الفصل 2 | من 29 فصل

رواية رفيف قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
18
كلمة
793
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

ياراجل طيب موافق طبعًا. والدها: والله يابني انت متعيبش بس الرأي رأيها. اسر بإحترام مصطنع: بعد إذنك يا عمي ممكن أقعد معاها لوحدنا. والدها: أكيد يابني أنا هروح أعملك شاي في الكشك برة. ... مشى وسابهم لوحدهم. اسر بغضب مسكها من حجابها: بقا بترفضيني أنا يبنت ال** رفيف بوجع وحطت إيدها على إيده اللي ماسكة حجابها: ااااه اسر سبني ابعد. اسر اتكلم بنبرة مرعبة: ورحمة أمي لو رفعتي صوتك عليا تاني لموتك انتي وأبوكي انتي فاااهمة.

رفيف بغضب بقت تخبط على إيده اللي ماسكة حجابها: لاا مش فااهمة وابعد عني بدل ما أصوت وألم عليك الناس. اسر بخبث نزل إيده وسابها: القطة بتعرف تخربش أهو. رفيف بغضب: انتي عايز مني إيه تاني انت مش... قاطعها اسر بوعيد: أبوكي دلوقتي هييجي يسألك موافقة ولا لا نصيحة مني توافقي دا لو خايفة عليه. دخل والد رفيف بقلق. والدها بقلق: خير يا ولاد صوتكم عالي ليه كده أنا كنت بعمل شاي برة ودخلت على صوتكم. اسر بخبث وهو

بيبص لرفيف نظرات تهديد: ابدا يا عمي دا الحماس أخدنا وكنا بنعبر عن فرحتنا بصوت عالي. رفيف بقلق على والدها: بابا أنا موافقة أتجوز اسر. والدها بفرحة: بجد يابنتي موافقة ياااه أنا كنت بتمنى أشوفك بالفستان الأبيض قبل ما أموت. رفيف حطت إيدها على بوقه: متقولش كده يا بابا ربنا يطول في عمرك يارب ويحفظك ليا. اسر بضجر: بقولك إيه يا عمي أنا عايز كتب الكتاب بعد يومين وبعدها تيجي على بيتي.

والدها: إزاي يابني يبقى كتب كتاب بس يعني ولا فرح ولا نعزم قرايبها اللي في البلد. أسر بضيق: يا عمي أنا هتجوز بنتك مش هتجوز قرايبها وبعدين أنا ظروفي متستحملش أعمل فرح وزيطة وأهلي لسة ميتين مكملوش 3 شهور. والدها: طيب على الأقل نعمل إشهار في الجامع. اسر بغرور: اعمل اللي تعمله المهم كتب الكتاب بعد يومين. تسريع الأحداث. يوم كتب الكتاب في شقة اسر. اسر قعد وحط إيده في إيد والد رفيف وتم كتب الكتاب.

والد رفيف: تعالي ياحبيبتي يلا امضي. دخلت بنت منتقبة كانت لابسة فستان سماوي وخمار بنفس اللون وعليه نقاب سماوي. لم يتعرف عليها اسر ولكن مهلاً ما هذه العيون التي تمتلكها تلك الفتاة. يا لها من عيون ساحرة. اتفاجأ بيها بتمضي في الدفتر. اسر بصدمة: انتي رفيف. والدها قام وباس راسها واخد المأذون وخرج. اسر بصدمة وهو سرحان في عيونها اللي زي البحر اللي سحرته من أول ما شافها: انتي إزاي كده. وفجأة قام من سرحانه على صوتها.

رفيف بدموع تلمع في عينيها: كان نفسي أعملها مفاجأة للشخص اللي هحبه يوم كتب كتابنا ويكون هو الشخص الوحيد اللي مسمحله يشوفني أكون ملكه هو وبس. اسر اتجاهل كلامها: طبعًا انتي عايزة تعرفي اتجوزتك ليه. رفيف بحزن: عادي مبقتش فارقة. اسر اتغاظ جدا من ردها هو كان متوقع هيشوف نظرات الفضول والحب في عيونها زي ما كان بيشوفها قبل كده.

اسر بغضب: بت انتي أنا مبحبش اللامبالاة دي وشيلي الزفت اللي لابساه في عيونك ده وعلى وشك بتداري إيه يعني من جمالك قوي. رفيف بدموع بتحاول تمنعها من النزول: أنا مش حاطة حاجة خالص دي أول مرة مكنتش حاطة ميكب أو أي حاجة حتى دي عيوني والله. اسر ضحك بخبث: من غير ميكب يبقا شكلنا هنتسلى جامد النهاردة. وفجأة وبدون أي مقدمات شد النقاب من عليها. وفجأة وقف مكانه بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...