بعد شهر ... استيقظ مراد من نومه وهو يجد منار غارقة بالنوم. ابتسم بسعادة وهو يقبل رأسها. اليوم هو اليوم المنشود. اليوم سوف تكون البداية الرسمية لهما. فمنار أخيراً قد أخذت عطلة من المدرسة التي تعمل بها وهو أخذ عطلة أيضاً وجعل البنات يذهبون إلى جدتهم. نهض بنشاط من على فراشه. اتجه إلى الحمام وغسل وجهه وأسنانه ثم اتصل بشخص ما. بعد نصف ساعة بالضبط كان جرس المنزل يدق.
اتجه بسرعة إلى الباب وفتحه وهو يأخذ الطرد من الرجل ويعطيه المال ثم يغلق الباب وهو يضع الطرد بالصالة. ثم بعث رسالة لأحدهما. بعد دقائق معدودة استيقظت منار وعبست عندما لم تجد مراد بجوارها. "مراد... " قالتها بحيرة ونهضت خارجة من غرفتها. "صباح الخير... " قالتها مبتسمة وهي تراه يضع الإفطار على السفرة. ابتسم وهو يراها تتقدم نحوه. اقترب منها وهو يقبلها بلطف ويقول: "صباح الخير يا حبيبي. اغسلي وشك يالا عشان تفطري."
نظرت إلى الطرد الموضوع ثم نظرت إليه بحيرة وقالت: "إيه ده يا حبيبي؟ "بعدين يا منور. يالا دلوقتي روحي اغسلي وشك عشان تفطري يالا." هزت منار رأسها وذهبت لتغسل وجهها. بعد قليل... كانت جالسة على المقعد بينما مراد يطعمها بفمها. "برضه مش هتقولي إيه اللي في العلبة ده؟ "تؤ... كلي الأول." قالها مراد وهو يضع قطعة من الخبز والجبن بفمها. توقفت عن الأسئلة واستمتعت بفطورها.
أخيراً انتهيا من الفطور وأخذ مراد الأطباق وادخلها للمطبخ وغسلها ثم خرج وتجمد للحظات مكانه وهو يرى منار تحاول فتح الطرد. "هوب هوب... لا يا حبيبتي استني." قالها مراد وهو يتجه نحوها ويمسك كفها قائلاً: "بتعملي إيه يا حبيبة قلبي؟ "مراد عايزة أشوف الهدية." "لا قولت مش دلوقتي. استني شوية." رن جرس الباب ليقول: "آهى جات." ثم ترك منار واتجه نحو الباب وفتحه لتدخل تقى ومعها سيدة أخرى تحمل صندوقاً حديدياً أنيق الشكل. "تقى؟!
" قالتها منار عابسة. ليقول مراد: "أنا همشي دلوقتي ولما تقرب تخلص خالص اتصلي بيا عشان أجي وآخدها." ثم خرج بالفعل تاركاً منار محتارة. هي لا تفهم ماذا يحدث. بالأول ترك البنات لدى والدته ثم جعلها تطلب عطلة وحتى هو. والآن وجود تقى وتلك المرأة الغريبة والطرد. "يالا يا عروسة عشان هنجهزك." قالتها تقى وهي تقترب منها. عبست منار. لتقترب تقى من الطرد وتفتحه ثم تخرج فستان الزفاف الكبير الذي به والذي كان أروع ما رأته يوماً.
"واو ده زي فستان الأميرات." قالتها تقى بإنبهار وهي تتطلع إلى تصميم الفستان البسيط والراقي بنفس الوقت. توسعت عيني منار وهي لا تصدق الأمر. فستان زفاف! عندها تذكرت عندما قال لها مراد إنه سوف يصنع لها زفافاً لا يُصدق. لقد وفى بوعده لها. تجمعت الدموع بعينيها لتقترب منها تقى وتقول: "لا يا عروسة مفيش وقت للعياط. يالا عشان نجهزك عشان الليلة ليلتك." بعد ساعات من التحضير خرجت منار كعروس جديدة. كانت رائعة الجمال.
الفستان كان ينسدل على جسدها بشكل لا يصدق. والحجاب الذي ترتديه زادها جمالاً. عيناها الرمادية كانت مكحلة بشكل أبرز جمالهما. "اللهم بارك طالعة زي القمر." قالتها تقى وهي تنظر إليها بإنبهار. عانقتها تقى وقالت: "مبروك يا زميلي ألف مبروك." ضحكت منار برقة وقالت: "الله يبارك فيكي يا زميلي وعقبالك إنتِ وعاصي." احمر وجه تقى بخجل لتضحك منار مجدداً. أسفل المنزل كان يقف مراد مرتدياً حلة سوداء وخلفه سيارته المزينة بالورود.
