الفصل 19 | من 29 فصل

رواية رفيف قلبي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
19
كلمة
631
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

رفيف بصدمة: روان روان قربت منها بخبث: إيه رأيك في المفاجأة دي يا روفا؟ تجنن مش كده؟ رفيف كانت بتبص لآسر وهو كان واقف بصدمة وتوتر. آسر بتوتر: روان إنتي إيه اللي جابك هنا؟ روان قربت منه بدلع حاوطت رقبته: عجبتك مفاجأتي يا بيبي؟ آسر نزل إيدها بهدوء: روان مينفعش اللي بتعمليه ده، أنا فهمتك كل حاجة. إيه اللي جابك هنا دلوقتي؟ روان حاوطت رقبته للمرة التانية: أصل وحشتني أوي أنا وابنك اللي في بطني، وقولت لازم نطمن عليك.

رفيف كانت بصه عليها بغضب من وقاحتها. كان نفسها تروح تجيبها من شعرها، بس صدمتها كانت في آسر كبيرة. آسر نزل إيدها بغضب طفيف: روان بطلي اللي بتعمليه ده، كفاية كده، يلا على فوق. وهمس في ودانها: حسابك معايا تقل أوي صدقيني، هتندمي على اللي عملتيه دلوقتي ده. روان بصت لآسر بغيظ. ووجهت نظرها لرفيف بإنتصار. وطلعت على فوق. رفيف كانت بتبص لآسر بمعنى: إيه اللي بيحصل؟ وهي دي مفاجأتك؟ آسر بسرعة: والله مكنتش أعرف إنها هتيجي، صدقيني.

رفيف ابتسمت بسخرية: مصدقاك طبعًا مصدقاك. بعد إذنك. كانت ماشية. مسك إيدها وقفها. آسر: استني، رايحة فين؟ رفيف كانت بتشد إيدها منه: سيب إيدي يا آسر لو سمحت. اللي كنت معاه. ولحسن الحظ نغم كانت عارفة مكان المخبأ، كانوا في المستودع بتاع الشركة بتاعتنا القديم. آدم بغموض: أنا عرفت كل حاجة من نغم، حتى موضوع رنيم. بس دلوقتي في موضوع أحمد. آسر سرحان: أحمد ده حكايته حكاية. وبعدين ملامحه اتغيرت وكأنه افتكر حاجة. وقال بصدمة: رفيف!

وطلع يجري على عربيتة. وآدم وراه. عند رفيف. كانت قاعدة وساندة ضهرها على الشجرة. وفجأة لاقت أحمد قدامه، بس كانت هيئته غريبة. شعره متبهدل ولبسه مش مظبوط، كانت حالته لا يرثى لها. رفيف اتعدلت بخوف: أحمد إنت عايز إيه؟ أحمد بصدق: متخافيش مني، أنا جاي علشان أخلصك منهم ومن أذاهم اللي مبيخلصش. ومد لها إيده: تعالي معايا ومش هتندمي، صدقيني مش هتندمي.

رفيف كانت مستغربة طريقة المتغيرة وأسلوبه في الكلام. واستغربت نفسها أكتر لما مدت إيدها له. وفجأة محستش بنفسها ووقعت على الأرض فاقدة الوعي. وعلى الناحية التانية. آسر وصل البيت وملقاش رفيف. كان هيتجنن وعمال يتصل عليها، تليفونها مغلق. مش عارف يعمل إيه. آسر رمى التليفون، كسره. وبغضب: مش هسمحلهم يأذوها، مستحيل. ونزل تحت، لقى آدم مستنيه تحت. آسر بسرعة: هات تليفونك كدا. آدم بدون تردد طلع تليفونه: خد، بس فيه إيه؟

ومالك شكلك كده؟ حصل حاجة؟ آسر بغضب بقا يضرب رجله في الكاوتش: أنا غبي، غبييي. هجيب رقمه منين دلوقتي؟ آدم بستغراب: فهمني، فيه إيه؟ ورقم مين؟ آسر: عندك رقم أحمد؟ آدم مسك التليفون وطلع الرقم وأداه لآسر. آسر رن عليه، أول مرة مفيش رد. تاني مرة رد. أحمد بنهجان وكأنه كان في سباق جرى: الو. آسر بغضب: ورحمة أمي لو مراتي حصلها حاجة ل... قاطعه أحمد. أحمد وهو لسه بينهج: مراتك في مستشفى *****. آسر اتصدم والتليفون وقع من إيده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...