أذن هات عروستك وانزل اتغذي مع أبوك
أيمن...... حاضر يا ماما هننزل وراكي اهه
نزلت والدة أيمن وهي تزغرد وقالت ...
بت يا نورا حضري الأكل اخوكي وعروسته نازلين
بعد نص ساعة نزل أيمن وهو يمسك في يده زينب
دخلو سلمو على كل من في البيت وجلسو تناولو معهم وجبه الغداء .شعرت زينب بالألفه بينهم سريعاً وجلست تتحدث معهم كان النساء في الداخل يحضرون الطعام لأهل زينب
وبعد العصر حضر أهل زينب وامتلأ البيت بالزغاريد استقبلتهم زينب بفرحه شديدة . كانت سعيدة للغاية برؤيتهم
وسلمت علي جهاد سلام حار وجلسو يتحدثون
قدم لهم أهل أيمن واجب الضيافة وجلسو قليلاً ورحلو
وأثناء رحيلهم نادي عمر علي جهاد
عمر..... ازيك يا جهاد عامله ايه
جهاد..... تمام الحمد لله
عمر...... إنتي هتروحي فين دلوقتي هتقعدي في بيت زينب ولا هترجعي المزرعه
جهاد..... أنا كنت عايزه ابات انهارده في بيت أبو زينب ومن بكره أرجع المزرعه
عمر..... بصي بقى بصراحه أنا مش عايزك تباتي عند بيت زينب ولا عايزك ترجعي المزرعه تاني
. جهاد..... آمال عايز إيه
عمر..... أنا عايز أأجرلك شقه الشهر ده لحد الفرح
جهاد..... أنا مش هعرف أقعد في شقه لوحدي وبعدين هو كله شهر هقضيه في المزرعه
عمر...... بصي باتي انهارده في بيت والد زينب وأنا هفكر في حل لحد الصبح
جهاد.... ماشي أنا همشي بقي
عمر..... ماشي مع السلامه مش عايزه تطلعي تشوفي شقتك
جهاد بسرعه.. لأ ومشيت سريعاً صوب العربات وركبت ورحلت معهم
وأثناء وهي في العربيه اتتها رساله
بقلمي زينب مجدي فهمي
هو احسن مني في إيه علشان تواففي عليه وترفضيني
نظرت في مرايه العربية وجدت معاذ ينظر إليها وينتظر اجابه لسؤاله
أغلقت الهاتف ونظرت بعيداً عنه وكأن شيئاً لم يكن
ولكن في داخلها كانت خائفة جداً وعزمت في نفسها أن تعود إلى المزرعه في الصباح الباكر ولن تعود إلى هنا ثانياً
واتي الصباح وعادت جهاد إلي المزرعه ومرت الايام وفي كل يوم يحدثها عمر ويخبرها ماذا أشتري
وكل يوم يرسل لها صورا تختار من بينهم اختارت غرفة نوم وغرفة اطفال جميله للغايه واختارت سفره وغرفة معيشة
وعدا 15يوم بعد فرح أيمن وزينب ورنت جهاد على عمر تخبره أنها تريد أن تشتري جهازها
عمر..... شوفي إنتي عايزه إيه وابعتي الصور بتاعته وأنا اجبهولك
جهاد.... لأ إنت تجبهولي إيه جهازي أنا إللي هشتريه بنفسي وبفلوسي
عمر..... فلوسي وفلوسك إيه ياجهاد وبعدين أنا متكفل بكل حاجه
جهاد.... لأ والله أنا معايا فوق 30الف جنيه هشتري بيهم ولو احتجت فلوس تاني هضطر اخد من الفلوس اللي ورثتها من شريف .في فلوس كتير جدا في البنك
عمر...... أولا متنطقيش إسمه تاني على لسانك
ثانياً أنا لو هعيش عمري كله من غير حاجة في شقتي
مش عايز حاجه من فلوس طليقك ده ماشي
جهاد..... دي فلوسي دلوقتي أي نعم أنا مش حابه اخد منهم حاجه بس في الأول والآخر هما فلوسي
عمر..... جهاد سلام دلوقتي علشان مشغول
أغلق معها الهاتف ونار الغيره اشتعلت في قلبه
نظرت جهاد إلي الهاتف وقالت .... إيه ده هو قفل في وشي لي انا عملت حاجه
وأثناء تفكيرها وجدت هاتفها يرن برقم هبه
فتحت الهاتف وهي سعيده وقالت
استاذه هبه وحشتيني عامله ايه
هبه...... أنا تمام الحمد لله إنتي إللي عامله ايه
أنا برن عليكي علشان أقولك إني رايحه أولد بكره وعايزاكي تدعيلي أنا بتفائل بدعوتك ولو عرفتي تيجي تقفي معايا
اكون شاكره ليكي . علشان الدكتور قلقان من وضعهم الصحي
وخايفه علي ولادي أوي
جهاد..... إن شاء الله ربنا يقومك بالسلامه وتفرحي بيهم
أخذت منها جهاد عنوان المستشفى وقامت بالاتصال على عمر وأخبرته أنها تريد أن تذهب لهبه وحكت له كم ساعدها زوج هبه . حتي وافق عمر وقال أنه سوف يذهب بها إلي المستشفي ثم يعود ويأخدها
ظلت طوال الليل جهاد تصلي وتدعو الله أن يفرح قلب هبه
حتي حل عليها الصباح واتي عمر وأخذها إلي المستشفي
دخلت جهاد عليهم المشفي وسلمت عليهم وجلست بجوار هبه تطمئنها .كان هبه قلقه للغايه وكان حسام قلف جدا
ويجلس بجوار هبه يحاول أن يبث الطمأنينة في قلبها
حتي اتي ميعاد ولادة هبه
ظل الجميع خارج غرفة العمليات يدعون لها حتي سمعو صراخ الطفل جلس حسام على الأرض ساجداً يشكر الله ..
وبعد ساعه خرجت هبه من غرفة العمليات ووضعوا الاطفال داخل حضانه اطفال
وعندما فاقت هبه طلبت رؤية أطفالها
حسام..... في الحضانه يا حبيبتي بس شوفناهم زي القمر
جهاد..... ربنا يحفظهوملك يارب زي القمر
وبعد وقت دخل الطبيب ليطمأن على هبه فقالت له هبه
ولادي عاملين ايه يا دكتور
الدكتور..... تمام تمام اتجدعني إنتي بس وشدي حيلك علشان تقومي للبيبي بتاعك .
ونظر إلى حسام وقال .... عايزك دقيقة واحدة يا حسام باشا
خرج له حسام فقال الدكتور
بص هي الأعمار بيد الله في طفل من الاتنين مات فياريت تيجي
علشان تاخده تدفنه وحاول توصل المعلومة لأمه براحه علشان نفسيتها
رد حق...... الثامن عشر
حسام..... لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. مات
الدكتور.... البقاء لله عمره كده . خد العيل علشان تدفنه
حسام..... لازم أمه تشوفه الأول
دخل حسام إلي هبه وهو يجاهد أن يرسم البسمة على وجه
ونظر إلى هبه التي كانت تنظر إليه بقلق
هبه ......في إيه يا حسام قلبي مش متطمن
حسام...... مش تحبي يا حبيبتي إنك يوم القيامة تلاقي حد بيفتحلك باب الجنه
هبه..... بخضه عيالي فيهم حاجه
حسام..... اهدي يا حبيبتي هو ربنا ادانا أمانه واستردها تاني
واحد من الأولاد ربنا اختاره يكون بجواره إحنا نطول الشرف ده
هبه بصريخ..... ابنااااااااي
حسام....... الصبر عند الصدمه الاولى يا هبه
الصبر عند الصدمه الاولى
ربنا رحيم بينا خد واحد وسبلنا التاني الحمد لله الحمد لله
هبه بدموع..... الحمد لله . عايزه أشوف إبني قبل ما يدفن
خرج حسام ليأتي لها بالولد
هبه .....ياحبيبي يا إبني أنا فضلت أحلم بيك سنين ولما تيجي تسبني فنفس اليوم .هونت عليك يا إبني
اقتربت منها والدتها وحماتها ووالدها يواسوها ويحاولو أن يخففو عنها
نظرت هبه إلي جهاد وقالت..... ربنا ردلك حقك مني يا جهاد
خد أحلي حاجه كنت بحلم بيها
اتهمتك ظلم وحاولت ابعدك عن البلد....آهو ربنا بعد إبني عني خالص
جهاد.....بدموع غزيرة لا حول ولا قوه الا بالله . اهدي يا ست هبه أنا والله مسامحه في حقي
هبه..... إنتي مسامحه في حقك. ...بس ربنا مش مسامحني في حقه.انتي نسيتي وأنا نسيت بس ربنا منساش
دخل عليها حسام وهو يحمل الطفل العايش حتى يخفف عليها قليلا
حسام.... بصي إبنك زي القمر إزاي
هبه..... يا حبيبي يا إبني يا حبيبي يا إبني وأخذته داخل أحضانها وبكت بفرحه
فرحة لقائها لطفل انتظرته لأعوام كثيره
حسام.... طيب همشي أنا علشان أروح أدفن أخوه
هبه. .. ومازالت تبكي..... عايزه اشوف إبني قبل ما يدفن
.
