أول ما شافها اتصدم، كل مرة بيشوفها كأنها أول مرة، قد إيه هي جميلة. آسر بتوهان قرب منها: هتعملي فيا إيه تاني يا رفيف قلبي؟ رفيف قربت منه بحب وحضنته: وحشتني يا حبيبي. آسر اتصدم منها وبقى يحط إيده على راسها: هو انتي رفيف بجد ولا أنا دخلت مكان غلط؟ انتي سخنة يا حبيبتي. رفيف باستغراب: ليه؟ آسر بخبث: أصل قلتي "وحشتني" و"حبيبي" في جملة واحدة وماتضايقتيش يعني. رفيف ضربته على كتفه بغيظ: على فكرة انت رخيم أوي وأنا خصماك.
آسر بضحك: كله إلا كده، وشالها: أصالّحك حالا يا روحي، وتوجه بها إلى غرفتهم. وبدأ يعلمها قوانين عشقه الخاصة. آسر بحب: بحبك يا رفيف قلبي، بحبك أوي ومستحيل اسمح لأي حاجة في الدنيا تفرقنا أبداً. رفيف دفنت نفسها في صدره بخجل. رفيف بفضول: حبيبي. آسر: نعم يا روحي. رفيف: هو فضول وبصراحة هيقتلني، فا لازم أسأل. آسر: اسألي.
رفيف بتساؤل: أنا أول مرة أعرف إن ليك عم، بصراحة وفجأة عرفت إنه مات. وأحمد كان بيقولك إنك السبب في موته، ليه كان بيقول كده؟ آسر اتنهد: عمي كان دايماً بيكره جدي وأبويا، ودايماً كان بيقول إن جدي بيفضل أبويا عنهم هو وأخواته، وأنا كبرت على الحقيقة دي. عمي فاروق بيكره العيلة وكان بيعمل أي حاجة عشان تدمرنا، وكان فيه خلافات كتير بينه وبين أبويا ومشاكل الورث اللي هو أصلاً مش حقهم وحقك انتي وأبوكي.
رفيف: طيب إزاي انت السبب في موته؟ آسر بحزن: أنا مش السبب، أنا روحتله البيت عشان أرجع أبويا، وقولتله إني عرفت الحقيقة وعارف إن أبويا معاه. هو رفض، أنا اتخانقت معاه وفجأة وقع في الأرض وطلبتله الدكتور. كان مات لأنه كان مريض قلب، ودا كل اللي حصل. رفيف: طيب وباباك مش هو تقريباً مات غرقان على حسب معرفتي منك؟
آسر: دا اللي نعرفه، لكن في الحقيقة عمي كان حابسه طول الفترة دي كلها عنده. وكفاية أسئلة، يلااا ننام عشان اليوم بكرة طويل. شدها لحضنه ونام. في صباح اليوم التالي، صحى آسر وباس جبين رفيف قلبه، وقام وأخد شاور وأدى فرضه وغير هدومه. رفيف صحيت بملل: حبيبي صباح الخير. آسر قرب منها وطبع بوسة على شفايفها: صباح الخير، بتبقى كده. رفيف ابتسمت بخجل. آسر بضحك: هو حضرتك نسيتي الجامعة ولا إيه يا كسّلانة هانم؟
رفيف بخضة خبطت على راسها: ينهااار أسوووح، دا أنا نسيتها خااالص! وقامت جرى على الحمام. بعد نص ساعة، خرجت رفيف وكانت جميلة كعادتها، وكان يزينها نقابها الذي زادها جمالاً وستراً فوق جمالها. نزلت مع آسر وراحوا الجامعة. رفيف كانت خايفة من الكلام اللي هيتقال عليها، وكمان مكانتش بتروح الجامعة من بعد الصور اللي اتنشرت. رفيف كانت بتأخر رجل وتودّي رجل وخايفة تدخل من البوابة، ولاقت آسر ضاممها من ورا.
آسر بحب: أنا معاكي، متخافيش. يلا. رفيف بخوف: مش عايزة أدخل، هيقولوا عليا إيه وأنا يعني. وحطت راسها في الأرض. آسر رفع راسها بإيده: حبيبتي، انتي مراتي يعني مبنعملش حاجة حرام، خلي راسك دايماً مرفوعة. يلا، خلصي محاضراتك وهنروح مع بعض، عندي ليكي مفاجأة.
رفيف مشيت من قدامه بتوتر وخوف. راحت المدرج وأخدت محاضراتها واليوم عدى على خير، واستغربت إزاي كدا. هي كل مرة بتتعرض للتنمر، حتى من بعد ما لبست النقاب كانوا بيتنمروا عليها وبيقولوا عليها "بتداري وشها المنحو*س بالنقاب". خرجت لاقت آسر مستنيها، ركبت معاه. رفيف بحماس: قولي بقا، مفاجأة إيه اللي محضرهالي؟ آسر بضحك: المفاجأة هتعجبك، متقلقيش. يلا، وصلنا. رفيف أول ما شافت المكان بصت لآسر بضيق. رفيف بضيق: ليه جينا هنا؟
أنا مبحبش البيت دا. آسر مسك إيدها وشدها: تعالي بس، عندي ليكي مفاجأة هتعجبك وهتخليكي تتمني تقعدي في فيلا الجيار كل حياتك. أول ما دخل من الباب رفيف، وقفت مكانها من الصدمة وعيونها دمعت، وبقت تبص لآسر بصدمة. رفيف بصدمة: روان!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!