آدم: آسر تعالى بسرعة على المستشفى اللي جنب الفيلا عندي بسرعة آسر اتخض وبلهفة: مستشفى! في إيه؟ انت كويس ونغم كويسة؟ آدم: بسرعة يا آسر، إياد عمل حادثة وحالته خطيرة آسر اتصدم والتليفون وقع من إيده رفيف بخوف: فيه إيه يا آسر؟ آدم كويس؟ آسر رد عليا فيه إيه؟ آسر بتوهان: أنا لازم أمشي وطى شال تليفونه وأخد مفاتيح العربية ونزل يجرى على السلم، ركب عربيته ووصل المستشفى، كلم آدم وعرف منه مكانه وراح له بسرعة
آسر وهو بيتهج من الجرى: ابني يا آدم، ابني فين؟ آدم الدموع كانت متجمعة في عيونه: ادعيله، هو دلوقتي في العمليات ولسه مفيش حد خرج غير دكتور وقال ادعيله ودخل تاني آسر وقع على الأرض بصدمة: ابني! أكيد هيبقى كويس، مش هتسحمل أخسره هو كمان، كفاية اللي خسرتهم يارب، يارب ما تحرمني من ابني يارب آدم دموعه خانته ونزلت لأنه جرب الموقف ده، وابنه مات وعيلته كلها ماتت قدام عيونه
نزل لمستوى آسر وحضنه: هيبقى كويس يا آسر، صدقني هيبقى كويس ولفت نظره بنته اللي واقفة في الآخر بتبص عليهم ودموعه متحجرة في عيونه آدم طبطب على كتف آسر وقام راح لبنته وحضنها: هيبقى كويس يا روحي، ادعيله نغم كانت جامدة حتى الدموع أبت الخضوع، وفجأة اتكلمت: هيسيبني زيه صح؟ كلهم بيسيبوني، كلهم مفيش حد عايز يبقى في حياتي آدم بعدها
عن حضنه وحط خديها بإيده: لا يا حبيبتي متقوليش كده، اللي حصل ده قدر ربنا عايز كده، وإياد هيبقى كويس بس إنتي ادعيله نغم بعدت عن باباها وخرجت بره المستشفى بتوهان وهي بتفتكر كل اللي حصل من خمس سنين، كانوا عيلة سعيدة هي وأخوها ومامتها وكلهم وفي يوم كانوا رايحين يتفسحوا بره كل العيلة فلاش باااك نغم بمرح: الله عليكم يا رجالة، وأخيرًا هنخرج إياد بضحك: أومال يا بنتي، هو إحنا أي حد ولا إيه؟
نغم خبطته في كتفه هزار: اقعد يالا، ده انت حتى مقدرتش تقنع باباك، وأنا اللي أقنعت الكل إياد بحب: ما هو عشان كده أنا بعشقك نغم اتكسفت وسابته وجريت على باباها آدم: يلا يا جماعة عشان نلحق نرجع بدري آسر ركب هو ورفيف وسيلا في عربية وعامر ومحمد وثريا كانوا في عربية وآدم ونغم وآسر ابنهم في عربية ونغم الصغيرة ركبت مع إياد في عربيته
نغم بستغراب: آدم نزلني، أنا هروح أركب مع عمو محمد علشان لو تعبوا أو حاجة، وكمان عمو عامر مبيقدرش يسوق فترة طويلة آسر: وأنا هركب معاكي يا ماما آدم بغيظ: لا طبعًا، وأنا هركب لوحدي؟ لا! نغم بدلع: عشان خاطري يا دومي مستنتش رد فعله ونزلت من العربية، وغمزت لنغم بنتها، ونغم شدت إياد وركبوا مع آدم آدم بشك: بت انتي مخططة إنتي وأمك على إيه؟ مش واثق فيكم نغم ببرائة: أنا يا دوومي؟ تعرف عني كده؟ آدم بص لها بغيظ: وشغل العربية ومشى
وفجأة لاحظ العربية اللي فيها نغم بتنحرف، مكنش عارف فيه إيه، بس اللي كان مطمنه إن عربية آسر قدامه وفجأة مبقاش شايف العربية اللي فيها نغم وصل آسر وعيلته، وكمان آدم وصل، بس نغم مراته لسه موصلتش، آسر وآدم ركبوا العربية ورجعولهم تاني وفجأة شافوا في تجمع كبير من الناس، نزلوا يشوفوا، واتصدموا لما لقوا إن دي العربية اللي كانت سايقها نغم مرات آدم باااااك نغم (بنت آدم) : راحت مكان بعيد عن المستشفى وخالي من الناس، وبقت تصرخ
بصوتها نغم ببكاء وصراخ: ياااااارب ياااااارب متحرمنيش منه هوو كمان يااارب، وعيلتي كلها ماتت وسابتني، أنحس عليهم كلهم كل ما أحاول أبعد هما يقربوا، يااارب يقومهولي بالسلامة ياارب، وأنا هبعد عنه للأبد، يااارب يبقى كويس يااارب، أنا بحبه يااااارب، متحرمنيش منه يارب على الناحية الأخرى في المستشفى انتفض آسر من مكانه وهو شايف حالة الهرج اللي قدامه، والدكاترة عمالين يجروا والممرضين آسر برعب: ابني! ابني! حصله إيه؟ حد يرد
آدم قرب منه بسرعة وحضنه جامد آسر بعد عنه وكان بيبص من فتحة باب العمليات على ابنه لحد ما فجأة إعلان جهاز القلب عن توقفه، وتوقفت الحياة في تلك اللحظة ووو.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!