حسام..... بلاش ياهبه علشان متنهاريش زيادة
هبه بدموع..... إنت مستكتر عليا اشوف إبني إللي بقاله تسع شهور في بطني وأنا بتمني أشوف وشه .مستكتر عليا أشوفه لأول وآخر مره
والد هبه..... هو مش قصده يا بنتي هو خايف عليكي
ذهب حسام واتي بالطفل المتوفي ورأته هبه وظلت تبكي بحسره وتبوس كل انش فيه
والدة هبه بدموع على حال ابنتها..... مستنيكي في الجنه يا حبيبتي . هو إللي هيشفعلك يوم القيامة
دا هيشفع ل٧٠ واحد من أهله
يعني شوفي كرم ربنا عليكي يا هبه .اداكي واحد يكون السبب لدخولك الجنه
واداكي واحد تاني يعوضك سنين الحرمان إللي شوفتيها
وتفرحي بيه .قولي الحمد لله يا حبيبتي قولي الحمد لله
هبه ..... وهي تحتضن فلذه كبدها وقطعه من قلبها تودعه الوداع الاخير تودعه بالدموع الحاره . وتقول الحمد لله
حسام...... هاتي الطفل يا هبه علشان يدفن
هبه...... مش قادره يا حسام مش قادره
وهنا بكي الطفل الآخر لتقول لها والدة زوجها
شوفي إبنك بيعيط إزاي صلي على النبي كده وحاولي ترضعيه خدي إبنك اهه
قبلت هبه الطفل المتوفي واعطته لحسام وأخذت الطفل الآخر تحاول أن تسكته لكنه كان يبكي بشده فقالت هبه
دا بيعيط على أخوه صعبان عليه أخوه آه يا قلبي صبر قلبي يارب اربط على قلبي يارب
كان كل من في الغرفه يبكي حتي الممرضة آلتي كانت تقف معها كانت تبكي وقالت
والله ربنا بيحبك علشان رضاكي وسبلك عيل تفرحي بيه
دا إحنا بيجلنا حالات تقطع القلب دا كان في واحده الاسبوع إللي فات كانت بتولد وبنتها نزلت وماتت في ساعتها
وعرفنا منها إنها كانت عندها ٣اطفال وال٣ماتو في وقت واحد كانت سيباهم في البيت وحصل ماس كهربائي والعيال كلها ماتت حتي المولود إللي ولدته مات يعني إحنا في نعمه الحمد لله
رددت هبه .... الحمد لله وحضنت ولدها الذي نام عندما ضمته إلي قلبها وظلت تردد الحمد لله
اتي حسام ووالد هبه بعدما دفنو الطفل ودخل حسام على هبه يحاول أن يخفف عنها ويحاول أن يرسم ابتسامه على وجهه وقال
حبيب بابا أنا عايز أشوفه واشيله إللي تاعب أمه بقاله تسع شهور ده
هبه ...... دفنت إبني خلاص يا حسام
حسام...... أوحي لها أنه لم يسمع ما تقول وقال بفرحه حقيقيه وهو يحمل طفله الذي حلم به سنين هنسميه إيه يا هبه
هبه...... أنا محتاره بين عمر وحمزة
نفسي أوي يطلع زي عمر بن الخطاب.او حمزه إبن عبد المطلب
حسام..... طالما محتاره يبقي ناخد برأي الأغلبية
إيه رأيك يا حمايا نسمي عمر ولا حمزه
حماه...... حمزه
قال حسام..... وإنتي يا حماتي
قالت حماته...... حمزه
نظر حسام إلي جهاد وقال وإنتي يا جهاد
قالت جهاد..... عمر (علي اسم جوزها)
نظر حسام إلي والدته وقالت وإنتي يا ماما
قال والدته...... عمر
قال حسام .... ايه ده كده اتنين اتنين
كان حسام يحاول أن يخفف عن هبه ويجعلها تفرح بمولودها الجديد .فقال لها وإنتي اختاري اسم يا هبه
هبه...... لأ اختار إنت الأول
حسام..... أنا هختار حمزه ولو إنتي اخترتي عمر يبقي إحنا كده هنعمل قرعه
قالت هبه...... وأنا أخترت حمزه.... ونسمي أخوه الله يرحمه عمر
حسام...... وأنا موافق جدا
هبه...... هات بقي ياحسام أنا اشيله شويه
حسام..... لأ أنا لسه مشبعتش منه وبعدين إنتي مش عارفه تقعدي أصلا من الجرح
قالت والدة حسام..... لأ أنا إللي هشيله
ووالدة هبه..... أنا إللي هشيله
تجمع من في الغرفه حول الطفل يريدون أن يحملوه وضحكت هبه وضحك حسام
اتي اتصال إلي جهاد من عمر يخبرها أنه ينتظرها في الأسفل
استأذنت منهم جهاد ورحلت
عمر...... مالك يا جهاد معيطه ليه
جهاد... وقد تجمعت الدموع في عينيها من جديد..... ولدت توأم وفي طفل منهم مات وهي يا عيني مقهوره أوي عليه
عمر بتأثر...... ربنا يصبرهم ويعوضهم خير
اهدي إنتي كده وصلي على النبي تعالي نشرب عصير كده وروقي دمك
دخلو الي كافيه وشربو عصير وقالت جهاد
لو سمحت يا عمر ممكن نأجل الفرح شويه مينفعش يبقي إبن الراجل إللي جمايله مغرقاني ميت وأنا أروح أعمل الفرح بعدها بأسبوعين
عمر..... والله يا جهاد أنا مقدر إللي إنتي بتقوليه وموافقك جدا كمان
بس أنا دلوقتي حاجز قاعه وجهزت دعوات الفرح وكل حاجه جاهزه لو أجلت فلوس كل حاجه هتروح عليا
طيب بصي كده حاولي تجسي نبضهم لو حسيتي إنهم هيزعلو خلاص نأجله
الراجل كتر ألف خيره حمالي مراتي من الشارع ووقف جمبها
وكمان ردلها حقها يعني افديه برقبتي
جهاد..... شكراً يا عمر إنك فهمت موقفي
عمر..... الشكر لله . المهم دلوقتي هنشتري الحاجات إللي اتفاقنا عليها ولا ايه
جهاد..... أنا أسفه يا عمر بس أنا مليش نفس خالص أشتري أي حاجة
عمر..... ولا يهمك أنا هرجعك دلوقتي المنصوره ومن بكره ننزل نشتري كل حاجه
جهاد..... وكمان عايزه اشتري هديه لزينب متجوزه بقالها اسبوعين ولسه مروحتش ليها
عمر..... خلاص.نشتري الهدايا دلوقتي وبكره بعد ما نجيب الحاجات إللي هنشتريها أودي الحاجات البيت ونطلع أنا وإنتي عند أيمن
جهاد...... ماشي وأنا موافقه
قامو بشراء الهدايا
وعاد عمر وجهاد إلي المنصوره واوصل عمر جهاد إلي المزرعه وعاد إلى منزله
قامت جهاد بالاتصال على هبه واطمئنت عليها
وخلدت الي النوم وفي اليوم التالي ذهبت برفقة عمر واشترو أشياء كثيرة جداً جداً وأصرت جهاد على عمر أن تدفع هي ثمن هذه الأشياء فهي الاشياء تأتي بها العروسه دائما
وقالت انه لا يجب أن تحمله هو كل شيء فلديه مستلزمات كثيره أخري . غضب منها عمر ولم يحدثها طوال الطريق حتي وصلو إلي منزل زينب وأيمن
استقبلوهم بالترحاب الشديد وجلس الفتاتين في الداخل والرجال في الخارج
جهاد...... وحشتيني اوي اوي يا زينب المزرعه وحشه أوي من غيرك
زينب...... إنتي إللي وحشتيني اوي يا جهاد أنا إللي مصبرني إنها كلها اسبوعين وتبقى هنا جمبي
جهاد.... أنا ممكن ااجل الفرح شويه
وحكت لها جهاد علي ماحدث مع هبه تأثرت زينب كثيراً ودعت لهم الله أن يصبرهم
جهاد..... المهم دلوقتي عمر زعلان مني وعايزه اصالحه
زينب..... عملتيله إيه يا جهاد
جهاد..... أنا دا أنا غلبانه وحكت لها جهاد ما حدث
زينب..... لأ إنتي كده مش غلطانه بس حاولي برضه تصالحيه علشان عمر يستاهل كل خير
جهاد..... ما أنا بسألك علشان تقوليلي اصالحه إزاي
زينب..... ابعتيله رساله اعتذري فيها بطريقة شيك
شيك يا جهاد فاهمه
جهاد.. فاهمه.... هو إحنا مش هنخرج نقعد معاهم بره
زينب..... لأ أيمن مش بيرضي يخليني أقعد مع أي حد بره
حتي أصحابه إللي بييجو بزوجاتهم بيقعد هو مع صاحبه بره
وأنا بقعد جوه أنا ومرات صاحبه
جهاد...... هو بيغير أوي كده
زينب....... بيغير فوق ما تتخيلي
جهاد..... يا لهوي لو شوفتي عمر واحنا بنشتري الحاجات انهارده
اجي أمسك حاجه علشان اتفرج عليها يقولي متميليش كده شوفي إنتي عايزه إيه وأنا اجبهولك
اجي أقول للراجل علي الحاجة إللي عايزاها
يقولي....قوليلي إنتي عايزه إيه وأنا إللي أكلم الراجل
وبيقولي وأحنا جايبن بعد كده تشوفي محل واقف فيه واحده ست علشان تقفي تاخدي وتدي معاها في الكلام براحتك ومش هنروح محلات تاني واقف فيها رجاله
ضحكو الفتاتين وقالت زينب
باين كده إن العيله كلها الغيره فيها ذياده
ظلو الفتاتين يتحدثون كثيراً حتي نادي عمر علي جهاد
وأخذها واوصلها إلي المزرعه وعاد إلى منزله
واخذ يرص الاشياء التي اشتراها
حتي أتت له رساله من جهاد قرأها وجلس يبتسم
أنا كنت عايشه في ظلمه كبيره أوي
وكنت فاكره إني مش هخرج منها أبدا
بس جيت إنت ومليت حياتي نور
وعيشتني حاجات أنا عمري ما عيشتها
شوفت منك خوف عليا
وتمسك بيا.... حسستني إني ليا قيمه بعد ما كنت فاقده الثقه في نفسي تماماً
أنا مش عايزاك تنام زعلان مني ولو غلطت سامحني
أنا دلوقتي مليش غيرك في الدنيا دي كلها
أنا أسفه
قرأ الرسالة وابتسم واتصل عليها ليخبرها أنه لم يعد غاضب منها
ومر الاسبوع وهم يوميا يذهبون يشترون الاشياء سويا
حتي اكتملت شقتهم من كل شيء
كان عمر يصور لها كل شيء في الشقه وإن لم يعجبها مكان شئ كان يغيره لها
وجاءها اتصال من هبه تعزمها هي وعمر على سبوع حمزه
حضرت جهاد وعمر السبوع وكان سبوع جميل للغايه وكانت الفرحه مرسومه علي وش هبه وحسام
واستأذنت جهاد منهم أن تأجل الفرح ولكنهم رفضوا بشده وتمنو لها السعاده
وشكر عمر حسام علي ما فعله مع زوجته .وتجمعوا كلهم حول الطفل
وكان البيت مليئ بالبلالين والزينه المبهجه وكان الطفل جميل جداً وضعوه داخل الغربال وقال
والدة حسام..... اسمع كلام أبوك ومتسمعش كلام امك
قالت والدة هبه وهي تدق الهوم..... أسمع كلام تيته بس يا حمزه
وقالت هبه.....اسمع كلام ماما بس
والد هبه......اسمع كلام جدو
حسام....... اسمع كلام بابا بس
وانتهي السبوع وجميعهم سعيدين للغاية
رواية رد حق الفصل السابع عشر 17 - بقلم زينب مجدي
رواية رد حق الفصل السابع عشر 17
استيقظت زينب وأيمن على خبط على الباب وصوت الزغاريد يملأ البيت. فتح أيمن الباب وجد والدته أمام الباب
والدة أيمن...... صباحيه مباركه ياعريس ألف مليون مبروك
لولولولولولولي
أيمن..... الله يبارك فيك يا ماما اتفضلي
أم أيمن..... لأ يا حبيبي الضهر أذن هات عروستك وانزل اتغذي مع أبوك
أيمن...... حاضر يا ماما هننزل وراكي اهه
نزلت والدة أيمن وهي تزغرد وقالت ...
