الفصل 9 | من 45 فصل

رواية رفيف قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
21
كلمة
888
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

آسر بتوتر: مفيش حاجة يارفيف، ارجعي. رفيف: وحياة ولادي يا آسر لو قربت هرمي نفسي من هنا. آسر بخوف رجع ورا: لا خلاص، بس انتِ اهدي وارجعي ورا عشان خاطري. رفيف بجمود: انت مخبي عني إيه يا آسر؟ لآخر مرة هسألك صدقني. آسر بضيق: رفيف، انتِ كده بتلوي دراعي يعني، يعني لو مقولتلكيش هتنتحري، هتموتي نفسك عشان أوهام في دماغك. رفيف بصتله بدموع: الأوهام دي انت اللي زرعتها، كل شوية أكتشف إنك مخبي عني حاجة، ليه بتعمل معايا كده؟

معقول مش واثق فيا! آسر كان بيقرب منها بحذر بدون ما تاخد بالها. رفيف أخدت بالها وهو بيقرب. رفيف بدموع وغضب: آسر ارجع ورا ومتقربش، وإلا متلومش إلا نفسك. رفيف رجعت أكتر وكانت هتقع خلاص، بس آسر كان قريب منها وشدها لحضنه وحضنها بخوف. وبعدها شدها من إيدها ونزل تحت وزقها في العربية بغضب وطلع على المستشفى اللي فيها إياد من غير ما يتكلم معاها ولا كلمة. عند إياد، نغم بعدت عنه وجريت برة الأوضة، وهي بتجري خبطت في شخص.

نغم بأسف: أنا آسفة والله، مكنتش أقصد. رفعت رأسها وبصت قدامها بصدمة. نغم بصدمة: ماما! رنيم بفرحة: نغم! انتِ نغم بنت أختي! وشدتها لحضنها بفرحة. رنيم بفرحة: دي نغم يا أحمد، شوفت كبرت إزاي! أحمد حضنها بحب: كبرتي ياحبيبة خالو. نغم كانت واقفة مصدومة ومش فاهمة حاجة من اللي بيحصل حواليها، وبصت وراها شافت آسر داخل وماسك رفيف في إيده وشكله يغني عن السؤال. آسر بإستغراب: رنيم، حمدلله على السلامة. وسلم عليها وحضن أحمد.

أحمد: الله يسلمك. وبص لرفيف بحب مخفي وبعدها حط عيونه في الأرض. أحمد في نفسه: إيه يا أحمد، معقول لسه بتحبها؟ انساها بقى، هي مش ليك ولا عمرها كانت ليك. رنيم بإستغراب: خير، كلكم بتعملوا إيه في المستشفى؟ آسر: إياد عمل حادثة من يومين وهو هنا في المستشفى. رنيم بمؤاساة: ربنا يشفيه يارب، مالك يارفيف، في إيه وليه الدموع اللي في عيونك دي؟ رفيف وهي بتحاول تبان طبيعي: أنا كويسة، مفيش حاجة، يلا ندخل عند إياد.

آسر: صحيح، أنتو بتعملوا إيه هنا ورجعتوا من السفر إمتى؟ أحمد: إحنا رجعنا امبارح، خالد جوز رنيم عنده شغل هنا وأنا قررت أستقر هنا. آسر: تنورونا. نغم كانت واقفة كل ده مش فاهمة حاجة ولا حتى عارفة مين دول. نغم وطت على رفيف وسألتها: مين دول يا خالتو؟ آسر سمعها ورد عليها: حبيبتي، دي خالتك رنيم. وهي تؤام نغم، ودا أحمد خالك. نغم: بس أنا أول مرة أشوفها.

أحمد: إحنا فعلاً من وقت فرح رفيف وآسر وبعد اللي حصل واحنا منزلناش مصر. وآه صحيح يا آسر، أنا عرفت أهل رفيف الحقيقيين. آسر بص له بغضب. رفيف: أهل مين الحقيقيين؟ أنت بتقول إيه؟ آسر بجمود لتغيير الموضوع: مفيش، يلا عشان نشوف إياد ونمشي. وشدها وراح الأوضة. عند إياد، إياد كان قاعد قلقان على نغم ولسه كان هيروح يشوفها فين، لقى باباه داخل.

رفيف كانت بتبص لآسر بدموع، طبعاً مكنتش ظاهرة عشان النقاب، بس آسر كان حاسس بكل دمعة بتنزل من عيونها. وتفاجأ إياد بسيلا قدامه. سيلا: أنا آسفة يا بابا، بس أنا كنت قلقانة على إياد وخرجت من غير ما أقول لحضرتك. وبصت لرفيف بحزن ودموعها نزلت. إياد حضنها: أنا كويس يا حبيبتي، وهروح معاكم كمان. سيلا بحب: ربنا يحفظك لينا يا حبيبي، آه صحيح يا بابا، ماما عملت إيه؟ هي فعلاً حامل؟ آسر بجمود: آه. إياد بفرحة: بجد يا ماما؟

بجد يعني هيكون عندي أخ صغير؟ ياسلام! أهي دي الأخبار ولا بلاش. رفيف كانت بتبص عليهم كلهم وكأنها بتودعهم، وكانت ساكتة تماماً مبتتكلمش. آسر كان بيبص عليها بغضب من اللي عملته في المستشفى. رفيف: أنا هنزل الجنين. ووجهت كلامها لأحمد: قولي يا أحمد، أهل إيه اللي بتتكلم عنهم؟ أنتو مخبيين عني إيه؟ آسر شدها

وطلع بيها برة واتكلم بغضب: رفيف، اتلاشي غضبي دلوقتي، بدل ما ورحمة أمي هخليكي تندمي. أنا ماسك نفسي عن اللي عملتيه في المستشفى بالعافية، فاعدي ليلتك على خير، والحمل هيكمل، وموضوع إزالة الرحم ده أنا هعرفه بطريقتي. رفيف بسخرية: هتعمل إيه يعني يا آسر؟

على فكرة، أنا لو كنت شلت الرحم من البداية كنت عرفت ببساطة، لأن أنا البريود كانت منتظمة عندي، وعدم حدوث حمل طول الفترة اللي فاتت كان لإن سيادتك بتحطلي حبوب منع الحمل من غير ما أعرف. آسر بتوتر: لا، أنا مبعملش كده. رفيف بلامبالاة: مش مهم يا آسر، متبررش. أنا بس طالبة أعرف منك إيه هي الحقيقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...