رفيف بسخرية: هتعمل إيه يعني يا آسر؟ على فكرة أنا لو كنت شلت الرحم من البداية كنت عرفت ببساطة، لأن البر*يود كانت منتظمة عندي. وعدم حدوث حمل طول الفترة اللي فاتت كان لإن سيادتك بتحطلي حبوب منع الحمل من غير ما أعرف. آسر بتوتر: لا، أنا مبعملش كده. رفيف بلامبالاة: مش مهم يا آسر، متبررش. أنا بس طالبة أعرف منك إيه هي الحقيقة.
آسر: رفيف، أنا محطيتلكيش حبوب منع الحمل ولا أي حاجة من الكلام اللي بتقوليه ده. أنا فعلاً، كل اللي كنت أعرفه إنك عملتي استئصال للرحم لما كنتِ بتولدي سيلا. لكن أنا مستحيل أعمل اللي بتقوليه ده. معقول مش واثقة فيا بعد السنين دي كلها؟
رفيف بجمود: أنت كداب. أنا لما كنت بعمل التحاليل عرفت من الدكتورة إني كنت بأخد حبوب منع الحمل لفترة طويلة. ولما بطلتها كان صعب يحصل حمل، بس إرادة ربنا بقى. ومستحيل حد يعمل حاجة زي كده غيرك، أنت الوحيد اللي ممكن تعمل كده. آسر بص لها بذهول، هو مش مصدق إن حبيبتُه تشك فيه بالطريقة دي. معقول اللي قدامه دي هي نفسها رفيف قلبه؟ ابتسم بسخرية عندما تذكر ذلك اللقب الذي كانت تعشق أن يناديها به.
آسر بسخرية: فعلاً عندك حق يا رفيف قلبي. أنا كنت بدور على أي حاجة تأذيكي وأنفذها. أنت عندك حق في كل حاجة. كنت بحطلك حبوب منع الحمل عشان متخلفيش مني. وكمان كنت عايز أخلف منك تاني. كذبت عليكي وقلتلك إنك عملتي استئصال للرحم وطلعتي حامل. آسر بوجع: ياااه يا رفيف قلبي، معقول بتفكري فيا كده! رفيف بصت له بدموع: أنت اللي أجبرتني أفكر كده. كنت كل ما
أفتح معاك الموضوع تقول لي: "أنت مش عايز أولاد، وكفاية إياد وسيلا". ولما كنت حامل في سيلا كنت بتقول إنك مش هتكتفي بطفلين بس، قلت لي إنك كنت وحيد وعايز تعمل عيلة. آسر اتكلم بغضب وعصبية: عشان كنت خايف عليكي لما كنتِ بتولدي والدكتور خرج وقالي على موضوع الورم واستئصال الرحم. أنا كنت زي العاجز، مش فاهم أي حاجة غير إنك تبقي كويسة وبس. عشان كده مش قولتلك، لكن أنت لازم تحللي كل حاجة على كيفك وبتتكلمي وكأنك مخَلفتيش قبل كده.
رفيف بدموع: أنا وقتها كان سني صغير وكنت عايزة أجيب أولاد، مش عايزة ابني يبقى وحيد. كنت عايزة يبقى ليه سند. لكن الحمل جه بعد إيه؟ ودا كله بسبب إنك.. سكتت لما حست بكلامها وإنها إزاي اتهمته اتهام زي كده. آسر بوجع: كملي، سكتي ليه؟ رفيف بدموع: آسر، لو سمحت روحني، أنا عايزة أروح. آسر بجمود: إياد هيرجع معانا على البيت. استنى، هخلص الإجراءات ونمشي كلنا. راح آسر يخلص الإجراءات. عند إياد:
إياد: بابا، حضرتك تقصد إيه بإنك عرفت أهل ماما الحقيقيين؟ أحمد بتوتر: ها، لا. أنا مقصدش، مفيش حاجة. إياد بصرامة: لو سمحت قول الحقيقة، ومفيش داعي للف ودوران. أنا مش صغير قدامك.
أحمد بتنهيدة: رفيف متبقاش أخت آدم من الأب والأم. هي مش أخته أصلاً. رفيف الحقيقة كانت اتبدلت في المستشفى والحقيقة ماتت، ومكنش فيه حد يعرف بالموضوع ده خالص غير من قبل 17 سنة. اليوم اللي رجعنا فيه من المالديف. آسر عرف الحقيقة، ويوم فرحهم العيلة كلها عرفت ما عدا رفيف بس. من حوالي شهرين بس قدرت أعرف حاجة بخصوص أهلها الحقيقيين. وفجأة سمعوا صوت حاجة بتقع على الأرض. التفتوا لمصدر الصوت، لقوا رفيف واقعة في الأرض وبتنز*ف.
إياد رغم تعبه جرى عليها وحاول يشيلها بس مقدرش. حاول أحمد يشيلها لكن إياد منعه. إياد بتعب: لو سمحت حضرتك، نادى دكتور يشوفها ويشوف النزيف ده بسرعة. يابابا، لو سمحت. أحمد بلهفة خرج وجاب الدكتورة. كان إياد رفعها على السرير، وجت الدكتورة وخرجتهم كلهم بره. وكشفت عليها. الكل بره كان قلقان عليها. إياد حاول يكلم أبوه لكن معرفش. كان واقف ونغم واقفة جنبه بتحاول تهديه.
نغم: إياد، اهدى. العصبية دي غلط عليك، إنت تعبان. مينفعش تعمل كده. تعالى ارتاح. إياد بخوف: أمي يانغم، كانت بتنز*ف. وبص على إيده كان عليها د*م. فضل يبص عليها ودموعه نزلت خوف عليها. نغم حضنته: يا حبيبي، هتبقى كويسة إن شاء الله، هتبقى كويسة. أحمد كان واقف مش مستوعب الموقف، وإزاي رفيف كانت في الأرض والد*م حواليها والدكاترة، كل ده لسه مخرجوش. وفجأة سمعوا صوت دوشة وناس بتزعق. نغم سمعت صوت باباها: نغم بقلق: دا صوت بابا.
إياد ونغم راحوا يشوفوا فيه إيه. وفجأة إياد وقف مكانه بصدمة وهو شايف أبوه قدامه على الترولي غرقان في د*مه. وأمه من شوية كانت نفس الحالة. من صدمته مكنش قادر يقف على رجله ووقع على الأرض. وسيلا من وقت ما شافت مامتها في الحالة دي والد*م حواليها مبقتش قادرة تنطق وفضلت مكانها مصدومة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!