الفصل 9 | من 29 فصل

رواية رفيف قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
16
كلمة
1,134
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

البنت: آسر حبيبي وحشتني أوي اتأخرت عليا كل دا ليه؟ وحشتني يا حبيبي. رفيف من كتر الصدمات اللي اتعرضتلها النهاردة مبقتش قادرة تتحمل وفقدت وعيها. ثريا بصراخ: رفيييف! آسر زق البنت وجرى عليها وشالها ودخل بيها الفيلا، وبدأ يفوقها. رفيف فاقت وحطت إيدها على رأسها بوجع. آسر بلهفة: رفيف قلبي، انتي كويسة؟ رفيف فجأة انتفضت من مكانها وقامت. آسر بسرعة: حبيبتي اهدى، انتي لسة تع... قاطعه صوت البنت.

البنت بخبث: آسر حبيبي، هي مين دي وبتعمل إيه في بيتنا؟ رفيف بغضب: انتي اللي مين ومالك ومال جوزي؟ البنت بخبث: جوزك إيه يا حبيبتي؟ دا خطيبي أنا ومكتوب كتابنا كمان، صح يا آسورة؟ آسر بغضب: رواااان اخرسيييي! انتي إيه اللي جااابك هنا؟ يلااا اخرجى بررة! روان بحزن مصطنع: بتطردني يا آسر؟ معقول نسيت حبنا؟ طب وابنك اللي في بطني دا يعمل إيه؟

آسر بغضب ضربها بالقلم، وقعها على الأرض وشدها من شعرها لحد باب الفيلا، ولسة هيخرجها وقفته صوت رفيف. رفيف وهي بتقرب منه: استنى. وقربت من روان ونزلت لمستواها: انتي حامل منه بجد؟ آسر ضم حاجبيه على بعض وبذهول: رفيف انتي مصدقاها؟ دي كذابة، والله كذابة! أنا مقربتش منها ولا مرة، انتي عارفة اللي كان بينا. رفيف بحسرة: للأسف عارفة، وعلشان أنا عارفة فا أنا مصدقاها.

آسر بنفي هز رأسه: لا، انتي مش لازم تصدقيها، والله العظيم كذابة، صدقيني! أنا اكتشفت إني محبتش في حياتي غيرك. رفيف: وانت عملتلي إيه علشان اصدقك؟ كنت بتعايرني بـ أبويا اللي انت اصلا طلعت عايش بفلوسه، وكل حاجة انت بتملكها ملكه، يعني من حقي. أنا عايزني بقا اصدقك لييه؟ وأصدق كمان إنك بتحبني؟ روان ابتسمت بخبث واتكلمت بإنكسار مزيف: انتي مصدقاني صح؟

هتساعديني اخد حق ابني وهتخلى آسر يرجعلي، أنا بحبه وهو كمان بيحبني، وانتي عارفة انتي كنتي صاحبته وعارفة عنه كل حاجة. صحيح أنا عمري ما شوفتك، بس انتي مصدقاني وهتساعديني صح. رفيف بسخرية: وانتي مين علشان اصدقك؟ كل دا ومحمد وثريا واقفين، مفيش حد فيهم اتكلم. وآسر مصدوم من كلامها وازاي هي بتفكر فيه بالطريقة دي؟

هو مكنش يقصد يعايرها بوالدها أبداً، هي بس لما اعترفتله بحبها هو كان في فترة صعبة ومكنش واثق في حد، وهي الوحيدة اللي كانت جمبه. آسر بحزن: أنا عارف إني غلطت لما خبيت عنك موضوع مامتك، بس وحياتك عندي مكنتش اعرف أي حاجة عن فلوس باباكي أبداً، والله العظيم معرف حاجة عن الموضوع دا. أنا كل اللي كنت أعرفه إني جدي أجبر مامتك تسيب باباكي، بس مكنتش اعرف السبب. صدقيني! وروان أنا هثبتلك إنها كذابة. رفيف بتوجس: هتعمل إيه؟

في مكان تاني، أول مرة نروح، كان قاعد بيصرخ من كمية العذاب اللي بيتعرضله. أحمد بصراخ: ااااااه! حرام عليكم! ارحموني! بقا ارحمونييى! الحارس بضحك: للأسف انت متوصى عليك جامد. وعشان تحرم ترفع عينك على حاجة تخص آسر الجيار. أحمد بخبث: طيب أنا عندي ليك حل كويس، إيه رأيك تسبني وأنا هدفعلك ضعف اللي دفعهولك؟ الحارس ضحك بشر: شكلك ناوي على موتك. ولسة بيمسك الكرباج،

أحمد بسرعة: هديلك 100000، ودا مبلغ مش هين، لو اشتغلت مع آسر بتاعك دا عمرك ما هتجمع المبلغ دا كله. الحارس بطمع: انت بتتكلم جد ولا بتشتغلني؟ عارف لو كنت بتشتغلني هعمل فيك إيه؟ أحمد بسرعة: لا والله، بس خرجني وأنا هديلك الفلوس، وفكلي إيدي وأنا هكتبلك الشيك دلوقتي. الحارس بطمع فكه وأخد منه الشيك وهرب. أحمد. عند رفيف. آسر: أنا متأكد إنها كذابة و كمان.... قاطعته رفيف.

رفيف بجمود: أنا مش عايزة اسمع حاجة خلاص، انت مبقتش تهمني. آسر بحزن: بس انتي وعدتيني إن كل اللي هيحصل هنا في الڤيلا مش هيأثر على علاقتنا ببعض. لية بتخلفي بالوعد دا؟ ولية بتعاقبيني على حاجة انتي كنتي عارفاها من البداية، حتى من قبل ما تعترفيلي بحبك؟ انتي كنتي عارفة كل حاجة عن روان من قبل ما أتجوزك.

رفيف بدموع وزعيق: ايوااا كنت عارفة وكنت بسمعك كل مرررة وانت بتحكيلي عن حبك ليها. قلبييى كان بيتقطع، وحتى يوم كتب الكتاب كنت بموت وأنا شايفة فرحتك. ولما هي خدعتك وخا*نتك مع صاحبك أنا اللي وقفت جمبك واتحملت كل حاجة. ولما اعترفتلك بحبي عملتي إيييى هاااا؟ عايرتني بأبويااااا! ايوااا أنا عارفة ومتأكدة إنها كذابة، بس أناااا موجوعه، موجوعه اوووى، مش قااادرة اتحمل كل الوجع دا لوحدي.

آسر مقدرش يمسك دموعه من الوجع اللي عاشته رفيف. قلبه وعيونه دمعت: أوعدك هعوضك عن كل حاجة حصلتلك. كنت غبي لما رفضت حبك، وهجبلك حقك من كل حد آذاكي. رفيف انهارت من العياط وقعدت على الأرض. آسر نزل لمستواها وشدها لحضنه. آسر بدموع: أنا اسف يارفيف قلبي، سامحني على غبائي. وسابها وخرج وهو بيلوم نفسه على غبائه. روان أول مخرج جريت وراه. رفيف بصت لامها بمعنى انتي السبب في كل اللي احنا فيه دا. وخرجت. رجعت لشقتها هي وآسر.

الوقت اتأخر وآسر لسة مرجعش. رفيف كانت قلقانة جدا وماسكة الفون في إيدها، محتارة تكلمه ولا تعمل إيه. وفجأة رن وكان رقم آسر. رفيف بلهفة: الو، آسر انت فين؟ الشخص: أنا مش آسر، التليفون دا صاحبه في مست...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...