بت يا نورا حضري الأكل اخوكي وعروسته نازلين
بعد نص ساعة نزل أيمن وهو يمسك في يده زينب
دخلو سلمو على كل من في البيت وجلسو تناولو معهم وجبه الغداء .شعرت زينب بالألفه بينهم سريعاً وجلست تتحدث معهم كان النساء في الداخل يحضرون الطعام لأهل زينب
وبعد العصر حضر أهل زينب وامتلأ البيت بالزغاريد استقبلتهم زينب بفرحه شديدة . كانت سعيدة للغاية برؤيتهم
وسلمت علي جهاد سلام حار وجلسو يتحدثون
قدم لهم أهل أيمن واجب الضيافة وجلسو قليلاً ورحلو
وأثناء رحيلهم نادي عمر علي جهاد
عمر..... ازيك يا جهاد عامله ايه
جهاد..... تمام الحمد لله
عمر...... إنتي هتروحي فين دلوقتي هتقعدي في بيت زينب ولا هترجعي المزرعه
جهاد..... أنا كنت عايزه ابات انهارده في بيت أبو زينب ومن بكره أرجع المزرعه
عمر..... بصي بقى بصراحه أنا مش عايزك تباتي عند بيت زينب ولا عايزك ترجعي المزرعه تاني
. جهاد..... آمال عايز إيه
عمر..... أنا عايز أأجرلك شقه الشهر ده لحد الفرح
جهاد..... أنا مش هعرف أقعد في شقه لوحدي وبعدين هو كله شهر هقضيه في المزرعه
عمر...... بصي باتي انهارده في بيت والد زينب وأنا هفكر في حل لحد الصبح
جهاد.... ماشي أنا همشي بقي
عمر..... ماشي مع السلامه مش عايزه تطلعي تشوفي شقتك
جهاد بسرعه.. لأ ومشيت سريعاً صوب العربات وركبت ورحلت معهم
وأثناء وهي في العربيه اتتها رساله
بقلمي زينب مجدي فهمي
هو احسن مني في إيه علشان تواففي عليه وترفضيني
نظرت في مرايه العربية وجدت معاذ ينظر إليها وينتظر اجابه لسؤاله
أغلقت الهاتف ونظرت بعيداً عنه وكأن شيئاً لم يكن
ولكن في داخلها كانت خائفة جداً وعزمت في نفسها أن تعود إلى المزرعه في الصباح الباكر ولن تعود إلى هنا ثانياً
واتي الصباح وعادت جهاد إلي المزرعه ومرت الايام وفي كل يوم يحدثها عمر ويخبرها ماذا أشتري
وكل يوم يرسل لها صورا تختار من بينهم اختارت غرفة نوم وغرفة اطفال جميله للغايه واختارت سفره وغرفة معيشة
وعدا 15يوم بعد فرح أيمن وزينب ورنت جهاد على عمر تخبره أنها تريد أن تشتري جهازها
عمر..... شوفي إنتي عايزه إيه وابعتي الصور بتاعته وأنا اجبهولك
جهاد.... لأ إنت تجبهولي إيه جهازي أنا إللي هشتريه بنفسي وبفلوسي
عمر..... فلوسي وفلوسك إيه ياجهاد وبعدين أنا متكفل بكل حاجه
جهاد.... لأ والله أنا معايا فوق 30الف جنيه هشتري بيهم ولو احتجت فلوس تاني هضطر اخد من الفلوس اللي ورثتها من شريف .في فلوس كتير جدا في البنك
عمر...... أولا متنطقيش إسمه تاني على لسانك
ثانياً أنا لو هعيش عمري كله من غير حاجة في شقتي
مش عايز حاجه من فلوس طليقك ده ماشي
جهاد..... دي فلوسي دلوقتي أي نعم أنا مش حابه اخد منهم حاجه بس في الأول والآخر هما فلوسي
عمر..... جهاد سلام دلوقتي علشان مشغول
أغلق معها الهاتف ونار الغيره اشتعلت في قلبه
نظرت جهاد إلي الهاتف وقالت .... إيه ده هو قفل في وشي لي انا عملت حاجه
وأثناء تفكيرها وجدت هاتفها يرن برقم هبه
فتحت الهاتف وهي سعيده وقالت
استاذه هبه وحشتيني عامله ايه
هبه...... أنا تمام الحمد لله إنتي إللي عامله ايه
أنا برن عليكي علشان أقولك إني رايحه أولد بكره وعايزاكي تدعيلي أنا بتفائل بدعوتك ولو عرفتي تيجي تقفي معايا
اكون شاكره ليكي . علشان الدكتور قلقان من وضعهم الصحي
وخايفه علي ولادي أوي
جهاد..... إن شاء الله ربنا يقومك بالسلامه وتفرحي بيهم
أخذت منها جهاد عنوان المستشفى وقامت بالاتصال على عمر وأخبرته أنها تريد أن تذهب لهبه وحكت له كم ساعدها زوج هبه . حتي وافق عمر وقال أنه سوف يذهب بها إلي المستشفي ثم يعود ويأخدها
ظلت طوال الليل جهاد تصلي وتدعو الله أن يفرح قلب هبه
حتي حل عليها الصباح واتي عمر وأخذها إلي المستشفي
دخلت جهاد عليهم المشفي وسلمت عليهم وجلست بجوار هبه تطمئنها .كان هبه قلقه للغايه وكان حسام قلف جدا
ويجلس بجوار هبه يحاول أن يبث الطمأنينة في قلبها
حتي اتي ميعاد ولادة هبه
ظل الجميع خارج غرفة العمليات يدعون لها حتي سمعو صراخ الطفل جلس حسام على الأرض ساجداً يشكر الله ..
وبعد ساعه خرجت هبه من غرفة العمليات ووضعوا الاطفال داخل حضانه اطفال
وعندما فاقت هبه طلبت رؤية أطفالها
حسام..... في الحضانه يا حبيبتي بس شوفناهم زي القمر
جهاد..... ربنا يحفظهوملك يارب زي القمر
وبعد وقت دخل الطبيب ليطمأن على هبه فقالت له هبه
ولادي عاملين ايه يا دكتور
الدكتور..... تمام تمام اتجدعني إنتي بس وشدي حيلك علشان تقومي للبيبي بتاعك .