كان مبتسماً بسعادة. قلبه يخفق بقوة. حياته أخيراً استقرت مع حبيبته. وقد اتصلت به والدة هنا لتخبره أن هنا تستجيب جيداً للعلاج وهذا أراحه كثيراً. فكم يتمنى أن تبدأ حياتها من جديد بعيداً عنه هو وزوجته. فجأة أصابت دقات قلبه الجنون وهي تخرج من البناية. فغر فاهه بقوة وهو ينظر إلى جمالها. بدت أجمل ما رأت عيناه. عندما اقتربت منه ابتسم لها وهو يفتح باب السيارة ويقول: "جاهزة تعيشي ليلة أحلامك؟ هزت رأسها بحماسة ثم ولجت للسيارة.
أشار مراد لتقى ليودعها وقال: "متنسيش الساعة تمانية تيجي القاعة ماشي؟ هزت هنا رأسها ليستقل هو السيارة ويغادر. أمام قصر البارون. توقفت سيارة مراد لتتوسع عيني منار بصدمة وهي تقول: "إنت هتعمل إيه هنا؟ "فوتوسيشن." قالها مبتسماً وهو يخرجها وقد جهز هو كل شيء مسبقاً. بعد عدة صور قد أخذها المصور الفوتوغرافي لهما استقلا السيارة وأخذا يدوران بها قليلاً حتى حل المساء. في إحدى القاعات الفاخرة.
كانت منار تتأبط ذراعي زوجها وما إن دخلت حتى أُلقي عليهما الورود من كل جهة. كانت منار تنظر حولها بدهشة وهي ترى العديد من المدعوين منهم شقيقها سالم الذي اقترب منها وضَمها دون تردد وهو يقول: "مبروك يا حبيبتي." ثم ابتعد لتجد صابرين تقترب منها وتضمها قائلة بحب:
"أنا عارفة إنك صعب تسامحيني وإن اللي عملته في حقك وحش بس والله ندمت. إنتِ جوهرة يا منار. مراد الوحيد من إخواته اللي اختار عدل. علي اتجوز مجنونة وآسر مطلقة. إنتِ اللي فيهم والله يا منور." "أمي مش وقته الكلام ده خلاص." قالها مراد بضيق لتنظر إليه صابرين متجهمة وتقول:
"الله يا مراد، بفضفض من غلي. أخوك آسر رافع ضغطي من أول ما جه الفرح وهو لازق في مراته ومش راضي يسيبها وأبوك واقف هنا وهتجيله جلطة بسببه. والله ما حد هيموتنا غير أخوك آسر ده." "خلاص يا أمي عَدّوا الليلة عشان خاطري." قالها مراد بتعب لتهز صابرين رأسها وتبتعد. اقتربت تقى أيضاً وضمت منار وهي تقول: "افرحي النهاردة يومك. إنتِ اللي كسبتي يا منار."
ابتسمت لها منار عندما ابتعدت ليمسك مراد كف منار ويتجه بها إلى منتصف القاعة وهو يرقص بها على أغنيتهما المفضلة (وماله) ومراد يردد معه: وماله لو ليلة توهنا بعيد وسيبنا كل الناس أنا يا حبيبي حاسس بحب جديد، ماليني ده الإحساس وأنا هنا جنبي أغلى الناس، أنا جنبي أحلى الناس وماله لو ليلة توهنا بعيد وسيبنا كل الناس أنا يا حبيبي حاسس بحب جديد، ماليني ده الإحساس وأنا هنا جنبي أغلى الناس، جنبي أحلى الناس
حبيبي ليلة، تعالى ننسى فيها اللي راح تعالى جوا حضني وارتاح، دي ليلة تسوى كل الحياة وما لي غيرك ولولا حبك هعيش لمين؟ حبيبي جاية أجمل سنين وكل مادى تحلى الحياة حبيبي المس إيديا عشان أصدق اللي أنا فيه ياما كان نفسي أقابلك بقالي زمان، خلاص وهحلم ليه؟ ما أنا هنا جنبي أغلى الناس، ده أنا جنبي أحلى الناس حبيبي المس إيديا عشان أصدق اللي أنا فيه ياما كان نفسي أقابلك بقالي زمان، خلاص وهحلم ليه؟
