رفيف وهى بتشد إيد آسر: آسر ابعد عنها هتموت فى إيدك، آسرررر سيبهاااا. آسر بعد عنها وهى مكانتش قادرة تتنفس، وفجأة روان وقعت فى الأرض. رفيف جريت عليها، روان كانت بتتنفس بالعافية. رفيف بخوف: اهدى اهدى، حاولى تتنفسى. آسر اطلب الإسعاف. مفيش حد رد عليها. رفيف بزعيق: حد يررررد، هتموووت يلااااا، حد يطلب الإسعاف. آسر طلب الإسعاف بسرعة، مستنى إيه. روان حطت إيدها على بطنها وقالت
بدموع وهى مش قادرة تتنفس: ابنى ارجوكى مش عايزاه يجراله حاجة.
روان وهى بتتنفس بالعافية: آسر أنا هعترف بكل حاجة بس ارجوك ساعدنى. أنت معاك حق فعلاً، من خمس سنين أنا مكنتش حامل أصلاً وكله كان كدب علشان أرجعك ليا من تانى. ولما أنت عرفت إن أنا مش حامل قولتلك إن أنا اجهضت الطفل علشان كنت خايفة عليه. وطبعاً دفعت للدكتور علشان تصدقني. أنا كنت بعمل كل دا علشان الفلوس. بس آدم أنا والله حبيته بجد. وبالنسبة لى مراد، وشاورت على الشخص اللى كان مضروب، هو الوحيد اللى ساعدني. أنا لما سافرت من
سنتين كنت مسافرة علشان كان عندي مشكلة في الرحم وعملت العملية، هو اللى كان واقف جمبي وقتها. ولما رجعت من 3 شهور اتفاجأت بيه جه ورايا، ووقتها سلمته نفسي. ولما انت جيتلي الشقة وقتها وفضلت قاعد، أنا وقتها حطيتلك مخدر في العصير علشان أقدر أخرج مراد من الشقة وهمتك إنك لمستني. لما اكتشفت حملى علشان كدا سافرت تانى، بس اليوم اللى رجعت فيه مكنتش أعرف إن هو نفس اليوم اللى هتظهر فيه رفيف، والله كله كان صدفة. عارفة إني عملت ذ*نب
كبير مستحقش ربنا يسامحني عليه، بس ارجوك أنا مش عايزة أموت.
روان كانت بتتكلم كل دا وهى بتنهج وبتأخد نفسها بالعافية. وفى الوقت دا وصلت الإسعاف وأخدوها، بس مراحتش المستشفى، عملولها تنفس صناعي عن طريق أنابيب الأكسجين اللى في سيارة الإسعاف. بعد ما فاقت وبقت كويسة، راحت عند رفيف وبقت تعيط وتطلب منها تسامحها. ورفيف من طيبتها حضنتها. رفيف بإبتسامة: أهم حاجة إنك عرفتي غلطك ياحببتي. وقربي من ربنا صدقيني، ربنا غفور رحيم وهيساامحك.
روان بدموع: تفتكري ربنا ممكن يسامحني على الغلطات اللى عملتها دي كله؟ رفيف بإبتسامة: قال الله تعالى: {وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ}. أنت بس قربي، ما عليكى غير إنك تقربي من ربنا وشوفي كرمه وجبره قد إيه ربنا عظيم. روان بدموع وخجل: شكراً يارفيف بجد شكراً. أنا آسفة على طريقتي معاكي وكلامي. أنتِ طيبة أووي وتستاهلي كل خير. وراحت عند آسر.
روان بدموع وندم: أنا آسفة على كل حاجة عملتها. أوعدك مش هتشوف وشي تاني بعد النهاردة، طلقني يآسر. آسر: إنتى طالق بالتلاتة. وشك لو لمحتة في حياتنا تاني صدقيني هوريكى وش مش هيعجبك. أنا المرة دي سبتك بي علشان خاطر رفيف. يلااا غورى من وشي. روان كانت رايحة تسند مراد وتقومه علشان يمشي معاها. آسر بصوت عالى: لا دا لسه حسابه طويل. روان: بس هوو... قاطعها آسر. آسر بصرامة: خودة يأحمد عايزك تفضل تروق كدا لحد ما أفضى.
وفعلاً روان مشيت. بس قبل ما تمشي آسر وقفها. وتمت إجراءات الطلاق مع المأذون ومشي المأذون. وروان مشيت. مشيت وهي حاطة راسها في الأرض نتيجة طمعها وجشعها. يمكن لو حد تاني مكان رفيف مكنش فكر حتى يساعدها، لكن رفيف بطيبة قلبها وبرائتها سامحتها. وروان خسرت كل حاجة، لا الفلوس نفعتها ولا حتى أعمالها اللي آذتهم بيها. رفيف ابتسمت لآسر اللي شدها وحضنها.
آسر بحب: انتي وثقتي فيا وأنا مستحيل أخليكي تندمي على الثقة دي. بحبك يارفيف قلبي. رفيف بعدت عنه بخجل: آسر ابعد عيب كدا. وزقته وبتبص شافت الكل بيبص عليهم، وأولهم ثريا اللي عيونها مدمعة ونفسها تقرب من رفيف وتحضنها. رفيف راحت حضنت باباها وأخوها ونغم. وشافت بنت شبه نغم واقفة بعيد وفي راجل كبير في السن واقف جنبها. رفيف باستغراب: هما مين دول؟ وشاورت على والد آسر: حضرتك بابا آسر صح؟ عامر بإبتسامة: أيوه يابنتي، تعالي في حضني.
رفيف كانت رايحة تحضنه بس وقفها آسر بتذمر. آسر: إيه، عماله تحضني في الكل ومش عامله ليا أي حساب ليه كدا؟ عامر بضحك: أنت غيران من ابوك؟ آسر بغيظ: أنا بغير من أبوها بس، حكم القوي بقا هنعمل إيه. طيب بالمناسبة كنت عايزة أقول حاجة مهمة. آسر راح عند رنيم ووداها عند أحمد. أحمد ميعرفش أصلاً إن هما أخواته، ميعرفش غير نغم بس. آسر بتوتر: رفيف أنا كنت عايز أعترفلك بحاجة مهمة بس اوعديني تسمعيني للأخر.
رفيف استغربت طريقته: في إيه يآسر مالك؟ آسر: رفيف انتي بتكوني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!