ونظر إلى حسام وقال .... عايزك دقيقة واحدة يا حسام باشا
خرج له حسام فقال الدكتور
بص هي الأعمار بيد الله في طفل من الاتنين مات فياريت تيجي علشان تاخده تدفنه وحاول توصل المعلومة لأمه براحه علشان نفسيتها
رواية رد حق الفصل الثامن عشر 18 - بقلم زينب مجدي
رواية رد حق الفصل الثامن عشر 18
حسام..... لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. مات
الدكتور.... البقاء لله عمره كده . خد العيل علشان تدفنه
حسام..... لازم أمه تشوفه الأول
دخل حسام إلي هبه وهو يجاهد أن يرسم البسمة على وجه
ونظر إلى هبه التي كانت تنظر إليه بقلق
هبه ......في إيه يا حسام قلبي مش متطمن
حسام...... مش تحبي يا حبيبتي إنك يوم القيامة تلاقي حد بيفتحلك باب الجنه
هبه..... بخضه عيالي فيهم حاجه
حسام..... اهدي يا حبيبتي هو ربنا ادانا أمانه واستردها تاني
واحد من الأولاد ربنا اختاره يكون بجواره إحنا نطول الشرف ده
هبه بصريخ..... ابنااااااااي
حسام....... الصبر عند الصدمه الاولى يا هبه
الصبر عند الصدمه الاولى
ربنا رحيم بينا خد واحد وسبلنا التاني الحمد لله الحمد لله
هبه بدموع..... الحمد لله . عايزه أشوف إبني قبل ما يدفن
خرج حسام ليأتي لها بالولد
هبه .....ياحبيبي يا إبني أنا فضلت أحلم بيك سنين ولما تيجي تسبني فنفس اليوم .هونت عليك يا إبني
اقتربت منها والدتها وحماتها ووالدها يواسوها ويحاولو أن يخففو عنها
نظرت هبه إلي جهاد وقالت..... ربنا ردلك حقك مني يا جهاد
خد أحلي حاجه كنت بحلم بيها
اتهمتك ظلم وحاولت ابعدك عن البلد....آهو ربنا بعد إبني عني خالص
جهاد.....بدموع غزيرة لا حول ولا قوه الا بالله . اهدي يا ست هبه أنا والله مسامحه في حقي
هبه..... إنتي مسامحه في حقك. ...بس ربنا مش مسامحني في حقه.انتي نسيتي وأنا نسيت بس ربنا منساش
دخل عليها حسام وهو يحمل الطفل العايش حتى يخفف عليها قليلا
حسام.... بصي إبنك زي القمر إزاي
هبه..... يا حبيبي يا إبني يا حبيبي يا إبني وأخذته داخل أحضانها وبكت بفرحه
فرحة لقائها لطفل انتظرته لأعوام كثيره
حسام.... طيب همشي أنا علشان أروح أدفن أخوه
هبه. .. ومازالت تبكي..... عايزه اشوف إبني قبل ما يدفن
.
حسام..... بلاش ياهبه علشان متنهاريش زيادة
هبه بدموع..... إنت مستكتر عليا اشوف إبني إللي بقاله تسع شهور في بطني وأنا بتمني أشوف وشه .مستكتر عليا أشوفه لأول وآخر مره
والد هبه..... هو مش قصده يا بنتي هو خايف عليكي
ذهب حسام واتي بالطفل المتوفي ورأته هبه وظلت تبكي بحسره وتبوس كل انش فيه
والدة هبه بدموع على حال ابنتها..... مستنيكي في الجنه يا حبيبتي . هو إللي هيشفعلك يوم القيامة
دا هيشفع ل٧٠ واحد من أهله
يعني شوفي كرم ربنا عليكي يا هبه .اداكي واحد يكون السبب لدخولك الجنه
واداكي واحد تاني يعوضك سنين الحرمان إللي شوفتيها
وتفرحي بيه .قولي الحمد لله يا حبيبتي قولي الحمد لله
هبه ..... وهي تحتضن فلذه كبدها وقطعه من قلبها تودعه الوداع الاخير تودعه بالدموع الحاره . وتقول الحمد لله
حسام...... هاتي الطفل يا هبه علشان يدفن
هبه...... مش قادره يا حسام مش قادره
وهنا بكي الطفل الآخر لتقول لها والدة زوجها
شوفي إبنك بيعيط إزاي صلي على النبي كده وحاولي ترضعيه خدي إبنك اهه
قبلت هبه الطفل المتوفي واعطته لحسام وأخذت الطفل الآخر تحاول أن تسكته لكنه كان يبكي بشده فقالت هبه
دا بيعيط على أخوه صعبان عليه أخوه آه يا قلبي صبر قلبي يارب اربط على قلبي يارب
كان كل من في الغرفه يبكي حتي الممرضة آلتي كانت تقف معها كانت تبكي وقالت
والله ربنا بيحبك علشان رضاكي وسبلك عيل تفرحي بيه
دا إحنا بيجلنا حالات تقطع القلب دا كان في واحده الاسبوع إللي فات كانت بتولد وبنتها نزلت وماتت في ساعتها
وعرفنا منها إنها كانت عندها ٣اطفال وال٣ماتو في وقت واحد كانت سيباهم في البيت وحصل ماس كهربائي والعيال كلها ماتت حتي المولود إللي ولدته مات يعني إحنا في نعمه الحمد لله
رددت هبه .... الحمد لله وحضنت ولدها الذي نام عندما ضمته إلي قلبها وظلت تردد الحمد لله
اتي حسام ووالد هبه بعدما دفنو الطفل ودخل حسام على هبه يحاول أن يخفف عنها ويحاول أن يرسم ابتسامه على وجهه وقال
حبيب بابا أنا عايز أشوفه واشيله إللي تاعب أمه بقاله تسع شهور ده
هبه ...... دفنت إبني خلاص يا حسام
حسام...... أوحي لها أنه لم يسمع ما تقول وقال بفرحه حقيقيه وهو يحمل طفله الذي حلم به سنين هنسميه إيه يا هبه
هبه...... أنا محتاره بين عمر وحمزة
نفسي أوي يطلع زي عمر بن الخطاب.او حمزه إبن عبد المطلب
حسام..... طالما محتاره يبقي ناخد برأي الأغلبية
إيه رأيك يا حمايا نسمي عمر ولا حمزه
حماه...... حمزه
قال حسام..... وإنتي يا حماتي
قالت حماته...... حمزه
نظر حسام إلي جهاد وقال وإنتي يا جهاد
قالت جهاد..... عمر (علي اسم جوزها)
نظر حسام إلي والدته وقالت وإنتي يا ماما
قال والدته...... عمر
قال حسام .... ايه ده كده اتنين اتنين
كان حسام يحاول أن يخفف عن هبه ويجعلها تفرح بمولودها الجديد .فقال لها وإنتي اختاري اسم يا هبه
هبه...... لأ اختار إنت الأول
حسام..... أنا هختار حمزه ولو إنتي اخترتي عمر يبقي إحنا كده هنعمل قرعه
قالت هبه...... وأنا أخترت حمزه.... ونسمي أخوه الله يرحمه عمر
حسام...... وأنا موافق جدا
هبه...... هات بقي ياحسام أنا اشيله شويه
حسام..... لأ أنا لسه مشبعتش منه وبعدين إنتي مش عارفه تقعدي أصلا من الجرح
قالت والدة حسام..... لأ أنا إللي هشيله
ووالدة هبه..... أنا إللي هشيله
تجمع من في الغرفه حول الطفل يريدون أن يحملوه وضحكت هبه وضحك حسام
اتي اتصال إلي جهاد من عمر يخبرها أنه ينتظرها في الأسفل
استأذنت منهم جهاد ورحلت
عمر...... مالك يا جهاد معيطه ليه
جهاد... وقد تجمعت الدموع في عينيها من جديد..... ولدت توأم وفي طفل منهم مات وهي يا عيني مقهوره أوي عليه
عمر بتأثر...... ربنا يصبرهم ويعوضهم خير
اهدي إنتي كده وصلي على النبي تعالي نشرب عصير كده وروقي دمك
دخلو الي كافيه وشربو عصير وقالت جهاد
لو سمحت يا عمر ممكن نأجل الفرح شويه مينفعش يبقي إبن الراجل إللي جمايله مغرقاني ميت وأنا أروح أعمل الفرح بعدها بأسبوعين
عمر..... والله يا جهاد أنا مقدر إللي إنتي بتقوليه وموافقك جدا كمان
بس أنا دلوقتي حاجز قاعه وجهزت دعوات الفرح وكل حاجه جاهزه لو أجلت فلوس كل حاجه هتروح عليا
طيب بصي كده حاولي تجسي نبضهم لو حسيتي إنهم هيزعلو خلاص نأجله
الراجل كتر ألف خيره حمالي مراتي من الشارع ووقف جمبها
وكمان ردلها حقها يعني افديه برقبتي
جهاد..... شكراً يا عمر إنك فهمت موقفي
عمر..... الشكر لله . المهم دلوقتي هنشتري الحاجات إللي اتفاقنا عليها ولا ايه
جهاد..... أنا أسفه يا عمر بس أنا مليش نفس خالص أشتري أي حاجة
عمر..... ولا يهمك أنا هرجعك دلوقتي المنصوره ومن بكره ننزل نشتري كل حاجه
جهاد..... وكمان عايزه اشتري هديه لزينب متجوزه بقالها اسبوعين ولسه مروحتش ليها
عمر..... خلاص.نشتري الهدايا دلوقتي وبكره بعد ما نجيب الحاجات إللي هنشتريها أودي الحاجات البيت ونطلع أنا وإنتي عند أيمن
جهاد...... ماشي وأنا موافقه
