(يحبها ) وقابلتك إنت لقيتك بتغير كل حياتي ما عرفش إزاي حبيتك ما عرفش إزاي يا حياتي وقابلتك إنت لقيتك بتغير كل حياتي ما عرفش إزاي حبيتك ما عرفش إزاي يا حياتي من همسة حب لقيتني بحب لقيتني بحب وأذوب في الحب من همسة حب لقيتني بحب لقيتني بحب وأذوب في الحب وأذوب في الحب وصبح وليل، وليل على بابه...... "يا منار اسمعيني ... قالها سالم وهو يحاول الاقتراب منها. كان يريد الحصول على غفرانها ولكنها قالت بإنفعال:
"ابعد يا سالم عني ... قولتلَك خلاص مش عايزة أشوف وشك .... مش... ثم شهقت ودموعها تنهمر بشكل أقوى من السابق. "منار!!! قالها مراد وهو يقترب من زوجته. ارتبك عندما رآها تبكي بهذا الشكل وسالم يحاول الكلام معها. "خلاص يا سالم امشي من الواضح إنها مش عايزة تتكلم معاك!!! "مش انت اللي هتقرر كده يا مراد ... أنا عايزة أتكلم مع أختي ... وقف مراد أمام منار وهو يواجه سالم وقال:
"يعني انت بجد مش شايف الحالة اللي هي فيها يا بني آدم أنت ... خلاص امشي دلوقتي وتعالى لما تهدى شوية وتقبل تكلمك .... تنهد سالم بتعب وقال: "ماشي ... بس برضه يا منار هجيلك تاني ونتكلم ... ثم غادر. لتستدير منار بعدها وتصعد للأعلى وهي تفشل في السيطرة على دموعها. امسك مراد الفتيات ثم صعد خلفها لشقتهما. "يا بنات اقعدوا هنا متتحركوش ... قالها مراد لهما عندما جلسا على الأريكة ثم ولج للغرفة خلف منار.
وجدها تجلس على الفراش وهي تبكي. اقترب منها بلهفة وقال: "منار ... نهضت وهي تبكي وتنظر إليه. "هو أنا ليه مطلوب مني أسامح ... ليه الكل يأذيني وبعدين يطلب السماح وبعدين أسامح؟! ليه الناس فاكرة إن كلمة آسف بتصلح كل حاجة." قالتها وهي منهارة. كان قلبها يعتصر من الألم. قدوم أخيها زلزلها كليا. يطلب الغفران بسهولة ويتوقعه أيضا. بعد كل ما فعله. "اهدي يا حبيبتي ... قالها مراد بحزن لتبكي هي وتقول: "محدش حاسس بيا ...
كله عايزني أضغط على نفسي وأسامح... ليه كله بيفكر في نفسه ... محدش بيفكر فيا ليه ... ضمها إليه برفق وهو يقول بندم: "أنا آسف... آسف يا منار على كل اللي عملته فيكي... آسف إني جرحتك ... وآسف برضه على اللي عمله أخوكي ... وانتِ مش مضطرة تضغطي على نفسك وتسامحي حد ... متعمليش حاجة غصب عنك ... متسامحيش حد غصب عنك ... ابتعدت قليلا وهي تقول والدموع تملأ وجهها: "حتى انت! ابتسم بإنكسار وترطبت عينيه بفعل الدموع وقال:
"حتى أنا ......... في أحد المقاهي. كانت تجلس منار برفقة تقى التي قالت بها: "يا منار ادي نفسك فرصة طلاق إيه بس ... فكري في عيالك ... أغمضت منار عينيها وقالت بنبرة مختنقة: "مش قادرة يا تقى ... حقيقي مش قادرة ... بحاول بس مش عارفة ... حاسة إني بنهار ... هو مراد بيعمل كل حاجة عشان أسامحه... بس لسه فيه حاجز بيننا ... لسه قلبي مكسور ... أنتِ مش حاسة بيا ... مش حاسة إنك تحبي حد أكتر من حياتك وتتكسري على إيده."
"لا صدقيني عارفة وحاسة بيكي ... بس مادام هو ندم خلاص ... قطعت تقى كلامها ثم تنهدت واكملت: "بصي يا منار .. انتِ اللي هتعيشي .. شوفي انتِ عايزة إيه بالضبط... متفكريش في نفسك بس .. فكري في عيالك كمان ... هل عيالك هيبقوا مبسوطين وهما بعاد عن ابوهم... وانتِ يا منار هتبقي مبسوطة لما تبعدي عنه .. هتعرفي تحبي غيره؟ .... والحزن على وجهها كان أبلغ جواب. فقد بدأت دموعها بالإنهمار ولم ترد. في اليوم التالي.
