الشخص: يا مدام التليفون دا صاحبه في مستشفى. رفيف من الصدمة، التليفون وقع من إيدها. فجأة آسر بقلق، يحاول إخفاءه: جايز وقع وحد لآه وعمل حادث. تعالى ننام عشان تعبان خالص. وشدها من إيدها للأوضة. رفيف باستغراب، حطت إيدها على راسه: طيب ما انت كويس أهو ومش سخن ولا حاجة. آسر: انتي هبلة يا حبيبتي. رفيف ببراءة: لا والله، بس انت بتقولي تلاقيه ووقع وحد لآه وببساطة كده عايز تنام. هو ده مش تليفونك؟
ده أنا لو مكانك ممكن أموت فيها. أي اللامبالاة اللي عندك دي؟ آسر ضحك على برائتها وقعد على السرير وشده على رجله: لأن ببساطة يا رفيف قلبي الفون مش عليه أي حاجة تستاهل، وده أصلاً فون الشغل. إنما الخاص معايا أهو. وطلع موبايل تاني من جيبه. رفيف ببراءة سندت رأسها على صدره وبتتاوب: طيب حلو. ونامت. آسر استغرب هدوءه المفاجئ: رفيف قلبي. وبدأ يهزها هزات بسيطة. دي شكلها نامت. رفعها ونومها على السرير.
فتح الدولاب ولاقى بيجامة قطنية على شكل دب. ضحك على منظرها، وبعدها طلعها وغير لها هدومها. ودخل أخد دوش وخرج وشدها لحضنه وسند راسه على السرير وحط ايده ورا راسه. آسر لنفسه وهو بيبص لرفيف: قد إيه انتي بريئة يا رفيف قلبي. معقول نسيتي كل اللي عملته في حقك لمجرد إن اتأخرت عليكي شوية؟
أنا آسف يا رفيف قلبي، سامحيني. أوعدك هعوضك عن كل اللي شفتيه في حياتك. يمكن لو كنت اتأخرت النهاردة شوية كنت هخسرك. أوعدك هحاسبه على عملته دي، وإزاي يتجرا ويرفع عينه عليكي. انتي ملكي أنا وبس. وشدها لحضنه بتملك ونام. *** كان قاعد بغضب وعمال رايح جاي في المكان. عمر بزفرة: يا ابني اقعد بقى، خيلتني. هي مش هتيجي أصلاً يا غبي. انت آسر أكيد روح عشان ينفذ الخطة الغبية بتاعتك. كان لازم تكون متأكد إنه مش هيرجع. أحمد
بغضب كسر كل اللي حواليه: هتيجي، لازم تيجي عشان آخد حقي. عمر بعصبية من تصرفات صديقه المتهورة: يا ابني انت مش شايف شكلك عامل إزاي؟ اقعد بقى وارتاح. انت مش سرقت الموبايل وعملت اللي عليك، عايز إيه تاني؟ سيبه بقى. وبعدين هي بقت مراته. أحمد فجأة ابتسم بخبث: إزاي راح عن بالي الموضوع ده. عمر باستغراب: موضوع إيه؟
أحمد بشر: مراته. الأولى. وزي ما فرقت بينه وبين آدم، هفرق بينه وبين رفيف. اقعد انت بس ومتشغلش بالك، أنا عايزك تتفرج وبس. *** في صباح اليوم التالي. عند رفيف وآسر. آسر صحي قبل رفيف وطبع بوسة على خدها وقام أخد شاور وأدى فرضه وخرج يتمرن شوية. خلص ورجع لاقى رفيف لسة نايمة. بدأ يداعب أنفها بأنفه. رفيف بإنزعاج: بس بقى، يلا ابعد عشان أنا مخصماك. آسر ضم حواجبه وردد: يلا بقى، أنا يتقالي يلا. ابتسم ورجع يداعبها من تاني.
رفيف بتزمر: حرام بقى، سبني أنام شوية، وحياتي وحياتي. آسر بضحك: يلا يا قلبي بقى، هتتأخري على الكلية. رفيف بإنزعاج اتقلبت الجهة التانية وشدت المخدة على ودانها. آسر بخبث: مبدهاش بقى. وهوب شالها من على السرير. بس مفيش فايدة، لسة نايمة. شالها وراح بيها الحمام. وقفها على الحوض وبدأ يغسلها. رفيف بغضب: بس يا آدم. أي الجنان ده؟ وفجأة استوعبت اللي قالته. وبصت على آسر، كان صدره طالع نازل من شدة الغضب وعيونه بتطلع شرار.
وفجأة شدها من شعرها واتكلم بفحيح: قولي مين؟ عيديه تاني. رفيف برعب: آسر، أنا أنا خايفة، سبني. آسر بغضب عماه ومبقاش شايف قدامه: قولتييييييي إيييييييييه؟ آآآآآآآآآآآدم؟ مش كدااااااا؟ حنيتيييييييي تانييييييي؟ وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!