قامو بشراء الهدايا
وعاد عمر وجهاد إلي المنصوره واوصل عمر جهاد إلي المزرعه وعاد إلى منزله
قامت جهاد بالاتصال على هبه واطمئنت عليها
وخلدت الي النوم وفي اليوم التالي ذهبت برفقة عمر واشترو أشياء كثيرة جداً جداً وأصرت جهاد على عمر أن تدفع هي ثمن هذه الأشياء فهي الاشياء تأتي بها العروسه دائما
وقالت انه لا يجب أن تحمله هو كل شيء فلديه مستلزمات كثيره أخري . غضب منها عمر ولم يحدثها طوال الطريق حتي وصلو إلي منزل زينب وأيمن
استقبلوهم بالترحاب الشديد وجلس الفتاتين في الداخل والرجال في الخارج
جهاد...... وحشتيني اوي اوي يا زينب المزرعه وحشه أوي من غيرك
زينب...... إنتي إللي وحشتيني اوي يا جهاد أنا إللي مصبرني إنها كلها اسبوعين وتبقى هنا جمبي
جهاد.... أنا ممكن ااجل الفرح شويه
وحكت لها جهاد علي ماحدث مع هبه تأثرت زينب كثيراً ودعت لهم الله أن يصبرهم
جهاد..... المهم دلوقتي عمر زعلان مني وعايزه اصالحه
زينب..... عملتيله إيه يا جهاد
جهاد..... أنا دا أنا غلبانه وحكت لها جهاد ما حدث
زينب..... لأ إنتي كده مش غلطانه بس حاولي برضه تصالحيه علشان عمر يستاهل كل خير
جهاد..... ما أنا بسألك علشان تقوليلي اصالحه إزاي
زينب..... ابعتيله رساله اعتذري فيها بطريقة شيك
شيك يا جهاد فاهمه
جهاد.. فاهمه.... هو إحنا مش هنخرج نقعد معاهم بره
زينب..... لأ أيمن مش بيرضي يخليني أقعد مع أي حد بره
حتي أصحابه إللي بييجو بزوجاتهم بيقعد هو مع صاحبه بره
وأنا بقعد جوه أنا ومرات صاحبه
جهاد...... هو بيغير أوي كده
زينب....... بيغير فوق ما تتخيلي
جهاد..... يا لهوي لو شوفتي عمر واحنا بنشتري الحاجات انهارده
اجي أمسك حاجه علشان اتفرج عليها يقولي متميليش كده شوفي إنتي عايزه إيه وأنا اجبهولك
اجي أقول للراجل علي الحاجة إللي عايزاها
يقولي....قوليلي إنتي عايزه إيه وأنا إللي أكلم الراجل
وبيقولي وأحنا جايبن بعد كده تشوفي محل واقف فيه واحده ست علشان تقفي تاخدي وتدي معاها في الكلام براحتك ومش هنروح محلات تاني واقف فيها رجاله
ضحكو الفتاتين وقالت زينب
باين كده إن العيله كلها الغيره فيها ذياده
ظلو الفتاتين يتحدثون كثيراً حتي نادي عمر علي جهاد
وأخذها واوصلها إلي المزرعه وعاد إلى منزله
واخذ يرص الاشياء التي اشتراها
حتي أتت له رساله من جهاد قرأها وجلس يبتسم
أنا كنت عايشه في ظلمه كبيره أوي
وكنت فاكره إني مش هخرج منها أبدا
بس جيت إنت ومليت حياتي نور
وعيشتني حاجات أنا عمري ما عيشتها
شوفت منك خوف عليا
وتمسك بيا.... حسستني إني ليا قيمه بعد ما كنت فاقده الثقه في نفسي تماماً
أنا مش عايزاك تنام زعلان مني ولو غلطت سامحني
أنا دلوقتي مليش غيرك في الدنيا دي كلها
أنا أسفه
قرأ الرسالة وابتسم واتصل عليها ليخبرها أنه لم يعد غاضب منها
ومر الاسبوع وهم يوميا يذهبون يشترون الاشياء سويا
حتي اكتملت شقتهم من كل شيء
كان عمر يصور لها كل شيء في الشقه وإن لم يعجبها مكان شئ كان يغيره لها
وجاءها اتصال من هبه تعزمها هي وعمر على سبوع حمزه
حضرت جهاد وعمر السبوع وكان سبوع جميل للغايه وكانت الفرحه مرسومه علي وش هبه وحسام
واستأذنت جهاد منهم أن تأجل الفرح ولكنهم رفضوا بشده وتمنو لها السعاده
وشكر عمر حسام علي ما فعله مع زوجته .وتجمعوا كلهم حول الطفل
وكان البيت مليئ بالبلالين والزينه المبهجه وكان الطفل جميل جداً وضعوه داخل الغربال وقال
والدة حسام..... اسمع كلام أبوك ومتسمعش كلام امك
قالت والدة هبه وهي تدق الهوم..... أسمع كلام تيته بس يا حمزه
وقالت هبه.....اسمع كلام ماما بس
والد هبه......اسمع كلام جدو
حسام....... اسمع كلام بابا بس
وانتهي السبوع وجميعهم سعيدين للغاية
رواية رد حق الفصل التاسع عشر 19 - بقلم زينب مجدي
رواية رد حق
التاسع عشر
والعشرون
أقبل اسبوع الفرح . الفرح المنتظر . كان البيت عند عمر يقف على قدم وساق يجهزون لكل شيء بعناية فائقة فهذا أول شخص يتزوج لديهم. الفرحه به غير
عرض عمر علي جهاد أن يحجز لها قاعه ليوم الحنه لكنها رفضت بشدة
وعرض عليها والد زينب أن يقيم ليلة الحنة في منزله ولكنها رفضت أيضا وبشدة اتصلت بها زينب تحاول اقناعها أن تقيم الحنه في منزل والدها ولم تقتنع أيضا
زينب..... قوليلي لأ ليه
جهاد..... يازينب ما ينفعش أنا مين يعرفي علشان ييجي يحضر فرحي. إللي بيروح فرح بيروح علشان خاطر الأم والاب مجاملين الناس فالناس بتيجي تجاملهم وعيلة العروسه
وأنا مليش أم ولا ليا أب الناس تيجي علشانهم
ولا ليا حتى عيله تحضر فرحي
بكت زينب على الهاتف.. إنت ليه بتقولي كده إحنا كلنا حواليكي وأهلي هما أهلك
جهاد...بكت أيضا... بقول الحقيقة يازينب أنا مليش حد في الدنيا غير ربنا ثم بعد ذلك إنتي وعمر
عمر عايز يحجزلي قاعه للحنه مين هيحضر مين يعرفني
أنا حتى في بلد غير بلدي
جهاد وهي تمسح دموعها
سيبك بقي من الكلام ده كله المهم شقتي عامله ايه بعد ما اتفرشت.وايه رأيك في زوقي أنا وعمر
زينب .....بسم الله ماشاء الله اللهم بارك
الشقه جميله جدا يا جهاد .. ربنا يملاهالك بركه ويبعد عنكم أي حاجة وحشة
جهاد.... اللهم امين يارب العالمين رصيتي الحاجات اللي قولتلك عليها
زينب..... بصراحه لأ عمر قال أنا إللي هرصهم على مزاجي
جهاد.... هههههههههههه ماشي لما اشوف زوقه
زينب... طيب سلام بقي علشان أيمن جه هبقي أكلمك تاني
أغلقت معها الهاتف وتذكرت أنها كانت تريد شراء بعض الطرح
فاتصلت بعمر تخبره أنها سوف تنزل لشرائها
عمر.... طرح إيه يا أم العيال أنا اشتريت ليكي كل الوان الخمار اللي في البلد
جهاد.... إيه ده إنت اشتريت طيب مش كنت تقولي الأول
وبعدين عرفت إزاي إن في حاجة نقصاني
عمر..... أنا أي حاجة تخص مراتي بآخد بالي منها
جهاد..... استقريت على إيه هتعمل السهره عندك إسلامي ولا مش هتشغل حاجه خالص
عمر..... والله لسه مش مستقر على رأي بفكر أعملها من غير ما اشغل حاجه
جهاد..... والدك ووالدتك رأيهم إيه
عمر..... أبويا بيقولي إللي إنت ترتاح فيه أعمله
وماما قلباها مناحه بتقولي إنت ليه مش عايزني أفرح بيك
جهاد..... خلاص علشان خاطر والدتك يا عمر شغل إسلامي
خليها تفرح بيك إنت أول فرحتها
عمر..... ماما مش عايزه إسلامي أصلا دي عايزه اغاني افراح ومهرجانات . وأنا مش هغضب ربنا
أنا نفسي ربنا يبارك ليا في جوازتي أقوم اغضبه من أولها
جهاد.... طيب ما كده والدتك هتزعل
عمر..... أنا هحاول أراضيها بكلمتين
وبعدين....من اسخط الله في رضا الناس.سخط الله عليه واسخط عليه الناس . وأنا عايز ربنا يكون راضي عني
جهاد.... ربنا يصلح حالكم يارب .روح بقي جهز نفسك عندك حنه بكره
عمر..... ماشي هخلص شويه حاجات ورايا كده وهرجع أكلمك تاني
أغلق عمر معها الهاتف
وجلست جهاد بمفردها تبكي كانت تتمني أن يكون والدها ووالدتها معها في هذه الأيام
كانت تتمني أن تيقظها والدتها في الصباح وتأخذ ها في أحضانها وتبارك لها وتبكي على فراقها القريب كما فعلت ام زينب معها
كانت تتمني أن يكون والدها موجود ويسلمها لزوجها ويوصيه عليها خيرا ويحذره أن يغضبها .كما فعل والد زينب
فهي حتي لا تتذكر شكلهم
بكت جهاد وتذكرت ايام العذاب التي قضتها مع زوجها السابق .