في المدرسة التي تعمل بها منار. كانت جالسة بمكتبها عندما أتت لمكتبها معلمة اللغة العربية. "ميس انوار إزاي حضرتك ... قالتها منار بود لتبتسم انوار وتقول: "الحمدلله .. ممكن أتكلم مع حضرتك في موضوع .." هزت منار رأسها وقال: "أيوه أكيد ... جلست انوار وهي تتنهد وقالت: "ميس منار أنا بصراحة مش عارفة أروح لمين غيرك ... وجيت عشان تنصحيني وتقوليلي إيه التصرف اللي مفروض أعمله ... عبست منار وهي لا تفهم لتكمل انوار:
"عندي طالبة اسمها جميلة ... البنت دي كانت أشطر طالبة عندي في الفصل ... كانت عبقرية فعلا ... لكن مؤخرا بدأت أحس إنها بدأت تهمل المذاكرة بتاعتها وبقت مشتتة وحتى إنها بقت عصبية جدا ... وسلوكها اتغير ... حسيت إنها اتبدلت خالص ... ودلوقتي بقالها أسبوع هادية ومبتتكلمش ومنطوية وعلطول حزينة وبتبكي سألتها كتير مالها لحد ما قالتلي إن آخر فترة حصل مشاكل كتير بين أهلها وانفصلوا وابوها سابهم واتجوز." اعتصر قلب منار وهي
تنظر إليها فأكملت انوار: "أنا حاولت أتواصل مع مامتها وأنبهها إنها توديها لدكتور بس هي طنشت تماما رغم إنها الست دي كانت دايما مهتمة ببنتها ... أنا اللي صعبان عليا البنت يا منار ... خسارة بنت زي كده تضيع .. عشان كده جتلك عشان عارفة إنك عندك خبرة في التعامل مع النوع ده من المشاكل عشان درستي علم نفس ... وإهو يمكن تساعديها .." أغمضت منار عينيها بألم ثم فتحتهما وقالت بإختناق: "حاضر هتكلم معاها .." ابتسمت
انوار بإرتياح وقالت: "عشر دقايق وتكون عندك ......... بعد عشر دقائق بالضبط. كانت منار تتطلع إلى تلك الفتاة التي بدأت خطواتها الأولى بمرحلة المراهقة. رغم ملابسها المهندمة إلا أن الحزن ألقى ظلاله البشعة عليها. لا توجد لمعة الحياة بعينيها. "إزيك يا جميلة أخبارك إيه .." "كويسة." أجابت ببهوت دون أن تنظر إليها. تنهدت منار وهي لا تعرف من أين تبدأ الفتاة يبدو أنها غير مستعدة للحديث.
"جميلة ميس انوار قالت عليكي إنك كنتِ أشطر واحدة في الفصل إيه اللي حصل ؟! هزت جميلة كتفها وقالت: "عادي ... "طيب فيه مشاكل بتواجهك في البيت ... أخيرا نظرت جميلة إلى منار وتجمعت الدموع بعينيها وهي تنفجر بالبكاء فجأة. اتسعت عيني منار بصدمة ونهضت مقتربة منها وقالت: "بس .. اهدي يا حبيبتي ... "بابا سابنا وراح اتجوز .." ضمتها منار وهي تقول: "خلاص يا حبيبتي اهدي ... "أنا عايزة بابا ... عايزة بابا يرجع تاني .........
بعد نصف ساعة. كانت جميلة قد ذهبت بعد أن تكلمت معها منار وهدأتها. ثم جلست منار على مقعدها وهي تشعر بالدموع تلسع عينيها هل هي مستعدة لتلك الخطوة. هل مستعدة أن تحرم بناتها من والدهم ويعيشون في تشتت بينه وبينها. والاهم هل هي مستعدة أن تترك مراد ؟! هل مستعدة للتخلي عن الحب الذي يقدمه لها. هل مستعدة لرمي كل محاولاته لإصلاح ما فعله. والجواب كان واضح !! بعد ساعة تقريبا.
