الفصل 1 | من 29 فصل

رواية رفيف قلبي الفصل الأول 1 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
21
كلمة
1,013
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

رفيف: أسر أنا بحبك. أسر فضل باصص لها شوية وبعدها ضحك بهستيريا: بتحبيني أنا؟ رفيف كانت بتفرك في إيدها من التوتر: أيوه يا أسر بحبك أنت. أسر وهو لسه بيضحك: يبقى اتهبلتي يا روفا. رفيف بحزن: ليه بتقول كده؟ أسر كان بيبصلها نظرات استخفاف: يعني يا حلوة يوم ما أحب هحب حد من مستواي. رفيف انصدمت من رد فعله: إيه يعني إيه؟ أسر بسخرية: يعني اللي فهمتيه يا روفا، انتي بنت بواب العمارة اللي ساكن فيها مش أكتر من كده. رفيف

ودموعها بتهدد بالنزول: مش أنت قلت لي إن أنا أحسن صديقة عندك وكمان بتحس بمشاعر كتير تجاهي؟ أسر وهو بيمسك خدها ويشدها منه: عشان انتي غبية يا روفا وبيتضحك عليكي بسهولة. رفيف بحزن: أنا فعلاً بيتضحك عليا بسهولة وحبيتك بس الحب مش بإيدينا. أسر بعدم اهتمام: سلام يا روفا عشان مش فاضي للمحاضرات دي. سابها ومشى. رفيف لنفسها: أي يا رفيف ما هو معاه حق، هو دكتور عندك في الجامعة وانتي بنت بواب، عايزاة يحبك بصفتك مين؟

خرجت من الجامعة لاقت باباها واقف مستنيها قدام الجامعة. كان لابس جلابية مترقعة وموسخة من الشغل وباين عليه الفقر. رفيف بفرحة جريت عليه وحضنته وسط كلام زميلاتها عليها وسخريتهم منها. رفيف بحب: بابا حبيبي تعبت نفسك وجيت ليه؟ والدها بتوتر: انتي مش مكسوفة مني يا رفيف ابعد زملائك بيتكلموا عليكي.

رفيف مسكت إيده وبوستها: بابا حبيبي، أنت نعمة في حياتي، أنا بدعي ربنا ليل ونهار يحفظك ليا دايماً ومستحيل يجي اليوم اللي أتكسف منك فيه يا حبيبي. كان أسر واقف وسط الطلبة بيتفرج عليها وبسخرية: قال بتحبني قال، دي مش شايفة أبوها عامل إزاي ولا لبسها، دي آخرتها تخدم في البيوت. في مكان تاني. عمر: ناوي على إيه يا أحمد؟

أحمد بخبث: دا أنا ناوي على حاجات كتير أوي، وأولهم أكسر مناخير البت دي عشان رافعاها في السما زيادة. دي حتة بنت بواب العمارة اللي ساكن فيها. عمر بقلق: بلاش يا أحمد، أنا خايف عليك. أحمد بشر: متقلقش، مش هيحصل غير اللي أنا خططتله. عمر: يا أحمد البنت بتدافع عن نفسها وده حقها. أحمد بغضب مسك عمر من رقبته وبصوت عالي: متقولش حقها فااااهم؟ واللي أنا عايزه بس هو اللي هيحصل. عمر بضيق

وشال إيده من على رقبته: ماشي يا أحمد، أنا حذرتك وبس. هتروح لها امتى؟ أحمد: الأول لازم أزيح دكتور أسر من طريقي، وبعدها كل حاجة هتمشي زي ما أنا خططت. عمر بصدمة: دكتور أسر؟ أنت مالك بيه يا ابني؟ ده شراني ومغرور أوي و... أحمد رفع صباعه في وشه بغضب: مغرور على نفسه مش عليا. وأكمل بغيظ: وبعدين هو اللي رفضها، بقا في واحد عاقل تجيله الفرصة دي ويرفضها؟ بس متقلقش، أنا هقوم بالواجب وزيادة. يلا بينا نروح وهتشوف هعمل إيه.

بعد ساعة عند رفيف. والد رفيف: رفيف يابنتي تعالي عايزك. رفيف: ثواني يا بابا جايه أهو. نعم يا بابا؟ والدها: اقعدي يا رفيف عايزك يا حبيبتي. رفيف بقلق: خير يا بابا في إيه؟ والدها بابتسامة بسيطة: كل خير يا حبيبتي. الموضوع وما فيه إن انتي جايلك عريس وكمان... رفيف بصدمة ودموعها بدأت تلمع في عيونها: مش عايزة اتجوز يا بابا. والدها: ليه بس يا حبيبتي دي سنة الحياة ولازم هتتجوزي. رفيف بدموع: بس أنا مستحيل أسيبك أبداً يا بابا.

والدها بحنية: تعالي في حضني يا حبيبة بابا. إيه رأيك تشوفيه بس ولو مش عجب يبقى بالسلامة. رفيف بابتسامة: بس كده، لاجل عيونك يا عم محمد يا عسل، أنت موافق. والدها قام وقف وباس راسها: أنا اديته معاد النهاردة الساعة 7، جهزي نفسك وأنا هخرج أجيب حاجة ساقعة للضيف وهرجع على طول. آتي الموعد المحدد. رفيف كانت قلقانة جداً، دي أول مرة بتتعرض فيها للموقف ده. رفيف وهي ضامة إيديها وبتدعي: يارب ميجي، يارب ميجي.

بعد مدة سمعت خبط على باب غرفتها. رفيف بتوتر: اتفضل يا بابا. والدها بابتسامة مطمئنة: تعالي يا حبيبة بابا، يلا العريس بره. رفيف بتوتر: بلاش يا بابا مش عايزة. والدها بابتسامة مسك إيدها: متخفيش يا حبيبتي يلا. وخرجت رفيف مع والدها وفجأة وقفت مكانها بصدمة. معقول اللي هي شايفاه ده؟ دا آخر واحد كانت تتوقع تشوفه في الوقت ده. رفيف بصدمة: أنت مستحيل.

رفيف محمد 21 سنة، محجبة، جمالها عادي، بيميزها عيون زرقاء من ينظر بهما يغرق في زرقة مياه عينيها. أسر الجيار 29 سنة، معيد بكلية التجارة، جسده رياضي متناسق، لديه عيون بنية حادة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...