ولكنها حمدت الله أن عوضها بعمر الذي يخاف عليها كثيراً
وحمدت الله على كل النعم التي اغرقتها مره واحده
قامت تصلي القيام فقد أوشك الفجر علي الاذان
وعندما انتهت خلدت إلي النوم فليس لديها عمل
لم تعمل في المزرعه منذ شهر وقال عمر لصاحب المزرعه أن تبقي جهاد داخل المزرعه بدون عمل لمده شهر واحد فقط
وسوف يدفع له عمر اجار هذا الشهر لكن صاحب المزرعه رفض أن يأخذ منه مال ورحب أيضاً بوجودها فقد وصي عليها صديقه والد هبه كثيراً
وكل هذا حدث بدون معرفة جهاد
وفي الصباح استيقظت جهاد علي صوت خبط على الباب كان الظهر قد أوشك على الأذان
فتحت جهاد الباب لتتفاجئ بزينب ووالدتها واخوتها هند وابتسام
فرحت جهاد كثيراً لرؤيتهم دخلت عليها والدة زينب وحضنتها
وباركت لها وهنئتها زينب وقالت أنهم سوف يقضون اليوم معها فهذا يوم الحنه الذي تتمناه كل البنات
وجاء إليها زملائها في السكن واخبروها أنهم في المساء سيتجمعون ويجلسون سويا للأحتفال بحنتها وأنها يجب أن تذهب إلى الكوافير فهذا يوم واحد في العمر
الحو عليها كثيراً حتي وافقت وقامت بالاتصال على عمر تخبره فوافق على الفور وأخذت زينب جهاد وذهبوا إلي صالون التجميل .... ظلت جهاد في الصالون حتي قاربت العشاء على الأذان وكانت لم تنتهي بعد
وعندما انتهو كانت العشاء أذنت فصلوها في الصالون
اتصل عليها عمر واخبرها ان لا تضع أي مساحيق تجميل على وجهها . فوافقت جهاد وعادو إلي المزرعه في عربيه والد عمر الذي اتي بهم
فتح باب المزرعه لتتفاجئ جهاد بهذا الجمال الذي لم تره من قبل فوجدت جهاد المزرعه مزينه بشكل جميل جدا يخطف الانظار . والنور موجود في كل مكان
ووجدت هبه وحسام ووالد هبه ووالدتها يقفون على جنب
وعلي الجانب الآخر وجدت عمر ووالدته وانضم إليهم والده وأخواته وأيمن
ووجدت كل عمال المزرعه يقفون. أمامها
بكت جهاد بفرحه مما تري
اقترب والد زينب ووالد هبه بجوار جهاد . يمشون بجانبها
ليسلموها إلي عمر
وجاء عمر ومعه الورد اعطاه لجهاد
قال والد زينب.... بص أنا في مقام أبوها.لو شوفتك بس زعلتها ولا لو اشتكت منك شوف هعمل ايه
وقال والد هبه.... وهي علشان ربنا بيحبها رزقها بأبين
يعني لو فكرت في يوم تزعلها متلومش إلا نفسك
انضم لهم حسام وقال.... بمرح وكمان أخوها الكبير إللي هو أنا موجود . وإنت عارف إني ظابط يعني اليوم إللي تزعلها فيه أعرف إنك هتنام على البرش
ضحكو جميعاً وكانت جهاد تشعر أنها داخل أحد أحلامها ولم تستيقظ بعد
وظلت تردد ....هو عوض ربنا حلو أوي كده أنا مش فاكره إني شوفت حاجه وحشه في حياتي
اللهم لك الحمد اللهم لك الحمد
أخذها عمر إلي جزء منفصل خاص بالسيدات وعاد هو إلي القسم الخاص بالرجال
كانت جهاد تنظر إلى الزينه آلتي حولها بفرح فلم تتخيل يوم أن أحد يمكن أن يفعل هذا من أجلها
أخذتها زينب وانضموا إلي النساء الذين يدقون على الدف وقفت وسطهم والتفو النساء من حولها يغنون مع البنات ويسقفون وجهاد داخل الدائرة التي يدور حولها النساء تسقف بفرح
جاءت إليها حماتها ووالدة أيمن قابلوها بالاحضان وباركو لها وانضمو إلي النساء
اعجبت والدة عمر كثيراً بهذه الفرقه وبالروح الجميله التي يصنعوها هذه الفرقة .وحست بالفرحة الشديدة وأن هذا فرح أبنها التي طالما حلمت به جاءت هبه إلي جهاد وحضنتها وباركت لها ومعها حمزه الصغير جلست على احد الكراسي فهي لم تتعافي بعد من الولادة ولكن ظلت تسقف معهم بسعادة شديدة
كان الرجال في الخارج يهنئون عمر ويقفون حول الفرقة التي اتي بها عمر وقد أعجبوا كثيراً بهذا الجو الجميل
كانت الخضره حولهم من كل مكان والانوار آلتي وضعت على الشجر أعطت له شكلا جذاباً جميلاً اعطي روح اجمل للفرح
كان كل من في الفرح سعيدين للغايه وتمنو لهم السعاده
مضي الوقت سريعاً لم يشعر به أحد
وانتهي يوم من اجمل الايام واسعدها علي قلب جهاد فقد حدثت فيه مفاجآت لم تكن لتتخيلها ولا تحلم بها
ونامت لتقابل غدا يوم جديد أكثر سعادة
الفصل العشرون
كان البيت عند عمر في حالة من الهرج والمرج والحركه السريعه فوالد عمر ذبح له جمل ليطعم المعازيم
وجميع من المنزل يقومون بالتجهيزات بما فيهم زينب
وكان البيت مليئ بالسعادة والفرحة وكان عمر واقفاً يشرف على كل شيء
وفي المساء كان المنزل عند عمر مملوء بالمعازيم والمهنيين.
وذهبت زينب إلى جهاد ووجدت نساء المزرعه يجلسون حول جهاد ويغنون لها
وكانت جهاد سعيده للغايه
ووجدت زينب أيضاً والدتها واخوتها فهم لم يرحلو أمس ونامو مع جهاد حتي لا يتركوها بمفردها
كانت سهره بسيطه لكنها كانت سعيدة
ذهبت زينب إلي جهاد وحضنتها
زينب..... ألف مليون مبروك يا قلبي ربنا يتمملك على خير يارب
جهاد..... الله يبارك فيك يا احلى صديقه في الدنيا سيبتي الفرح هناك وجيتي
زينب...... أنا أقدر اسيبك في يوم زي ده دا إنتي اكتر من أختي
جهاد...... يا حبيبة قلبي تعالي اقعدي جمبي هنا شايفه المزرعه كلها قاعده فرحانه ليا إزاي
أنا عمري ما كنت أتخيل إن حد يقف معايا كده
زينب..... علشان إنتي بس طيبه يا قلبي ربنا بيسخرلك الناس الكويسه
جهاد..... قوليلي بقي الفرح هناك عامل إزاي وعمر عامل ايه
زينب.... بصي الفرح هناك جميل جداً وكل إللي هناك مبسوطين جدا جدا بالنسبة لعمر بقي فهو فرحته هي إللي بتحركه تحسي كده إنه طاير وسط الناس مش ماشي
نظرت جهاد إلي الأرض بكسوف وضحكت وقامت احدي البنات وشدت جهاد في وسط التجمع وقالت
ار*قصي يا جهاد
جهاد..... نعم أعمل إيه دا أنا عمري ما عملتها
الفتاة..... فرحتك هي إللي هتحركك
وشدت زينب ... وقالت
قومي ار*قصي مع صاحبتك شجعيها
زينب.... إنتي بتقولي إيه ... يرضيكي أطلق بعد شهر واحد جواز . دا أيمن كان دب*حني قبل ما يطلقني
الفتاه.... أولا مفيش بينا رجا*له خالص . ثانياً صاحبتك مرضتش تخلينا نشغل أغاني وقالت حرام
ثالثا بنطبل علي جردل وبنغني أغاني انقرضت من سنين
هو ده فرح ده
جهاد .... أيوه فرح وعجبني جدآ كمان
الفتاة..؟.. لااااا أنا همشي علي رجلي أحسن ما أمشي مشلوله والناس شايلني
جهاد ..... هههههههههههه الله يسامحك تعالي تعالي سقفي معانا
نظرت لها الفتاه بغيظ وتمتمت ببعض الكلمات ووقفت بجانبها تسقف معهم
كان الجميع سعداء للغايه وانهو السهره في وقت قريب وعادت كل واحدة إلي سكنها وجاء أيمن وأخذ زينب
عادت زينب إلي الفرح كان ملئ بالمعازيم دخلت عند السيدات فقالت حماتها
إنتي جيتي بدري وسيبتي جهاد ليه يا زينب
زينب..... جهاد خلاص خلصت سهرتها ونامت وقربت تصحي كمان
أم أيمن..... ربنا يتمم لهم على خير يارب
زينب...... اللهم امين
قامت زينب واندمجت مع النساء الموجودين في الفرح تقدم معهم الأكل والعصير
وكان عمر عند الرجال يقوم بعمل كل شيء بنفسه يقدم الطعام ويستقبل الضيوف
وكان سعادته ظاهره جليه علي وجهه
صديق عمر..... ألف مليون مبروك يا عمر ربنا يتمملك على خير