كان مراد جالسا على مكتبه ينظر إلى الفراغ بينما يشعر بثقل في قلبه. يبدو أن منار لن تغفر. إنها تنسل من حياته. يخسرها وهذا يشعره بالمرض. يشعر أنه مكبل بينما هي تبتعد عنه بتلك الطريقة. لقد أخبرها بصراحة أنها حرة لكي تغفر أو لا. لن يضغط كي تسامحه. والآن هو في انتظار قرارها الأخير. أخرجها من شروده رنين الهاتف. أمسك هاتفه ورأى أن المتصلة منار. ارتج قلبه بعنف. معقول هي ستطلب منه الانفصال الآن.
أغمض عينيه وهو يهدأ من ضربات قلبه ولكنه فشل تمام. فتح الهاتف ورد وهو ما زال مغمضا عينيه. "منار... للحظات ظلت صامتة ليكرر اسمها برجاء وهو يشعر بأن الدموع بدأت بلسع عينيه. "منار... "مراد ... أنا فكرت كتير في حياتنا سوا ... فكرت وعرفت أخيرا أنا عايزة إيه ؟! انسابت دموعه وهو يتوقع منها ما سوف تقوله وقال بصوت مختنق: "قولي قرارك يا منار! "مراد أنا بحبك... بحبك ومش عايزة أضيع أي فرصة نكون مع بعض فيها... أنا...
أنا بحبك يا مراد ... فتح عينيه فجأة ثم توسعتا على اخرهما وقال بلهفة: "قوليها تاني كده!!! ابتسمت منار وهي تمسح دموعها وقالت: "قولتلَك. بحبك.... نهض وهو يشعر أنه في حلم. حلم جميل قد ينتهي. أخذ يضحك كالمجنون والدموع تنهمر من عينيه وقال: "بتحبيني ... بتحبيني انا... أنا يا منار ... قبلتي ترجعيلي يعني ... مش هتبعدي عني ؟! ضحكت برقة ودموعها تتساقط وقالت: "لا مش هبعد ... هفضل معاك ومع ملك وماسة ...
هنفضل كلنا سوا ومحدش هيفرق بيننا ... "أنتِ فين ؟! عايز اجيلك ... عايز أشوفك ... وعايز أحضنك... أحضنك لحد ما أصدق إن ده مش حلم ... محتاج أعمل كده يا منار ... ابتسمت منار وهي تجلس على الأريكة وتقول: "أنا في البيت ... وديت البنات عند تقى و ... لم يدعها تكمل كلامها وقال: "أنا جايلك ... جايلك فورا ... أنا بحبك ... بحبك اووي ... ثم أغلق الهاتف وهو يمسح دموعه ويمسك سترته وحقيبته ليخرج. "رايح فين يا مجنون!
قالها رضوان رئيسه بحيرة. ابتسم مراد له وقال: "معلش يا متر عندي مشوار ضروري اسمحلي أروح وعمري ما هنسالك الجميل ده طول حياتي .." عبس رضوان بحيرة وقال: "روح. يا ابني ... "ربنا يخليك ليا يا رضوان يا عسل ... قالها مراد بسعادة وهو يجذب رضوان ويعانقه بقوة ثم يبعده ويقبله على وجنته عدة مرات وهو يقول: "والله أنا بحبك ... "يخربيتك. بتعمل إيه ؟! ابعد يا واد !! ابتعد مراد وهو يضحك ثم خرج من مكتبه وهو يغني بسعادة.
في منزل مراد ومنار. كانت منار تقف أمام المرآة ترتدي فستان زفافها والحجاب الأبيض بينما ابتسامة سعيدة تزين شفتيها. الألم في قلبها يخفت. تطرده السعادة الكبيرة التي احتلت قلبها. قررت اليوم أن تصنع له مفاجأة من نوع فريد. قررت أن يبدأ من جديد. انتهت أخيرا وهي تبتعد وتبتسم بسعادة كبيرة وهي ترى جمالها الآخاذ. أمسكت أحمر الشفاه وكادت أن تضعه على شفتيها ولكنها توقفت وجرس المنزل يرن. "حالا جه ؟!
قالتها بلهفة ثم وضعت أحمر الشفاه على طاولة الزينة وركضت لتفتح الباب وهي تمسك فستان زفافها. فتحت الباب وهي تبتسم بلهفة ولكن ابتسامتها تلاشت سريعا وهي تجد هنا تقف أمامها مبتسمة بغرابة. "وحشتيني يا منار !!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!