ما أنا هنا جنبي أغلى الناس، جنبي أحلى الناس حبيبي ليلة، تعالى ننسى فيها اللي راح تعالى جوا حضني وارتاح، دي ليلة تسوى كل الحياة وما لي غيرك ولولا حبك هعيش لمين؟ حبيبي جاية أجمل سنين وكل مادى تحلى الحياة حبيبي ليلة، تعالى ننسى فيها اللي راح تعالى جوا حضني وارتاح، دي ليلة تسوى كل الحياة وما لي غيرك ولولا حبك هعيش لمين؟ حبيبي جاية أجمل سنين وكل مادى تحلى الحياة حبيبي ليلة، تعالى ننسى فيها اللي راح (آه)
تعالى جوا حضني وارتاح، دي ليلة تسوى كل الحياة وما لي غيرك ولولا حبك هعيش لمين؟ حبيبي جاية أجمل سنين وكل مادى تحلى الحياة وما لي غيرك ولولا حبك هعيش لمين؟ (آه) حبيبي جاية أجمل سنين وكل مادى تحلى الحياة انتهى الزفاف وقاد هو السيارة بها. فُتح باب الشقة ليدخل وهو يحملها بينما هي تضحك وتعانق رقبته وتقول: "أنا مش قادرة أصدق أنك عملت لي فرح كبير زي كده وأنا مخلفة منك اتنين." ضحك مراد وهو يضعها على الفراش برقة ويقول:
"ويا ستي كل سنة أعملك فرح لو عايزة. أنا عندي كام منار." "أنا بحبك أنا يا مراد ♡" "وأنا كمان بحبك ♡" ثم اقترب منها وهو يقبلها يذوب بين ذراعيها وتذوب بين ذراعيها لقد انتصر حبهما. تجاوز كل العوائق وعرف مراد أي نوع من النساء منار. هي من ذلك النوع الذي يأسر فلا يمكنك التحرر منه أبداً. وهي نجحت في أسره. والآن لا فرار من الغرق بعينيها. والآن لا يمكن لأحد أن يفرق بينهما. بعد يومين. في الغردقة.
كانت تقف منار أمام البحر وهي تغمض عينيها وتبتسم. المجنون صمم أن يأخذها بشهر العسل وكان يريد ترك البنات مع والدته ولكنها رفضت بصرامة لذلك أخذهما معه. ابتسمت منار وهي تعترف أنها تعيش الآن أجمل أيام حياتها فمراد لا يتردد أبداً في إظهار حبه بطريقة تجعلها تطير فوق السحاب. إنه ناجح للغاية في تغذية أنوثتها. في إشعارها أنها الأجمل على وجه الأرض. وهي أنثى. والأنثى تعشق من يدلل أنوثتها يهتم بتلك التفاصيل الصغيرة.
هي أنثى تعشق الاهتمام وتتيم بالتفاصيل. شهقت فجأة وهي تشعر بذراعيه حول خصرها. "فين البنات؟ " قالتها منار بينما مراد يقبل وجنتها. "ناموا أخيراً. يالا بقا عشان نقعد ونستمتع بجمال الليل على الشاطئ. ده أنا واخد شاليه بعيد عن الناس مخصوص عشان أقعد معاكي براحتي." ابتسمت منار وقالت: "هتقول شعر؟ "تؤ هغني لك." قالها مبتسماً. عبست وقالت: "هتغني لمين؟
شدها إليه وأمسك كفها ووضعه على كتفه ثم عانق كفه كفها ووضع كفه الآخر على خصرها وهي يدور بها ويرقص ثم يبدأ في الغناء: أنا وهي عايشين في فيلم السيما الصورة الretro والألوان جميلة متمردين ع الفاضي بدون قضية بندوس بنزين جامد، جامد، جامد عشان نهرب من الدنيا ديه أنا وهي جينا في وقت غير الوقت وعشان كده مقضينها سوا شد وخبط بنهرب من نفسنا بنجري ولسة بنخاف وفي حياة جوانا لسه ما عيشناهاش معاكي بنسى أنا مين بحس إن أنا James Dean
عربية cabriolet موديل ستين وإيديكي مرفوعة في الهوا شعرك بيطير معاكي بنسى أنا مين بحس إن أنا James Dean عربية cabriolet موديل ستين وإيديكي مرفوعة في الهوا شعرك بيطير أنهى الأغنية وهو يضمها إليه بقوة ويقول: "ياريت حبك ليا مينتهيش." "وياريت حبك ليا مينتهيش." قالتها بإبتسامة ليرد: "مستحيل. هفضل أحبك لحد ما أموت. ده وعد ♡" ثم قرب وجه منها وهو يقبلها بلطف ومن بين قبلاته كان يهمس بحبها ♡ تمت
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!