ويرزقني أنا كمان ببنت الحلال إللي تخليني وشي منور في فرحي كده
عمر..... اللهم امين يارب العالمين دور إنت بس وإنت تلاقي
صديقه..... عمال أدور على أخري اهه
جاء آدم إلي عمر وقال في أذنه
أقعد بقي يا عمر إنت هتتنش عين محترمه انهارده
عمر.... ليه كده يا ساتر يارب خليني أعدي فرحي على خير يا آدم وصلي على النبي كده
آدم....... أنا بصلي يا أخويا أنا بس خايف عليك من عيون الناس
انتهت السهره عند عمر فى وقت متأخر وذهب كل إلي منزله
وعاد عمر إلي سريره وهو مبتسم ويحلم بغدا
لم تذق جهاد طعم النوم في هذا اليوم كان التوتر والخوف مسيطرين عليها كليا
فقامت تصلي وتدعو الله أن يوفقها في حياتها القادمة
اتي الصباح علي الجميع وذهبت جهاد إلي صالون التجميل
منذ الصباح هي واخوات زينب قالت لها والدة زينب أنها ستعود إلى المنزل وسوف تأتي علي قاعه الفرح
عادت والدة زينب إلي منزلها
واستيقظت والدة عمر ووالده وقامو بما يجب فعله وكان المنزل على قدم وساق يجهزون كل شيء
وبعد الظهر ايقظو عمر الذي لم يذق طعم النوم أمس
قام والده بالجلوس معه واجبره على الطعام بعدما رفض
وقام بنصحه وكيف يجب عليه أن يعامل زوجته
وأن يستخدم عقله بدلا من يده
وأن يتعامل معها باللين والمعروف وأن يتقي الله فيها
وبعد العصر ذهب عمر إلي الحلاق وعندما انتهي لبس بدلته
وقام بالاستعداد للذهاب إلى جهاد
كانت زينب قد ذهبت إلى جهاد
جهاد..... إيه رأيك في الميك اب
زينب...... بسم الله ماشاء الله تبارك الله زي القمر ربنا يحفظك يارب
جهاد..... بس إيه رأيك في المفاجئة إللي هعملها لعمر
تخيلي كده هتعجبه ولا لأ
زينب...... من واقع عشرتي للجماعه دول أحب أقولك إنها هتعجبه جدآ جدآ جدآ
جهاد...... يارب تعجبه يارب هو رن عليا وقرب يوصل
أنا هخليها تكملي لبس بسرعه
نظرت جهاد إلي فتاه بالقرب منها وقالت
بصي أنا عايزاكي تصوريه أول لما ألفله عايزاكي تجيبي رأكشنات وشه واضحه . أنا معتمدة عليكي إنك تطلعيلي فيديو كويس
الفتاه..... متقلقيش خالص هعملك أحلي فيديو في الدنيا
اكملت جهاد لبسها ورن عليها عمر واخبرها أنه في الأسفل
وقفت جهاد وعدلت من وضعها واعطته ظهرها
دخل عمر فابتسم عندما رآها بهذا الفستان الجميل
ولف لها الجه الأخري فلفت جهاد قبل أن يراها
كل ذلك كان يصور
فلف لها مره اخرى وظل ينظر لجهاد بنظرات
صدمه تملؤها السعاده
عمر..... ده بجد
اومأت جهاد برأسها موافقه
عمر...... دي أحلي مفاجئة أسعدتني في حياتي
جهاد..... بجد ...أنا كنت خايفه أوي إنك متوافقش
عمر..... إزاي موافقش إن مراتي تبقي ليا أنا وبس محدش يشوفها غيري
جهاد..... يعني النقاب حلو عليا
عمر..... مخليكي أحلي قمر طلع في الدنيا كلها
قبل عمر رأسها وأخذها وذهبوا إلي القاعه
كانت القاعه مملوءة بالمعازيم وفي انتظار العروسين
ادخل عمر جهاد إلي الجزء الخاص بالسيدات في القاعه وعاد هو إلي الجزء الخاص بالرجال
قامت جهاد بخلع النقاب وجلست وسط السيدات بفرحه شديدة اخذو الكثير من الصور .وظلت تتجول بين الضيوف
قامت زينب بالاتصال على والدتها
زينب..... أيوه يا ماما مجتيش ليه لحد دلوقتي
والدة زينب.... أيوه يا حبيبتي أنا كنت بجهز الغمزه لجهاد
يارب المفاجئة دي تعجبها
زينب..... يا حبيبتي يا ماما ربنا يباركلك في صحتك يارب ويجازيكي خير . المهم إنتي هتيجي أمتي
والدة زينب...... أنا قاعده هنا في البيت مع جدة عمر لحد العرسان ما ييجو . هستناكم معاها
زينب.... ماشي يا ماما في حفظ الله
أغلقت معها زينب الهاتف وذهبت إلى جهاد
جهاد... . هي ماما مجاتش ليه لحد دلوقتي
زينب...... قاعده مستنياكي في البيت عند عمر
جهاد.... طيب ليه مجاتش هنا
زينب...... كانت بتجهزلك الغمزه يا ستي الله يسهلك
جهاد.....نظرت لها بصدمه.... هي ليه تتعب نفسها كده وتكلف نفسها
زينب..... علشان خاطر عيونك يا جميل مفيش حاجه في الدنيا تغلي عليكي
جهاد...... ربنا يخليكو ليا بجد انتوا وقفتو جمبي كأنكم أهلي بالظبط
زينب... جهاد يا حبيبتي انهارده فرحك عايزاكي تفرحي كده وتنبسطي
جهاد..... أنا فرحانه والله بلمتكم حواليا أوي
قامو جهاد وزينب واندمجو وسط النساء
وكانت ليله سعيده علي الجميع وعندما انتهت الليلة لبست
جهاد النقاب وركبت مع عمر السيارة
ومن أمام السيارة الدراجات الناريه ومن خلف السيارة العربيات الأخري
وصلت السيارة إلي المنزل ودخل العروسين
ووقف . المعازيم خلف الباب يرددون
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
دخل عمر الشقه وأدخل جهاد
كان عمر مزين الشقه بطريقة جميلة جدا خطفت قلب جهاد
وفي بداية الشقه كان يوجد شريط أعطاها عمر المقص وقال
عمر...... قصي الشريط يا عروسه
نظرت له جهاد بفرحه واخذت المقص وقصت الشريط
فقال عمر
إنتي دلوقتي داخل مملكتك طلباتك كلها أوامر
اطلبي طلب أول شريط تقصيه
جهاد....... هو لسه في تاني هيتقص
عمر...... طبعاً في كتير اطلبي
اتمنى إننا منزعلش من بعض أبدا ونفضل طول عمرنا متفاهمين
أخذها عمر إلي غرفة الاطفال وقال قصي الشريط
قصت جهاد الشريط وهي مبتسمة ففتح عمر غرفة الاطفال
ودخلت جهاد وأعجبت بها كثيرا
عمر..... إيه رأيك في الاوضه دي
جهاد..... تحفه. أجمل من الصور بكتير
عمر..... طيب يلي اطلبي الطلب بتاع قص الشريط ده او أتمني امنيه
جهاد...... بسعادة ولمعه في عينيها ..... أتمني يكون عندي اطفال كتير اوي اربيهم كلهم علي طاعة ربنا ويطلعو حنينين كده زيك
عمر.... يارب ارزقنا بالذرية الصالحة يارب تعالي بقي علي غرفة المعيشة
قصي الشريط علشان أفتح الباب
قامت جهاد بقص الشريط وفتح عمر الباب وأعجبت جهاد بالغرفة كثيراً
أتمني امنيه يلي أو اطلبي طلب
جهاد..... أنا هطلب منك إننا يومياً نقعد مع بعض هنا ونحكي مشاكلنا لبعض ونخفف عن بعض ومنخبيش عن بعض حاجه أبدا
عمر ... وأنا هحاول على قد ما اقدر انفذلك الطلب ده
يلي بقي علي اوضة النوم علشان تقصي الشريط
قصت جهاد الشريط وفتح عمر الباب
فوجدت جهاد الغرفه مزينه بالورود وفي غايه الجمال لم تستطع أن تمسك دموعها فنزلت على وجهها وهي مبتسمة
كل ده علشان خاطري أنا
عمر..... إنتي تستاهلي كل الخير إللي موجود في الدنيا كلها
يلي اطلبي الطلب او أتمني امنيه
جهاد...... أنا هتمني امنيه بس المره دي هخليها في قلبي
ومش هقولك عليها غير في وقتها
عمر..... طيب يلي نصلي أنا نفسي أصلي بيكي أمام
جهاد... أنا متوضيه وهصلي بالفستان
عمر... وأنا متوضي يلي بينا نصلي
واغلق الباب على عمر وجهاد وهم بين يدي الله يصلون
رواية رد حق الفصل العشرون 20 - بقلم زينب مجدي
رواية رد حق الفصل العشرون 20
كان البيت عند عمر في حالة من الهرج والمرج والحركه السريعه فوالد عمر ذبح له جمل ليطعم المعازيم
وجميع من المنزل يقومون بالتجهيزات بما فيهم زينب
وكان البيت مليئ بالسعادة والفرحة وكان عمر واقفاً يشرف على كل شيء
وفي المساء كان المنزل عند عمر مملوء بالمعازيم والمهنيين.
