الفصل 27 | من 29 فصل

رواية رفيف قلبي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
17
كلمة
835
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

رفيف نزلت، كانت بتقدم رجل وبتأخر رجل. وراحلها آسر ومسك إيدها وباسها قدام الكل. راح وقف بينهم وفجأة النور طفى. واشتغلت الشاشة وكان فيه فيديو لروان وآدم. كان محتواه: آدم كان قاعد على الكنبة ودموعه نازلة، وكأنه كان في دنيا تانية، كان تايه وبيقول: "أنا اللي قتلت حبيبتي، أنا قتلتها". روان قربت منه بهدوء وكانت ماسكة كوباية عصير: "آدم اهدى، ومينفعش اللي بتعمله ده. ادعيلها ربنا يرحمها. خد اشرب العصير ده وهتبقى كويس".

آدم كان تايه ومش مركز في حاجة، وكل اللي شايفه هو منظر حبيته وهي غرقانة في دمها وآسر شايلها. روان وهي بتنفخ من الزهق: "آدم خد اشرب". آدم بص لها وزق إيدها بالعصير. روان بخبث واستغلال لحالته: "طيب عشان خاطر نغم اشربه. صدقني نغم زعلانة منك وهي شايفاك كده. اشرب ده يلا يا آدم وهتبقى كويس". آدم خد الكوباية وشربها مرة واحدة وقام وقف: "أنا هروح لحبيبتي". روان كانت بتحاول توقفه: "آدم اهدى بس استنى". آدم كان دايخ ومش قادر يوقف.

قعد وحط راسه بين إيده. روان ابتسمت بخبث: "آدم انت شكلك تعبان، تعالى معايا ارتاح شوية وبعدها هنروح لنغم". آدم كان خلاص بيفقد وعيه تدريجي. روان سندته وهو كان بيحاول يفضل فايق بس مش عارف إزاي. روان دخلته الأوضة وقعدته على السرير. معداش ثواني وكان آدم فاقد وعيه. روان بدأت تقلعه هدومه وكانت بتقلع هدومها. وفجأة الفيديو فصل. آدم كان واقف مصدوم من اللي شافه. هو مكنش فاكر أي حاجة حصلت في اليوم ده.

وعيونه راحت على نغم، لاقاها بتعيط. وفجأة جريت عليه حضنته. وآسر طبطب على كتفه: "أنا آسف يا صاحبي، سامحني. أنا عرفت الحقيقة قبل رفيف ما تختفي بيوم وكنت ناوي أكشفها وألغي الفرح. بس رفيف وقتها اختفت. وبعدها بإسبوع روان كانت طريقتها غريبة في الكلام، دايماً بتكلم حد. ولما أسألها كانت بتتوتر".

وكمل وهو بيلف حوالين روان: "بصراحة ده خلاني أشك فيها وبدأت أراقبها لحد لما طلبت تسافر من سنتين. ده خلاني شكيت فيها أكتر. ولأني كنت مشغول في التدوير على رفيف بعت وراها واحد. وللأسف مقدرتش أمسك عليها حاجة. وفي اليوم اللي شوفت فيه رفيف في المطار أنا كنت رايح أقابل روان وكنت ناوي أنهي كل حاجة. وساعدني أكتر لما لقيت حبيبتي. ده شجعني أكتر إني أنهي كل حاجة". وفجأة دخل عمر ومعاه نفس الشخص اللي كان محبوس في بيت روان.

روان أول ما شافته اتوترت وبتبلع ريقها بصعوبة. آسر بص لها بخبث: "إيه يا رورو، مش عارفاه ولا إيه؟ روان بتوتر: "مين ده؟ أنا معرفوش". آسر ضحك جامد وراح مسك الولد من شعره وبغضب: "مش ده حبيب القلب اللي حامل منه يا وس*خة". ورماه على الأرض وكان بيقرب منها. روان برعب من نبرة صوته وهي بترجع

لورا وبتهز راسها بنفي: "لا لا، انت فاهم غلط. أنا حامل منك انت. وحتى اللي شوفته في الفيديو أحمد اللي كان بيخليني أعمل كده. أيوا أحمد هو اللي كان بيخليني أعمل كده. صدقني". أحمد اتصدم من كلامها: "انتي مجنونة يابنتي انتي؟ هو أنا عمري كلمتك أصلاً؟

أحمد بص لآسر: "آسر، انت عارف أنا حكيتلك على الموضوع ده. أيوا أنا اللي بعتلك رسايل عشان تشوفهم وأفرق بينك وبين آدم. وبعترف بكده. بس مقولتلهاش تعمل كدا. هي اللي وس*خة وكانت واخداك وسيلة عشان توصل لآدم. وحتى الواد ده أنا مكنتش أعرف علاقته بيها. أنا كنت جايبه عشان أعرف أهل رفي... آسر برقلة وسكت. آسر بص لروان بغضب ومسكها من شعرها: "بقى يا وس*خة، أنا تستعمليني كوبري؟ ومسكها من رقبتها. روان مكنتش قادرة تتنفس. رفيف

قربت منه وبعدته عن روان: "آسر ابعد عنها، هتموت في إيدك. آسرررر سيبهاااا". آسر بعد عنها. وفجأة روان وقعت في الأرض و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...