الفصل 21 | من 29 فصل

رواية رفيف قلبي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
19
كلمة
829
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

أحمد بخبث: تعالى معايا يلا، وأنا هرجعلك حقك منهم. وآسر هيعرف يعني إيه حب. لو جيتي معايا هتخلي آسر يوقف الفرح. رفيف بغباء وتهور: يعني لو جيت معاك آسر مش هيتجوز روان، صح؟ أحمد بابتسامة مقدرش يخفيها: آه طبعًا، لو جيتي معايا آسر مش هيتجوز روان أبدًا. رفيف بتوتر: بس أنا خايفة. أحمد بخبث: تعالي معايا ومتخافيش، وصدقيني آسر هو اللي هيجي لحد عندك يطلب منك ترجعي له تاني. رفيف بتردد: موافقة هاجي معاك، يلا نمشي من هنا.

خرجت رفيف مع أحمد وهي متوترة ومش عارفة اللي بتعمله ده صح ولا غلط. وفجأة سمعت صوت آسر بينادي عليها في الفيلا. عيونها دمعت وافتكرت معاملته معاها ولما عايرها بباباها. افتكرت كل قسوته عليها وكل مرة كانت بتسامحه، بس المرة دي قررت إنها هتروح، مش هترجع له. رفيف بجمود خرجت من الفيلا وركبت مع أحمد عربيتة. أحمد ساق لفترة طويلة، أكتر من 3 أو 4 ساعات. رفيف بملل وتعب: أحمد، إحنا رايحين على فين؟ أحمد بابتسامة

خبيثة ونظرات مرعبة: هنبعد عنهم كلهم، وهتبقي ملكي ليا أنا وبس. رفيف أول ما شافت كده انتفضت من مكانها بصدمة وبخوف: أحمد، اقف! أنت رايح فين؟ أحممممد اقف! أحمد مردش عليها وفضل سايق. وهي كانت بتصرخ والشوارع زي ما يكون فاضية والباب بتاع العربية مقفول. لحد ما وصل مكان. رفيف مقدرتش تعرف المكان دا فين، زي ما يكون في غابة. رفيف نزلت من العربية وبقت تجري منه بخوف ورعب. وفجأة صرخت لما لاقيته قدامها.

رفيف بصراخ: اااااااه، ابعد عنيييي! عايزه مني إيه؟ أحمد قرب منها وشالها على كتفه. رفيف بقت بتخبط على ضهره بإيدها علشان يسيبه. لحد ما وصل عند العربية وطلع حقنة غرزها في رقبتها. وقتها غابت عن الوعي. عند آسر. أول ما رجع الفيلا وملقاش رفيف، كان هيتجنن. ووقف الفرح فعلاً. عدى أسبوع وهو قالب عليها الدنيا، وبقى يدور عليها في المستشفيات والمطارات ومحطات القطارات. مسبش حاجة حرفيًا إلا لما دور عليها.

آسر بغضب وبصراخ: أحممممممممممد، مششششش هرحمممك يأااااااااااحممممممد! وفجأة تليفونه رن. مسكه بلهفة، كان فاكر إن دي مكالمة منها، بس لاقى مكالمة من نغم. نغم بخوف وبتتكلم بسرعة، آسر مقدرش يفهم من كلامها غير: آسر، تعالي بسرعة، بابا بيموت. بسرعة، الله يخليك. آسر اتصدم وجرى ركب عربيتة وراح على المستشفى اللي فيها والده. لاقى كل العيلة عنده. دخل عند والده بلهفة وخوف. آسر بخوف: بابا، حاسس بإيه ياحبيبي؟

هتبقى كويس، والله هتبقى كويس. عامر (والد آسر) بضعف وصوت واضح فيه التعب: أنا كويس يابني، كويس. بس عايزك توعدني إنك هتخلي بالك من نغم ورنيم، وكمان مراتك. هي متستاهلش كل اللي بيحصلها. خليك جنبها ودور على أهلها قبل ما تقلها الحقيقة. كان واقف محمد أبو رفيف ومش فاهم حاجة. أهل إيه اللي بيتكلم عنهم؟ عند رفيف وأحمد. أحمد كان قاعد بيحاول يأكلها، بس هي رافضة. وبقالها أسبوع على الحال دا. أحمد

بغضب رمى الأكل على الأرض: دي بقت عيشة تقرف. وخرج وقفل الباب وراه كويس. عدى ساعتين. ورجع أحمد لاقى رفيف بتحاول تهرب كعادتها من أسبوع. أحمد بسخرية: كنتي قلتيلي إنك عايزة تهربي، أسهل. ورمى قدامها تذاكر. وغمز لها: بس أنا محضرلك هروبه تجنن. هنروح المالديف ونعيش حياتنا هناك. وقام وقف وحط إيده على بطنها: والطفل دا هيبقي ليا وابني أنا. وانتي خلاص بقيتي بتاعتي. مفيش قوة على الأرض هتقدر تاخدك مني. في المستشفى.

محمد كان واقف ومش فاهم ليه عامر بيتكلم كده. وأهل رفيف إيه؟ وحقيقة إيه؟ هو مش فاهم حاجة. وبص على ثريا، لاقاها بتهرب من نظراته منه. محمد باستغراب: أنا مش فاهم، إنتوا بتتكلموا على إيه؟ وإيه الحقيقة دي اللي تخص بنتي؟ آسر قام وحسم أمره إن خلاص مفيش هرب من الموضوع، وكل حاجة لازم تنتهي هنا. آسر أخد نفس طويل واتكلم: بصراحة ياعمي، رفيف مش بنت ثريا هانم. ولا أختي بنتك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...