وذهبت زينب إلى جهاد ووجدت نساء المزرعه يجلسون حول جهاد ويغنون لها
وكانت جهاد سعيده للغايه
ووجدت زينب أيضاً والدتها واخوتها فهم لم يرحلو أمس ونامو مع جهاد حتي لا يتركوها بمفردها
كانت سهره بسيطه لكنها كانت سعيدة
ذهبت زينب إلي جهاد وحضنتها
زينب..... ألف مليون مبروك يا قلبي ربنا يتمملك على خير يارب
جهاد..... الله يبارك فيك يا احلى صديقه في الدنيا سيبتي الفرح هناك وجيتي
زينب...... أنا أقدر اسيبك في يوم زي ده دا إنتي اكتر من أختي
جهاد...... يا حبيبة قلبي تعالي اقعدي جمبي هنا شايفه المزرعه كلها قاعده فرحانه ليا إزاي
أنا عمري ما كنت أتخيل إن حد يقف معايا كده
زينب..... علشان إنتي بس طيبه يا قلبي ربنا بيسخرلك الناس الكويسه
جهاد..... قوليلي بقي الفرح هناك عامل إزاي وعمر عامل ايه
زينب.... بصي الفرح هناك جميل جداً وكل إللي هناك مبسوطين جدا جدا بالنسبة لعمر بقي فهو فرحته هي إللي بتحركه تحسي كده إنه طاير وسط الناس مش ماشي
نظرت جهاد إلي الأرض بكسوف وضحكت وقامت احدي البنات وشدت جهاد في وسط التجمع وقالت
ار*قصي يا جهاد
جهاد..... نعم أعمل إيه دا أنا عمري ما عملتها
الفتاة..... فرحتك هي إللي هتحركك
وشدت زينب ... وقالت
قومي ار*قصي مع صاحبتك شجعيها
زينب.... إنتي بتقولي إيه ... يرضيكي أطلق بعد شهر واحد جواز . دا أيمن كان دب*حني قبل ما يطلقني
الفتاه.... أولا مفيش بينا رجا*له خالص . ثانياً صاحبتك مرضتش تخلينا نشغل أغاني وقالت حرام
ثالثا بنطبل علي جردل وبنغني أغاني انقرضت من سنين
هو ده فرح ده
جهاد .... أيوه فرح وعجبني جدآ كمان
الفتاة..؟.. لااااا أنا همشي علي رجلي أحسن ما أمشي مشلوله والناس شايلني
جهاد ..... هههههههههههه الله يسامحك تعالي تعالي سقفي معانا
نظرت لها الفتاه بغيظ وتمتمت ببعض الكلمات ووقفت بجانبها تسقف معهم
كان الجميع سعداء للغايه وانهو السهره في وقت قريب وعادت كل واحدة إلي سكنها وجاء أيمن وأخذ زينب
عادت زينب إلي الفرح كان ملئ بالمعازيم دخلت عند السيدات فقالت حماتها
إنتي جيتي بدري وسيبتي جهاد ليه يا زينب
زينب..... جهاد خلاص خلصت سهرتها ونامت وقربت تصحي كمان
أم أيمن..... ربنا يتمم لهم على خير يارب
زينب...... اللهم امين
قامت زينب واندمجت مع النساء الموجودين في الفرح تقدم معهم الأكل والعصير
وكان عمر عند الرجال يقوم بعمل كل شيء بنفسه يقدم الطعام ويستقبل الضيوف
وكان سعادته ظاهره جليه علي وجهه
صديق عمر..... ألف مليون مبروك يا عمر ربنا يتمملك على خير
ويرزقني أنا كمان ببنت الحلال إللي تخليني وشي منور في فرحي كده
عمر..... اللهم امين يارب العالمين دور إنت بس وإنت تلاقي
صديقه..... عمال أدور على أخري اهه
جاء آدم إلي عمر وقال في أذنه
أقعد بقي يا عمر إنت هتتنش عين محترمه انهارده
عمر.... ليه كده يا ساتر يارب خليني أعدي فرحي على خير يا آدم وصلي على النبي كده
آدم....... أنا بصلي يا أخويا أنا بس خايف عليك من عيون الناس
انتهت السهره عند عمر فى وقت متأخر وذهب كل إلي منزله
وعاد عمر إلي سريره وهو مبتسم ويحلم بغدا
لم تذق جهاد طعم النوم في هذا اليوم كان التوتر والخوف مسيطرين عليها كليا
فقامت تصلي وتدعو الله أن يوفقها في حياتها القادمة
اتي الصباح علي الجميع وذهبت جهاد إلي صالون التجميل
منذ الصباح هي واخوات زينب قالت لها والدة زينب أنها ستعود إلى المنزل وسوف تأتي علي قاعه الفرح
عادت والدة زينب إلي منزلها
واستيقظت والدة عمر ووالده وقامو بما يجب فعله وكان المنزل على قدم وساق يجهزون كل شيء
وبعد الظهر ايقظو عمر الذي لم يذق طعم النوم أمس
قام والده بالجلوس معه واجبره على الطعام بعدما رفض
وقام بنصحه وكيف يجب عليه أن يعامل زوجته
وأن يستخدم عقله بدلا من يده
وأن يتعامل معها باللين والمعروف وأن يتقي الله فيها
وبعد العصر ذهب عمر إلي الحلاق وعندما انتهي لبس بدلته
وقام بالاستعداد للذهاب إلى جهاد
كانت زينب قد ذهبت إلى جهاد
جهاد..... إيه رأيك في الميك اب
زينب...... بسم الله ماشاء الله تبارك الله زي القمر ربنا يحفظك يارب
جهاد..... بس إيه رأيك في المفاجئة إللي هعملها لعمر
تخيلي كده هتعجبه ولا لأ
زينب...... من واقع عشرتي للجماعه دول أحب أقولك إنها هتعجبه جدآ جدآ جدآ
جهاد...... يارب تعجبه يارب هو رن عليا وقرب يوصل
أنا هخليها تكملي لبس بسرعه
نظرت جهاد إلي فتاه بالقرب منها وقالت
بصي أنا عايزاكي تصوريه أول لما ألفله عايزاكي تجيبي رأكشنات وشه واضحه . أنا معتمدة عليكي إنك تطلعيلي فيديو كويس
الفتاه..... متقلقيش خالص هعملك أحلي فيديو في الدنيا
اكملت جهاد لبسها ورن عليها عمر واخبرها أنه في الأسفل
وقفت جهاد وعدلت من وضعها واعطته ظهرها
دخل عمر فابتسم عندما رآها بهذا الفستان الجميل
ولف لها الجه الأخري فلفت جهاد قبل أن يراها
كل ذلك كان يصور
فلف لها مره اخرى وظل ينظر لجهاد بنظرات
صدمه تملؤها السعاده
عمر..... ده بجد
اومأت جهاد برأسها موافقه
عمر...... دي أحلي مفاجئة أسعدتني في حياتي
جهاد..... بجد ...أنا كنت خايفه أوي إنك متوافقش
عمر..... إزاي موافقش إن مراتي تبقي ليا أنا وبس محدش يشوفها غيري
جهاد..... يعني النقاب حلو عليا
عمر..... مخليكي أحلي قمر طلع في الدنيا كلها
قبل عمر رأسها وأخذها وذهبوا إلي القاعه
كانت القاعه مملوءة بالمعازيم وفي انتظار العروسين
ادخل عمر جهاد إلي الجزء الخاص بالسيدات في القاعه وعاد هو إلي الجزء الخاص بالرجال
قامت جهاد بخلع النقاب وجلست وسط السيدات بفرحه شديدة اخذو الكثير من الصور .وظلت تتجول بين الضيوف
قامت زينب بالاتصال على والدتها
زينب..... أيوه يا ماما مجتيش ليه لحد دلوقتي
والدة زينب.... أيوه يا حبيبتي أنا كنت بجهز الغمزه لجهاد
يارب المفاجئة دي تعجبها
زينب..... يا حبيبتي يا ماما ربنا يباركلك في صحتك يارب ويجازيكي خير . المهم إنتي هتيجي أمتي
والدة زينب...... أنا قاعده هنا في البيت مع جدة عمر لحد العرسان ما ييجو . هستناكم معاها
زينب.... ماشي يا ماما في حفظ الله
أغلقت معها زينب الهاتف وذهبت إلى جهاد
جهاد... . هي ماما مجاتش ليه لحد دلوقتي
زينب...... قاعده مستنياكي في البيت عند عمر
جهاد.... طيب ليه مجاتش هنا
زينب...... كانت بتجهزلك الغمزه يا ستي الله يسهلك
جهاد.....نظرت لها بصدمه.... هي ليه تتعب نفسها كده وتكلف نفسها
زينب..... علشان خاطر عيونك يا جميل مفيش حاجه في الدنيا تغلي عليكي
جهاد...... ربنا يخليكو ليا بجد انتوا وقفتو جمبي كأنكم أهلي بالظبط
زينب... جهاد يا حبيبتي انهارده فرحك عايزاكي تفرحي كده وتنبسطي
جهاد..... أنا فرحانه والله بلمتكم حواليا أوي
قامو جهاد وزينب واندمجو وسط النساء
وكانت ليله سعيده علي الجميع وعندما انتهت الليلة لبست
جهاد النقاب وركبت مع عمر السيارة
ومن أمام السيارة الدراجات الناريه ومن خلف السيارة العربيات الأخري
وصلت السيارة إلي المنزل ودخل العروسين
ووقف . المعازيم خلف الباب يرددون
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
دخل عمر الشقه وأدخل جهاد
كان عمر مزين الشقه بطريقة جميلة جدا خطفت قلب جهاد
وفي بداية الشقه كان يوجد شريط أعطاها عمر المقص وقال
عمر...... قصي الشريط يا عروسه
نظرت له جهاد بفرحه واخذت المقص وقصت الشريط
فقال عمر
إنتي دلوقتي داخل مملكتك طلباتك كلها أوامر
اطلبي طلب أول شريط تقصيه
جهاد....... هو لسه في تاني هيتقص
عمر...... طبعاً في كتير اطلبي
اتمنى إننا منزعلش من بعض أبدا ونفضل طول عمرنا متفاهمين
أخذها عمر إلي غرفة الاطفال وقال قصي الشريط
قصت جهاد الشريط وهي مبتسمة ففتح عمر غرفة الاطفال
ودخلت جهاد وأعجبت بها كثيرا
عمر..... إيه رأيك في الاوضه دي
جهاد..... تحفه. أجمل من الصور بكتير
عمر..... طيب يلي اطلبي الطلب بتاع قص الشريط ده او أتمني امنيه
جهاد...... بسعادة ولمعه في عينيها ..... أتمني يكون عندي اطفال كتير اوي اربيهم كلهم علي طاعة ربنا ويطلعو حنينين كده زيك
عمر.... يارب ارزقنا بالذرية الصالحة يارب تعالي بقي علي غرفة المعيشة
قصي الشريط علشان أفتح الباب
قامت جهاد بقص الشريط وفتح عمر الباب وأعجبت جهاد بالغرفة كثيراً
أتمني امنيه يلي أو اطلبي طلب
جهاد..... أنا هطلب منك إننا يومياً نقعد مع بعض هنا ونحكي مشاكلنا لبعض ونخفف عن بعض ومنخبيش عن بعض حاجه أبدا
عمر ... وأنا هحاول على قد ما اقدر انفذلك الطلب ده
يلي بقي علي اوضة النوم علشان تقصي الشريط
قصت جهاد الشريط وفتح عمر الباب
فوجدت جهاد الغرفه مزينه بالورود وفي غايه الجمال لم تستطع أن تمسك دموعها فنزلت على وجهها وهي مبتسمة
كل ده علشان خاطري أنا
عمر..... إنتي تستاهلي كل الخير إللي موجود في الدنيا كلها
يلي اطلبي الطلب او أتمني امنيه
جهاد...... أنا هتمني امنيه بس المره دي هخليها في قلبي
ومش هقولك عليها غير في وقتها
عمر..... طيب يلي نصلي أنا نفسي أصلي بيكي أمام
جهاد... أنا متوضيه وهصلي بالفستان
عمر... وأنا متوضي يلي بينا نصلي
واغلق الباب على عمر وجهاد وهم بين يدي الله يصلون
بقلمي زينب مجدي فهمي